قليلا من الانصاف في كتاباتكم عن جورج منصور
لااريد ان اكتب ردا على اصحاب الاقلام التي تحفزت للكتابة ضد جورج منصور بعد ان تولى منصبه الوزاري في حكومة اقليم كردستان، ولكن اود ان اقول ان الكتابة تخضع لمعايير معينة تؤهلها ان تكون مادة مقروئة ضمن هذا الكم الهائل من الكتابات في عالم اصبح كالقرية الصغيرة في ايصال المعلومات والمواد الخبريّة. قبل ان تنشروا اي مادة عليكم البحث عن الحقيقة وليس عن الاشاعات المغرضة التي تطال اليوم كل من عمل بجد واخلاص.
اقول هذا لاني اعرف جورج منصور عن قرب واعرف ماقدمه لوطنه العراق طيلة السنوات الماضية، سواء بنضاله المتفاني في جبال كردستان او في عمله الاعلامي او ناشطا في مجال المجتمع المدني وحقوق الانسان. وعرفته انسانا مضحيا ومتعلقا بوطنه رغم سنوات الغربة الاضطرارية التي لم تحد من تحمسه لان ينعم شعبه بحياة مستقرة آمنة. حيث وجدته مستعدا لخدمة وطنه في كل الظروف والمناسبات، وهو الذي سخر قلمه طيلة سنوات الدكتاتورية الغاشمة لتعريتها رغم التهديدات التي كان يتلقاها من ازلام وسفارات النظام المخلوع. و لم يضيّع اية فرصة لخدمة بلده، ولهذا التحق بشبكة الاعلام العراقي بعد سقوط النظام مباشرة وتبوأ منصب المدير العام لتلفزيون العراقية، ثم اصبح مستشارا اول لدى المنظمة الدولية لهجرة التي اشرفت على اول انتخابات عراقية في كندا. بعدها اسس قناة عشتار الفضائية وبقي مديرا عاما لها الى ان تم استيزاره في حكومة اقليم كردستان.
فاين كان بحق الله هؤلاء الذين يتهجمون على جورج منصور بدون رادع ولا ضمير. كفاكم ايها الاخوة هذه الاساليب الرخيصة محاولة منكم للايقاع بالاخرين الذين لايضيعون وقتهم في مهاترات لاتغني ولاتسمن بل انهم في طريقهم سائرين بأذنه تعالى.
ان جورج منصور شخصية وطنية عراقية معروفة وهو لم يبيع ضميره الانساني ولا داس على كرامته وعزة نفسه من اجل ان يتبوأ مناصب او يتقلد اوسمة او يملآ جيوبه بالدولارات ومنزله بالعطايا.
هيثم الحسني
رئيس المعهد العراقي [/b] [/size] [/font]