عشتار في ندوة حاشدة بدهوك
[/b]
دهوك – مازن سولاقا
أقامت قناة عشتار الفضائية يوم السبت 30 تموز الجاري ندوة جماهيرية واسعة في قاعدة كه لى بدهوك , تحدث فيها الأستاذ جورج منصور مدير عام القناة و المخرج فريد عقراوي. وحضرها مار أسحق يوسف راعي أبرشيات الكنيسة الشرقية في أربيل و دهوك و روسيا و الشماس كوركيس شليمون نائب محافظ دهوك اضافة الى ممثلي الاحزاب و المنظمات الاجتماعية و الثقافية و السياسية والهيئة الاستشارية لشؤون المسيحيين (اللجنة العليا- دهوك) و رجال دين و حشد من المهتمين من مدينة دهوك و القرى و الارياف المحيطة بها.
استهلت الندوة كرستينا كوركيس بالترحيب بالحاضرين ثم قدم فيكتور جورج تلو نبذة مختصرة عن الاعلامي جورج منصور مدير عام القناة و الذي بدوره تحدث عن بدايات التفكير في تأسيس قناة عراقية لها خصوصية اهتمامها بشأن و تراث و ثقافة و حضارة شعبنا الكلداني الاشوري السرياني و عن مرحلة تسجيل القناة في كندا أولا و من ثم في أربيل في الثاني من أيار 2005 قبل أن تنطلق في بثها التجريبي في 9/5/2005 .
ثم ركز على أهمية الاعلام و دوره في العراق ما بعد صدام و مدى احتياج شعبنا له مؤكدا على ان الساحة الاعلامية لها المساحة الكافية لان تستوعب قنوات فضائية أكثر كما أكد على أستقلالية القناة من حيث انها ليست تابعة الى أية جهة حزبية أو قومية أو دينية و أن كادرها يعمل وفق الضوابط الاعلامية و بشكل احترافي كما فند المحاضر الاتهامات التي يلصقها البعض بمصداقية القناة مؤكدا ان القناة ستعمل لخدمة شعبنا باستقلالية و شفافية عالية و لديها مساحة كبيرة للتحرك لان ليست لديها اجندات سياسية ضيقة و لا يطمع القائمين عليها الحصول على مكاسب سياسية اليوم أو غدا. كما تحدث عن أن زمن الحزب الاوحد و الزعيم الاوحد والاعلام الاوحد قد ولى الى غير رجعة مضيفا " الى أن ايادينا ممدودة للتعاون مع كل من يهمه خدمة الشعب و مصالحه و الارتقاء به الى مستويات افضل".
وبعد ان فتح باب النقاشات و المداخلات التي ساهم فيها عدد كبير من الحاضرين, أرتجل غبطة مار أسحق يوسف راعي أبرشيات الكنيسة الشرقية في أربيل و دهوك و روسيا, أرتجل كلمة صادقة و معبرة عن دور الاعلام و مصداقية ما تنوي قناة عشتار الفضائية ان تقوم به خدمة لشعبنا.
يذكر انه يمكن مشاهدة القناة على قمري هوتبرد و نايل سات و أنتل سات أمريكا و على قمر باس الذي سيغطي استراليا و نيوزلاندا و بهذا تكون القناة قد غطت بارسالها جميع قارات و دول العالم.