جامعة الموصل أم جامعة تل ابييب


المحرر موضوع: جامعة الموصل أم جامعة تل ابييب  (زيارة 4075 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل last hope

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي

جامعة الموصل منبر العلم في مدينة الموصل احدى كبريات المدن العراقية خرجت العديد من علماء ودباء وفناني واطباء العراق والعالم، اصبحت اليوم مغلقة على نفسها شبيهة بالديانة السماوية الا وهو الدين اليهودي الذي فضّل الله تعالى متبعيه على سائر العالمين كما ورد في القرآن الكريم ((ولقد فضلنا بني اسرائيل...)) ولا مجال للتشبيه الا انه يحق لي ان اذكر ان الاستاذ الدكتور ابي الديوه جي المحترم قد فضّل ابناء الاساتذة على غيرهم من سائر البشر فجعل ابناء الاساتذة كأبناء اسرائيل وسواء هو من وضع القانون او الوزارة الموقرة الا ان هذا القانون فيه من الغبن والحيف وعدم الانصاف ما فيه، لك انه قد يأتي من هو من العشرة الاوائل الذي سهر الليالي وتعب وجهد وارهق اهله بالمصاريف والجهد والتعب والمسئولية ليحصل على وظيفة في هذه الجامعة العريقة فيجابه بالعديد من المعوقات او حتى من غير الاوائل الا انه يملك من الكفاءة والجدية والاخلاص والرغبة في العمل لخدمة وطنه ومجتمعه الا انه يقابل بالرفض والاقصاء والمنع من الحصول على الوظيفة في هذا الصرح العالي الذي استورثه الاستاذ ابي الديوه جي واقرانه من اساتذة الجامعة عن اهليهم، اما ابناؤهم وبناتهم فلا عائق امامهم بل ان كل السبل ممهدة امامهم لينالوا الشرف الذي لا يستحقه غيرهم من الاخرين الذين هم ادنى منهم مرتبة وشرفاً.. يأتي الكثير من الخريجين الحاصلين على بيان رأي للحصول على وظيفة في جامعة االموصل من وزارة التعليم العالي الموقرة فيكون رد الجامعة هو ركن الكتاب على توابيت الرفوف وعدم التهميش عليه حتى بالسلب خشية ان يذهب في مسلك اخر ويتم تعيين هذا المتطفل على المملكة الحصينة، بل والادهى والامر والاتعس ان يتم تعيين الاوائل ويأتي كتاب التعيين من الوزارة ويركن الكتاب ويخفى فقد لا يراجع هذا المسكين وبالتالي تذهب الدرجة الوظيفية الى من هو احق واجدر الا وهو ابن او ابنة من ابناء وبنات الاساتذة الكرام، وذات يوم ادخل كائن غريب في جسد تلك المملكة العاجية انهم عقود اسناد ام الربيعين الذين عملوا بجد واخلاص وتفانٍ ولكنهم شكلوا سبباً يقض مضجع نوم الدكتور ابي المحترم واقرانه من اساتذة الجامعة فبات مصير ابنائهم مجهولاً وكيف لا وهؤلاء العقود هم من الشباب المخلص الذي يملأه النشاط والرغبة في خدمة الجامعة التي تخرج منها وبناء مستقبله على اساس من الاخلاص والجدية في العمل فشهد له بذلك القريب قبل البعيد من مسئوليه في العمل، فناصبت رئاسة الجامعة متمثلة برئيسها وحاشيته الموقرة العداء لهؤلاء العقود سيئي الحظ الذين جاء بهم حظهم لينسبوا الى هذا المكان الذي لا يملكون شرف الاقتراب منه فهم بشر درجة ثانية ليسوا اولاد او بنات اساتذة، فحرموا الاجازة الصيفية كأقرانهم من الموظفين العاملين في الجامعة ومنعوا من ركوب حافلات النقل المركزي الخاصة بموظفي الجامعة، ومنعوا من الحصول على باجات دخول سياراتهم الى الحرم الجامعي، ومنعوا من وضع اولادهم في حضانة الجامعة، اما مسألة تعيينهم في الجامعة فذلك الامر المستحيل الذي لا يجب التفكير فيه مطلقاً، اما تكلفيهم بالاعمال فحدث ولا حرج ورغم انهم لا يتذمرون ولا يمانعون من اداء واجبهم تجاه جامعتهم ومجتمعهم ووطنهم الا ان الامر لا بد ان يذكر فكما تطالب بالواجبات لا بد ان تحصل على الحقوق...

ارجو ممن يهمه الامر من كل شريف من كل مسئول من كل من يقدر ان يؤثر ويتخذ اجراء تجاه مصير عقود الاسناد في جامعة الموصل ان ينصف هذه الشريحة التي لم تألوا جهدا في سبيل خدمة الجامعة والبلد، وان يفهم ويعلم انهم لا يقلوا شأناً ولا اخلاصاً ولا جدية ورغبة في العمل في سبيل عراق افضل.. وانهم ليسوا اقل من بني اسرائيل فـ ((الخلق كلهم عيال الله فأحب خلقه اليه أنفعهم لعياله((