الـمـرحـلـة الـرابـعـة عـشــر ( 14 )
نــتــأمَـلُ يـســوع مَـوضـوعـاً فـي الـقـبـر
نـســجـد لـك أيـهـا الـمـســــيـح و نـبـاركـكْ
لأنـكَ بـصـلـيـبـِكَ الـمُـقـدس أفـتـديـتَ الـعـالــمْ
لـقـدْ مُـتَّ يـا يـســـوع و دُ فِـنـتَ مِـثـلَ ســائِـلَ الـبَـشـَــرْ أخـوتـكْ وَسـط دمـوع أمُـك وأصـدِ قـــائـُـكَ الـمُـخـلـصـيـن ، وضَّـنَّ أعـداؤكَ إنـهُـمْ أحـرزوا عـلـيـك الـنـصـر الـنـهـائـي وقـضَّـوا عـلـى نـفـوذِكَ ورســالـَتـِكَ.
ولـكـنـكَ يـا مُـخـلـصـي الـحـبـيـبْ عـنْ قـريـبْ سَــتـَخـرُج مِـنَ الـقـبـرْ ، فـهـهـنـا كـلُ شــــيء يـزولْ و يـنـتـهـي ، وكـلُ شــــيء بـاطـلْ ، وهـذهِ الـفـكـرة تَـمـنَـحـنـي مَـنـاعـة ضـد الـخـطـيـئـة وتـعـزيـة فـي المِـحـنـة وشــجـاعـة لِـعَـمَـل الـخـيـرْ ، وإذا أجـتـهَـدتُ لـكـي أتـألـَمْ مَـعَـكَ ولأجـلِـكَ يـامُـخـلـصـي ، فـأنـَكَ سَـــتـُـشــركُـنـي يـومـاً فـي مَـجـدِ قـيـامَـتِـكَ ، لأشـــيـدَ بـمَـدح ِ عَـمَـلِـكَ الـخـلاصـي مَـدى الـدهـور آمـــــيـنْ.
* أبـانـا الـذي ... الـســلامُ عَـلـيـكِ ... الـمـجـد للآب ...
* أرحَــمــنــا يــاربْ أرحَــمــنــا
إذ يَــمُـوتُ الـجـســــمُ مِـنـي أبْــلـغـي نـَـفـســـي أمـانـي
مَـجْـدَ مَــولايَّ الــعَـجــيــبْ
( الـردة )
أيــتــهــا الأمُ الـقــديــســة أجــعَــلـي جــروحَ وَحــيـدكِ فـي قـلـبـي مُـنـطـَبـِعــــة

الـخــــاتِـــمــــة
أيـهـا الـربُ يـســوع الـمَـســيـح ، يـا مَــنْ أنـحَـدَ رَ مِــنَ الـســمـاء إلـى الأرض مِـنْ حُـضـن الآبْ ، و سَــفـك دَمـَـه الـكـريـمْ لِـمَـغـفِـرة خـطـايـانـا ، نـســألـُـكَ مُـتـَـضـرعـيـن أنْ تـؤهـلـنـا لأنْ نـَـســـمَـعْ مِـنـكَ يَــــومَ الـديـنْ و نـَحـنُ عَّـنْ يَـمـيـنِـكْ : تـعـالـوا يـا مُـبـاركِ أبـي رثــوا الـمُـلـكَ الـمُـعِـدَّ لـكـُـمْ مُـنـذ إنـشــاء الـعـالـمْ.
أيـهـا الـمَـســيـحْ الإ لـه ، إنـنـا نـَـلـتـَمِـسُ أن تـكـونْ لـنـا شـــفـيـعـة لـدى رَحـمَـتـك الآن و فـي ســاعـة مَـوتـنـا والِـدَ تـُـكَ الـبَـتـولْ مَــريَــمْ الـكـلـيـة الـقـداســة الـتـي غـاصَ فـي نـَفـسِــهـا رُمــحُ الـحـزنْ عـنـدَ ســاعـة مَـوتِـكَ ، لأنـَـكَ تـَحـيـا و تـَمْـلـُـكْ مَـعَ أبـيـكَ و روحُـكَ الـقـدُّوسْ إلـى دهـر الـداهـريـن ، آمـــــــــيـنْ.
الـكـاهـن : فـلـنـُصَـل ِ مَـرة أبـانـا و الـســلام و الـمَـجـدْ ، عـلـى نـيـة ســيـدنـا الـبـابـا ، لِـكـَـســبِ الـغـفـرانـاتْ.
* أبـانـا الـذي ... الـســلامُ عَـلـيـكِ ... الـمـجـد للآب ...
* أرحَــمــنــا يــاربْ أرحَــمــنــا