Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:48 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  البعد الرابع وعالم الأرواح ( الجزء 1 )
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: البعد الرابع وعالم الأرواح ( الجزء 1 )  (شوهد 500 مرات)
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:46 11/03/2011 »

                                                         البعد الرابع و عالم الارواح (الجزء 1)
    لأجل معرفة  البعد الرابع وما يحتويه من أسرار وتأثير على عالم المادة ، وكذلك للغوص في أعماق عالم الأرواح وأنواعها ، فعلينا أولاً البحث في عالم المادة لكي نلتمس الحوادث والخروقات ، وخاصة التي هي خارج سيطرة العلم والمعرفة والطبيعة  ، ونبحث عن القدرات التي تتعامل معها أو تتحكم بها لكي نستطيع الوصول الى عمق الموضوع لدراسته وفهمه والأستفادة منه .
 أننا نعلم ونؤمن بأن الله هو الأله الواحد الفريد الخالق لكل شىء ، لهذا نضع هذه الأفكار المزعجة أمام أنظارنا ونتأمل بها مستندين الى نور الكتاب المقدس فيتضح لنا بأن الخليقة كلها بما يرى وما لا يرى تحتوي على ثلاث أرواح وهي :
    1- روح الله القدوس ( الروح القدس )  2- روح الأبليس ( الروح الشيطاني )  3- الروح الأنسانية ( الأنسان الباطني )
تسمى هذه المجالات الروحية بالبعد الرابع . اذن ماهي الأبعاد الأخرى ؟
   تعلمنا من علم الهندسة البعد الأول والذي هو أقصر مسافة مرسومة بين نقطتين أي الخط المستقيم .
 أما البعد الثاني فيتكون من أضافة عشرات أو مئات أو ألوف من الخطوط المرسومة الى جانب الخط الأول لكي يشكلوا لنا شكلاً آخر وهو المستوي . أذن البعد الأول دخل في البعد الثاني فصار من ضمنه وينتمي اليه فيخضع الى قوانينه وسيطرته .
وهكذا لو وضعنا عشرات أو مئات او الوف او ملايين من المسطحات على بعضها فسيكون لنا جسماً له حجم وهذا الشكل يسمى بالبعد الثالث الذي دخل فيه البعد الثاني فيخضع له ويتحكم به البعد الثالث  لأنه صار جزءاً منه . ومن الأمثلة على البعد الثالث الحجر والسيارة والأنسان والكرة الأرضية والكواكب السيارة والأجرام السماوية ...الخ  .
لنسأل ونقول : من سيتحكم على عالم المادة أي البعد الثالث ؟
لا نستطيع بالعلم أن نكتشف بعداً آخراً لأن كل ما يكتشفه العلم يعود الى عالم المادة الذي هو البعد الثالث وقوانينه . علينا أذن البحث عن الذي خلق هذا البعد ويسيطر عليه ويحتويه لكي نستطيع الوصول الى البعد الآخر والذي نسميه البعد الرابع . وهل هناك أبعاد أخرى ؟ الجواب هو : أن عقل الأنسان المحدود لا يستطيع أن يستوعب أكثر من البعد الرابع ولا يستطيع أيضاً أن يصل الى أعماق البعد الرابع لكي يفهم كل أسراره بما يمتلك الأنسان من قدرات عقلية محدودة تنتمي الى البعد الثالث فعليه اللجوء الى بعده الرابع الموجود في ذات الأنسان ( البعد الثالث ) لكي يكشف له الروح أسراراً خفية .
لنلجأ أذن الى الكتاب المقدس ونقرأ الآيات الأولى فيه والتي تقول : ( … وكانت الأرض خربة وخاوية ، وعلى وجه الغمر ظلمة ، وروح الله يرف على وجه المياه . ) “ تك 2:1”  . في اللغة اليونانية  القديمة التي هي لغة الكتاب الأصلية تفسر كلمة يرف والذي يعنى بها الروح القدس ( البعد الرابع ) الذي كان يرف على الغمر ، أي كان يحتضن لا وبل يحتوي  الأرض الخربة ( البعد الثالث ) هذا بالنسبة الى الكرة الأرضية فقط وهكذا كان يحتضن كل أجزاء البعد الثالث من كواكب ومجرات أخرى في الكون كله . هذا الروح الألهي الذي خلق هذا الكون ينتمي الى البعد الرابع ، وهو الذي يحتضن ويسيطر على عالم المادة ويخلق فيه الخير والجمال أو الموت ، وأخيراً الزوال ( طالع 2 بط 3 ) . نعم هكذا كان روح الله الخالق يحتوي البعد الثالث للأرض ويسيطر عليه الى حين خلق الحياة فيه والتي تنتمي الى البعد الثالث كالأنسان والحيوان والأشجار … الخ وحسب قول الكتاب : ( فخرج أمر جديد من آخر عتيق وأنبثق حياة من الموت وتكون جمال من قبح وحل الغنى محل الدمار والخراب ) .
   
 هكذا عرفنا أن البعد الرابع هو الروح وهذا الروح  الذي لا يرى ، علينا أن نؤمن به كما نؤمن بوجود الله ، والله لا يرى ، كذلك نؤمن بوجود الملائكة ، ووجود ارواح أخرى وكلها لا ترى بعيوننا المجردة ، وهذا هو الفرق بين الأيمان والعيان . الروح  يدخل في الإنسان أيضاً لأن كل إنسان هو كيان روحي كما هو كيان جسدي  ، فالإنسان يحتوي في كيانه على البعد الثالث والبعد الرابع  وأنه ليس مجرد حيوان آخر ناطق ، بل يمتلك بداخله بعداً رابعاً له السلطان على البعد الثالث ،  فعندما يستطيع الإنسان أن ينمي مجاله الروحي من خلال التركيز في رؤيا أو حلم ما ، يستطيع عندئذ أن يسيطر على البعد الثالث أي عالم المادة ويغيره ويمنح الجمال لكل قبيح والشفاء لكل مرض باحتضان الإيمان  ،
 مطلوب من كل مؤمن أن يطور فيه البعد الرابع لكي يستطيع الوصول الى الله أي علينا أن لا نفكر في أجسادنا كيف تنمو وكيف تصح ، بل بالحري علينا أن نفكر في أرواحنا كيف تنمو وتلتصق بالله فنصارعهكما فعل يعقوب ، نصارعه بصوم وصلاة منتصرة الى أن نأخذ منه البركة  والبر كابينا يعقوب .لهذا قال لنا الرب : ( لا تفكر ماذا تأكل وماذا تشرب بل أطلب البر أولاً  “ البعد الرابع “ والباقي يزاد لكم “ أحتياجات البعد الثالث “ ) . الروح الأنسانية التي تصنع الثمر . ليست لوحدها بل يجب أن تشترك مع الله في العمل لأنها تقترن مع روح الله وحسب الآية : ( ... وأما من أقترن بالرب فقد صار معه روحاً واحداً ) “ 1 قو 17:6 “ . الروح الأنسانية تدخل في شركة الروح القدس ، وأن أشتركت روح الأنسان مع الروح القدس ، سوف تستطيع أن تشترك الجسد معها ، وتقوده في العمل الروحي فيسيطر على عالم المادة ، وقد يستطيع الروح أن يرفع الجسد الى الجو كما أرتفع يسوع أمام ألأنظار ، وكذلك قديسين كثيرين وهم في الحياة وكما كان يحصل مع القديس الأيطالي الراهب الأب بادري دي بيو وهو في الحياة ، والذي أنتقل الى الحياة الأبدية عام 1968 وهذه واقعة حصلت له وكما دونت في كتاب “ القديس البادري بيو الكبوشي “: ( في نهاية الحرب العالمية الثانية قاد عميد القاعدة العسكرية الأمريكية سرباً من الطائرات ليقصف مستودعاً للذخيرة الألمانية قرب سان جيوفاني روطوندو الأيطالية . لكن القائد فوجىء برؤية راهب يرتفع من الأرض باسطاً ذراعيه فوق الهدف والمنطقة ، واذا بجهاز الطائرات يتوقف ولا يلبي الأوامر لضرب الهدف . أغتاظ القائد بعد محاولات فاشلة ، وقال من يكون هذا الراهب الذي يعرقل المهمة ؟ أبتعدت الطائرات عن الهدف ورمت قاذفاتها في البحر . بعد فترة من الزمن سمع القائد الأمريكي عن الراهب الكبوشي فأنطلق الى سان جيوفاني روطوندو لكي يتحقق الأمر . ما أن دخل الى سكرستيا الكنيسة فشاهد بين الرجال وعدد من الرهبان البادري بيو فعرفه على الفور فقال : ( هذا هو الذي شاهدته سائحاً في الجو ) لكن البادري بيو دنى منه ووضع يده المكممة على كتفه وقال له : ( أذن ، أنت الذي كنت تنوي أغتيالنا جميعاً ) فدهش القائد ، وتحرك قلبه عند نظرة ذلك الراهب . كان الناس يرون ذلك الراهب في بلدان عديدة من أيطاليا وفرنسا وأميركا دون أن يسافر الى تلك البلدان ويشتمون رائحة زكية تنبىء بحضوره . وهكذا قد يغادر روح الأنسان الى عوالم أخرى لوحده فيسمى بالأنخطاف الروحي ، وهذا ما يحدث لقديسين كثيرين فيشاهدون رؤى ويتحدثون بها أو يمتنعون من البوح ببعض أسرارها .  قد يخطف الروح الجسد معه وهل يعلم ذلك الأنسان بنفسه ؟ هذا ما حدث للرسول بولس وحسب قوله  : ( أعرف رجلاً مؤمناً بالمسيح ، أختطف الى السماء الثالثة منذ أربع عشرة سنة : أبجسده ؟ لا أعلم ، أم من دون جسده ؟ لا أعلم …. أختطف الى الفردوس ، وسمع كلمات لا تلفظ ولا يحل لأنسان أن يذكرها ) “ 2 قو 12 : 4-2 “ علينا أن نميز بين الحالة التي كان فيها بولس في هذا الحدث الذي أختطف فيه الى السماء ، وبين حدث طريق دمشق الذي تحدث اليه القائم من بين الأموات وكل المكاشفات والأسرار التي حظي بها الرسول بالروح .
 .
     هكذا نستطيع نحن المسيحيين بقوة الله أن نكشف كل شيء بواسطة الروح الذي يكشف  لنا كل شيء فنعمل أشياء كثيرة ونتحكم بها بقوة الإيمان كما قال يسوع  :  ( إذا كان لديكم إيمان بقدر حبة خردل تستطيعون أن تنقلوا الجبال ) .
 عرفنا جيداً بأن :
روح الأنسان + روح الأبليس ، أضعف من ، روح الأنسان + روح الله .
روح الأبليس أقوى من روح الأنسان لأنه عندما فقد طهارته بسبب سقوطه ، لم يفقد طبيعته ، فلا تزال له الطبيعة الملائكية وطبيعة الملاك هي أقوى من البشر وكما يقول “ مز 5:8” أما الأنسان فقال عنه الرب : ( أنقصه قليلاً عن الملائكة ) وأن للملائكة طبيعة قوية : ( ...المقتدرين قوة ..) وحسب الآية “ مز 103 : 20 “ . لهذا يصف مار بطرس قوة الأبليس بالنسبة الى قوة الأنسان في “ 1بط 8:5 “ قائلاً : ( … أبليس خصمكم كأسد يزأر ، يجول ملتمساً من يبتلعه هو ) .
 وقال : ( إذا قام في وسطك نبي وحالم وأعطاك آية أو أعجوبة ولو حدثت الآية أو الأعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة أخرى لا تسمع له لأن الرب إلهك يمتحنك لكي يعلم هل تحبه من كل قلبك, وحتى ولو كان ذلك النبي والحالم هو أخوك أبن أمك وأبيك أو ابنتك أو امرأة حضنك أو صاحبك فلا ترضى منه ولا تسمع له ولا تشفق عينيك عليه بل قتلاً تقتله يدك تكون عليه أولاً لقتله ثم أيدي جميع الشعب أخيراً هذا ما كان يوصى به العهد القديم لهؤلاء الذين يعملون من أجل إبعاد الناس عن الله والاتكال على آلهة أخرى وعلى معجزاتها ) “ تث 13 : 1-3 ، 7-8 “.
  أما عن لغات البعد الرابع فهي إن الروح القدس غير محدود بمكان لذلك يستطيع احتواء كل الأرض والسيطرة عليها أما روح الإنسان فمحدودة داخل الجسم المحدد بالزمان والمكان كما قال الفيلسوف الكبير سقراط : الجسد هو عائق لحرية الروح ويقيد انطلاقها إلى الخارج .
لذا لم يخف سقراط من الإعدام لأنه كان مؤمنا بأن روحه ستنطلق من قبضة الجسد وستحلق حيث الخير والحق والجمال السرمدي . ولهذا نقول أن الوسيلة التي يستطيع بها روح الإنسان أن ينطلق ويمارس عمله هي من خلال الرؤى والأحلام التي يغرسها الروح فيه والتي هي لغات البعد الرابع .
وهذه نبذة تاريخية عن الرؤيا والأحلام : كان البعض من المفكرين في الأزمنة القديمة يعتقدون أن مستقبل كل إنسان في أحلامه إذا تمكن من تفسيرها, وهي عالم غير محدود ينتقل إليه النائم ليتحسس أفكاره وبصماته في سير أعماله وشؤونه الشخصية ولا تجد أي من حضارات الأرض القديمة إلا وأولت الأحلام أهمية خاصة اقترنت بالاعتراف منهم والإقرار بأسرار غيبية فيها بدأ من الحضارات الشرقية القديمة إلى الحضارة اليونانية حيث كان أفلاطون وأفلوطين  من جملة من أعتقد بالأحلام . حتى أن أرسطو وغيره علموا بوجود قوة خارقة للعادة , وتكلموا في ماهيتها وعالجوها بالاستدلال و البرهان ولكنهم لم يستطيعوا إخفاء عجزهم عن الوصول إلى نظرة موضوعية للرؤيا والتي لا بد أن تحتاج إلى عنصر الإيمان سواء كان الإيمان بالطريق السلبي الشيطاني أو الإيجابي الإلهي وهذا الإيمان سلاحاً ودليلاً وغاية فكان الإرباك واضحاً في وجهات نظرهم وربما نظرت بعض الشعوب إلى الرؤيا  بشكل آخر كباب العرافين والمنجمين... الخ.
عندما يعطي الروح القدس رؤيا  في روح الإنسان فإنه سيبدأ في احتوائها وتنطلق روحه لتصبح في أجوائها خارج نطاق المكان والزمان المحيطين به وتظل هكذا حتى تبدأ هذه الرؤيا تتحقق في عالم الواقع المادي وعندئذ يكون البعد الثالث قد خضع إلى البعد الرابع فيكون ذلك الإنسان قد شارك الروح القدس في عملية خلق جديدة, لهذا يقول الكتاب المقدس:  ( سيجعل شبابنا يرى رؤى ويحلم شيوخنا أحلاماً )   فمن خلال تلك الرؤى والأحلام نستطيع أن نتخطى محدودبة الجسد المادي ونخلق مع الروح القدس فوق كل الخليقة ولهذا السبب أيضاً يقول الكتاب المقدس (بلا رؤيا يجمح الشعب )  "أم29: 18” و يقول أيضاً  الذي يكون بلا أحلام أو رؤيا فإنه لم يكن مبدعاً خلاقاً.  إذاً فالرؤيا و الأحلام هي لغة البعد الرابع ومن خلالها يتعامل الروح القدس مع أرواحنا وقد يخطف الروح القدس أرواحنا إلى عوالم أخرى كما خطف الرسول بولس الى السماء ، واسطفانوس ويوحنا الإنجيلي وغيرهم من المؤمنين الى تلك العوالم التي وجدوا فيها العجائب وكما قال بولس : ( ما لم تره عين ، ولم تسمع به أذن … أعده الله لمحبيه ) “ 1 قو 9:2” كيف عرف بولس هذه العطايا ؟ عرفها بالروح وحسب قوله : ( الله كشف لنا ذلك بالروح فأن الروح يتقص كل شىء ، حتى أعماق الله . فما من الناس يعرف ما في الأنسان الا روح الأنسان الذي فيه وكذلك فأن ما في الله أيضاً لا يعرفه أحد الا روح الله ، أما نحن فقد نلنا لا روح العالم بل الروح الذي من الله ، لنعرف الأمور التي وهبت لنا من قبل الله ) “ 1قو 12:2 “
علينا أذن نحن المؤمنين أن لا ننظر بالعيون التي تبصر المرئيات والتي تعود الى البعد الثالث فتبعدنا عن الخالق ، بل يجب أن ننظر بعيون الروح لكي ننظر الى الغير المرئي وهو الأفضل لنا ، كالله وعرشه والملائكة ، والملكوت وما أعده الله لنا من منازل  وغيرها ونتأمل في ذلك عميقاً لكي نرى ونتلذذ بها كما كان يفعل أبينا داود الملك : ( تأملت فرأيت الرب أمامي في كل حين ،  لأنه عن يميني فلا أتزعزع ) . وهنا أذن يليق بنا أن نتأمل في قول الرسول بولس " 2 قو 18:4" (غير ناظرين الى ما يرى ، بل الى ما لا يرى ، فالذي يرى أنما هو الى حين ، وأما ما لا يرى فهو للأبد ) . أذن علينا أن نغمض عيوننا عن المرئيات ، لكي ننظر الى ما لا يرى ، الى عالم الأرواح ، الى المساكن التي لم تصنعها الأيادي ، الى السماء التي رآها بولس ويوحنا بعيون البعد الرابع الروحية  والتي عبر عنها بولس : ( ألله كشف لنا ذلك بالروح ، فأن الروح يتقصى كل شىء حتى أعماق الله . فما من أنسان يعرف ما في الأنسان الا روح الأنسان الذي فيه ، وكذلك فأن ما في الله أيضاً لا يعرفه أحد الا روح الله ، أما نحن فقد نلنا لا روح العالم “ البعد الثالث “ بل الروح الذي من الله ) “ 1قو 2 : 9-12 “ . علينا أن نلتزم أذن بقول الرب : ( حيث يكون كنزك ، هناك يكون قلبك ) لنرفع بصيرتنا وقلوبنا نحو العلا ، نحو ما هو أفضل لكي نميز حقيقة وثمن الحياة الأبدية ، وتفاهة جميع المرئيات ، هكذا نعيش ونتحد مع البعد الرابع الألهي من الآن فنحقق كلام الرب بأن الملكوت يبدأ من هنا .                         
ولإلهنا القدير المجد دائماً .
بقلم
وردا أسحاق عيسى
 وندزر – كندا
سجل
massoud
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 234


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 19:00 12/03/2011 »

شكرا اخي العزيز وردا على المقالة التي تعطينا الأبعاد المهمة في الحياة وعلاقاتها مع بعضها وخاصة الأنتصار على القوى الشريرة والأبعاد الشيطانية. يبدو انك قد تعبت بها كثيراً، باركك الرب وننتظر الأجزاء الأخرى التي ستكتمل بها المقالة وشكرا مرة اخرى.
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 01:50 13/03/2011 »

شكراً لك أخي مسعود ولكلماتك التي تقيم فيها المقال وأهميته في الأيمان والحياة اليومية . وسأنشر لاحقاً الجزء الثاني الذي يوضح للأخ القارىء الكثير . ليباركك الرب .
سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 11:22 15/03/2011 »

اخي العزيز وردا سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معك :

حقاً اشكر الرب عليك ليباركك الرب دائماً على جهودك وايمانك ، لقد استمتعت حقاً وانا اقرأ مقالتك

واستفدت منها كثيراً شكراً على هذة المعلومات نحن بانتظار المزيد اخي العزيز .

لك محبتي صلاتي .
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 12:52 15/03/2011 »

أشكر يسوع من القلب عندما أعرف بأن أخوتي وأخواتي القراء يرضون مما أقدم لهم من خدمة وأشعر بالخبطة عندما التمس فيهم الأيمان والفرح وسأبقى في خدمة الكلمة وخدمتكم راجيا من الرب المزيد من النعم وله المجد دائماً .
سنلتقي أيضاً في الجزء الثاني للمقال بعون الرب.
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 23:41 17/03/2011 »



            بسم الآب والأبن والرّوح القدس الإله الواحد آميــن
     
                مقــال روحانــي ممتاز , يستحق كلّ تقدير !

                       اخي العزيز " وردا اســحاق "

                      ربّنـا يســوع يحفظكـم آميــــن .
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 20:46 18/03/2011 »

شكرا بابا عابد والرب يحفظك انت ايضاً لتكون حصته في ملكوته ونعيمه الأبدي .
سجل
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 22:26 18/03/2011 »

الأخ   وردا   المحترم


 اعجبني   جدا   تحليلك  الدقيق    والرائع   لكافة   جوانب  الموضوع  .

كنت   اتمنى  ان  يوجد  باب  نكتب  اختباراتنا    في  عالم  الأرواح  واحلامنا التي  تتحقق  لكي  ندعم  كلامك  الصحيح


في  كل  ماذكرته  .  انا   شخصيا   عندي  تجارب  عديدة  في  مجال  الأرواح  والأحلام .


وتاييدا  لما   ذكرت ،  عندما  توفي  اخي  الصغير  في  العراق  2003  تراءى  لي  يقول  الآن  اراكم   وانا  معكم  في  انكلترا، لقد

تحررت  من  عالم    الجسد .  انا  قريب  منكم .

وكما  تفضلت   فان  هذه  المقدرة  في  الغور    في  البعد  الرابع   او  البعد  الروحي  يمكن  تنميتها  بكثرة الأتصال  بالروح

القدس  ،  واعتقد   انها   تبدا   من  الصغر   ،   انا   دائماا منذ   الصغر   يعجبني  ادخل   كنيسة  فارغة  لكي  اتكلم مع  الله .

وعندما  اصلي  في  البيت  ،  اصعد  للسطح  ،  دائما  اريد  ان  ارى  السماء   عندما  اصلي .


الكلام   يطول   لأن  كل  ماذكرته   عظيم   و قريب   الى  نفسي  وعقلي .


نعمة  المسيح  معك

nahidha


 
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 05:25 19/03/2011 »

شكراً لك يا أختنا العزيزة ناهدة متي وكل ما ذكرتيه يدخل في هذا المجال فعلا أي الى عالم الأرواح وهناك الكثيرين ينخطفون روحياً وهم يصلون ويصبحون في عوالم أخرى تاركين الجسد والنفس في الأرض وقد تطول الحالة الى عدة ايام وهكذا يقال بأن الروح تترك الجسد أثناء النوم لتتجول في العالم أو في العلا حيث السماء لكي ترى رؤى في حلم  والروح غير خاضع للزمن فمثلاً عندما تحلمين وأنت في لندن سترين نفسك في بغداد وكأنك في بغداد وعندما يؤثر على الجسد أي صوت او ضربة او نار الخ على الجسد كرنة التلفون مثلاً ففي الحال تعود الروح الى الجسد أي لا تخضع لعامل الزمن للرجوع . سأتوسع في الموضوع في الجزء الثاني فأدخل في زاوية السحر والأحلام والرؤى والباراسايكلوجي فأنتظري نشر الجزء الثاني وبعون الرب والعذراء ستستفيدين منه وأخدم به كل قارىء وشكراً
سجل
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #9 في: 23:52 22/03/2011 »

شكرا  اخ  وردا

انا  يعجبني  هذا  الموضوع .

اذكر   مثال  بسيط

انا  لا  اقرا   الشعر  ولا  اكتبه  لأن  لا يوجد  عندي  وقت .

فعندما   اقوم  بتاليف  قصيدة  في  المنام  واحاول  ان  اكتب  جزء  ما  ذكرته   اثناء  النوم  ، هو  ليس  استرجاع

لمعلومات   مرت  علي  في  يقضتي ، وهكذا  .

nahidha
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #10 في: 22:23 23/03/2011 »

رأيك صحيح يا أختنا ناهدة وأفضل وقت مناسب لكي يتذكر الأنسان حلمه وهو بعد النوم مباشرة ومن الأفضل قبل أن يفتح عينيه ليتذكر تفاصيل الحلم قبل أن ينهض ويعيش حياة اليقضة فينسى الكثير مما عاشه في الحلم . والحلم قد يكون رسالة من الرب كأحلام مار يوسف ويوسف الصديق ودانيال والمجوس وغيرهم أو قد يكون بسبب ما خزن في العقل بسبب تأثير وضغط العمل اليومي وما يعيشه الأنسان من خير أو أضطهاد وظلم وخوف  أو الفرح فيترجمه العقل الباطني أثناء النوم في الحلم . فأذا كان الحلم مخيفاً جداً سينهض النائم من نومه بقوة وفزع قد يستصحبه صراخ ، أو قد يسمع الموجودين معه في نفس الغرفة صوته وهو نائم ، أو يتحدث مع الآخرين بوضوح أو يضحك ...الخ .
في مقالتي الثانية ( البعد الرابع  جزء 2 ) هناك زوايا اخرى ( العلم_ السحر_ الأحلام والرؤى_ الباراسايكلوجي ) ستفيدك وستكتمل فكرتي ويكتمل بها المقال سأعرضة قريباً جداً بعون الله .
الرب يباركك والعذراء مريم تحميك . وشكراً لك .
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.059 ثانية مستخدما 21 استفسار.