Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:49 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حبل النجاة قصير..
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حبل النجاة قصير..  (شوهد 489 مرات)
رحيم العراقي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 372


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:02 20/07/2006 »

ان تصاعد وتائر اعمال العنف المسلح، وتدهور الاوضاع الامنية في بغداد، ووصولها الى ما وصلت اليه من مديات باتت تنذر بالخطر الجسيم، تخفي وراءها اسبابا وجذورا تاريخية، بعضها يمتد بعيدا في عمق التاريخ العراقي، والبعض الآخر منها وسيط خلال الخمسينيات من القرن المنصرم، ومنها ما هو حديث جدا، اي بعد سقوط نظام صدام.
ان تكوينات العنف المسلح في العراق تتداخل مع مجموعة عوامل اولها يبدأ بالتراث الاستبدادي القديم في العراق، الذي عملت الديكتاتورية على تأصيله من خلال مجاميع بشرية كثيرة عاطلة عن الوعي والفكر والمعرفة والمدنية.. الخ. وثانيها مؤسس من قبل القوى العابرة الينا بشكل(قاري) اميركي من خلال دعمها بشكل غير مباشر لاوضاع متشظية وفوضوية في العراق، فضلا عن وجود الضعف الحاصل في المؤسسات الحكومية للدولة العراقية، من خلال صيرورتها ضمن محاصصات طائفية عرقية رسخها كثيرا الزمن الاستبدادي الديكتاتوري والمحتل على حد سواء.
ان امر الخروج من دائرة العنف يكمن في اعادة الاعتبار الى الانسان العراقي الفاقد لجميع مقومات وجود حياة حرة كريمة تتمثل بالاستقرار الامني والاجتماعي، ومن ثم الشعور بالتوازن مع العالم المعاش من خلال ثقافة المواطنة واحترام الهوية الانسائية الفردية مع ما يتلاءم او يرتبط بثقافة القانون.
ان من اهم العوامل في خلق بؤر الاستقرار في العراق، يجري من خلال الابتعاد عن لغة تفضيل المحاصصة او الرغبة في الهيمنة على حساب الآخرين، لان هنالك عقدا اجتماعيا يلزم الجميع بالتعايش وبناء العراق بشكله الحديث فالتعاون يجب ان يجري اولا داخل مجلس النواب، ثم داخل مؤسسات الدولة ثم بين المؤسسات الاجتماعية والاحزاب السياسية وغيرها، كل ذلك يمكن من خلاله تجاوز العنف في البلد.
علينا الا نأخذ الامور من الفراغ، او مبتسرة عن مشهد آخر على صلة وثيقة بها، فبعد ثورة 14 تموز 1958، تكالبت القوى، التي تدعي الوطنية من القوميين والاسلاميين والاقطاعيين  وغيرهم، لوأد الثورة، واستخدموا اساليب التجريف والتجريح، حتى جاء الاغتيال صبيحة 8 شباط 1963 عندما اغتيل القائد الشهيد عبد الكريم قاسم وكثير من اقطاب الحركة الوطنية. الان تتجمع اوصال اولئك بثوبها الجديد، ذلك الثوب الاغتيالي الذي عرفناه، فان تداعيات الاوضاع الامنية في العراق لها جذور تاريخية ولا تأتي من فراغ، لذلك فان الذين تتلمذوا على القتل في الظلام والاختباء في المجاري الآسنة وفي الدهاليز المظلمة، تنمروا وطالت مخالبهم وبرزت انيابهم، هؤلاء يتقنون الرياء، يتفننون في الاغتيال، يتقنون كل الوسائل الذميمة الخبيثة، والان يلبسون كل ثوب، فتارة يلبسون ثوب الدين، وتحسبهم حريصين جدا على الدين، وحريصين على العراقيين اكثر من العراقيين انفسهم وهم يدعون الحرص على الطفولة، ويذرفون الدموع على المساجد والجامعات، وهي طبعا دموع التماسيح. ويعتقد بان هؤلاء في حقيقة امرهم يغتالون الشيء بالشيء، وعلى طريقة(داوني بالتي كانت هي الداء) يذهبون الى المسجد السني فيضربونه ويدعون بان الشيعة ضربوه، ثم يذهبون الى المسجد الشيعي ويدكونه ويدعون بان السنة ضربوه، يفعلون كل هذه الافعال بقصدية خبيثة وغائية في غاية الدهاء والمكر، وذلك معروف في اي زمان، ويقولون هرع الشيعي لقتل السني، وحتى ان هذه الكلمات سني وشيعي وما شابه ذلك ترتجف على شفاهنا، وهي جديدة على قاموسنا، نحن عراقيون تصاهرنا ولعبنا ودرسنا وتخندقنا معا في دواهي وحوالك الايام، علينا ان نقف وقفة واحدة ضد كل من يريد ان يبث الفرقة بيننا، ويثير النعرات الطائفية، والان توشح جدران العراق كما كانت بنفس الوشاح الاسود، بحيث توضع لافتة نعي الشهيد الشيعي بجنب لافتة الشهيد السني. 
ان مساحة الضوء يجب ان ننظر اليها بتفاؤل، فالتضحيات جسام والحرب التي يلوح بها هؤلاء الذين يتباكون على العراق، الذين نراهم على شاشات الفضائيات، ولكنهم يسهمون في دك العراق وفي اعمال العنف بقصدية، ما عدا الشرفاء الذين يعشقون العراق، هذا العراق الشامخ المتجذر الحبيب.
ان السبب الرئيس لتصاعد اعمال العنف المسلح، هو وجود القوات الاجنبية على الاراضي العراقية، فضلا عن وجود بعض الجهات والاطراف المشبوهة الاخرى التي دخلت العراق من الخارج، كما ان القوانين والتعليمات التي وضعها الحاكم المدني السابق للعراق بول برايمر، ومنها قانون ادارة الدولة العراقية، الذي ليس له اية شرعية قانونية، حيث ان الشعب هو الذي يضع القوانين وليس المحتل، وهذا ايضا من الاسباب الرئيسة لما نعانيه اليوم، وقام بول بريمر باساليب مشبوهة ومقصودة بتقسيم المسلمين في العراق، الى الوقف السني والوقف الشيعي، ولم يجد احدا يقف بوجهه او يرفض ذلك، واشار الى بعض رجال السياسة وبعض رجال الدين من السنة والشيعة، الذين يعملون على تحقيق اغراضهم ومصالحهم، هم المكمل لعملية الفساد والخراب الذي وصل اليه الشعب العراقي، بسم الله الرحمن الرحيم ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) فاغفال بعض اصحاب القرار السياسي وبعض رجال الدين عن ما نبههم اليه القرآن الكريم، قد اوصلهم الى هذا الطريق المسدود، لانهم لا يعملون استنادا الى ارشادات القرآن الكريم، بل يعملون استنادا الى رغباتهم ومصالحهم الشخصية وتفسيراتهم الخاصة، وما يمليه عليهم من الدعايات المغرضة، التي تستغلها وتقوم بتفعليها بعض الجهات المخابراتية من دول اقليمية، وهذا هو جوهر القضية.
على رجال الدين وعلى السياسيين ان يرجعوا الى توجيهات القرآن الكريم وان يستندوا الى ما يأمر به الله سبحانه، وكذلك قول الرسول الكريم(ص)حزينمثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا) ولم يقل يقتل بعضهم بعضا، استنادا الى الهوية الطائفية التي لم يأت بها الرسول(ص) . ومن اجل ايقاف نزيف الدم العراقي، يجب على جميع العراقيين بجميع اديانهم وطوائفهم ومكوناتهم، تأييد وتفعيل وتدعيم مبادرة المصالحة الوطنية التي اطلقها رئيس الوزراء المالكي، واجتماع جميع المسلمين تحت راية الاسلام، وليس الطائفية وهذا سوف يوصلنا الى النجاة.
ان ما يحدث من تداعيات امنية تصاعدت في الآونة الاخيرة في مناطق عدة من بغداد، هي ليست تداعيات لوضع طائفي معين، فالعراق لم يعرف الانقسام الطائفي في تاريخه الطويل، اقر بان هنالك وجودا لطائفية بسيطة تشابه التعصب للمدينة او للعشيرة، ولكن لم يكن هناك وجود للانقسام الطائفي بالشكل الذي يحدث الان، والحقيقة ان الصراع هو صراع بين قوى واحزاب ومخابرات ركبت الموجة الدينية من اجل مصالحها، وحولتها الى العنف الطائفي.
هذه القوى مازالت مستمرة في التصعيد الفكري والعملي، لان الخروج من هذا المأزق الطائفي يعني بالتأكيد سقوط الكثير من القيادات السياسية التي لا تملك الشرعية ولا المنهجية الكافية لتوليها القيادة وانما استغلت الخوف الطائفي من اجل الوصول الى مراكز سياسية.
ان اهم الحلول لتداعيات الاوضاع الامنية في مناطق العراق عموما وفي بغداد خصوصا، هو قيام ثقة متبادلة بين مكونات وفئات وطوائف الشعب العراقي من سنة وشيعة وغيرهم، وكذلك دعم المشروع الوطني والعملية السياسية، وقيام الثقة بين الشعب وبين قوى الامن على اختلافها، ولا يكون ذلك الا بضمان امانة هذه الاجهزة وكفاءتها ونزاهتها. 
ان النتائج الوخيمة التي ترتبت على اوضاع معقدة وغير مستقرة، كان مدفوعا بها من قبل اطراف داخلية وخارجية ان تصل بالواقع العراقي الى حد قيام حرب اهلية تحرق الزرع والضرع، ولعلنا لا نكون مختلفين اذا ما اشرنا باصابع الاتهام الى الجهات التي تقف خلف هذه الاحداث المؤسفة والمؤلمة التي يسفك الشعب العراقي جراءها الدم على نحو يؤكد لنا بعد قراءات واعية باهداف تلك الجهات وما ترمي اليه، من ان بقايا النظام السابق تقف على رأس هذه الجهات، وكذلك ما يتعلق بجهات تكفيرية جاءت من المنطقة الموبوءة بالغرض المبيت ضد مصلحة الشعب العراقي وضد امنه واستقراره، اي دول الجوار العربي، مع الاسف.
ان هنالك اكثر من حاضنة تحتضن هذه الجهات الاجرامية التي تدعي الاسلام زورا وبهتانا، بل انها من صميم توجهاتها تكفير المسلمين على عباداتهم وعلى ممارساتهم لطقوسهم الدينية بشتى صورها، وان ما يحصل كل يوم بل في كل ساعة لهو دليل قاطع على وعي قراءتها لهذا المشهد الدموي المؤلم، وكذلك ايضا لا يمكن لنا ونحن نتكلم عن هذه القضية ان نبرئ ساحة الاحتلال، عما يدور وعما يحصل من خلال ضعف الاداء اللوجستي والعسكري والامريكي طوال اكثر من ثلاثة اعوام مضت، ويظهر ذلك في ضعف وتباطؤ الوجود العسكري الاميركي في التخطيط وتنفيذ ما يخطط لاقامة اجهزة امنية عراقية فاعلة وقادرة على استيعاب الهجمة الشرسة ضد الحياة المدنية في العراق.
ان جوهر القول فيما يخص النظرة الى واقع كهذا يتجلى في مرجعياتنا الدينية اولا، لكونها يقع على عاتقها الحجم الاكبر من مسؤولية اراقة الدماء، فالعقلاء المسؤولون عن مسألة توجيه الناس نحو التعامل مع التعدديات في مذاهبنا وعقائدنا الاسلامية، لانها بالنتيجة تنبع وتصب في اتجاه واحد هو الاسلام الواحد، من الضروري ان يكشف هؤلاء العقلاء دوافع الجهات التي تحدثنا عنها آنفا، على اساس ان تلك الدوافع رميت من خلال اوراق ضاغطة تتولى احداث فجوة كبيرة جدا في النسيج الاجتماعي العراقي، ولان المذهبية هي اهم مرتكزات هذا النسيج الاجتماعي  فقد تم استهدافها وفقا لمخططات خارجية استطاعت ان تتوغل الى الواقع العراقي، اثناء مرحلة الانهيار الامني والحدودي ما اوقع اية عملية سياسية او اية ترتيبات لاستقرار الوضع في احابيل تلك الصراعات.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.064 ثانية مستخدما 21 استفسار.