الدكتور سعدي المالح يعود إلى الوطن
[/b]
عنكاوا/ خاص بعنكاوا كوم
بعد 28 عاما من العيش في المغترب القسري، انتقل خلالها للدراسة والعمل بين العديد من الدول عاد الدكتور سعدي المالح فبل أسبوع للإقامة الدائمة في الوطن واستقر في مسقط رأسه عنكاوا.
وكان سعدي المالح قد غادر العراق إلى الاتحاد السوفييتي السابق للدراسة عام 1977 حيث نال الماجستير في الإبداع الأبي والدكتوراه في الأدب العربي المعاصر وعمل مترجما للأدب وأستاذا جامعيا. ثم انتقل في عام 1987 إلى ليبيا ليعمل أستاذا في كلية التربية بجامعة الفاتح في طرابلس. وفي صيف عام 1989 هاجر إلى كندا وأقام في مونتريال التي أصدر فيها جريدة أسبوعية لمدة عشرة أعوام فبل أن يبيعها في أواخر عام 1999ويغادر للعمل رئيسا لتحرير إحدى المجلات في أبو ظبي- الإمارات العربية. في عام 2002 عاد إلى كندا وأسس مكتبة ومدرسة لتعليم اللغة العربية للأجانب وفق منهج خاص من تأليفه إضافة إلى قيامه بالترجمة المعتمدة عن اللغتين الانكليزية والفرنسية إلى العربية وبالعكس.
للدكتور المالح نحو عشرين كتابا مطبوعا بين التأليف والترجمة، والعديد من الكتب المخطوطة التي من المتوقع أن يعمل على إصدارها في العراق.