المفهوم القومي الكلدي القديم والحالي القسم الثاني :- التسمية والمنشأ :-
وادناه الرابط لمقال القسم الاول : -
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,489966.0.html يرد اسم الكلدو البابليين في المصادر القديمة كما يلي
•الاكدية القديمة : كاشدو (kurKašdu)
•الاكدية الاشورية البابلية : كلدو (kurKaldu)
•عبرية التناخ : كسديم (kasdîm)
•آرامية الدولة : كسدايا (kasdajj )
•ومن هذه الكلمات على الاخوة القراء أن يفهوا من اللغات لاقوامنا واماكنهم أي بلدانهم قديما كيف ظهرت الكلمة وتحورت ثم استقرت ألان كما هي بيننا باسم مذهب متحول الي قومية قسريا .
ومن هذا التاريخ الذي يعلمنا كيف تم اكتشاف الجديد واضافته الي القديم نعلم منه كمبدئ بسيط ، أن الانسان البدائي جدا كان يأكل اللحوم النية كيفما يحصل عليها ، ولكن الله اعطى خيرا لهؤلاء البشر عن طريق الرعد والبرق الذي نزل من السماء على الارض وشب حريق في مكان مسكون بالبشر ، ورأوا منه نور وحرارة وبمرور الزمن حافظوا عليه لاجل التنوير في الظلام والدفئة في اوقات البرد . هذا نوع من الاكتشاف الالهي يعلمنا كيف الانسان بسذاجته يداهمه المفأجات ويحولها الي اكتشافات حقيقية له بتتابع الازمنة وتلاحق البشرية ، قرأءت في مجلة المعرفة التي كانت تصدر على شكل مسلسل عددي شهري في بغداد والعالم العربي ضمن العقد السابع لقرن العشرون كما هو اعتقادي ، أن جماعة بشرية بعد معرفة النار ومحاسنه اجتمعوا يوما حوله بعد اتقاده وكان بين ايدهم صيد حيواني دسم ، هم يتناولون الطعام فيما بينهم سقطت قطعة من اللحم في النار عند تحويلها من شخص الي اخر عبره ، وبعد تناولهم وانتهاء المراسيم الكل توجه الي مكانه المحد له ما عدا القلة منهم كانوا يهتمون بالحفاظ على النار لليوم القادم لاجل استمراره بينهم ، واحدهم ويعتقد هو احد الاثنين الذين شاركوا في تحول القطعة اللحم فيما بينهم وسقط من احدهم في النار واثناء حفظ النار عثرت يده بالقطعة وامسكها بين انامله وفحصها ورأى لها لون ورائحة ونكهة مغايرة قبل سقوطها في النار ، ونظف جرء منها وتناوله كغذاءه ورأى الطعم ايضا مغاير عن سابقته وفرح له ، ونأدى لاقرب الناس له وابلغهم الخبر الجديد عنه ، وقدم جزءا منه اليهم وذاقوه واستحسنوا الي طعمه ، في اليوم الثاني اجتمعوا بعد أن قنصوا من الصيد ما رزقهم الله به ، واوقدوا النار وبدءوا الشوي أو الطهي اللحوم وتناوله ورأوا فيه من المحاسن اكثر بكثير من سابقه ، وهذا الاختراع الفجائي الالهي اضيف الي ما قبله والذين عرفوا من النار معظم صفاته ، وهكذا انتشرت الفكرة والاكتشاف بين البشرية ، فهؤلاء الذين كانوا وسط لهذا الاكتشاف سميناهم بلغاتنا الشرقية بالكلداييه أي من يعملون في حقل العلم وصفتهم الشخصية العلمية بالعلماء .
بعد أن عرفنا من هم البشر الذين سموهم اقوامنا الشرقية بالكلداييه ، والان علينا أن نتعرف على اماكن تواجدهم ومناطق انتشار اعمالهم الحساسة ، وانتشرت في ارجاع المعمورة وقتها ولكن مع ذلك انتخبت لهم اهم شأن في المواقع العمل ، وكان في جنوب العراق الحالي المسمى ببلاد سومر في مدينة اور عاصمة لسلالات السومرية الثلاث (2650 - 2003) ق.م ، اليهود من بعد تواجدهم في هذه المناطق لسبيهم اليها من قبل دولة الكلديين البابلين بين 597–579 ق.م هم سموا هذه المدينة عن طريق التوارة بمدينة أور الكلدانيين لانهم عرفوا عنا قديما شهرتها بالعلماء التي كنا نسميهم بالكلداييه وفيها حورت عن طريق الترجمة للتوراة باللغات الاوربية الي اور الكلدانيين ، أو لان اور في اخر المطاف لها كانت احدى مدن الدولة الكلدية في بابل ونسبت من قبل كتاب التوراة هذه المدينة الي شعبها وهم متطلعون على الوضعية لتواجدهم بالسبي بينهم ، وضمن نفس الدولة والاراضي كان الخليج العربي يسمى ايضا بالبحر أو الخليج الكلدي نتيجة تواجد اعداد كبيرة جدا من هؤلاء العلماء = الكلداييه فيه يعملوا كرصد بحري ومعالجة الظواهر الاقليمية المفتوحة التي تحدث في السماء من الخسوف والكسوف ورصد المتحرك والمتحول بين النجوم عبر الازمنة وكذلك تطبقها ومشاهدتها على الارض ، ولذلك سموا هذا الخليج بالكلدي وهي حقيقته التاريخية الواقعية .
ومن بعد النهظة الاكادية حولت الانظار عن تلك الاماكن الي مدينة قام بانشاءها ملوك الاكادية منذ اول زمن حكمهم 2350 ق.م وسمها مدينة كلدو أو كلدة أو كلدايا أي مدينة العلم والعلماء كمدينة مركزية وابقاء بقية المواقع بالخدمة كما تتطلب منها ضرورة العمل ، وفيها حاصروا اعمال العلم والعلماء وتوجهاتهم الجديدة ليتمكنوا من التحكم والسيطرة وتقديم كل المعونات المادية والمعنوية والخدمية وغيرها من متطلبات العلم والعلماء لها .
وبسطت السلطة والسيطرة للدولة الاشورية على عموم بلاد بابل من بعد الحكم ملوك الاموريين ( حمورابي ) والملوك الكاشيون من بعده عليها ، ومنذ سنة 1244 أو 1100 ق.م ودخلت بابل كمقاطعة لاول مرة ضمن حكم وخارطة الدولة الاشورية المباشر بكل ما فيها وفي تمازج الحضارتين. لذا كل الاقوام ذات الاصول الانتمائي اليها التي كانت موجودة وقاطنة فيها واضافة الي الاقوام والقبائل من هاجر اليها أو سكنت لاي سبب ما فيها أو اسرت وارسلت الي بابل اصبحوا من الشعب البابلي وتابع وخاضع للسلطة الاشورية بدون ادنى منارع ، وكذلك حدود المدن اصبحت ضمن الدولة والامبراطورية الاشورية وكانت تتعامل مع اهل البلاد كما اهل بلاد اشور ما عدا الثورات والعمالة والسماح للدخلاء والاجانب الدخول كمتأمرين عليها ، كانت الظرورة كما لبقية المقاطعاتها أن تدافع عنها تبسط قوتها لتعيد ما انجرف ودمر الي وضعه العادي .
أني اسر على اشوريتي كقومية لي لأسباب كثيرة ومتعددة ، ولكن حقيقة دفاعي المستميت لها هو لاني منذ ولادتي كنت من أب وأم اشوريان بالدم والأدعاء وتسلسل الاباء والاجداد لهم ومن ثم تواصلا معي ، وهو علمي ومعرفتي بهما التي كرسالة وصلت بين ايدي وفكري من بعد تفهمي للحقيقة القومية والتربية عليها على ايديهم المنعمتين التزمت بها ايمانيا وروحيا وخلقيا و شرعيا ... الخ ، والنطقة الثانية انجبوني الوالدان في ارض منذ 4750 ق.م كانت ولازالت تسمى ببلاد اشور وفيها ولدت ونشاءت شبابي وتربت رجولتي ، ومع كونها محتلة من قبل غيرنا ونحن اصبحنا كدخلاء وبين الاقوام المحتلة فيها، لذا اسر على البقاء على معتقدهم الذي انيط بي من كل جوانبة الي حين أن ينصفني ربي القدير وكل اطيافي بالتسمية القومية الموحدة تناسب الجميع وتتفق مع الاغلبية وعند ذلك يكون رأي وفكري غير الذي الان فيه ، وبقية النقاط التي تعنى بمقومات القومية اتركها لتفهوموها ذاتيا ، ولكن أني لم ولن اقول يوما بأن جميع اللغات التي نتلكم بها هي ليست لغتي الواحدة بيننا ، ولم استطع يوما أن اقول الاقوام التي تعيش على ارض بلاد اشور الاصلية ( الاقوام الشرقية الاصيلة في البقاء عليها وغير النازهة عليها خارجا عنها أو من غير اقوامنا المذكورين في التاريخ القديم الاشوريين والاراميين والكلديين ثم اخرهم السريان ) لم يكونون قوم واحد لان الذي نعرف حقيقته في ارضنا ومن دون لف ودوران ولا ادعاء باطل أو استناد الي مذهب مخلوق من اجنبي أو لانهم من الأسر الحرب والكثير غيرها لا تسري افكارهم وخطوط انتماء اليها بمثل هذه الاساليب الغير المقنعة لا تاريخيا ولا كنسيا لان الحقيقة هي بين ايدينا وافكارنا لانها لم تبعد عنا لا مسافة ولا زمن ومكانتها ارض اشور لا غيرها ، لذا عندما اكتب ضد قوم معين لم اقصد الا الشخص الكاتب وجماعته ولا يمس غير الذي يعتبرون انفسهم خارج افكارنا وهم المقصوديين من قبلي فقط ولا غيرهم وكونوا على خط التماس مع افكاري الكتابية لانها لا تشخص غير المفندين خارج سربنا .
ورد في قاموس اوجين منا الكلداني وهو من قرية باقوفا التاريخية \"قاموس كلداني ـ عربي \" في مادة كلدانيون هذا التعريف : الكلدانيون : هم العلماء وارباب الدولة من اهل بابل وأطرافها . او جيل من الشعوب القديمة كانوا اشهر اهل زمانهم في سطوة الملك والعلوم وخاصة علم الفلك . ولغتهم كانت الفصحى بين اللغات الآرامية وبلادهم الأصلية بابل وآثور والجزيرة اي ما بين نهري الدجلة والفرات وهم جدود السريان المشارقة الذين يسمون اليوم بكل صواب كلداناً .أنا بكل شعوري وتعازري اجهد نفسي لتوحيد اقوامنا بالاماني لهم الان ، أود بيان رأي فيما يخص الفقرة اعلاه بالذكر كتاب الذين قبلنا ، هل ذكروا لنا ولو واحد منهم من بينهم ادعوا كونهم من الكلديين القدماء ؟ وانما يعدون المذهب الكلدي الذي انبثق في بلاد اشور ومنه استدلوا باسمهم الي الكلديين القدماء ، هل بامكانكم اظهارونا احدا منهم قال لنا بكل وضوح سياسي أو حتى ديني أن نسب نفسه باليقين النسب الي هؤلاء الكلديين القدماء ؟ وانما لبعض يحاولون تقريب وجهة النظر بين الكلديين القدماء لان اسمهم المذهبي منهم اتاهم به بابا فاتيكان وبين مذهبهم الجديد المنشق من كنيسة المشرق لشعب القوم الاشوري الكاثوليكي اللاحق في بلاد اشور .
نعم أن لم تفهموا معنى الكلدانيون في قرأت المطران أوجين منا لم تفهوا واقعكم الحالي بين الشعوب القديمة ، هنا بكل وضوع يعني المطران منا بكلمة الكلدانيون = العلماء ( المنجمين والفلكيين والسحرة والعرافة المشعوذين والرياضيات ) وليس القوم الكلدي القديم المقصود بخيالكم الذي ظهر الي الوجود بعد 900 ق.م في جنوب بلاد ما بين النهرين ، ونعم من هؤلاء العلماء ( الكلديين ) خلقوا للدولة ارباب ، المطران منا مطلقا لم يشير الي كون الكلدانيون المقصودين بكتاباته هم القوم الكلدي القديم . عندما كان يقصد باللغة لهؤلاء العلماء وهي فصحة فعلا لم يقصد غير الأكادية التي الارامية سليلتها وعادة الكنيسة تلتزم بها كما علموهم اليهود المؤمنين بالسيد المسيح لان المرجعة تعود في الاخير الي اليهود انفسهم وهي مكيدتنا من هؤلاء اليهود المتنصرين . والسريان المشارقة وهي الاصح اليعاقبة المشارقة تسمية اطلقت على الشطر الشرقي لنهر فرات / العراق بكل مكوناته من المسيحيين بعد التسمية النسطورية لكنسية المشرق الرسولية في 451 ميلادي اطلقت لتمزيق بين الكنيسة اليعقوبية ( فيما بعد السريان ) الارذودوكسية في سوريا والكنيسة المشرق الرسولية في العراق ، وبعد انحصار كنيسة المشرق في تركيا واستحداث الكنيسة الكاثوليكية من الانشقاق كما وضحت لكم اعلاه وبنسبة سكانية مرتفعة فجاءا فصطلح رجال الكنيسة المذهب الكلدي الي أن يسموها بالكلدان وهي حالة كمذهب وليس كقوم لانها من الكنيسة المذهبية صدرت وليس من جهة سياسية أو قومية .
التاريخ الاشوري المكتوب والمسمى بالخط المسماري دون كل الاحداث لهذا التاريخ التي مرت بها بلادي اشور وبابل والي كل بقعة من مقاطعاتهم والتي وصلت الي يدهم الميمونة وايضا في كل بقاء تواجدهم الفعلي منذ أن اصبحت تحت حكمهم كما بينتها اعلاه ، وكانت اخر الاقوام بقبائلها البدوية قد وطأت اقدامها الي ألاحوار وجنوب ارض بلاد بابل وفي زمن حكم الاشوريين عليها هم قوم من البدو وصلوا عليها بين القرن الحادي عشر والعاشر ق.م ، وهذا ما يعلمنا به فليب دوغورتي وكتاب العراق في التاريخ ، ولم نعرف عنهم شيئ سوء انهم قدموا اليها من جنوب الجزيرة العربية ومن منطقة أو مدينة الجرعاء وتسمى حاليا بالاحساء ، ولم تكن لهم لا لغة ولا صفة قومية ليتم التعرف بهم لانهم كانوا قد تعرفوا على اللغة الاشورية / الاكادية واصبحت لغتهم الأم عبر البحر والخليج العربي وصولا الي بابل الجنوبي ، ولذلك اضطر الاشوريين لاسكانهم حسب ما ملئ عليهم في مدينة كلدو أو كلدايا ليمارسوا العلم ( الفلك والتنجيم والسحر والرياضيات ) وتيسير حياتهم فيها ومنحهم الحقوق السياسية والادارية لاجل هذا العمل ، وكان كل هذه الاعمال لفئة معينة منهم في 900 ق.م وعندما عرفوا لعدم وجود لهم اصل قومي خاص بهم ، والاشوريين يطلقون عليهم بالكلديين أي العلماء اشتهرت هذه الصفة بينهم وعمت بقية القبائل الخارجة عن مدينة كلدو والساكنة ضمن بابل وثبتت عليهم واصبحوا يطلقون عليهم بالكلديين كقوم منذ التاريخ اعلاه أي 900 ق.م ، وأذا تعارضت كتاباتي مع أي من يعتقد كونها غير صحيحة عليه بالفكر التاريخي المنور اعلامنا بها لاجل المناقشة معه لان كل هذه المعلومات أما من مصادرها التي وقعت بين يدي أو من المقالات الالكترونية وخاصة كوكل ، لم اشير الي الروابط وتثبيتها لان المقالة تطول اكثر من التي ارغب بها تقصيرها .
فقط ولمعلومات التاريخية أن ملك سرجون الثاني عندما تواجده في بابل في عام 711 ق.م لتحريرها من الدخلاء بقيادة مردوخ ابلان وزبانته وتجواله فيها ربط علاقة بعدم وجود اصل انتماء قومي بين الاراميين والكلديين بعكس ما يدعى البعض وجودها بينهما لاعلاء كل واحد شأن الاخر فقط ولملاطفة تاريخية وتسلية المراحم . ونقل العالم برينكمان بوجود هذه التمييز في التأصل بينهما ، مع ارتباط علاقة لتعايش في مقاطعة اشورية موحدة متقاربة لبعضهم البعض .