ممثل قداسة البابا لرعوية المهاجرين يزور النيابة البطريركية الكلدانية في بالاردن
عنكاوا كوم – الاردن - خاص تشرفت النيابة البطريركية الكلدانية في المملكة الاردنية الهاشمية يوم الاحد المصادف 20-3-2011 باستقبال وفد فاتيكاني يراسه المطران انطونيو ماريا فيلبو الرئيس الحبري لرعوية المهاجرين في الفاتيكان والعالم ممثل قداسة البابا بينديكتوس يرافقه سعادة السفير البابوي لدى العراق والاردن المطران جورجيو لينغوا والمونسينيور فرانك وسكرتير السفارة البابوية الاب يؤانس حيث شاركو في القداس الذي اقامه النائب البطرياركي للطائفة في الاردن الاب الفاضل ريمون الموصلي والذي حضرة عدد كبير من المصلين العراقيين حيث امتلات الكنيسة بهم وعند بداية القداس الذي اقامه الاب الفاضل ريمون قدمللضيوف الشكر والترحاب باسم غبطة ابينا البطريارك الكاردنال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريك بابل على الكلدان والعالم ثم قدم الاب ريمون نبذة عن العراقيين وعن للضيوف الكرام نبذة مفصلةعن العراقيين بصورة عامة وعن العراقيين المسيحيين بصورة خاصة وما عانوه ويعانوه الان من خلال التهجير والحرمان والتهديد والقتل والذي جعلهم يهجرون الوطن والارض والبيت والجار والمال وما يملكونه بسبب تلك الجرائم التي وجهت لهم طالبين الامان والاستقرار الى حيث الامان في بلاد المهجر.. ثم تطرق الاب الفاضل عن معاناة هؤلاء العراقيين والحرمان الذي يعانوه حيث ان الالم يعصر هؤلاء لعدم الاهتمام بهم وطالب الاب ريمون الوفد الكريم ان يتم دعم هذا الشعب المسكين والذي يعاني الكثير من الالام ... ثم بعد انتهاء القداس تفضل السيد ابراهيم حكيم بالقاء كلمة الترحيب بالوفد الزائر واعطى صورة ملخصة لنشاط الكنيسة العراقية في الاردن وما تقدمه لابناء شعبنا وما تحاول ان تقدمه لهم رغم الامكانيات الشحيحة التي تمتلكها الكنيسة الكلدانية العراقية والتي تتاتى من تبرعات بعض الميسورين الكرام ثم تحدث الدكتور غازي ابراهيم رحو رئيس مجلس الطائفة والذي رحب بالوفد الزائر كما رحب بمعالي سفير الفاتكان المحترم والوفد المرافق لهم حيث تطرق الدكتور غازي الى ما عاناه الشعب العراقي وبالخصوص الشعب المسيحي صاحب هذه الارض واول من سكنها وما يعانيه بعد ان تم قتل رجال الدين الكرام ومنهم المطران الجليل فرج رحو والاب رغيد كني والاب يوسف والاخرين وايضا قتل وتهجير المسيحيين والعوائل وتهجيرهم اما الى كردستان واما الى خارج العراق والذين الان يتواجدون في الاردن ومنهم المتواجدين في هذه الكنيسة الان وكذلك المتواجدين في سوريا ولبنان ودور الجوار والذي ينتظرون على ابواب دوائر الهجرة لغرض الاغتراب والبعد عن الوطن الاصيل حيث التهديد يدفعهم الى اللجوء الى حيث الامان بعد ان عجزت الحكومات المتعاقبة على كشف تلك الجرائم التي اصابت هؤلاء الاصلاء وكذلك تحدث الدكتور غازي رحو عم معاناة هؤلاء ابناء العراق وما يعانوه من ضيق مالي بسبب عدم قدرتهم على العمل بسبب القوانين التي تحكم وجودهم في الدول المجاورة وضعف الدعم الحكومي العراقي لهم حيث طالب الوفد الزائر ان يحاول دعم هؤلاء ومن المحتاجين منهم وخاصة المرضى وكبار السن والتلاميذ كما تحدث عن ما يعانيه المهاجر العراقي في بلد الهجرة الجديد وان الوطن لا بديل له ولكن الظروف هي التي تحكم هذا المواطن العراقي بسبب ما يعانيه من القتل والتهديد وتطرق الى بعض الاهتمامات واللقاءات التي تمت مع بعض المسؤلين العراقيين الذين يزورون الاردن ومنهم السيد طارق الهاشمي الذي ابدى استعداده لدعم ومساعدة المحتاجين من هؤلاء واكد على ضرورة ان يقوم الوفد بما يمكن القيام به لمساعدة هؤلاء المتواجدين بشكل مؤقت لحين عودة الاستقرار للعودة الى الوطن .... ثم تحدث ممثل قداسة البابا الى الحضور وشكر الاب ريمون ومن بمعيته على حسن الاستقبال الذي لاقوه ثم اشار الى انه التقى بجلالة الملك عبد الله ابن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية بنفس اليوم الذي يزور كنيستنا الان وتحدث الى جلالة الملك حول المهجرين العراقيين ومعاناتهم وقال ان جلالته مهتم جدا باوضاع العراقيين ومتالم لما يعانوه وان جلالته اكد على استعداد المملكة لتقديم ما يمكن تقديمه لهؤلاء العراقيين حيث قال المطران ممثل قداسة البابا انه شكر جلالة الملك عما تقدمه المملكة للعراقيين ثم تحدث ممثل قداسة البابا عن المهمة التي يزور فيها الاردن وهي مخصصة للعراقيين وما يعانوه في بلدان اللجوء واستعداد قداسة البابا لتقديم ودعم هؤلاء بكل ما يمكن تقديمه ووعد ان ينقل المعاناة لهؤلاء العراقيين الى قداسته والى الحكومة العراقية من خلا السيد السفير البابوي المعين لدى العراق والذي حضر هذا اللقاء واكد ممثل قداسة البابا على ان الايمان الذي يحملونه هؤلاء الحاضرون الان في هذه الكنيسة يجعله سعيد في ان يرى المحبة التي يكنها هؤلاء العراقيين لبلدهم وشكر القائمين على متابعة هؤلاء العراقين من الاباء وفي مقدمنهم الاب ريمون ومن معه من الذين يقدمون العون والمساعدة ثم غادر الوفد بمثل ما استقبل من حفاووتكريم .............