Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:18 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  لما لا يوجد طريقاََ آخر للخلاص إلا بالايمان بصليب وبفداء المسيح؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لما لا يوجد طريقاََ آخر للخلاص إلا بالايمان بصليب وبفداء المسيح؟  (شوهد 269 مرات)
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« في: 22:38 22/03/2011 »



لماذا لا يوجد طريقاََ آخر للخلاص إلا بالايمان بصليب وبفداء المسيح؟

قال الرب يسوع عن نفسهِ بأَنَّهُ الطريق الوحيد إلى الآب كما في:

يوحنا(14-6): قَالَ لَهُ يَسُوعُ " أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي "

فلما قال الرب هذا القول؟ وهل المسيح فعلاََ هو الطريق الوحيد إلى الآب والخلاص؟ وهل يهلك من لا يؤمن بفداء المسيح وصليبهُ؟

   
فدعنا نرى كيف يكون المسيح هو الطريق الوحيد للوصول إلى الآب, اي إلى ملكوت السماء.

عندما خٌلِقَ آدم وحواء, كانا كاملين ولهما الحياة الابدية, وكانا بلا خطيئة وكانا مع وبحضرةِ الله في كلِ حين, لكن عند معصيتهم والاكل من الشجرة المحرمة, وقعا في الخطيئة, وبسقوطهما في الخطيئة والمعصية, خسرا الحياة الابدية واصبحا معرضان للموت الجسدي والروحي فطُردا من امام وجه الله وأُخرجا من الجنة, لكي لا يأكلا من ثمرِ شجرةِ الحياة , فيصبح لهما الحياة الابدية (تك 3- 22/24).

لم يفعل آدم وحواء سوى خطيئة واحدة فقط وهي معصية وصية الله الواحدة والاكل من الشجرة المحرمة, وهذهِ الخطيئة الواحدة كانت كافية للحكم عليهم بالموت الابدي الروحي والجسدي والطرد من الفردوس, ولم يحسب الله اي من افعالهما الصالحة والجيدة او طاعتهما السابقة لهُ او عشرتهما وحضورهما السابق بمعيتهِ, اي لم يكن هناك حساباََ لاي من حسناتهم ليتم مقارتنها مع سيئتهما ومعصيتهما الواحدة التي إقترفاها, فحسناتهما السابقة مهما كان عددها لم تُحسب لهما ولم تشفع فيهما ولم يتم معادلتها بمعصيتهما الوحيدة, كوضع ميزانِِ بالقول مثلاََ مئة حسنة مقابل سيئة او خطيئة واحدة لغفرانها, فالمعصية الواحدة تسبب الموت الابدي ولا تنفع بلايين الحسنات لمغفرتها, او تغطيتها او إزالتها.

وعندما اعطى الله لموسى الوصايا والشريعة, طلب أن يقدم مرتكب الخطيئة او المعصية ذبيحة عن كل خطيئة يرتكبها المؤمن التابع لموسى, لتنال العقاب الابدي بدل عنه, بعد أن يقرُ ويعترفُ بذنبهِ علناََ ويندم عليهِ, وهذهِ الذبيحة بالرغم من طلب الخالق تقديها لمغفرة الخطيئة الواحدة, إلا أنَّها لم تُعطي إلا غفراناََ زمنياََ موقتاََ لخطيئة المؤمن, فهي كذبيحة حيوانية تُعطي غطاءََ موقتاََ فتستر الخطيئة لفترة زمنية مساوية لما بقي من عمرها الطبيعي, لكن برمزها إلى ذبيحة المسيح الابدية تُعطي مقدم الذبيحة تغطية وغفراناََ ابدياََ لخطيئتِهِ, فيهب المسيح لتغطية هذهِ الخطيئة حياةََ ابدية واحدة ليُعادلها ويُغطيها ابدياََ, ولا تعود لتنكشف لتحسب عليهِ من بعد. اي كل خطيئة بحسب الشريعة التي اعطاها الله لموسى لا تُغفر إلا بالدم, بدمِ يُسفك وبموت ذبيحة لا ذنب لها في ذاتها لتموت عن الخاطيء كبديل عنهُ لتُفدي خطيئته.

العبرانيين(10- 4): لانه لايمكن أن دم الثيران والتيوس يُزيلُ الخطايا (5) فلذلك يقول (المسيح) عندَ دخولِه العالم ذبيحة وتقدمة لم تشأ لكنَكَ البستني جسداََ (6) ولم ترضى بالمحرقات ولا بذبائح الخطيئة (7) حينئذِِ قُلتُ هاءنذا آت فقد كُتِبَ عني في رأس الكتاب لاعمل بمشيئتِكَ يا الله (8) فقال أولاََ إنكَ لم تشأ الذبائح والتقادم والمحرقات وذبائح الخطيئة ولم ترضى بها وهي التي تُقرب على ما في الناموس (9) ثُم قال هاءنذا آت لاعمل بمشيتكَ يا الله. إذن فقد نزَع الاول ليقيم الثاني (10) وبهذه المشيئة قد قدسنا نحن بتقدمةِ جسد يسوع المسيح مرةََ واحدة.

ولما كان المسيح على الارض قال للمؤمنين والسامعين:
منى(5-22): وأما أنا فأقول لكم: إن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم، ومن قال لأخيه: راق ِِ ، يكون مستوجب حكم المجمع ، ومن قال: يا أحمق، يكون مستوجب نار جهنم.

فإِنْ كانت دينونة كلمة يا احمق بحق القريب تستوجب الموت الابدي في جهنم النار, وكل خطيئة مثلها او اثقل منها تستوجب نفس الدينونة, اي لا تُحسب حسنات عمر المؤمن بأجمعها حتى لو كانت بالمليارات لتغطية وغفران خطيئة واحدة كالقول يا احمق للقريب, فما سيكون مصير من لهُ مئات الخطايا ولا نقول الوف او ملايين الخطايا, وهو ماثل امام الخالق ليُدان؟ فأين المهرب من نيران جهنم إذن, والتي تنتظر كل البشر, ومن كل الفئات والاديان؟

فنستطيع أن نفهم فعل الخطيئة والحسنات بمصير الانسان ودينوتهِ بالمثل التالي:
شخص وهو لابس رداء ابيض ناصع البياض, وهو يحاول جاهداََ ان يُحافظ على نضافة وبياض ردائِهِ, فهو يتجنب ان يلامس ردائه لاي شيء يلوثه ولسنين عديدة, فيبقى سليماََ نظيفاََ ناصع البياض, لكن حال ملامسة وسقوط نقطة قير واحدةِِ عليه او اي ملوثِِ آخر, فيتسخ ويفقد رونقه ويتلوث, ولا يعود نافعاََ إلا للرمي بعيداََ والتخلص منه ! هكذا الانسان ايضاََ فهو يبدأُ نضيفاََ طاهراََ صالحاََ, وقد يعمل الالاف من الحسنات والصالحات, فهي لا تُزيدهُ صلاحاََ, لكِنَّهُ يُحافظ على صلاحه, لكن حال إرتكابهِ خطيئة واحدة او معصية واحدة فهي تلوثِهُ فيفقد الحياة الابدية التي حاول عمراََ كاملاََ للحفاظ عليها, وهذا ما حصل مع آدم وحواء بإرتكابهما المعصية الواحدة التي إقترفاها, فكانت كافية لدينونتهما وخسارتهما للحياة الابدية وموتهما الروحي والجسدي الابدي فطُردا من الفردوس.

فإذنْ لم يبقى طريقاََ آخر امام البشر لغفران اي خطيئة يرتكبوها إلا موتهم الابدي, ولم تعود حسناتِ عمراََ بأكمله تنفع للحفاظ على الحياة الابدية التي يتم خسارتها بإرتكابِ معصيةِِ واحدة فقط لاغير, ولا تنفع حتى الذبائح التي طلبها الخالق, فالذبيحة تمنح غفراناََ زمنياََ وقتياََ لخطيئة المؤمن ثُم تنكشف, ويعود إلى حالة إستحقاق الموت الابدي الذي تأجل لبضع سنين بسبب تقديمهِ لذبيحتهِ الحيوانية, فهنا يجب إن يُقدم المؤمن ذبيحته الحيوانية كرمز لذبيحة المسيح الابدية, لكي يقوم المسيح بتغطيتها بتقديم حياة ابدية واحدة من عنده لغفرانها, فلا تعود تنكشف لِتُحتسب عليهِ من بعد.

 فهنا اصبح المسيح وصليبه هو الطريق الوحيد للعودة إلى الآب, فكل مؤمن بفداء الرب يسوع, يضع جميع خطاياه امام المسيح, فيقوم المسيح الذي هو مصدر ومنبع الحياة الابدية في ذاته بتغطية كل خطيئة من هذهِ الخطايا بحياةِِ ابدية واحدة مقابل كل خطيئة من خطايا المؤمن, فيتم غفرانها وتغطيتها, ولا تعود تُحتسب على المؤمن من بعد, فيعود إلى حالةِ صلاحه الاولى, فيستطيع أن يصِلَ وأن يمثُل امام الآب ثانيةََ

اما من لا يُريد أن يؤمِن بألوهية المسيح وفدائِهِ للبشر لمغفرة خطايا من يؤمن بفدائِهِ, فهذا كما يقول سفر الرؤيا سيُدان, وسيقف أمام الخالق ليُعطي حساباََ عن خطاياه وبحسبِ الوصايا العشرة والناموس , سواء كان ذلك الناموس الذي أُعطي لموسى, او ناموس الضمير الذي أودعهُ الخالق في الانسان عِندَ خلقِهِ, وهنا وكما حصَلَ مع آدم وحواء تماماََ , فلا تُحسب كل الحسناتِ التي فعلها أثناء حياتِهِ كُلَها, وتكفي خطيئة واحدة لإدانتِهِ , ليُلاقي المصير الذي لاقاهُ آدم وحواء, فيُطرد من أمام وجهِ الله إلى الابد, ويموتُ موتاََ ابدياََ في جهنم النار بعدَ أن ماتَ موتاََ جسدياََ وفارق حياة الدنيا إلى الابد ايضاََ.

فكما ترون, فلقد اصبح الإيمان بالرب يسوع المسيح وفدائه الكفاري على الصليب هو الطريق الوحيد المتاح امام البشر للعودة والوصول إلى الآب من جديد, فبهذا الايمان يضع المؤمن كل خطاياه امام الرب يسوع المسيح, فَيُغطي المسيح كل واحدة من هذهِ الخطايا بحياةِِ ابدية واحدة من منبع الحياة الابدية الذي فيهِ , فلا تُحتسب هذهِ الخطايا من بعد على المؤمن , فيعود المؤمن إلى حالة الصلاح الأُولى التي كان آدم وحواء عليها, وبهذا تُتاح لهُ الفرصة لِيُشارك يسوع المسيح أي الاقنوم الثاني في حياتهِ الابدية ويتوحد معه, وهكذا يبقى بحضرة الاب ولا يعود يُطرد من الملكوت بسبب خطيئته او معاصيهِ التي قد دفع الرب حسابها كاملاََ كبديل عن الخاطي وفداه بنعمة الفداء الكفاري الابدي.

يوحنا (6 - 47): الحق الحقَ أقولُ لكم من يؤمن بي فلهُ الحياةُ الابديةُ. (48) أنا خُبزُ الحياةِ (49) آباؤُكم أكلوا المن في البريةِ وماتوا (50) هذا هو الخبز النازل من السماءِ لكي لا يموتَ كلُ من يأكلُ منهُ (51) أنا الخبزُ الحي الذي نزلَ من السماءِ (52) إن أكل أحدُُ من هذا الخبزِ يحيا الى الابدِ والخبز الذي سأُعطيهِ أنا هو جسدي لحياةِ العالم. ..... (54) فقال لهم يسوع الحق الحق أقولُ لكم إن لم تأكلوا جسدَ إبن البشرِ وتشربوا دمهُ فلا حياةَ لكُم في أنفسكُم (55) من ياكل جسدي ويشرب دمي فلهُ الحياة الابديةِ وأنا أُقيمُهُ في اليوم الاخيرِ (56) لأن جسدي هو مأكلُُ حقيقي ودمي هو مشربُُ حقيقيُُ (57) من ياكل جسدي ويشربُ دمي يثبت في وأنا فيهِ (58) كما أرسلني الابُ الحيُ وأنا أحيا بالآبِ فالذي يأكلني يحيا هو أيضاََ بي. (59) هذا هو الخبزُ الذي نزلَ من السماءِ ليسَ كالمن الذي أكلهُ آباؤُكم وماتوا. من يأكل هذا الخبزَ فإنهُ يعيشُ الى الابدِ.


نوري كريم داؤد

21 / 03 / 2011

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 08:51 23/03/2011 »

نعم اخي العزيز نوري ان الرب يسوع المسيح هو الطريق الوحيد الى الآب فمن آمن به ينال الخلاص ، نعم لا يهم

اذا سقطنا مرة وثانية وثالثة ونحن نسير في طريق الرب المهم ان ننهض ونعود اليه تائبين ثانية فهو في طريق

الجلجلة حاملاً الصليب سقط تحت عبء الصليب عدد مرات ثم نهض وواصل الطريق الى الصليب الذي اخذته

الى القيامة هكذا نحن ايضاً معرضين ان نسقط تحت عبء هذا العالم الفاسد بدون قصد مرات ومرات ولكن المهم

كما قلت ان لا نستسلم لان الرب هو بانتظارنا لكي نمد يدنا اليه كي يمسك بها لينهضنا من سقطتنا او بالاحرى

هو من يمد يدهُ اولاً ودائماً نحونا كي يساعدنا لنقف ثانية ونستمر .

اشكر الرب عليك اخي العزيز نوري ليباركك الرب دائماً ويزيد من نعمه عليك .

لك محبتي صلاتي .
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #2 في: 00:26 28/03/2011 »

الاخت ماري ايشوع الموقرة

شكراََ على حضوركِ الكريم, وشكراََ على تعليقكِ الجميل, الهدف من هذهِ المقالة هو لتبيان بأنَّ ملايين الاعمال الصالحة لا تفيد لرفع معصية واحدة يرتكبها الانسان, حتى لو كانت معصية واحدة مقابل بليون عمل صالح, لذا طُرد آدم وحواء من الجنة ولم تحتسب اعمالهم الصالحة وطاعتهم السابقة لله, وكانت معصيتهم الواحدة كافية لطردهم من الفردوس, لذا قال المسيح "انا الطريق إلوحيد إلى الآب" بعكس ما تتدعيه بعض الاديان من إنَّ هناك طريق للخلاص بوزن الحسنات ضد السيئات, وهذا ما وددت تبيانه في هذا الموضوع, وذلك لفائدة القراء الكرام جميعاََ.

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح

اخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 08:16 28/03/2011 »

اخي العزيز نوري انا معك في كل ما ذكرته ، اعذرني اذا خرجت عن الموضوع ، فقط شئت من خلال صفحتك

ان اذكر ما ذكرته وخاصة نحن نعيش هذا الزمن ، زمن الصوم الذي هو فرصة الاهتداء الى الرب .

اصلي الى الرب ان تبقى بركة لنا نحن اخوتك واخواتك الصغار في الرب يسوع المسيح .

لك محبتي صلاتي .
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #4 في: 15:31 30/03/2011 »

الاخت ماري ايشوع الموقرة

شكراََ على حضوركِ الكريم, وشكراََ على تعليقكِ الجميل,  وبالحقيقة انتِ لم تخرجي عن الموضوع بل أثريتهِ بكلامكِ الجميل, وانا شاكر لكِ تعليقكِ وإثرأكِ إياه.

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح

اخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد


سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
أم أيمن
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 779

ANISA DAWOOD YONAN


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 17:41 30/03/2011 »

لو لم يكن الإيمان بصليب الرب يسوع المسيح إيماناً تاماً وكاملاً فإنه مبني على الكذب والخداع ..
كما انه يجب أن يكون إيماننا ناتج عن وعي ذاتي
 ورغبة حقيقية واقتناع داخلي

موضوعك اخي العزيز نوري كريم في غاية الأهمية والموضوعية ..
نطلب من الله ان تبقى بركة للآخرين ليقتفوا خطاك .. وليحفضك الرب

سجل

«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»

بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 19:55 30/03/2011 »



   {} لا يوجد طريـقٌ آخــر , إلاّ بفداء المسيح

       ـ له كلّ مجد ـ لإنّــه هو الشّفيع الوحيد لنا

            عند الآب الأزلــي آميـن {} .

                ليبارككــم الرّب ويرعاكم بمحبّتـهِ العظيمة.

                      اخي الغالــــي * نوري كريم داؤد *
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #7 في: 15:18 02/04/2011 »

الاخت العزيزة أم أيمن الموقرة

شكراََ على حضوركِ الكريم, وشكراََ على ردكِ والتشديد على قوة الايمان النابع من القلب والذات لنيل الخلاص.

ودمت بحماية الرب يسوع


اخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #8 في: 15:21 02/04/2011 »

الاخ العزيز بابا عابـــــد الموقر

شكراَ على حضوركَ , وشكراََ على ردكَ الاكثر جمالاََ

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح والعذراء مريم

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.076 ثانية مستخدما 21 استفسار.