خاليةٌ باتتْ وسادتي
سعاد اسطيفان
بنت السريان
نجومٌ لوّنت السماءَ
بأريج ِعِطرِها الزكي
ربتتْ على جبين الليلِ
ونَثرتْ قُبلات
داعبتْ كأساً
لاحت فيه صورة ُ
من اقتلعَها هادمُ اللذاتِ
وفي لحظة غفلةٍ
أرداني أسير دمعتي
تُشاطرُني وحدتي
تحسُّ بوجعي
وبصمتٍ تنحِبُ معي شمعتي
تجهش ُ
ترتعشُ
ٍتُحاكي نبضات القلب
وقيثارتي
إعتلتْ جدارَ غرفتي
أبتْ أن تعزفَ لحني
وخاليةً باتتْ وسادتي
هدأ الكون ُ
فتكلَّمتِ الجراحْ
والعيونُ حائرةٌ
ترقبُ الاماكن َوكؤوسَ الراحْ
عصفتْ بيَ الذكرياتُ
تُقارعُني
تُحرِق ُحناياأضلُعي
تُصهِرُني
تُعجِزُني عن الإفصاحْ
بالأمسِ كانتْ هنا معي
واليومَ لوحدِه
يدوسُ المعصرةَ َخافقي
ويقارعُ الأتراحْ
صمتتْ قوافلُ الروحِ
تعاين الجراح ْ
لمْ تعدْ تحتملْ
هبّتْ شاردة
واعتلتْ مشارفَ الرياحْ
تنشدُ المقطعَ المؤلمَ
والأخيرَ من قصيدتي
وغابَت الأفراحْ
أفلَ نجمي
قبلِ انبثاقِ نور الصباحْ
مهجتي داؤها خطيرٌ
أدماها فراقٌ أبديٌ
لاينفكُّ عن الصياحْ
وغدوتُ نُواحا مؤلماً
بعد ذيّاك الصداحْ
تفاقم َالجمرُ
في لسع مهجتي
ينكيء ُ الجراح
وقلمي عاجزٌ عن
ترجمةِ شهقتي
لايسمعُ له صريرٌ
وليس يعلوه أملُ وضّاحْ
والسرُّ دفينَ مهجتي
لا يباح ْ
كفاك يا خافقي ما تحملُ
فيك جمرٌ يستعرُ
لا يصمدُ أمامهُ جبلُ
دنا منك الحمامُ وجاء الأجلُ
ولستُ أدري ما العملُ
وفي جنبي روحٌ
تودّ الانَ لوْ ترحلُ
وردتني رسالة على الايميل فيها طلب أحد الإخوة كتابة
قصيدة لفقده من يحب فلبّيت الطلب بما نظم أعلاه