كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو
تحتفل بزمن الشكر والفرح
[/size]
أحتفل أبناء رعيتنا المباركين في كنيستنا (كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – كندا) بالذكرى السنوية العاشرة لبناء كنيستنا , هذا الصرح المبارك والكبير الذي جاء ثمرة أتعاب وجهود أبناء الرعية الكلدانية في تورنتوالكبرى Great Toronto Area وتحت رعاية وأدارة راعينا الجليل سيادة المطران مار يوحنا زورا الجزيل الأحترام , ويتزامن هذا الأحتفال مع عيد مار يوسف القديس الذي كان وسيبقى لأبناء رعيتنا مع العذراء القديسة مريم شفعاء لدى ربنا ومخلّصنا الوحيد يسوع المسيح .
وتجدر الأشارة الى أن أحتفالات هذا العام لها خصوصية بعيدة المدى والمتمثّلة بأنجاز الأعمال الأنشائية والمعمارية للكنيسة الرئيسية ومرافقها الأخرى والمتمثّلة بغرفة للأجتماعات , وغرف أُعِدَت لضيوف كنيستنا , ويبقى الأنجاز الأعظم والأهم متمثلا في الأيفاء بجميع الديون التي كانت مترتبة على كنيستنا منذ أنشاءها عام 2001 , حيث أستطاعت كنيستنا أن تفي بما يقارب أربعة ملايين ونصف من الدولارات خلال فترة عشرة سنوات , أنجازا يستحق الفخر والأعتزاز بأبناء شعبنا الكلداني في مدينة تورنتو الكبرى . وما كان ليتم ذلك لولا العلاقة الأبوية التي تربط راعينا الجليل مار يوحنا زورا بأبناء الرعيّة , علاقة ملؤها المحبة والأحترام , ناهيك عن الثقة والطاعة , حيث أثبتت الأدارة الرعوية والمالية لسيادته فاعليتها وجدارتها بمساعدة اللجان الفنية في كنيستنا.
أن ما حققته كنيستنا وراعيها للكلدان في هذه المدينة لهو يشحذ فينا الهمم ويشدّد فينا العزيمة ويجدد فينا النشاط للأستمرار بمشاريع أخرى تخدم أبناء رعيتنا المباركين على الصعيدَين الروحي والأجتماعي , ونحن عاقدوا العزم على المضي قُدُما في تكريس تعاليم الأنجيل المقدس في حياتنا اليومية , سائرين بحسب وصايا الله والكنيسة , شاكرين للعناية الألهية على كل أنعاماتها الينا وحمايتها لنا من كل خطر يحدق بنا.
ويُذكر أن الأحتفالات في كنيستنا أقتصرت على الممارسات الروحية بحسب طقس كنيستنا الكلدانية , وتناول طعام الصوم المشترك بين أبناء الرعية كافة. أننا في هذا الزمن المقدس , نتوجه الى مار يوسف القديس والعذراء مريم , البيت الألهي , أن يحموا بصلاتهم كنيستنا ورعيتنا وكل المسيحيين في العالم , كما نتضرّع من خلالهم الى العناية الألهية أن تشمل برحمتها شعب العراق وكل الدول التي فيها أضطهادات وحروب ومجازر ودعا راعينا الجليل للصلاة والتضرع من اجل العراق وشعبه لكيما يحل فيه السلام العادل والشامل , وكان سيادته قد شارك ايضا في كافة القداديس والصلوات الناس في اليابان اللذين كانوا ضحيّة الزلزال المدمّر الذي ألَمّ بهذا البلد , طالبا من العناية الألهية أن ترحم كل اللذين فقدوا حياتهم في هذه الكارثة وأن يعطي الشفاء والراحة للذين نجوا منها.
الشماس
وميض شمعون آدم