Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:55 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  البعد الرابع وعالم الأرواح " الجزء 2" ( العلم _ السحر _ الأحلام والرؤى _ الباراسايكلوجي )
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: البعد الرابع وعالم الأرواح " الجزء 2" ( العلم _ السحر _ الأحلام والرؤى _ الباراسايكلوجي )  (شوهد 408 مرات)
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 04:27 26/03/2011 »

البعد الرابع وعالم الارواح"جزء 2 " ( العلم .السحر. الأحلام والرؤى . الباراسايكلوجي )

تعلمنا من الجزء الأول بأن البعد الرابع هو الروح الذي لا يرى وله القدرة للتحكم على الأبعاد الأخرى وحسب منظور الأيمان . أما عن رأي العلم والعلماء في البعد الرابع فقال العالم الفيزيائي الشهير ألبرت أنشتاين وهو العالم الوحيد الذي فكر بموضوع البعد الرابع ، فأعتبر الزمن هو البعد الرابع ، حيث صور الكون بأنه ذو أربعة أبعاد وهي الطول والعرض والأرتفاع والزمن . الزمن الذي لا يمكن رؤيته أو نلتمسه بل ندركه ونعرفه ونعيشه . بهذا المفهوم هندس هذا العالم العبقري الكون كله بهذه الأبعاد فأصبح الناتج في غاية التعقيد لأن نتائجه غير متوقعة وغير مرضية لدى الكثيرين ، وهذا ما صاغه في نظريته النسبية الشهيرة . لكننا نرجع ونقول من هو الذي يسيطر على الأبعاد الثلاثة ، هل هو الزمن الذي له بداية ونهاية ؟ وكيف نفهم تلك السيطرة ؟ علماً بأن غيره من العلماء الذين سبقوه ومن بينهم العالم الكبير نيوتن أعتبروا الزمن مطلق ويجري بالتساوي دون أن تكون له أية علاقة بأي مؤثر خارجي أو بألأبعاد الأخرى . لكن أنشتاين أصر على رأيه دون أن يصل الى النتيجة الصحيحة الغير مرئية أيضاً وهي الروح اللامحدود ولا يستطيع الزمن المحدود أن يحدده . نظريات وعقل أنشتاين المحدودة لاتدرك الغير المحدود أي الروح الذي هو البعد الرابع الحقيقي والذي يتحكم في الزمن وعلى الأبعاد الأخرى ومصدر كل الأرواح هو واحد وهو روح الله الخالق لكل شىء ، والله هو في اللازمن لا وبل هو الذي حدد الزمن ووضعه ، فكيف يخضع الله الى الزمن ؟ أو كيف الزمن يحدد عمر الله ؟ الله روح وكل الأرواح أنبثقت منه أو خرجت منه كروح الشيطان الذي خلقه ملاكاً ووضع فيه من روحه كما خلق الله الأنسان على صورته الروحية فنفخ في جسد الأنسان من روحه عندما صنعه من التراب .
في مختلف بقاع العالم نجد قدرات معجزية وسحرية يقوم بها بعض الرجال الذين يتقنون تلك العمليات المعجزية الخارقة للطبيعة وقوانينها ، كما يستخدم البعض كتب وصلوات وطلبات للأتصال بالأرواح ومناجاتها لغرض الحصول على غاية ما كالشفاء من مرض أو لنيل مراد أو لكشف السارق أو لأعمال سحرية مختلفة تنال من افكار الكثيرين فيقتنعون من تلك الرؤى والعروض فيؤمنون بعظمة تلك القدرات . مثل هذه الأعمال موجودة منذ القدم ، كسحرة فرعون الذين تحدوا موسى بمعجزاته . هناك أيضاً قدرات معجزية تحصل على يد المؤمنين بالرب يسوع ، هؤلاء لديهم قدرات موهبية مستمدة من الروح القدس العامل فيهم فتحدث على أيديهم معجزات وحسب وعد الرب لأبناء الكنيسة : ( ستعملون أعمالاً أكثر مني ) . لماذا أذن لا تستعمل الكنيسة تلك القدرات في التنبؤ أو الشفاء أو التحدث بالألسنة والى غير ذلك من المواهب التي ذكرها الرسول بولس في رسالته الأولى الى أهل قورنتوس (12 : 4 – 11 ) فيستخدمونها لغرض التحدي والبرهان بأن قوة الله هي أقوى من تلك القوى ؟
معتقدات بلدان الشرق الأدنى مثلاً كثيرة ، كأعمال البوذا والهندوس وغيرها ، كما يوجد عدد كبير من ممارسي اليوجا يقومون بشفاء أمراض مختلفة ، لهذا تشعر الكنيسة بالكثير من الصعوبات لنشر رسالتها في تلك الأوطان التي تطلب من المبشرين قدرات معجزية تثبت أقوالهم ورسالتهم وتتحدى قدراتهم ، فيطلبون آية كما طلب اليهود آية من الرب . لهذا نرى نسبة المسيحية في تلك البلدان قلية جداً قياساً بالملايين الكثيرة التي تنتمي الى تلك المعتقدات والتي تشكل ثلث سكان العالم تقريباً من البوذا والهندوس ومعتقدات أخرى . أذن هناك لا يكفي التبشير بأسم المسيح وبكلمات أنجيله المقدس ووعود الآخرة أو التحدث بفلسفة اللاهوت والعقائد بدون أن تصحب البشارة آيات ومعجزات وكما كان التبشير في القرون الأولى .
هذه الطريقة هي الأنجح لتحدي أعمال كهنة البوذا وغيرهم ، كما تحدى موسى سحرة فرعون والرسول بولس الساحر اليهودي باريشوع الذي كان نبياً كاذباً ومقرباً من حاكم قبرص ، هذا الذي دعا بولس والساحر معاً فأراد الساحر أن يحول الحاكم عن الأيمان الذي كان يتحدث عنه بواس ، فنظر اليه بولس بعد أن أمتلأ من الروح القدس فقال : ( أيها الممتلىء غشاً وخبثاً يا أبن أبليس يا عدو كل بر أما تكف عن تعويج طرق الرب المستقيمة ؟ الآن ستمد يد الرب عليك فتصير أعمى لا تبصر النور الى حين ، فأخذ يطلب من يقوده بيده فآمن الحاكم ) “ أع 13 : 6-12 “ . الدجالون من عملة السحر والعجائب موجودين في كل العصور والى منتهى الدهور ، لهذا أحذرنا الرب من مكائدهم قائلاً : ( فسيظهر مسحاء دجالون وأنبياء كذابون يأتون بآيات وأعاجيب ليضلوا المختارين لو أمكن الأمر . أما أنتم فأحذروا ، فقد أنبأتكم كل شىء ) “ مر 22:13 “ .
حقيقة البعد الرابع التي تؤسس على الإيمان بواسطة الكلمة المنطوقة وقوتها الخارقة وأهمية استخدامها ستحدث الأعجوبة ، كما قال يسوع للبنت المائتة : ( يا طابيثا لك أقو ل قومي ) , أو عندما صاح إلى لعازر المائت قبل أربعة أيام والمنتن في القبر : (... لك أقول أخرج فعاد إليه الروح ) .
هكذا نفهم أن غير المؤمنين أيضاً يستطيعون من خلال إطلاق قدراتهم الروحية أن يسيطروا على عالم المادة المحيط بهم بما في ذلك أمراض الجسد,
إنهم ينتمون للشيطان وأرواحهم البشرية تربط بروح الشيطان المخيمة على العالم ، ومن خلال البعد الرابع الشيطاني يستطيعون السيطرة على أجسادهم والأشياء المحيطة بهم ، الله غضب وحذر من هذه الأعمال وحرم آبائنا من تقديم أبنائهم وحرقهم بالنار المقدمة للآلهة وكما يفعل أتباع بعض المعتقدات في بلدان الشرق الأدنى والعالم . قال الرب منذ القديم لشعب إسرائيل : (عندما تدخل إلى أرض كنعان لا يجيز أحدا ابنه أو ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عارف ولا متفائل ولا ساحر ولا من يرقي رقيةً ولا من يسأل جاناً أو نابغة ولا من يستشير الموتى لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب ) " تثنية 18: 10-12" وكما غضب الله من شاؤول الملك لأنه سأل عرافة ولم يسأل إلهه القدير . بإمكاننا نحن المسيحيون أن نتحد بأرواحنا ( البعد الرابع الإنساني) مع روح الله ( البعد الرابع الإلهي) وهكذا نسيطر ونتحكم في عالم المادة المحيط بنا كما فعل بطرس عندما قال للمشلول : ( باسم يسوع الناصري قم وأمشي ) فغلب على المرض "البعد الثالث " ليس بقوته كبعد ثالث بل كقوته كبعد رابع إنساني مع البعد الرابع الإلهي المنبثق من يسوع الناصري الإله الحي فأتحد الاثنان وتكونت قوة خارقة فكانت النتيجة قوية وملموسة.
وبهذا الإيمان سيتحد البعد الرابع الإنساني بالإلهي فتتكون المعجزة, وهكذا أيضاً تحدث معجزات في ديانات أخرى حيث يستطيعون أن يصنعوا معجزات كما صنع السيد المسيح وأتباعه, وذلك لأنهم يمتلكون بعداً رابعاً ، لكن سيكون مصيرهم النار كما يقول سفر الرؤيا : (الجبناء والغير المؤمنين والفاسدين والقاتلون والزناة والمتصلون بالشياطين وعبدة الأصنام وجميع الدجالين فمصيرهم إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت الذي هو الموت الثاني ) . لذا يجب أن نحذر من مكائدهم ونؤمن بأن إلهنا فقط هو القدوس الوحيد الفريد القادر على كل شيء أكثر من الشيطان وأتباعه, وقد أخبرنا الكتاب المقدس في سفر التثنية (13 : 20 –3 ، 7 ، 8 ) .
أن روح الشرير منتشرة في العالم ويسكن في غير المؤمن ، أما المؤمنون فروح الله يسكن فيهم منذ المعمودية. هؤلاء المقاومون هم من العالم لذلك يستمدون كلامهم من العالم فيصغي أهل العالم لهم ، أما المؤمنون فهم من الله لذلك يصغي إليهم فقط من يعرف الله".
يوجد في بلدان مختلفة فئات يتصلون بالأرواح الشريرة فيقومون بأعمال عجيبة وقاهرة للطبيعة وقوانينها, فمثلاً في العراق يوجد جماعة تسمى (الكسنزائيين) يدخلون في حالة غير طبيعية بعد الاتصال بأرواح أخرى , تسمى هذه الحالة عندهم بالدروشة فيقوم بطعن صدره بالسيف ويخرجه من الجهة الثانية أمام أعين الناس , أو يبتلع قطعة كبيرة من الحديد أو يدفعه في بطنه لكي يخرج من الظهر أو يأكل زجاج أما م الناظرين وهذه الأعمال لا يستطيع القيام بها إلا بعد دخوله في حالة الدروشة وإلا فإنه سيموت برصاصة صغيرة كما مات الكثيرين من هذه الفئة في الحروب التي دخلها العراق في العقود الأخيرة فقتلوا بشظية مدفع أو رصاصة بندقية. كل تلك الأعمال تخدع حواس الناظر لكي يؤمن بقدراتها فيبتعد عن دائرة الأيمان الحقيقي .
هناك أيضاً فرق بين الأعمال السحرية أو الاتصال بالأرواح وبين الفنون, فهنالك فنون سحرية تعتمد في أدائها على السرعة واستخدام مواد لمساعدة الفنان في خداع الناس لو سرد عملها لأي إنسان يستطيع القيام بها ، أويمكن تصوير العمل بالفيديو وعرضه بسرعة بطيئة لمعرفة سر وفنون العمل . وهناك بلدان متقدمة في هذا الفن كروسيا وأميركا وغيرها من البلدان وكذلك يوجد مشاهير في هذا المجال.
لقد سقط آدم وحواء من النعمة لأن الإبليس يدرك أن الرؤيا الموجودة في ذهن وروح الشخص لا تستطيع أن تتحكم في أفعاله ومصيره ولهذا فقد استخدم تكنيكاً يرمي فيه غرس رؤيا في ذهن حواء إذ قال لها :"تعالي وانظري إلى ثمرة تلك الشجرة المحرمة إن النظر إليها ليس محرماً, فلماذا لا تأتين وتنظرين ؟! ولا النظر إلى الشجرة يبدو غير ضار, تقدمت حواء ونظرت إلى الثمرة, ولم تنظر نظرة عابرة بل ظلت ناظرة إليها حتى تكونت الرؤيا داخل ذهنها وفي روحها ويقول الكتاب : ( فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل , وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل) “ تك3 :6 “ قبل أن تمد يدها لتقطف الثمرة كان قد تكون بداخل ذهنها رؤيا عن الثمرة أنها جيدة للأكل وبهجة للعيون وشهية للنظر , وعندما سيطرت تلك الرؤيا الموجودة في البعد الرابع بداخلها على جسدها جعلتها تمد يدها وتأخذ من ثمرها وتأكل .
الرؤيا في داخل البعد الرابع الإنساني يخلق خيراً وشراً ! لقد نظرت حواء جيداً إلى الثمرة وتكون بداخلها تخيل واضح عن جمالها وحلاوتها وقدرتها على أن تصيرها مثل الله عارفة الخير والشر. وهكذا وجدت نفسها منجذبة نحو تلك الشجرة كما لو أن هناك قوة تشدها تجاه الثمرة المحرمة فتقدمت وأخذت من الثمر وأعطت بعلها أيضاً فأكل معها وهكذا سقطا من النعمة. لو كان مجرد النظر ليس مهماً فلماذا أوقع ملاك الرب تلك الدينونة القاسية على امرأة لوط ؟ نقرأ في " تك 19 :17” ( أهرب لحياتك لا تنظر إلى ورائك ) لكن امرأة لوط نظرت خلفها فأصبحت عمود من ملح ، لقد وقعت عليها هذه الدينونة لمجرد أنها نظرت إلى الوراء. قد نقول بأن هذه الدينونة قاسية أكثر من اللازم لكن لو عرفنا قانون الروح لأدركنا أن هذه الدينونة عادلة لأن امرأة لوط عندما نظرت إلى الوراء لم تكن تنظر بعينيها الجسديتين فحسب, بل أن ما تراه سيدخل إلى نفسها ويصعد إلى روحها وتبدأ تشتهي الرجوع إلى ما تركته في سدوم وعمورة وإذا تملكتها هذه الشهوة فسوف تتحول رجوعاً إلى دائرة الموت ولهذا كانت دينونة الله عادلة على النظرة الأولى .
الله دائماً يستخدم تلك اللغة ، لغة الرؤى والأحلام ليغير بها حياة الكثيرين من أبنائه فمثلاً في " تك 13: 14, 15” ( وقال الرب لإبرام بعد اعتزال لوط عنه ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد ) .
لم يقل الله " يا إبرام أنا سأعطيك أرض كنعان " بل طلب منه أن يقف وينظر شمالاً وغرباً وشرقاً وجنوباً , لقد أراد أن يكون بداخله رؤيا لقد نظر إبراهيم إلى الأرض أولاً ثم عاد إلى خيمته لكي يحلم بامتلاك تلك الأرض وبدأ الروح القدس ينمي الرؤيا بداخل البعد الرابع لإبراهيم حتى استطاع الإيمان أن يمتلكه ويسيطر عليه وهكذا عندما وعده الله بإسحق وكان ابن مائة سنة وسارة بنت التسعين، فعندما أتى الله الى إبراهيم فقال له : ( سيكون لك ابن ) ضحكت سارة عندما سمعت بسبب عدم إيمانهما بذلك لكن الله عنده الطريقة المناسبة التي يعالج بها عدم إيمانهم باستخدام البعد الرابع , فذات مساء دعا الله إبراهيم إلى خارج الخيمة وقال له أحص نجوم السماء فبدأ إبراهيم يحصى نجوم السماء. والعلماء اليوم يقولون أننا نستطيع بالعين المجردة أن نحصي 6000 نجم وهكذا نتخيل كيف كان إبراهيم يحصي ويحصي ويخطئ وهكذا قال للرب إنني لا أستطيع أن أحصي كل هذا العدد الضخم من النجوم عندئذ أجابه الله أن نسلك سيكون مثل نجوم السماء وهكذا بدأ إبراهيم يرى تلك النجوم كأنها وجوه نسله الموعود وظلت هذه الصورة تتوارد إلى ذهنه وأصبحت حلمه الذي يلازمه دائماً وهكذا نمي البعد الرابع فيه وآمن بكلمة الله وبدأ يشكر ويسبح.
من الذي غيّره هكذا ؟ الروح القدس الذي تعامل بالرؤى والأحلام غّيره تماماً. إننا لسنا كائنات حيوانية مجردة من الروح بل عندما خلقنا الله وضع فينا بعداً رابعاً _ الكيان الروحي _ وأمرنا أن نسيطر على عالم المادة كبعد ثالث مع أشتراك روح الله الساكن في جسد الأنسان المؤمن . فمثلاً نجد الكتاب المقدس الله يستخدم قانون البعد الرابع مع يوسف حيث نقش الله في روحه منذ حداثته رؤى وأحلاماً جعلت لديه فكرة واضحة عن مقاصد الله نحوه وحتى بعد أن بيع عبداً إلى المصريين ظل محتفظاً بالرؤى التي في روحه . وبالأحلام كان يتصل الله بواسطة ملاكه بيوسف البار ويأمره بماذا يعمل بالطفل يسوع وأمه . وهكذا دعا الله موسى إلى جبل سيناء وأعطاه صورة روحية واضحة عن خيمة الاجتماع المزمع بنائها وعندما نزل موسى بدأ يبنيها كما رآها في روحه وهكذا كان الأمر مع أشعيا وأرميا وحزقيال ودانيال حيث كانت دعوة الله في أرواحهم التي هي البعد الرابع وقد تعلموا الحديث بلغة الروح القدس وهكذا استطاع يسوع أن يغير سمعان الذي يعني قصبة فعندما أتى به أندراوس إلى المسيح نظر إليه وقال له أنت سمعان ؟ أنت قصبة تحركها الريح , شخصيتك يمكن ثنيها بسهولة في لحظة تثور وتغضب وفي اللحظة التي تليها تضحك وتمرح أحياناً تبدو شرساً وأخرى لطيفاً ، أنت حقاً مثل القصبة لكني سأدعوك صخرة . كما غير الله اسم يعقوب إلى إسرائيل ومعناه (يصارع أو يجاهد الله أو أمير الله) لقد كان مخادعاً محتالاً لكن الله أعطاه هذا الاسم وبعد هذا التغيير فعلاً أصبح أمير الله .
في العقود الأخيرة استحدث علم جديد يسمى بالباراسايكلوجي الذي يبحث عن مواضيع خارجة عن إرادة العلم وتجاربه فيدرس مواضيع كثيرة نستطيع أن نسميه ب ( علم ما وراء الطبيعة ) غايته الوصول إلى ما لا تستطيع التجارب والعلوم الأخرى الوصول إليها أي البعد الرابع . طرق وأساليب الباراسايكلوجيين كثيرة ومتعددة . وكذلك بالبعد الرابع ينخرط الكثيرون في رياضات اليوجا ومناجاة الأرواح وتحضيرها وهم يتعلمون كيف يشخصون إلى صورة ذهنية واضحة, ويكررون جملة واحدة مرات عديدة حتى يسموا بأرواحهم فيستطيعون عندئذ أن يصنعوا المعجزات ، لكن يجب أن نعلم ونعلّم الجميع أن إلهنا هو القدير ونستطيع أن نقنع المقابل بالكتاب المقدس الذي يخضع أيضاً إلى البعد الرابع قد لا يستطيع البعض فهمه بالبعد الثالث لأنه لا يخضع له بل يخضع إلى الروح القدس البعد الرابع وهكذا المؤمنين أيضاً يستطيعون بالإيمان أن يعملوا أعمالاً أكثر منهم ويحقق الوعد المكتوب بأنه يعطي لشبابنا رؤى ولشيوخنا أحلاماً أما أتباع اليوجا ومناجاة الأرواح الذين يتصلون بالبعد الرابع الشيطاني فإنهم يشبهون سحرة فرعون لكن علينا أن نلتصق نحن بإلهنا القدوس ، فاقترابنا منه دائماً بالإيمان ، لأن بالإيمان تحقق المعجزات لأن الله سيضعنا في بعده الرابع فنكون مثل موسى وبولس وبطرس وغيرهم نتحدى أعمال الآخرين فتظهر القدرة المعجزية لله فينا ونزيح ونحطم آلهتهم السحرية أمام العالم فالذي يعمل بقوة الله فإن عمله معروف ، أما من يعمل بقوة الإبليس فمعروف أيضاً لذا قال يوحنا في ( 1 يو 4: 1-2) "( أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح لتتأكدوا من كونها أو عدم كونها من عند الله لأن عدد كبير من الأنبياء والدجالين قد انتشر في العالم وهذه الطريقة التي تعرفون بها كونه من الله هي إذا كان ذلك الروح يعترف بأن يسوع المسيح قد جاء إلى الأرض في الجسد وصلب فمات ثم قام في اليوم الثالث فهو من عند الله وإن كان ينكر ذلك فهو من الشيطان ) .. وأخيراً نطلب من وهب لنا الروح أن يجعل أجسادنا دائماً مسكناً حياً لروحه القدوس لكي نتحد به الى الأبد
ولإلهنا القدير كل أكرام وكل مجد الى دهر الدهور.
بقلم
وردا أسحاق عيسى
وندزر – كندا
سجل
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 13:33 30/03/2011 »

الأخ  وردا

 يعجبني  كثيرا  هذا  الموضوع  وياريت   يوجد  مجال  او  باب  نذكر  فيه  اختباراتنا  و تجاربنا  الشخصية في  هذا  المجال .


ماذكرته  عن  العلماء  هو  انهم  يهتمون  بقياس  الماديات  او  الأشياء  الملموسة ///concrete ///

ولايستطيعون   قياس  عالم  الأرواح  ///  abstacts  /// او    ///paranormal  ///.


 وكما  ذكرت  فان  عالم  الأرواح   ينقسم  الى  قسمين  1- ماهو  من  عند  الله  2-  و ماهو  من  الشيطان

والتفرقة  بين  الأثنين  تكون  صعبة  جدا  عند  المستجدين  بهذا  العلم .
وكثيرا  ما  سالت  الرب  عند  استلامي  لأي  معلومة  من  الله  على  اثبات  علمي ، وكانت  دائما  تاتيني  بدعم  علمي.


ذكرت  ايضا
سيطرة  قوة  الروح  على  الأشياء  المادية ./  سيطرة  البعد  الرابع   /  abstracts// على  البعد  الثالث   / concrete /

وهنا  تحدث  المعجزات  اللتي  لا يمكن  تفسيرها  علميا .

ذكرت ايضا
قوة  الكلمة ،  / في  البدء  كان  الكلمة  والكلمة  كان  عند  الله وكان  الله  الكلمة / يوحنا  1 عدد 1

كان  المسيح  هو  الكلمة  اثناء  وجوده  على  الأرض ، وعندما  غادرنا  ارسل  الروح  القدس  بيننا  وهذا  يتضمن قوة الكلمة .


حتى  السحرة  الأشرار  يستعملون  قوة  الكلمة .



اود  ان  ازيد  فيما  يخص  العلماء  ،  فهم  لا  يقدرون  ان  يقيسوا  قوة  الكلمة  كما  لا يستطيعون  قياس  الكلمات

التي  تدخل  تحت  عنوان   المجردات //  abstact words  //  في  علم  اللغة  مثل كلمات   happines  .  sadness,  honesty ,, faith  , وغيرها .

وهم  يستطيعون  فقط  قياس  كلمات  الماديات  الملموسة  //  concrete words  // مثل ، tables  , windows.  houses  ...............



نقطة  اخرى  ذكرتها  هي  قوة  النظر  وما  ابعاد  قوة  النظر  وتبعاتها  وعواقبها .
ولذا  حذرنا  يسوع  // اذا  عينك اليمنى  تعثرك فاقلعها  والقها عنك ، لأنه خير  لك  ان  يهلك  احد اعضائك  ولا يلقى
جسدك كله  في  جهنم  .//  متى 5  عدد29


لو  انتبهنا  الى  ما  يعمله  المنومين  المغناطيسيين  ، نجد  انهم  يستخدمون  قوة  الكلمة  مرافقة  مع  قوة  النظر .

الأثنين   الكلمة  والنظرة  العميقة    تفعل  الأعاجيب  اذا  كانت  من  الروح  القدس  والمصائب اذا  كانت  من  الشيطان .


شكرا  اخ  وردا
وبركة الروح  القدس  تكون  معنا  اجمعين

nahidha


سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 19:55 30/03/2011 »

اخي العزيز وردا سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معك :

شكراً حقاً على هذة المعلومات موضوع شيق ومن يقرأه لا يريد ان ينتهي منه ، حقاً استفدت كثيراً ،

من الجزء الاول وهذا ايضاً ، لا تبخل علينا بكل ما تعرفه اخي العزيز ، لتكن بركة الرب معك دائماً .

لك محبتي صلاتي .
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 20:02 30/03/2011 »



           موضوع ممتاز , ومجهــود روحاني تُشــكرونَ عليــهِ

                 اخي الفاضـــل " وردا اســحاق "

                      ربّنـا يســوع يحفظكــم آميــــن ...
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 23:16 30/03/2011 »

أختي العزيزة ناهدة :
شكراً لدخولك ولتعليقك وتشجيعك كما أشكرك على اللمسات الجديدة التي أضفتيها الى المقال . موضوع البعد الرابع عميق جداً والخوص في أعماقه يحتاج الى جهد وسنين وفعلاً هذه سنين كثيرة أقرأ وأتأمل وأكتب قصاصات وأخزنها الى أن أكتملت الفكرة بهذا المقال الطويل الذي جزأته الى قسمين لسهولة قرائته وفعلاً نجحت الخطة ففي موقع واحد وهو الشبكة المسيحية وصل عدد القراء الى الثمانمائة للجزئين وأني لا أفتخر بالعدد بل لأنني نجحت في توصيل الفكرة الى القارىء العزيز وتقبلها . البعد الرابع يا أخت ناهدة يتفرع الى فروع عديدة وكل فرع يتشعب ويدخل في مطبات عميقة تحتاج الى وقفة ودراسة وأنا أعترف بأنني لم أتطرق على كل تلك الفروع العائدة الى البعد الرابع وها أنت كتبت فرع آخر منع لم أتطرق عليه وهو التنويم المغناطيسي وما يستخدم من أساليب وطرق للوصول الى الغاية . شكراً لآرائك الناضجة ولأيمان ومحبتك  ورب المجد يباركك .
أختي العزيزة ماري أيشوع :
أولاً أقول لك أيمانك النقي وغيرتك الى المسيح والروحانية التي تعيشيها  تدفعك الى القراءة والبحث . أفهم ذلك من كلمات تعليقك الملىء بالمحبة والأيمان لهذا لا تريدين أن ينتهي الموضوع كما ذكرت . فعلاً الذي يريد أن يعيش في الروحانيات المسيحية لا يريد أن يغادرها . وكما طلبت مني أن لا أبخل في كتابتي . لا أبخل بعون الرب  ولا يجف مداد قلمي خدمة للكلمة ولقرائها الأعزاء والرب يباركك .
عزيزي بابا عابد :
شكراً لدخولك وتقييمك ولمتابعتك المستمر والرب يكافئك .
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.071 ثانية مستخدما 18 استفسار.