|
ehab2005
|
 |
« في: 19:58 22/07/2006 » |
|
لمن سياسة عض الاصابع .. لاسرائيل ام لحزب الله ؟؟؟ المحامي افرام فضيل البهرو
ردا على مقال المستشار القانوني خالد عيسى طه , والذي جاء تحت عنوان ( سياسة عض الأصابع.. من يصير عليه اسرائيل ام حزب الله لبنان (اود ان اسلط الضوء على بعض النقاط التي اثارها الاستاذ الفاضل , رغم اني لا اريد الخوض في دهاليز السياسة والتي اشبه ما تكون بلغز(( طريق المتاهة )) .تطرق الاستاذ طه الى جملة نقاط تركزت في مجملها على تأييده الكامل للعملية التي اقدم عليها حزب الله فيلبنان مؤخرا والتي اسفرت عن مقتل عدد من الجنودالإسرائيليين واسر اثنان منهم .دون شك ان من حق الشعوب مقاومة الاحتلال .. ولكنللمقاومة طرق عدة , ويجب اعطاء الأولوية للطرق التي تحقق أفضل المكاسب وبأقل الخسائر .. وفي حالة عدم جدواها, ممكن اللجوء الى الطرق الاخرى , وكما نعرف بان الوضع في لبنان كان بدأ بالتحسن بعد انتهاء اعوام الحرب الاهلية التي ذهب ضحيتها مئات الآلاف بين قتيل وجريح اضافة الى ما لحق بالبلد من خراب ودمار وبعد ذلك انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان , وان كانت اسرائيل انسحبت من الاراضي اللبنانية مكرهة , فكان الاجدر بحزب الله ان يتحاشى أي عمل يمنح اسرائيل فرصة إعادة الاحتلال , ولكن مغامرته الغير المحسوبة _ كما وصفتها جهات عربية ودولية _ منحت اسرائيل الفرصة الذهبية لتنفذ مأربها بابعاد مواقع حزب الله الى ابعد نقطة عن حدودها الشمالية لتفادي الصواريخ التي يطلقها الحزب بين الحين والاخر على مواقع في شمال اسرائيل , عدا ما سببته هذه المغامرة من تدمير البنى التحتية لدولة لبنان والتي ما زالت في دور النقاهة بعد ان وضعت الحرب الاهلية اوزارها , وانا شخصيا استغرب من كلام المستشار طه عندما ذكر في مقالته : ( .. ان حزب الله كسب الشارع اللبناني والعربي... بالمطلق .. ) وخاصة بعد ان ختم عبارته بكلمة ( المطلق ) .. من اين جئت بهذا المطلق يا استاذ ؟؟؟ فرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة نفسه صرح بان لا علم لدى الحكومة بهذه العملية , وهذا ضمنيا يعني عدم تأييده للعملية , وصاحب الدار ادرى بما فيها , كما ان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط صرح بان ايران واسرائيل يصفيان حساباتهما على الاراضي اللبنانية ,, وهذا ايضا يعني معارضته للعملية , ثم ,الم تقرا ملامح وجه وسحنة حسن نصرالله الامين العام لحزب الله وهو يقرا بيان الحزب من على الفضائيات ,,؟؟؟ بالله عليك , هل كان في وضع طبيعي وبنفس الملامح التي كان يظهر فيها قبل الاحداث ؟؟؟ اليس هذا دليل على موقفه المحرج ؟؟؟ ولم يكتف سيادة المستشار بذلك وانما ذهب الى الابعد عندما قال في مقالته : ( ان التعريف لعمل اسر جنودا اسرائيلية تسمية مغامرة , ليس صحيحا , وتصب في مصلحة اسرائيل وامريكا واوربا ) وانا اسأله : وهل تستحق عملية اسر جنديين اسرائيليين لتعريض دولة لبنان الى الدمار والخراب وعدد كبير من الضحايا ؟؟ وهل تعتبرها عملا بطوليا يسجلها التاريخ لحسن نصرالله ليدخله من اوسع ابوابه ؟؟ الم يكن هذا هو منطق الرئيس العراقي السابق صدام حسين عندما وضع العراق وشعبه ومقدراته تحت رحمة الالة العسكرية الامريكية ودول التحالف ويسبب دمارا شاملا للعراق من شماله الى جنوبه بسبب رفضه الانسحاب من دولة الكويت عام 1990 , وبعد ذلك يطل علينا القائد الضرورة ويزف بشرى انتصاراته .. ويقول بملىْ فمه ... (( اننا وبعون الله منتصرون على العدو الامريكي الصهيوني ..)) .ويختم المستشار القانوني خالد عيسى طه مقالته بالقول : (حتى لو كانت عملية احتجاز اسرى إسرائيليين مغامرة ..فألف مرحى لمثل هذه المغامرة .. مغامرة اخرجت اسرائيل من الجنوب رغم كل الظروف ...) وانا شخصيا لم افهم ما قصده المستشار من عبارة ( مغامرة .. اخرجت اسرائيل من الجنوب ...) واي جنوب يقصد ؟؟؟ فحسب علمي ان الجنوب اللبناني كان تحت سيطرة حزب الله وبعد الهجوم الاسرائيلي الاخير تم تدمير معظمه بعد ان تركه حزب الله .. ثم دخلت اليه القوات الاسرائيلة وتركته بارادته ... اما ان الاوان ايها القومجيون لاعادة النظر بمثل هذه الافكار البالية والتي جلبت الخراب والدمار لشعوبنا المغلوب على امرها ؟؟ وما يثير استفزازنا اكثر هو الاشخاص الذين تركوا بلدهم في اصعب الظروف وتحت رحمة الدكتاتورية وفروا الى احضان الغرب ليتمتعوا بشمس الحرية.. شمس الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس .. وبعد ان امنوا مستقبلهم ومستقبل ائلاتهم , اخذوا يطلقون الشعارات القومية والوطنية والتي لم نجن منها سوى الحروب والدمار لتخلف ... ولكن صدق من قال (( الذي يده في الماء ليس كالذي يده في النار ) و ( الذي يأكل العصي ,ليس كمن يعدها ) .واخيرا , وبعد ان شاهد العالم اجمع الهجوم الاسرائيلي على دولة لبنان والذي كان نتيجة المغامرات الغيرالمحسوبة ... نعود لنسأل المستشار القانوني طه ...من المفروض ان يعض اصابعه .. اسرائيل ام حزب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟
|