ألأخ / نيجيرفان برزاني ، سؤال لكم أولاٌ ولمستشاريكم ثانياٌ :
أيهما أصعب؟؟ توفير الكهرباء؟؟ أم تشييد مطار دولي؟؟.
جـلال جـرمكا* / سويسرا
حول البدأ بأية عملية، هنالك الكثير من ألأقوال والحكم.... فعلى سبيل المثال قالوا :
رحلة ألألف ميل تبدأ بخطوة واحدة !!.
وكذلك هنالك مثلاٌ أخراٌ ( أعتقد ) أنه فيتنامي حيث قالوا :
أن تتحرك خطوة واحدة في اليوم ، أفضل من أن تبقى ثابتاٌ في مكانك!!.
وهكذا ، أصبحت المسألة معروفة ولكن لابد من أن أوضح أكثر وأبين مافي القلوب والصدور ، وأعتقد بأن رأيي هذا هو رأي الشارع الكوردستاني من زاخوالى خانقين ، وكذلك أن طلبي وبالتالي أستفساراتي ورجائي تخص أبناء شعبنا والا يا ( دولة الرئيس ) صدقني أعيش في دولة لاتعرف شىء أسمها أنقطاع التيار الكهربائي ولاشحة المياه ولا أنسداد المجاري ولا أزمة سكن ولا أزمة نقل ولا أختناقات مرورية ولا نقص في البنزين ولاالغاز ولا النفط ولا نقص في ألأدوية ولا أهمال في جانب الخدمات البلدية و العامة ولا أي شىء أخر ، هنا كل شىء متوفر وكل شىء تعمل كالساعات السويسرية ، وبالمناسبة أقيم في مدينة زيورخ السويسرية!!!! ...... هنا ربيع دائم !!.
ونحن في ديار الغربة ، نسمع من( الغريب والقريب) وهم يتحدثون عن الوضع العام في كوردستان ويشبهونها بالأمارات الخليجية ، لا بل أجمل ... ولو أنني لست مع هذا التشبيه لكون شتانة بين الجمال الطبيعي والجمال المصطنع وسبحانه بين المتحضرين وعكسهم وسبحان بين ( فنادق دبي ) حيث تجارة الرقيق من أنحاء العالم ومن دون ( مستحى !) وفنادقنا!! ، ومع ذلك ـ جزاهم الله خيراٌ وكثر الله من أمثالهم ـ وبارك الله بكل ألأصدقاء الذين ينقلون الحقائق عن أقليمنا الفتي والذي هو ألأخر بذاته خطوة كبيرة الى ألأمام و ـ عقبال ـ الخبر السعيد بدولتنا المستقلة وحينها ـ عين الحسود فيها الف عـود !!!، وليشرب ألأعداء من مياه الخليج المالحة !!.
منذ عام / 1991 يعيش ويتمتع أهلنا ووطننا بأستقلال ( في كثير من النواحي ) أذا لم نقل تام!، ولكن لو ـ كنا منصفين ـ وطرحنا من تلك المدة سنوات ألأضطراب وألأقتتال ألأخوي ( الذي ذهب وولى من غير رجعة ) ناهيك عن تحشدات النظام وتهديداته المستمرة للأقليم ومخاوف الناس بعدم تكرار مأساة السنوات الماضية .... الخ من المشاكل والمخاوف ، سنجد بأن أهلنا ولله الحمد قد عاشوا سنوات وتنعموا بالحرية المطلقة والرفاه والديمقراطية ( مع تحفظي على الممارسة ألأخيرة في كثير من ألأحيان ) ومع ذلك ديمقراطيتنا أفضل من الغير بكثير.
أذاٌ أذا كان لديكم متسع من الوقت تعالوا لنجلس ونتحاور ونتكاشف وبكل شفافية ، وأذا كانت مشاغلكم تمنعكم من الحضور فلابأس بوجود نائبكم ألأخ المهندس / عمر فتاح ... المهم الحضور والمكاشفة !!.
بتأريخ 9 / 4 / 2003 ، سقط النظام وبسقوطه أزيل الكثير من المخاوف والقلق ( بين الناس) والعقبات أمام مسيرة ألأعمار والمجالات ألأخرى ، ومنذ ذلك اليوم تستلم حكومة ألأقليم أستحقاقتها و( أكثر ) من عائدات البترول لتنفيذ المشاريع الخدمية وغيرها.
بالرغم من الملاحظات الكثيرة عن كيفية تنفيذ تلك المشاريع ولكن ( للتأريخ ) لقد نفذتم مشاريع عملاقة منها على سبيل المثال طريق ذو أتجاهين ، لقد أقهر فنييكم ذلك الجبل العملاق وبذلك وفروا الكثير وأزالوا الكثير من هموم الشعب ، ناهيك عن تشييد مطارات دولية وغيرها!! ، وتلك أنجازات لاتغطى بغربال!!، وألأهم وجود حالة ( ألأمن وألأمان وألأستقرار ) في عموم المدن الكوردستانية ، وتلك لاتأتي بسهولة الا بالسهر والعمل الدؤب المخلص .
معالي دولة الرئيس :
الكهرباء .... شريان الحياة الرئيسي ولولا الكهرباء لتوقفت عجلة التقدم وبالتالي العودة الى الوراء لعقود ... بالمناسبة تذكرت حدثاٌ مهما يتعلق بموضوعنا :
قبل الضربة ألأولى للعراق ، أجتمع وزير الخارجية ألأمريكي ألأسبق ( جيمس بيكر ) بوزير خارجية النظام السابق
العبقري( طارق عزيز ) وحذره ، أذا لم تنصاعون للمطالب الدولية سنعيدكم نصف قرن الى الوراء!!.
المشكلة أن ( الغبي ) لم يفهم قصد الوزير ألأمريكي لقد أجابه :
سيادة الوزير نحن أصحاب حضارة عمرها خمسة آلآف سنة .................. الخ من التفاهات والخزعبلات!!!.
وفعلاٌ نفذ ألأمريكان تهديداتهم ، هاهم العراقيون عادوا الى أستعمال ( المهفة ) بدلاٌ من السبلت التي تعمل بالريمونت كونترول والى ( الجولة والفانوس) بدلاٌ من ألألكترونيات الموجودة حتى في الصومال!!.
ومربط الفرس هو تأثير الكهرباء على الحياة العامة ، كل شىء مربوط بوجود الكهرباء ومن دون مناقشة بيزنطية مطلقاٌ!!.
أستميحكم عذراٌ ، أسمعوا هذه المعلومة الواقعية والتي حدثت قبل أقل من عقدين ......... ـ مش أكثر ـ !! :
عند غزو دولة الكويت وبعد مرور أسبوع على ألأحتلال فرغوا تلك الدولة من كافة محتوياتها من السيارات والأجهزة والكهربائيات نزولاٌ الى ـ حمامات ـ المنازل!!.
نعم لقد أكلوا ـ ألأخضر واليابس ـ وكأنهم أسراب من الجراد الجائع وحط على حقل من الحنطة!! ، تصوروا المنظر!! الغريب في ألأمر و ( مايعنينا هنا ) أنهم سرقوا محولات الكهرباء وأجزائها وتقاسيمها وفروعها ومكائنها وأعمدتها الرئيسية وكافة أجزائها ونقلوها بالشاحنات الى بغداد وتكريت!!.
بعد تحريرها ، وجدوا الكويتويون ـ مدينة أشباح ـ وليست تلك المدينة التي تركوها ، ياترى ما العمل؟؟.
من المنطق لايمكن عمل شىء من دون كهرباء!!.
توجهت الحكومة وأخذت على عاتقها مسألة أعادة الكهرباء وبأي ثمن وبأسرع وقت !!.
هل تعلم يا دولة الرئيس .. ماذا عملوا ؟؟.
أتفقوا مع شركة عالمية متخصصة لأخذ المسألة على عاتقها ، وفعلاٌ خلال أيام قليلة شاهد الكويتيون مئات لابل آلآف العمال ألأسيويين وبأشراف خبراء من أوربا وبدؤا حملتهم من أجل أعادة الحياة الى الكهرباء ... وخلال فترة قصيرة حققوا معجزة!! ، نعم خلال أسابيع ، وأتذكر ، نظراٌ لحجم وثقل المولدة الكهربائية التي تعاقدوا على شرائها أستأجروا ( أكبر طائرة في العالم ) لحمل ألأثقال ، وكانت طائرة روسية ، حملوا بواسطتها المولد ونصبوها وكأن شيئاٌ لم يكن ، وبذلك أعادوا النور والبسمة الى العاصمة والناس!!.
هكذا ( همة وعمل والا بلاش ) !!!. ، أما نحن ومسؤلينا ( رعاهم الله ) فحججهم غير مقنعة أطلاقاٌ :
يوم يتحججون أن قلة الكهرباء سببه قلة المياه في سدي دوكان ودربندخان!!.
يوم يقولون أن السبب هي العاصمة بغداد ووزارة الكهرباء في المركز!!.
يوم أخر يتحججون بأن هنالك عطلات فنية لايمكن ذكره!! ، لاندري لماذا؟؟ هل بسبب التحاذير ألأمنية لايذكرون أن حماراٌ قد أصطدم بعامود الضغط العالي؟؟؟ ، أم ماذا؟؟ ، ثم ماعلاقة الحمارو أنقطاع الكهرباء بالأمور السياسية؟؟.
معالي دولة الرئيس : هل ممكن أقناع ـ هذا العبد الفقير ـ بأن بناء المطارات الدولية ( على سبيل المثال ) ، أسهل من جلب مولدات عملاقة تعمل بالغاز..........مثلاٌ ؟؟؟.
علاقاتكم أكثر من جيدة مع سيدة العالم ( من غير منازع ) والشركات ألأمريكية ـ بالخدمة ـ من ألأبرة الى الطائرات العملاقة ؟؟؟ ، ياترى متى تتحركون؟؟؟.
نظراٌ لوجودي سنوات في أوربا ، أصبحت على يقين بأن ( ألأموال ) تجلب المستحيل من أمريكا وأوربا الى جزيرة واق واق ومدغشقر!!!.
وحتى لايفهمني (بعضهم) بأني مخطأ لابد من القول أن وجود المطارات في كوردستان حاجة ملحة وحضارية وتخدم الناس والحكومة والوافدين والضيوف... أنها علامة من علامات التقدم والرقي.
هل وصلت الرسالة يادولة الرئيس؟؟؟..... شكراٌ وعسى أن تطلعوا على رسالتي ( المملؤة بالأخطاء النحوية!!) ولا يخبئها أحد المستشارين وبالتالي يشعركم بأن المسألة ومافيها ( كلام جرائد ) وبس........... الجرائد في الدول المتقدمة { تعمل عمايل } يادولة الرئيس.............. ياترى هل نصل الى ربع ماهم عليه آلآن.... قولوا آمين يارب العالمين.......... وشخصياٌ أفهم معاناة الناس ولكن ماباليد حيلة ..العين بصيرة واليد قصيرة والا لتبرعنا بمولدة بنفس مواصفات المولدة التي نصبت في دولة الكويت وقطعنا رزق ـ صانعي المهفات ـ !!!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* عضو ألأتحاد الدولي للصحافة وعضو منظمة العفو الدولية في سويسرا .[/b][/size][/font]