Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:02 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا
| | |-+  اخبار فنية ثقافية اجتماعية
| | | |-+  محاضرة الأستاذ نينيب لاماسو عن الشعرالآشوري
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: محاضرة الأستاذ نينيب لاماسو عن الشعرالآشوري  (شوهد 887 مرات)
Hana Shamoun
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 19:21 28/03/2011 »

محاضرة الأستاذ نينيب لاماسو عن الشعرالآشوري



في جولة قصيرة حول  تطور اللغات في بلاد النهرين نجد ان الأكديين أخذوا  أدابهم  من اسلافهم السومريين ( 3500  سنة ق.م.) ودوونها لأول مرة في لوحاتهم فوصلت محفوظة الى البابليين ومن ثم الآشوريين الذي امتد عصرهم لأكثر من الف سنة وبعد دخول المسيحية  الى المنطقة غدت السريانية، وهي احدى لهجات الآرامية‘ لغة المشرق المتوسط الذي يشمل اليوم كل من العراق وسوريا والأردن ولبنان وأجزاء من شبه الجزيرة العربية  وايران وتركيا ومصر. تراجعت السريانية بعد سيادة العربية على هذه المنطقة وتوسعت العربية حتى وصلت الى بلاد المغرب والأندلس. وما بقي لنا من السريانية اقتصر على الطقوس الكنسية ووصلت  الينا عبر الكتب الكنسية التي مازالت محفوظة في خزائن الكنايس والأديرة واهمها بلا  شك هو كتاب " الحوذرا " الذي هو كتاب الطقس للكنيسة الشرقية بكل فروعها المسماة حديثا: الآشورية، القديمة، الكلدانية، والسريانية بفرعيها الأرثذكوسي والكاثوليكي.
اما اللغة المحكية لهولاء الذين استعملوا السريانية في طقوسهم فقد كانت مختلفة دوماً عن المكتوبة وسميت " سورث " وفي نظري هي لغة واسعة وامتداها هو الرجوع معاكساً في  الحضارات والأمم التي حكمت المنطقة اي  البابليين الكلديين، الآشوريين، البابلين الآموريين- حمورابي، الأكديين وأخيراً السومريين. وبلا شك تأثرت" السورث  " هذه بلغات الشعوب الحالية المحيطة وهي العربية والكردية والفارسية والتركية واليونانية، وفي العصر الحديث بالأنكليزية.

ان كانت اللغة هي هوية امة معينة فالشعر في تلك اللغة هو جواز سفر اللغة الى بقية الأمم الحاضرة او الآتية . هذه هي الرؤى التي خرجتُ بها بعد حضوري لمحاضرة الأستاذ نينب لاماسو الذي جاء الى  شيكاغو لألقاء محاضرة عن الشعر الآشوري الذي هو في نظر الأستاذ نينب امتداد من عهد السومريين الى وقتنا الحاضر . فقد انتقلت  الى يومنا الحاضرسفارة الشعر السومري بتنويعاته الكثيرة : قصة الخليقة ( ان نوما عليش) ، ملحمة كلكامش، ايتانا و آدابا و قصة عشتار وتموز.

بدأ الأستاذ نينب محاضرته بالرجوع الى جذور الشعر الآشوري - مسمياً اياه آثورايا ( اةوريا ) - وهي جذور سومرية ذاكرا: "لأن السومرية لا تعتبر لغة سامية ولهذا في الوقت الذي بامكاننا ان نقرأ القصيدة السومرية فانه ليس بامكاننا فهمها ولكن القصيدة الأكدية بأمكننا قرآتها وفهمها ايضاً وذلك من خلال مقارنتها ببقية اللغات السامية المعروفة حالياً."
قدم المحاضر الكريم صورة عن شكل ومضمون القصيدة  الآشورية المكتوبة بالخط المسماري وذكر انها في التركيب والشكل والمضمون لا تختلف كثيرا عن القصيدة الحالية العمودية او الرباعية الأبيات وقدم مثالاً عن مرثاة بابلية آشورية اكتشفتْ في تل قوينجق في الجانب الغربي من مدينة نينوى القديمة وثم قرأ سطورها كما كانت تلفظ حين كتابتها، وبعد كل سطر مقروء قرأ الشاعر  نينوس نيراري الترجمة الآثورية ( السورث) وحقاً كان بأمكان المستمعين ان يلحظوا الصلة اللفظية والنغمية بين القرأتين.

ثم تحول المحاضر الى الشعر الآشوري في عهد المسيحية موضحا الهجاءآت ( زوعا) والسلالم ( خوقا) ، الصدر والعجز ( قوفسا ) والفراغ بين الصدر والعجز ( فوشا ) والقافية ( قفيا ). شرح مفصلاً انواع وأقسام القصيده الآشورية معطياً الأمثلة بشكل ينم عن سعة في المعلومات والمام كبير بتاريخ الشعر  وميز القصيدة الكنسيّة في هذه الحقبة اذ قال ان كل سطر فيها كان بمثابة جملة كاملة تعطي معناً كاملاً بينما مثلاً في الشعر العربي غالبا ما  يكتمل المعنى في السطر الثاني من القصيدة. ذكر ان اوزان الشعر الآشوري تتعدى الخمسة عشر وتبدأ من الثلاثي وحتى العشرين متوقفاً عند السباعي المسمى الأفرامي والعشري المسماة بالسريع ( سرىوةا ) ثم الأثنا عشري المسمى بالنرساي وعددها حتى وصل الوزن العشرين وأخيراً ذلك المسمى قوقيتا ( قوقيةا ) نسبة الى صناعة الفخار او الكواز وأعتماداً على الوقفات او الأستراحات التي يتوقف عندها صانعها.

توقف الشاعر  موضحاً الفرق بين الشعر الغنائي والشعر الكتابي مفضلاً تسمية الغنائي منه شيرا ( شيرا ) بينما السماعي مفضلاً تسميته مخرا ( مخرا ) وفي هذا الخصوص اثبت  بشكل  لا يقبل الجدل ان شيرا كلمة تعود الى اللغة الأكدية التي فيها العين سهلة وتلفظ مثل الياء وأوضح بشكل مقنع ان الشعر الغنائي كان الممهد لأنبثاق الشعر السماعي او المقروء. وكانت فسحة جميلة من تعقيدات الشعر اذ جاء ببعض الأمثلة الصوتية من الشعرالغنائي والسماعي لكبار من الشعراء المعروفين وقعوا في هفوات تتعارض مع قواعد اللغة والصورة الجمالية في كتابة الشعر. قدم هذه الأنتقادات بتواضع بالغ قائلاً ان غايته ليس النقد الجارح بل المساعد في اضفاء الجمالية على الشعر الآشوري في المستقبل، كما وضح فيما بعد قائلاً: علينا ان ندرك ان النقد هو أمر سهل  بينما الكتابة بطريقة صحيحة هو امر ليس بالسهولة التي يتصورها النقاد- في خضم النقد البناء هذا تدخلتُ شخصياً ونوهت على ضرورة ان لا يتشبث كُتاب الأغنية بالقافية على حساب معنى وجمالية الأغنية .

المحاضر عمل مقارنة بين فطحلين من كتاب القصيدة في التاريخ المعاصر وهما يواو بنيامين ووليم دانييل حيث ان الأول كان يرى اللزوم في التقيد بأحكام الشعر القديم بينما وليم دانييل الذي عاش ردحاً من الزمن في شيكاغو كان يرى ان كل شاعر  يكتب لزمانه ويتأثر بما حوله. وضرب أمثالاً على التغيرات التي يمكن قبولها مثل ادغام ( من ىونا ) الى ( مىونا ) فتتحول الكلمة من ثلاث حركات الى حركتين حينما تقتضي الضرورة. كذلك اعطى مثلاً عن جعل الموصوف يسبق الصفة خلافاً للقاعدة المعروفة وذلك من أجل الألتزام بالقافية كأن نقول شابيرا بيتا ( شفيرا بيةا ) وذكر ان الشاعر والمغني آشور بيث سركيس يُجمل أغانيه بمثل هذه المبتكرات المقبولة.

 بعد هذا ، تمتع الحضور باستراحة قصيرة في رحاب مطعم ليالينا المزدانة باللوحات الآشورية والتراثية ، والتي قدهما مالكها الفنان شابي لاوندو مجاناً لأقامة مثل هذه الفعالية الأدبية والقومية. ثم قرأ الشاعر المحاضر نينب لاماسو أربع من قصائدة الجميلة والمعبرة، وكانت ثلاث منها حسب سماعي بأوزان حرة وقد اعترف بذلك رغم ان جُلّ ما ذكره في محاضربه كان ذا صلة بالشعر الموزون حسب الأوزان الشعرية المعروفة. صفق الحضور لقصائده التي عبر فيها عن الحب الصادق والحب المرتبط بالوطن والأمة أكثر من اي شئ آخر.

في النهاية اجاب المحاضر عن خمسة من استفسارات الحاضرين وفي معرض اجابته عن اثنين منهما ذكر ان الفرق بين اللهجة المسماة بالعتيقة ( عةيقا ) المدونة في الكتب الكنسية وتلك المسماة بالحديثة ( خدةا )، التي نتكلم بها يومياً ونسعملها في كتاباتنا اليومية  هو الفرق بين لغتين وربما ان تلك التي نسميها بالحديثة هي أقدم من العتيقة في  كثير من مفرداتها. وبيّن المحاضر صعوبة فهم اللغة العتيقة وندرة استعمالها، ولذا رأى انه الأفضل  تنقية اللغة الحديثة لأستعمالها في في حياتنا اليومية وكتاباتنا وأغانينا كي تصبح لغة مشتركة ، وان ظلت هناك فروقات طفيفة بين اللهجة الشرقية واللهجة الغربية والتي جلها تتمثل في استعمال الألف والواو فهي غير مؤثرة وان كانت كذلك فالعيب هو فينا وليس في  لهجاتنا. وذكر ايضاَ  ان استعمال اللسان الحديث لا يعود الى الى اورمي كما يظن الكثير منا لكن الأستعمال الأدبي لهذه اللغة في الكتابة واالشعر بدأ قي القوش قبل اورمي بوقت  طويل  وبهذا الصدد ذكر كتابات وقصائد رابي رابا شكوانا.

في الختام شكر الأستاذ نينب لاماسو الحضور وكان للجمهور الحاضر فرصة ثمينة لألتقاط الصور التذكارية معه وشكره لمجهوده العظيم في تقديم خدماته الجليلة لأمته وشعبه. ومما يجدر يذكره ان الأستاذ نينيب هو من مواليد كركوك عام 1975 وحاصل على شهادة الماجستير في اختصاص الآثار من جامعة لندن ويعمل حالياً كباحث مختص في جامعة كمبرج. وقد قدم محاضرته هذه بشكل مشوق مستعملاً التقنيات الحديثة وأظهر دراية واسعة بالمواضيع الذي تتطرق اليها.
التسجيل الصوتي الكامل للمحاضره  على الرابطين الصوتيين التاليين، يرجى التأني لكبر الملفين:

http://www.ankawa.com/upload/19/part1.mp3

http://www.ankawa.com/upload/19/part2.asf


للمزيد عن الشعر السرياني وللمهتمين ادعوهم الأطلاع على مقالة الأستاذ نزار حنا  الديراني على الرابط التالي:
http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Adab/Dr.Nazar/3.htm
                                                    
                                                                              حنا شمعون / شيكاغو


 



 

سجل
habanya_612
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4207


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 03:41 30/03/2011 »



      نينب لاماسو  \ الباحث الأشوري

         الفنان شابي لاوندو \ ليالينا . . . !

         أين الحضور من هذه المحاضرة القيمة , في قاعة جميلة

         كلها صور وتحف أشورية , لكن الحضور لن يتجاوز المئة ,
 
        شكر خاص للأخ شابي لاوندو صاحب الكرم دومآ ...
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 22 استفسار.