Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:05 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  سفراء المسيح
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: سفراء المسيح  (شوهد 449 مرات)
يوسف.ي.هربولي
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 11


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 07:03 30/03/2011 »

                                                                سفراء المسيح
قبل أكثر من ألفي عام قرر خالق الكون تعيين سفراء للمسيح،وخوّل يسوع الناصري بتنفيذه على الارض
بداية نسأل من هو السفير؟
السفير :هو ممثل رسمي لدولة لدى دولة أخرى . وهذا التعريف يخص السفير الدبلوماسي . إما تعريف السفير المسيحي ،فيختلف تماماً ، فهو ممثل دائم للمسيح لدى العالم وبصفة غير رسمية ،كما جاء في رسالة الرسول بولس الثانية إلى أهل كورنثوس/20:5 ((فنحن إذن سفراء المسيح،وكأنَ الله يعظ بنا نتوسل بالنيابة عن المسيح منادين:تصالحوا مع الله!)) إذن نحن المسيحيون فقد تم تعيينا من قبل الله كسفراء دائمين للمسيح لدى البشرية وأرسلنا برسالة المصالحة للعالم ،حيث يقول سيدنا يسوع المسيح:((قدسهم بالحق ،إن كلمتك هي الحق.وكما أرسلتني أنت إلى العالم ،أرسلتهم أنا أيضا إليه))يوحنا/17 :17 ،18  إن مهمتنا صعبة وشاقة،لأن هذا العالم هو كما وصفه البطريرك مار غريغوريوس الثالث: ((هذا العالم،المتألم ، المظلم ، الثائر ، الحاقد ، المنتقم ، المحارب ، المستأثر ، المستغل ،المادي ، الجسدي ، الجنسي ، السطحي ، الأناني ، الاستغلالي ، المتقلب ، المتأرجح ، التائه ، بلا مرشد ، ولا مرجعية ، ولا موجه ولا بوصلة ، يهيُم على وجهه ، على غير وجهه)) . هذا العالم اليوم يحتاج إلى رجال مؤمنين بموعظة يسوع المسيح : ((طوبى لصانعي السلام ، فأنهم سيدعون أبناء الله ))مت9:5
فالسلام لا غيره يحقق السعادة الحقيقية للبشر جميعا ً ، بهذا علينا نحن المسيحيون مسئولية خطيرة ، يجب أن لا نستخف بهذه المسؤولية . فالدبلوماسي المحنك والناجح هو الذي يحاول بكل إمكانياته الخيرة أن يجعل من العدو صديقا ،وذلك أولا الاتكال على الله ومن ثم بإتباع الأساليب الإنسانية والحضارية و هذا كان إرشاد  الرسول بولس للمسيحيين منذ بداية المسيحية : أن نكسب العدو إلى جانبنا صديقاً ،لأن مبدأنا الأساسي في التعامل مع الناس هو:((فان من ليس ضدنا فهو معنا))مر40:9  ونحن المسيحيون يجب أن نكون دائما هكذا .
وسفير المسيح عليه التحلي ، بالصبر ، والتواضع واللطف و التسامح ، ونصرة الحق ، ومحاربة الظلم لا بالسيف ، بل بالمحبة الصادقة ، فالمحبة أعظم سجايا البشرية ، وأعظم قوة عرفها الإنسان . وهي تعني الخدمة الخالية من الأنانية .
والمسيح هدم الأسوار التي بناها الناس لتفصل بينهم ، وحيث أن هذه الأسوار قد أزيلت بموت المسيح وقيامته، لذلك نحن المسيحيون نستطيع أن نكون في وحدة حقيقية مع الناس الذين يختلفون عنا . وهذه هي المصالحة الحقيقية ، يجب إن يحيى الناس في توافق تام، وليس معنى هذا ألا توجد أي اختلافات في الرأي ، ولكن الناس يستطيعون في المحبة إن يعملوا معا ً رغم هذه الاختلافات ، فهذه المحبة ليست مجرد مشاعر ولكنها إرادة وعزم على الاستجابة لحاجات الآخرين وهي تؤدي إلى السلام بين الناس .
ونحن سفراء المسيح علينا إن نتعاون مع السلطات ، وان نكون مواطنين ملتزمين ، فالسفير لدولة أخرى ، يراعي القوانين و الأنظمة المحلية لكي يحسن تمثيل من أرسله ، (ونحن سفراء للمسيح) فالناس يراقبون حياتنا ، فإذا عرفوا المسيح من خلال أقوالنا وأفعالنا فقد نجحنا في أداء واجبنا كسفراء للمسيح على الأرض . ويجب أن نعلم أن البائع المتجول لا يهتم كثيرا ً بالعميل وبجودة الصناعة ، إذ أن كل همه أن يحصل على اكبر ربح ممكن . ونحن المسيحيون فالعكس نحن لسنا متجولين ومغادرين.فيسوع المسيح، لم يطلب من أبيه السماوي أن يأخذ المؤمنين من العالم،بل أن يستخدمهم في العالم: ((وأنا لا أطلب أن تأخذهم من العالم،بل أن تحفظهم من الشرير))يوحنا15:17                                                                                ولأن يسوع المسيح يرسلنا إلى العالم،فلا بد ألا نحاول الهروب من العالم أو تجنب كل العلاقات مع غير المسيحيين،ومن واجبنا أن نختلط بالآخرين،بل بالحري أن يكون لنا تأثير ايجابي عليهم،كما تعطي الملح والتوابل أفضل نكهة للطعام. فإننا مدعوون أن نكون ملحا للأرض ونورا للعالم،وعلينا أن نؤدي الدور الذي أرسلنا الله من أجله  ونحن  المسيحيون ملح هذه الأرض:((أنتم ملح الأرض.فإذا فسد الملح،فماذا يعيد إليه ملوحته؟ انه لا يعود يصلح لشيء إلا لان يطرح خارجا ً لتدوسه الناس! أنتم نور العالم.لا يمكن أن تخفى مدينة مبنية على جبل))متى13:5،14                                                                       إذن كما أن الملح يصلح مذاق الطعام ويحفظه من الفساد ،وكذلك نحن المسيحيون علينا أن نحفظ الخير في العالم، وان نعمل على حفظه من الفساد ونعطي نكهة جيدة ومذاقا جديدا للحياة ،ولو فشل أي إنسان مسيحي بهذا الأمر فقد فشل في تمثيل المسيح لدى العالم. والله يريد أن تمتد خدمتنا إلى ما هو ابعد من نمونا الشخصي، إلى أعمال الرحمة والمحبة والعدالة والكرم. ونحن سفراء المسيح لا عذر لنا في إهمال من هم في حاجة شديدة،فالرب يسوع يطلب منا الاهتمام الشخصي والعناية باحتياجات الآخرين.فالمسيحي الملتزم هو الذي يرضي الله ويطبق كلمته على المجتمع. هكذا ليضيء نورنا أمام الناس،ليروا أعمالنا الحسنة ويمجدوا الله دائما من خلالنا في كل مكان وكل زمان.                                                      
وفي الختام أقول:ما أعظم التغيير الذي يحدث لو تعاون الناس مع سفراء المسيح !
 

 


                                                                                                                    يوسف ي.هربولي.      
                                                                                                                       فانكوفر/ كندا    
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 10:56 30/03/2011 »



    موضوع ممتاز يستـحقّ كـلّ تقديـر !

         تسلم اياديكم اخونا الفاضل

              ؛؛؛ يوسف  . ي . هربولـي ؛؛؛

                    ودّنـا وتقديرنـــــا .
سجل
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 15:36 30/03/2011 »


 الأخ  يوسف

دراسة  راقية  لما  يجب  ان  يتحلى  به  سفير  المسيح  وما  يجب  عمله لجذب  الآخرين  للمسيح .


ولكن ،  ولكن  ولكن  اسمح  لي  ان  اعترض  على  المقارنة  بين  سفراء  المسيح  وبين  السفراء  الدبلوماسيين .

ان  العمل  الدبلوماسي  ظاهره   جميل  ، كلام  منمق ، اعمال  مدروسة  مبنية  على  قوة  الخداع  وعلى قوة

الأستخبارات  وايقاع  الآخرين  في  تهلكة  في  احيان  كثيرة .

ان  كلمة  سفير  هي  كلمة  مجازية  مثل  كلمة  سكين  ، يجوز  استعمالها  بطريقة  جيدة  للقيام  باعمالنا  اليومية ،

ويجوز  استعمالها  كاداة  للجريمة .


واخيرا  اقول  شتان  بين  سفراء  المسيح  والسفير  الدبلوماسي .

حاشا  يا  رب  المجد  ان  يكون  سفراءك  مثل  السفراء  الدبلوماسيين   ظاهرهم  جميل  وباطنهم مكر  و حيل .


اعتذر  اذا  ازعجت  احدا  في ردي  الصريح

nahidha 
سجل
يوسف.ي.هربولي
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 11


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 20:08 30/03/2011 »



ولكن ،  ولكن  ولكن  اسمح  لي  ان  اعترض  على  المقارنة  بين  سفراء  المسيح  وبين  السفراء  الدبلوماسيين .



شكرا اخي لمرورك العطر .
السطر الثالث من بداية المقال ذكرت :  (أما السفير المسيحي فيختلف تماما ...)

وشكرا لاهتمامك

تحية طيبة .
سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 20:20 30/03/2011 »

اخي العزيز يوسف سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معك :

نعم نحن ملح الارض ، اصلي الى الرب يسوع المسيح ان يحفظ كل مسيحي ويملئه من روح القدس

فيكون حقاً سفيراً للرب اينما وجد ، نحن جميعنا نعمل في حقل الرب حتى لو كان عملنا صغيرا ،

لا يهم ماذا وكم نقدم للرب من خلال الاخرين بل المهم الامانة ، نعم امانتنا في حفظ كلمة الرب

والعمل بها امام الجميع دون خوف او تردد . الرب يبارك حياتك موضوع رائع ، بانتظار المزيد .

لك محبتي صلاتي .
سجل
1kd1
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 215


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 20:51 01/04/2011 »

سيد يوسف المحترم مجهود كبير على الموضوع لكن اسمح لي بان اقدم بعض التعليقات عليه فقد نقلت الموضوع بالكامل واضفت تعليقاتي عليه باللون الاحمر ارجو ان تقبلها بروح مسيحية حقة !!!!


   سفراء المسيح
قبل أكثر من ألفي عام قرر خالق الكون تعيين سفراء للمسيح،وخوّل يسوع الناصري بتنفيذه على الارض
بداية نسأل من هو السفير؟
السفير :هو ممثل رسمي لدولة لدى دولة أخرى . وهذا التعريف يخص السفير الدبلوماسي . إما تعريف السفير المسيحي ،فيختلف تماماً ، فهو ممثل دائم للمسيح لدى العالم وبصفة غير رسمية ،كما جاء في رسالة الرسول بولس الثانية إلى أهل كورنثوس/20:5 ((فنحن إذن سفراء المسيح،وكأنَ الله يعظ بنا نتوسل بالنيابة عن المسيح منادين:تصالحوا مع الله!)) إذن نحن المسيحيون فقد تم تعيينا من قبل الله كسفراء دائمين للمسيح لدى البشرية وأرسلنا برسالة المصالحة للعالم ،حيث يقول سيدنا يسوع المسيح:((قدسهم بالحق ،إن كلمتك هي الحق.وكما أرسلتني أنت إلى العالم ،أرسلتهم أنا أيضا إليه))يوحنا/17 :17 ،18  إن مهمتنا صعبة وشاقة،لأن هذا العالم هو كما وصفه البطريرك مار غريغوريوس الثالث: ((هذا العالم،المتألم ، المظلم ، الثائر ، الحاقد ، المنتقم ، المحارب ، المستأثر ، المستغل ،المادي ، الجسدي ، الجنسي ، السطحي ، الأناني ، الاستغلالي ، المتقلب ، المتأرجح ، التائه ، بلا مرشد ، ولا مرجعية ، ولا موجه ولا بوصلة ، يهيُم على وجهه ، على غير وجهه)) . هذا العالم اليوم يحتاج إلى رجال مؤمنين بموعظة يسوع المسيح : ((طوبى لصانعي السلام ، فأنهم سيدعون أبناء الله ))مت9:5
فالسلام لا غيره يحقق السعادة الحقيقية للبشر جميعا
ً السلام لا يحقق السعادة للبشر بل غفران الخطايا يعطي للانسان السلام الحقيقي لانه سيكون بسلام مع الله
 ، بهذا علينا نحن المسيحيون مسئولية خطيرة ، يجب أن لا نستخف بهذه المسؤولية . فالدبلوماسي المحنك والناجح هو الذي يحاول بكل إمكانياته الخيرة أن يجعل من العدو صديقا ،وذلك أولا الاتكال على الله ومن ثم بإتباع الأساليب الإنسانية والحضارية و هذا كان إرشاد  الرسول بولس للمسيحيين منذ بداية المسيحية : أن نكسب العدو إلى جانبنا صديقاً ،لأن مبدأنا الأساسي في التعامل مع الناس هو:((فان من ليس ضدنا فهو معنا))مر40:9
المسيحي لا يمكن ان يكون كالدبلوماسي وكما ذكرت الاخت ناهدى متي بان الدبلماسيين اناس منافقين وكذبة وكما يقول المثل الغاية تبرر الوسيلة هذا اسلوب الدبلوماسييين
فلا يمكن مسايسة الناس على حساب تعاليم المسيح هذا من ناحية ومن الناحية الاخرى الاية لم تعني ما حضرتك قد البستها من معنا لذلك يجب ان نكون امناء تجاه ما نكتب وما نفسر ونعلم الناس لان الامين في القليل امين ايضا في الكثير فان لم نكن امناء في القليل فالله لان يؤمننا على الكثير وهكذا نفشل من البداية بان نكون سفراء امناء للمسيح
وليس هناك من تعاليم للمسيح تعلمنا بان نكسب العدو بجانبنا لان المسيح علم بان نحب من يكرهوننا اما من ناحية الاعداء فالكتاب المقدس يعلمنا بانه لدينا عدو واحد فقط وهو ابليس فكيف يمكن ان نجعله بجانبنا وعلى حساب ماذا


 ونحن المسيحيون يجب أن نكون دائما هكذا .
وسفير المسيح عليه التحلي ، بالصبر ، والتواضع واللطف و التسامح ، ونصرة الحق ، ومحاربة الظلم لا بالسيف ، بل بالمحبة الصادقة ، فالمحبة أعظم سجايا البشرية ، وأعظم قوة عرفها الإنسان . وهي تعني الخدمة الخالية من الأنانية .
والمسيح هدم الأسوار التي بناها الناس لتفصل بينهم ، وحيث أن هذه الأسوار قد أزيلت بموت المسيح وقيامته، لذلك نحن المسيحيون نستطيع أن نكون في وحدة حقيقية مع الناس الذين يختلفون عنا . وهذه هي المصالحة الحقيقية ، يجب إن يحيى الناس في توافق تام، وليس معنى هذا ألا توجد أي اختلافات في الرأي ، ولكن الناس يستطيعون في المحبة إن يعملوا معا ً رغم هذه الاختلافات ، فهذه المحبة ليست مجرد مشاعر ولكنها إرادة وعزم على الاستجابة لحاجات الآخرين وهي تؤدي إلى السلام بين الناس .
ونحن سفراء المسيح علينا إن نتعاون مع السلطات

ان موضوع التعاون مع السلطان لمتشابك جدا فمثلا هتلر قتل الشعوب التي لم تكن ارية اي الجنس الاري
فكان في الحكم هل معنا ذلك بان نتعاون معه في تحقيق مخططه لابادة الاجناس الاخرى
ام في الدولة الاسلامية السلفية التي تحلل قتل كل من لا ينتمي لدينهم فان كنا نسكن تلك البلاد فهل نساعد مثل هولاء لتحقيق ما يرغبون به في قتل البشر


 ، وان نكون مواطنين ملتزمين ، فالسفير لدولة أخرى ، يراعي القوانين و الأنظمة المحلية لكي يحسن تمثيل من أرسله ، (ونحن سفراء للمسيح) فالناس يراقبون حياتنا ، فإذا عرفوا المسيح من خلال أقوالنا وأفعالنا فقد نجحنا في أداء واجبنا كسفراء للمسيح على الأرض . ويجب أن نعلم أن البائع المتجول لا يهتم كثيرا ً بالعميل وبجودة الصناعة ، إذ أن كل همه أن يحصل على اكبر ربح ممكن . ونحن المسيحيون فالعكس نحن لسنا متجولين ومغادرين.فيسوع المسيح، لم يطلب من أبيه السماوي أن يأخذ المؤمنين من العالم،بل أن يستخدمهم في العالم: ((وأنا لا أطلب أن تأخذهم من العالم،بل أن تحفظهم من الشرير))يوحنا15:17                                                                                ولأن يسوع المسيح يرسلنا إلى العالم،فلا بد ألا نحاول الهروب من العالم أو تجنب كل العلاقات مع غير المسيحيين،ومن واجبنا أن نختلط بالآخرين،بل بالحري أن يكون لنا تأثير ايجابي عليهم،كما تعطي الملح والتوابل أفضل نكهة للطعام. فإننا مدعوون أن نكون ملحا للأرض ونورا للعالم،وعلينا أن نؤدي الدور الذي أرسلنا الله من أجله  ونحن  المسيحيون ملح هذه الأرض:((أنتم ملح الأرض.فإذا فسد الملح،فماذا يعيد إليه ملوحته؟ انه لا يعود يصلح لشيء إلا لان يطرح خارجا ً لتدوسه الناس! أنتم نور العالم.لا يمكن أن تخفى مدينة مبنية على جبل))متى13:5،14                                                                       إذن كما أن الملح يصلح مذاق الطعام ويحفظه من الفساد ،وكذلك نحن المسيحيون علينا أن نحفظ الخير في العالم، وان نعمل على حفظه من الفساد ونعطي نكهة جيدة ومذاقا جديدا للحياة ،ولو فشل أي إنسان مسيحي بهذا الأمر فقد فشل في تمثيل المسيح لدى العالم. والله يريد أن تمتد خدمتنا إلى ما هو ابعد من نمونا الشخصي، إلى أعمال الرحمة والمحبة والعدالة والكرم. ونحن سفراء المسيح لا عذر لنا في إهمال من هم في حاجة شديدة،فالرب يسوع يطلب منا الاهتمام الشخصي والعناية باحتياجات الآخرين.فالمسيحي الملتزم هو الذي يرضي الله ويطبق كلمته على المجتمع. هكذا ليضيء نورنا أمام الناس،ليروا أعمالنا الحسنة ويمجدوا الله دائما من خلالنا في كل مكان وكل زمان.                                                      
وفي الختام أقول:ما أعظم التغيير الذي يحدث لو تعاون الناس مع سفراء المسيح !
 ان من يضن بانه سفير المسيح يجب بان يعلم بان راسلة المسيح هيا بان يقود الناس الى التوبة والمصالحة مع الله والعيش في القداسة التي يطالب بها الله
وان يعترف الانسان بانه هالك لا محالة لولا فداء المسيح له
ولكن الناس كما يقول المثل حياتي وانا حر بيها
تحب ان تعيش بعيدا عن الوصايا الالهية بتمرد على كل وصاياه وليست رسالة المسيح لمعالجت الاوضاع الاجتماعية للشخص بل هيا في جوهرها مصالحة الانسان مع الله بالتوبة

 


                                                                                                                    يوسف ي.هربولي.      
                                                                                                                       فانكوفر/ كندا    

سجل
يوسف.ي.هربولي
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 11


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 07:02 03/04/2011 »

سلام ربنا يسوع المسيح يحل على الجميع

شكرا لجميع القراء ومنهم ((1kd1))

اخي العزيز فقط توضيح بيسط حول ردك الجميل :

1- بداية المقال ذكرت :  (اما السفير المسيحي فيختلف تماما عن السفير الدبلوماسي)
2- اما موضوع السلام والسعادة :
انجيل متى 3:5-11 ولوقا  20:6-23
عنوان الفصل هو السعادة الحقيقية علما ان معنى كلمة طوبى تعني السعادة او البركة.
3- اما التعاون مع السلطات ارجو ان تقراء انجيل متى 24:17-27 انا ربنا يسوع المسيح لم يكن راغبا في دفع الجزية ولكنه طلب من رسول بطرس ان يدفع الجزية . لماذا ؟ وكيف تفسر ذلك .

اطلب من ربنا يسوع المسيح ان يجعلنا جميعا نبراسا لانارة الطريق لهذا الجيل  المظلم وليبارك الله امثالك اخي 1kd1
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.058 ثانية مستخدما 18 استفسار.