وما زال النسر يحلق...
هل تعلم أن النسر يعرف أن هناك عاصفة تقترب بمدة طويلة قبل حدوثها ؟
وإن النسر وقتها يطير لنقطة عالية منتظرا مجىء الرياح .
...
وعندما تصدمه العاصفة فإنه يفرد جناحيه فى وضع يجعل الرياح ترفعه لأعلى حتى يصبح فوق العاصفة .
وبينما تكون العاصفة تزمجر تحته ، يكون النسر محلقا أعلى منها .
النسر لايهرب من العاصفة !
لكنه ببساطة يستخدم العاصفة كي ترفعه لأعلى .
وهو يرتفع لأعلى باستخدامه للرياح التي تأتى بالعاصفة!.
عندما تأتى عواصف الحياة وتهب علينا....وجميعنا اختبرنا ذلك....فإنه يمكننا أن نرتفع فوقها بتوجيه أذهاننا وإيماننا ناحية الله .
العواصف لا ينبغي أن تغلبنا وتصبح فوقنا .
لأنه يمكننا أن نسمح لقوة الله أن ترفعنا فوقها .
الله يسمح لنا بأن نركب رياح العواصف التى تجلب أصلا الإعياء ، والمآسى ، الفشل ، والإحباط الى حياتنا
لأنه يمكننا أن نحلق فوق العاصفة .
تذكر
أنها ليست أثقال الحياة التى تحنينا تحتها ، ولكنها الطريقة التى بها نتعامل نحن معها .
والكتاب المقدس يقول " وأما منتظرو الرب فيجددون قوة ، يرفعون أجنحة كالنسور" . إشعياء 40 31:
لماذا عندما تاتينا الازمات نغرق فى بحرها؟
لماذا لانستخدم العواصف كطريقه للوصول لله؟
منقول للامانة