رسالة الثامنة من الله الحي الى جنس البشر
الى ابناء شعبي
صلوا ولا تملوا لكي لا تخافوا من الذي سوف يحدث الان وغداً و مستقبلاً. تذكروا ماقلته لكم في رسائلي المسبقة " صلواتكم هي سلاحكم".
الكثير لا يعلمون ما الذي سوف يحدث ولكن اولادي يعرفون حق المعرفة، لاني أنا كشفت لهم هذا السر. إن لم تكونوا كما يجب. فسوف تلاقون أكثر صعوبات و أقهرها. لذلك لما أنتم منتظرين؟ أهل تودون أن يجئ لكم أسداً من السماء أرسله لكم لكي تؤمنون و تتوبون؟ كما كان الحال مع الغني عندما سأل أبراهيم ان يرسل لعازر الى الارض لكي يتوبوا أخوتهِ. و الحقيقة أن لم يأمنوا بالانبياء فكيف يأمنون بالموتى؟
هذا هو حالكم الان أنتم منتظرين أن ارسل لكم كالعازر لكي تبطلون من سيئاتكم و لكي تسلكون كما يجب عليكم اذا كنتم تريدون الحياة الابدية!
كلا، لا احد يقدر ان ينجيكم او يحذركم ان لم تتوبوا و تأمنوا بجبروة الكلمة المتجسد و بموتهِ و قيامتهِ.
أولادي، لا تضيعوا ابداً فرصة للصلاة بل صلوا ولا تملوا، أنتم قادرون من خلال صلواتكم أن ترجعوا أخوتكم أولادي الضاليين. صلوا لكي يحل السلام الذي هو قريب عليكم، صلوا لكي يغفر لكم، صلوا لكي تكونون كالخزف بيدي و اصنع منكم العجائب. هذا و أن أمنوا بهِ الضاليين.
اعملوا الواجبات المطلوبة منكم من قبل ربكم. لا تتكلوا على البشر لانهم ايضاً من الطين مخلوقين. بل أتكلوا على روح القدس الذي بأنعامهِ لا يبخل عليكم أذا قرع بابهُ.
الحياة ليست هذه كما أنتم تظنون بل هناك حياة و هلاك ابدي. فأي منهم انتم تريدون؟ و لماذا انتم مهتمين بهذا المقدار بهذهِ الحياة الفانية؟ مع العلم لقد قلت لكم ماهي الحياة الابدية عن طريق الكتب و المرسلين و المتنابئين و غيرهم من المقدسيين من عندي.
أنني اناشدكم لكي ترجعون لي، أنا ابوكم السماوي الذي يحبكم بكل ما لديهِ و يريد لكم الأفضل دوماً. ولكن ليس بمقدرتي أن اجبركم لكي تختارونني، بل أعطيتكم مطلق الحرية لكي تعملون و تختارون الذي انتم تريدونهُ للانفسكم.
أولادي احبائي لا احد يقدر أن يأخذكم مني مادمتم لي و الى الابد تبقون لي و انا لكم الهٌ و أب و معيين تنادونهُ بأسم يسوع المسيح الابن المتجسد.
احبكم ابوكم السماوي
7:17pm
25-3-2011