Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:27 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مستقبل الأشوريين في العراق
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مستقبل الأشوريين في العراق  (شوهد 658 مرات)
Adwar merza
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 568


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:23 26/07/2006 »

مستقبل البيت الأشوري في العراق


ادورد ميرزا

المتابعين لتأريخ الأقليات في العراق منذ ما يقرب من مئتي عام والى يومنا هذا  , وما قرأ في كتب التأريخ عن الدور الذي لعبه الغرب وعلى رأسهم اميركا وبريطانيا , يعلمون على وجه الدقة الدور الهدام الذي قامت به حكومات هذا الغرب ضد تطلعات هذه الأقليات نحو الحرية والتقدم والإستقلال , ويعلمون اكثر من غيرهم ان السياسة الأنكلوأمريكية في العراق لم تكن يوما من الأيام داعمة ومساندة لحقوق الأقليات بالرغم من ان جزء من هذه الأقليات كالأقلية الأشورية هم السكان الأصليين لبلاد ما بين النهرين  !
{ واذكّرهنا باني ساتطرق الى الأقلية الأشورية والتي كانت من اوائل الشعوب التي ناضلت وقدمت مئات الشهداء من اجل الحصول على حقوقها الوطنية والقومية .. وساترك التطرق لأوضاع الأقليات الأخرى في حلقات قادمة }.
هذه الأقلية التي عانت من تهميش واضطهاد من قبل انظمة الحكم التي تعاقبت على حكم العراق والتي في غالبيتها كانت مدعومة من قبل اميركا وبريطانيا , فهذه الأقلية ما زالت مجهولة المصير بالرغم من اعلان بعض من قادة ورؤساء احزابها وكنائسها بالتأييد والمساندة المطلقة لغالبية مشاريع الحكومات الأمريكية والبريطانية في المنطقة وآخرها تأييد الحرب على العراق اعتقادا منها بان النظام الجديد الذي سيحل بديلا لنظام صدام سيكون نظاما ديمقراطيا سيحمي العراقيين وسيمنح حقوق الأقليات ومنهم الأشوريون !
فبعد سقوط النظام وسيطرة قوات التحالف على كل مرافق الدولة ، وكما اشارت له كل وسائل الإعلام , تعرض المجتمع العراقي بكل طوائفه الى موجة من العنف قادته مجموعات ارهابية قسم منها عراقية والقسم الأخر مرتبط بدول اجنبية ودول حدودية لها اطماع وتصفية حسابات مع الشعب العراقي ! وقد قام بعض من قادة هذه المجاميع الإجرامية بتبنى الخطاب المذهبي الذي ادى الى ارباك الثقافة الوطنية المتماسكة واشعلت نارالحرب الأهلية , فانتشر الحقد والفساد وتعمقت ثقافة اجتثاث الأخر والغاء كل مظاهر التحضر والمدنية والعودة الى اقامة الجداريات وعبادة الصنم والصور كما كان في عهد صدام ! 
فالحرب التي شنتها اميركا ومن تحالف معها وساندها في زعمها نشر الديمقراطية والبدء  بمشروع  ما يسمى الشرق الأوسط الجديد , بدأتها من العراق كنقطة الإنطلاق الأولى لمشروعها حيث تم تهيأت العراق من النواحي الأقتصادية والسياسية من خلال تسخير كل وسائل الإعلام الغربية والعربية المساندة لها لتصوير العراق على انه دولة راعية للإرهاب وان نظامه البعثي الطائفي والعنصري بات يشكل خطرا على دول المنطقة وشعوب العالم وانه يمتلك اسلحة الدمار الشامل , ولذلك فقد تم تحشيد الرأي العام العالمي للتخلص منه والعمل على احلال نظاما ديمقراطيا متحضرا , يوفر الأمن والسلام للشعب العراقي والمنطقة !؟
فهوجم العراق باقوى الأسلحة الفتاكة وقتل وجرح الألاف من ابناء طوائفه .. وانتهت الحرب وتم تدمير كل ما بناه العراق من حجر وحديد وخشب حتى وصل الأمر الى تدمير الشخصية العراقية وثقافتها , فقد قامت اميركا ومن تحالف معها بتشويش الوعي الوطني والقومي للشعب العراقي فعم التخلف الذي خلف وراءه صراعات طائفية مفتعلة بين كل الطوائف الدينية والمكونات القومية ، وساندت بعض الأحزاب الطائفية على حساب أخرى , ونتيجة لهذا الواقع تعمقت الصراعات المذهبية وبات السني يذبح الشيعي وبالعكس , حتى وصل الأمر لتطال ايادي المتطرفين الأقليات الدينية والقومية الآمنة  ومنهم الأشوريون الآمنون , فعم الحزن كل ارجاء الوطن , فقتل من قتل وهجر من هجر واختطف واغتصب وسلب العديدين من ابناء العراق الأبرياء ، حتى قيل ان بعض من محافظات العراق وقراه ونواحيه اصبحت مدن اشباح كونت مقابر جماعية نتيجة مهاجمتها بالطائرات والدبابات مما ادى الى دفن المئات من المدنيين الأبرياء تحت الأنقاض !
كل ذلك يحدث يوميا ومنذ اسقاط نظام صدام وامام انظار المسؤولين ولم نرى احدا يتحرك لإيجاد حل لهذه المآسي سوى خطب وتصريحات رنانة يطلقها بعضهم تدين وتستنكر هذه الأعمال واحيانا نشاهدهم يشيرون باصابع الإتهام الى بعض ميليشيات الأحزاب المحلية ويؤكدون تورط دول الجوار وخاصة ايران ومساهمتها الفعالة مع قوات التحالف في عمليات القتل والأغتيال والخطف الحاصلة !
وحيث ان المجتمع العراقي ذو التنوع  الديني والقومي ومنهم الأشوريون عاشا منذ الاف السنين على ارض ما بين النهرين متآلفين ومتعاونين ومنسجمين في السراء والضراء , حيث ان ذلك لم يمنع { العراقي } من أن يكون مسلما أو مسيحيا ، سنيا أو شيعيا ، عربيا أو كرديا ، او تركمانيا , او اشوريا , علمانيا أو دينيا ...وفي نفس الوقت يتفاخر كونه مواطنا عراقياً .
إن الإنتماء الى الوطن كما يعرفه العراقيون موقف مقدس لا يتعارض مع المسميات الدينية او القومية , حيث في الوطنية تنصهر كل المسميات لتفصح المواطنة عن وجودها في وجدان العراقيين والتي أفدوها بدمائهم منذ الاف السنين , وهنا نتسائل هل ان مشروع الشرق الأوسط الجديد سيجعل للوطنية مكانا في وجدان وضمير المجتمع ..... واقعيا لا اعتقد ذلك !!
وإذا كان من الصعب او الخجل على الإنسان في العراق والذي امتد تواجده على ارض { ما بين النهرين } منذ اكثر من سبعة الاف سنة ان يتفاخر ويعلن انه من اصل آشوري فان ذلك يدل على ان الذين يتواجدون اليوم على ارض العراق ليسوا من سكان الوطن الأصليين , بمعنى انهم قد هاجروا من اماكن أخرى واستقروا في بلاد ما بين النهرين طمعا في مناخها وموقعها الجغرافي وتنوع ثرواتها , ولذلك نقول ومن غير المعقول ان يهمش الأشوريون ويرهبون لمغادرة موطنهم العراق لأنهم سكان الوطن الأصليين !

لكن مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي طرحته اميركا للتنفيذ وبدأته من العراق لن يكون مشروعا يوفر الأمان والعيش الرغيد للأقليات ومنهم الأشوريون لسبب بسيط هو ان هذا المشروع الأمريكي يخدم مصالح اميركا وحلفاءها فقط وهو بالتالي مخططا دخيلا وغريبا على ثقافة شعوب المنطقة التي تنفرد بثقافة اجتماعية ودينية متنوعة فهي تختلف عن ثقافة الغرب التي قطعت شوطا كبيرا في التحضر والمدنية , مما سيؤثر ذلك على استقرار شعوب المنطقة وانتشار الفوضى .

ان الحكومة التي فرضتها اميركا لقيادة العراق بعد اسقاط نظام صدام مباشرة وما تلاه من حكومات آخرها حكومة السيد نوري المالكي لم تكن حكومة ديمقراطية عادلة ومنصفة لأبناء العراق الذين عانوا من ظلم ودكتاتورية صدام , حيث ومنذ اليوم الأول برزت المحاصصة الطائفية والمذهبية التي أدت الى تقسيم العراقيين الى مجموعات طائفية ومذهبية فانتشرت الفوضى والفساد واصبح العراق ساحة قتال بين ابناءه راح ضحيتها الاف العراقيين الأبرياء , وفي خضم هذه الفوضى والصراعات انطلقت الدعوات من قبل بعض من قادة الأطراف المذهبية والقومية ومنها قادة الأحزاب الأشورية لقيام نظام فدرالي كحل دائمي للوضع العراقي الجديد, لكننا فوجئنا فيما بعد ان الفدرالية التي ينادي بها قادة بعض الأحزاب الطائفية الحاكمة لا تعدو سوى كونها فدرالية تحقق مصالح فئات معينة ليس لها اي علاقة بمصالح وحقوق الأقليات من الفئات الأخرى ومنهم الأشوريون ,  وكأنها فدرالية خاصة للشيعة والسنة والأكراد !
ان الفدرالية التي يطمح الى تحقيقها الشعب العراقي ومنهم الأقلية الأشورية هو ذلك النظام السياسي الذي من اهم مهماته هو استيعاب مصالح جميع الفئات وتطلعاتها دون اجتثاث او استبعاد احد ! ولذلك نقول ان مشروع الشرق الأوسط الجديد يتعارض مع حقوق الأقليات ومنهم الأشوريون وهذا قد ظهر من خلال  خطابات المسؤولين العراقيين ومن تشكيلة الحكومة والبرلمان المبنية على اساس المحاصصة الطائفية والتوزيع الحزبي العنصري , وهذا بدوره يخدم الكيانات الكبيرة الممثلة سياسيا في سلطة الحكم فقط وذلك لضمان مشاركتها اولا ولتحقيق مصالحها الفئوية ثانيا , وهنا يتسائل بعض الأشوريون هل ان قادة ورؤساء الأقلية الأشورية كانا على علم ودراية من ان الحرب على العراق هي بداية مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي اعلنته اميركا والذي تشير اليه غالبية الدراسات الستراتيجية على ان مضمون واهداف هذا المشروع لا تسمح بنمو الفكر القومي الداعي الى الإستقلال والحرية والوحدة ؟ وهل ان قادة هذا القوم الآمن كانوا على علم من ان بعض الأحزاب الطائفية الإسلامية وميليشياتها سيمارسون العنف بكل اشكاله من تهجير وقتل واختطاف وتشريد ضد ابناء شعبهم ؟! وهل اتخذوا التدابير اللازمة لدرء هذا الخطر !؟ وان كان ذلك خارج حساباتهم قبيل غزو العراق وبعده , فالأجدر بهم اليوم ان يبحثوا فورا عن صيغة عمل سياسية تضمن حقوق الأشوريين الى جانب حقوق الأخرين وقبل فوات الأوان , والحوار مع اميركا قد تنقذ شعبنا باعتبارها القوة العظمى المسؤولة عن سلامة العراقيين !
لقد كان للأشوريين دورا مهما في تعبئة الشارع العراقي والأشوري ضد حكم صدام وقد ظهر ذلك واضحا من خلال مشاركة قادة اشوريين في كل اجتماعات المعارضة العراقية التي كانت تعقد اجتماعاتها برعاية امريكية وبريطانية في لندن او اميركا او في شمال الوطن , بمعنى اننا لنا الحق في الحصول على حقوق وامتيازات كالتي حصل عليها حزب الدعوة الإسلامية وحزب الثورة الإسلامية والحزبين الكرديين او التي سيحصلون عليها مستقبلا , اليس هذا هو العدل في تقسيم الغنائم !
ختاما .. بات الغالبية من المثقفين المستقلين والغير مرتبطين باحزاب سياسية , متفقين من ان اميركا متسرعة في مشروعها الشرق الأوسط الجديد , وكان عليها ان تفكر الف مرة قبل الإقدام لمهاجمة العراق , لأن الذي واجهته في العراق لم يكن ضمن حساباتها مما ادى الى تعثر مشروعها الجديد ! والحق الأذى  بالشعب العراقي لا يمكن نسيانه لفترة طويلة بل سيمعق الكراهية لأمريكا لعدة عقود !! ومن اخطاءها المدمرة انها لم تكن دقيقة في اختيار من نصبتهم لحكم العراق , لأنها وكما اشارت لذلك مراكز بحثية امريكية ..{ وليس مراكز أخرى } .. قد أخطأت في مهاجمتها للعراق كما اخطأت في اختيار من منحتهم الفرصة لحكم العراق وكان عليها , اولا  إلغـاء الطائفية من كل بنيان النظام السياسي الحالي في العراق لكي يتجسد البعد الحقيقي لمفهوم الديمقراطية المنشودة , فالطائفية او المذهبية وعلى أي مستوى  تتناقض مع أسس النظام الديمقراطي , فالمساواة في الحقوق والواجبات وعدم التمييز على أساس الدين أو العرق أو الطائفة ، هي جوهر النظام الديمقراطي , ولذلك فـإن اجتثاث الفكر الطائفي وابعاد الأحزاب الطائفية كان يجب ان يكون من اولويات اميركا في العراق وهو المدخل الرئيسي لبناء الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة . وان مستقبل العراقيين ومنهم الأقلية الأشورية للبقاء في أرضهم شعباً واحداً موحداً وتجنب الحروب التي رافقت تاريخهم , هو في توافقهم على تجاوز الحالة الطائفية الطارئة وهذا لن يتأتى الا برفض الأفكار الطائفية وابعادها عن كل مرافق الدولة ، وعدم التعاون مع كل توجه طائفي , ان النظام الطائفي المرسل الينا من ايران وفق صيغ معدلة أمر يرفضه غالبية العراقيين ولا يوجد ما يبرره , ولن يجدي نفعا لشعب مثل شعب العراق الذي يمتلك ارثا حضاريا وتأريخيا وقوميا يشهد له العالم , هذا الشعب الذي تحرر من نظام دكتاتوري بحاجة اليوم الى نظام ديمقراطي متمدن , وليس الى نظام طائفي يتبنى الأفكار الرجعية والطائفية المتخلفة .
فالنظام السياسي الذي يحقق استقرار العراق هو قيام دولة المؤسسات المدنية , دولة تتيح لجميع طوائف الشعب المشاركة في بناء المجتمع دون ابعاد أحد , فلا أكثرية ولا أقلية ، فالجميع يجب ان يتمتعوا بالحقوق والواجبات في ظل نظام دستوري وديمقراطي عادل يتبنى المصالحة الدائمة بين العراقيين دون استثناء , ويجسدها في اقامة العدل والمساوات تحت ظل  دستورعصري يليق بمؤهلات العراقييين العلمية والتأريخية والأخلاقية , ويستلهم تراث وحضارة شعب ما بين النهرين الخالدة شعب بابل وآشور
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.058 ثانية مستخدما 21 استفسار.