الاخ يونادم كنا : وأين المشكلة في المطالبة بمحافظة على أساس ديني او قومي ؟

المحرر موضوع: الاخ يونادم كنا : وأين المشكلة في المطالبة بمحافظة على أساس ديني او قومي ؟  (زيارة 1190 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ يونادم كنا : وأين المشكلة في المطالبة بمحافظة على اساس ديني او قومي ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاروق كيوركيس

على خلفية التصريحات الغير مسؤولة لمحافظ نينوى أثيل النجيفي الذي وصف مطالب المسيحيين بمحافطة خاصة بهم ( بالامر الخطير )  ...... تسارع الاخ يونادم كنا بأطلاق جملة من  التصريحات وكأنها جاءت من اجل طمئنة وترضية النجيفي .
فقد صرح الاخ يونادم كنا ( الرابط ادناه )  بمثل ما صرح به  في مناسبات سابقة ... ((  اننا لم نطالب بمحافظة او اقليم خاص  بالمسيحيين ،  وان مطالبة المسيحيين بمحافظة خاصة بهم لا اساس له من الصحة وان هذا تحريف للحقيقة.... وأضاف ... ان المنطقة لا زالت تحت معالجات المادة 140 والمناطق المتنازع عليها .... نحن طالبنا برفع المظلومية عن أبناء هذه المنطقة من المسيحيين والايزيديين والشبك والكاكائيين والتركمان ولم نطالب بالفصل العنصري )) . انتهى الاقتباس .
في البداية نقول ان تصريحات الاخ يونادم كنا تعتبر مخيبة لآمال وطموحات ابناء شعبنا الذين استقبلوا اتفاق  احزابنا و تنظيمانا السياسية قبل اشهر ومطالبتهم بأنشاء محافظة خاصة  بشعبنا ، بالاضافة الى اننا  نفهم من هذه التصريحات وكأن مطالبة المسيحيين بمحافظة او اقليم خاص بهم يعتبر تهمة او جريمة  .... وعليه نضع  الملاحظات التالية  أمام الاخ يونادم كنا  والاخوة في الحركة وكافة احزابنا وتنظيماتنا السياسية  عسى ان نجد تفسيرا لها :
1 ــ  ان تجمع التنظيمات والاحزاب السياسية قد أختار الأخ نمرود بيتو ناطقا رسميا بأسم التجمع ، ومن المفترض ان يتم الاتفاق على صياغة كافة الردود والتصريحات وخصوصا الموجهة الى المسؤولين في الحكومة العراقية بعناية تامة لتنقل اليهم بدقة مواقفنا الثابتة من مسألة حقوقنا وبعدها يقوم الناطق الرسمي للتجمع بأطلاق تلك التصريحات ، لذلك لم نجد مبررا لقيام الاخ يونادم كنا باطلاق هذه التصريحات .
2 ــ   نحن كنا نعتقد ان تحالف احزابنا وتنظيماتنا السياسية قد جاء من اجل خلق ارضية قوية  ومشتركة من اجل المطالبة بالحد الادنى من حقوقنا القومية والذي تمثل  بالمطالبة  بأنشاء محافظة لشعبنا في سهل نينوى لضمان لغتنا  وهويتنا وخصوصيتنا  القومية ، ولم يأتي هذا التحالف من اجل رفع الغبن والمظلومية  عن أبناء المنطقة من  المسيحيين والايزيديين والشبك والكاكائيين والتركمان والعرب والاكراد والمستضعفين في العالم ، لأن احزابنا ليست بالامم المتحدة  ، وان هؤلاء الايزيديين والتركمان والشبك وغيرهم يستطيعون هم ايضا المطالبة بحقوقهم .
3 ــ  اذا كان الاخ يونادم كنا يحاول اقناعنا بأن الدستور لا يسمح بأنشاء محافظة او أقليم على اساس  ديني او قومي ، فأننا نقول ان ذلك غيلا مقبول اطلاقا  ، فالاكراد أقاموا اقليمهم على اساس قوميتهم الكردية ولو على ارض ليس ارضهم ، والشيعة والسنة أكلوا العراق وشربوه  واستولوا على كل المناصب ومعهم الاكراد على اسس من المحاصصة الدينية والطائفية ولم يتركوا للاخرين شيئا ، فلماذا يكون الجميع قاعدة ونحن فقط الاستثناء ، يعني لماذا نحن فقط  نلتزم ببعض نصوص الدستور التي  تنتقص من حقوقنا ، ولا نلتزم بالنصوص الاخرى التي بموجبها نحصل على حقوقنا ، مثلا هناك نص يقر  بكون العراق فيدرالي ، فلماذا لا يكون لنا فيدرالية اشورية مثلا ، وهناك نص اخر يسمح بأستحداث المحافظات والاقاليم ، فلماذا التخوف من المطالبة بمحافظة او اقليم خاص بشعبنا .
4  ــ  في ضوء هذه التصريحات فأننا نجد ان هناك تنصل من المطالبة بحقوقنا القومية وعلى ارضنا التاريخية ، لأننا نختلف عن الشبك والتركمان وغيرهم ، لاننا نحن الاشوريون لنا ارض هي الارض الاشورية ونحن  سكان العراق الاصليين  ولنا كل الحق في  نيل حقوقنا المشروعة المتمثلة بمحافظة او اقليم من اجل استمرارية  لغتنا وهويتنا وخصوصيتنا القومية ، وان آبائنا واجدادنا ضحوا بآلاف الشهداء من اجل ذلك .
5 ــ أننا نجد ان هناك تناقضا وازدواجية في تصريحات الاخ يونادم كنا ، فهو من ناحية يذكر ان المنطقة لا زالت  تحت معالجات المادة 140 والمناطق المتنازع  عليها ، أي وبعبارة أخرى  ان  عائدية هذه المنطقة ستؤول أما للعرب او للآكراد بموجب المادة اعلاه ، بينما يؤكد الاخ يونادم كنا في نفس تصريحه على طابعها وتاريخها وجذورها المسيحية السريانية ( الاشورية ) لآلاف السنين ، ناهيك عن   اعترافه أي الاخ كنا بتعرض المنطقة للتغير الديموغرافي  ، وبغض النظر عن هذا التناقض ، ولكون هوية الارض والمنطقة اشورية فأنه كان يفترض بالاخ يونادم كنا ومن موقعه في مجلس النواب ومعه بقية   الاعضاء من ابناء شعبنا بالاضافة الى  تجمع  احزاب  وتنظيماتنا السياسية  أن يقوموا بمطالبة الرئاسات العراقية الثلاث  بأستنناء هذه المناطق الاشورية من تطبيق المادة 140 فيها لكونها ليست لا من حق العرب ولا من حق الاكراد ، لا بل ومن اجل توخي العدالة فأنه يفترض تطبيق جوهر المادة 140 كأساس لحل مشكلة التجاوزات على الاراضي  الاشورية في  الاقليم .
6 ــ نرجو من الاخ يونادم كنا والحركة بصورة خاصة ( كونها من اكبر تنظيماتنا السياسية ) ومن احزابنا السياسية الاخرى بصورة عامة ان تبين لأبناء شعبنا  عن مفهومها لموضوع الحقوق الاشورية  ليكون شعبنا على بينة من ذلك وليحدد موقفه من موضوع دعم واسناد تجمع تنظيماتنا السياسية ، لانه ليس من المعقول  أن يتصور أبناء شعبنا ان احزابنا ماضية علة قدم وساق في المطالبة بمحافظة خاصة  بشعبنا يمكن توسيعها وتطويرها لتصبح اقليما اشوريا في المستقل ، في وقت يطل علينا الاخ يونادم كنا ليخبرنا بأن احزابنا تطالب بمحافظة لكل المكونات العراقية  من المسيحيين والشبك والايزيديين والتركان والكاكائيين والعرب والاكراد ، ويبدو انه فات على الاخ  كنا  وعلى كل المؤيدين لهذه الفكرة ، بأنه لو كان ممكنا التعايش بين مختلف اطياف الشعب العراقي ، فلماذا تم انشاء اقليم للاكراد خاص بهم ، ولماذا يسعى الشيعة والسنة  لانشاء اقاليم خاصة بهم ولماذا يسعى التركمان وبمساندة تركيا لانشاء محافطة خاصة بهم ، ولماذا  اقر الدستور بفيدرالية العراق ؟
7 ــ  ان القاء نظرة بسيطة على ما آل اليه مصير الاشوريين ( المسيحيين ) في العراق منذ عام 1921 والى يومنا هذا ،  ستكون كافية لنستنج عن عدم أمكانية تعايش الاشوريين   مع المكونات الاخرى بصورة مبعثرة ، وان الضامن الوحيد لاستمرارية هويتنا  ولغتنا وخصوصيتنا القومية يكمن في  أقليم خاص بنا او منطقة حكم ذاتي خاصة بنا ، لأن المسلمين في العراق ينظرون دائما الى المسيحي نظرة تستوجب اخراجه من العراق لكونه غير مرغوب  به ، وحتى  لو امكن  التعايش سلميا  فأن الارض التي   ستجمع المسيحيين والمسلمين لا تلبث  و بمجرد مرور  عدة عقود من الزمن  ، حتى تجد ان الاكثرية المسلمة قد ابتلعت الاقلية المسيحية ، ويمكن التأكد من ذلك من خلال القاء نظرة بسيطة على منطقة صبنا في نوهدرا ، فبرغم الامن والسلام الذي يسود المنطقة  منذ عقدين من الزمان ، وحتى لو افترضنا عودة عدة الاف من ابناء شعبنا من المهجر الى قراهم ، فأن تعداد الاكراد  بمقارنته بتعداد الاشوريين ربما سيكون بنسبة واحد في المئة ، واعتقد انه لاداعي للخوض في تفاصيل الاختلافات الثقافية والتراثية والعادات والتقاليد بين شعبنا والمكونات العراقية الاخرى التي تفرض على شعبنا الكثير من القيود والحد من حريته  وما يرافقها من  فرض التشريعات الاسلامية وغيرها .
8 ــ ان منتسبي  تجمع الأحزاب والتنظيات السياسية في المهجر وانا من ضمنهم قد روجنا هنا وعلى ضوء  البلاغات الصادرة من التجمع ، بأن قياداتنا السياسية  تطالب بمحافظة خاصة بشعبنا في سهل نينوى تلحق بها المناطق والاراضي العائدة لشعبنا في الاقليم ، وبعبارة اخرى المطالبة بالاراضي الاشورية في  نينوى  ونوهدرا وربطها مع بعضها جغرافيا ضمن محافظة تتطور الى منطقة   حكم ذاتي او اقليم خاص بشعبنا ، لانه بصراحة ، ان لم تكن احزابنا تفكر وتعمل وفق هذا المنظور ، وانما  تعمل من اجل محافظة للمكونات العراقية كافة لرفع المظلومية عنهم ، فأننا نعتقد ان  منتسبي تلك الاحزاب والتنظيمات ستكون لهم مواقف اخرى من احزابهم ، لذلك يتوجب توضيح الامور بكل وضوح وشفافية .
8 ــ  نتسائل عن سبب حلول التسمية المسيحية/ السريانية  محل التسمية القومية الاشورية في اغلب احاديثكم وتصريحاتكم  ، وهل ان الاشوريين مقبلين على صراع جديد من اجل اثبات هويتهم وتسميتهم الاشورية التي بدت تنحسر في ظل التسمية المسيحية ؟ .
9 ــ  ختاما  نرجو منكم  ومن تجمع احزابنا وتنظيماتنا السياسية ، أن تولوا اهتماما بتساؤولات واراء ابناء شعبنا وما يطرحونه على صفحات المواقع الالكترونية بغية ادامة التواصل والتفاعل وليكون شعبنا على علم وبينة من الامور وليطلع على فعاليات المشهد السياسي والقومي لاحزابنا على حقيقته وبدون  رتوش .

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=494475.0