المصالحة وشعبنا المسيحي


المحرر موضوع: المصالحة وشعبنا المسيحي  (زيارة 8166 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

المصالحة وشعبنا المسيحي
« في: 16:21 26/07/2006 »

المصالحة وشعبنا المسيحي



حديث الشارع العراقي اليوم هو عن ضرورة المصالحة، والتي تتغذى بالمُصارحة وكشف الأوراق وما خفي من نوايا، وسُتِرَ من مُخططات. ولأن شعبنا العراقي ليس مستعداً لمثل هذه الخطوة الجريئة، وجُل ما سيصل إليه الساسة العراقيون (وأتمنى أن أكون مُخطئاً) هو هدنة ستتحطم متى ما تحققت المصالح الضيقة لفئة أو طائفة من مكونات شعبنا العراقي. فلا فائدة من مؤتمرات أو ندوات ما دامت الانطلاقات والبدايات منقوصة. فمعظم المعنيين بالموضوع يُدركون أهمية المُصالحة لا إيماناً منهم بأنها المخرج الوحيد لأزمة هذه الأمة، بل لأن عجلة الاقتصاد بدأت تتوقف وفي توقفها صارت تُحدد مصالح ومنافع أفراد وجماعات. 

شعبنا المسيحي اليوم يترنحّ تحت وطأة أزمات تُفقده تركيزه وتجعله يتخبط في مسارات ومواقف فوضوية لا يفقه عواقبها، إلا أنه مُجبر عليها ولا خيار آخر أمامه سواها. والسبب: فقدان القيادة الرشيدة التي ترغب بصدق منفعة وخير شعبنا المسيحي بكل ما يحمله من تنوع غني. أفتح اليوم المجال لحوار هادئ مع كل الجميع، ولنسعى جميعاً لإسهام كلٌ من موقعه وحضارته وفكرته وأصالته، لتعميق وتفعيل الحوار للوصول إلى مواقف تُعلي من شأن شعبنا المسيحي وتُظهِر قوّته وأصالته. شاكراً بإمتنان كل إسهام.
 
فهذه المرحلة الخطيرة من تاريخ شعبنا المسيحي في العراق ومنطقة الشرق الأوسط، تتطلب خطوات جريئة تحاول فِهمَ ما حصل وتسعى لالتزام برؤية واضحة للمرحلة القادمة. لا نريد أن نُدين أحداً أو أن نضع آخرين في قفص الاتهام. ولن تُغرينا تجربة أن نُحمل هذا وذاك كل أخطاء المرحلة، لأننا أقوى وأشجع وأصدق من أن نجعل إنساناً كبش فداء عنّا، فشعبنا العراقي بشكل عام، والمسيحي بشكل خاص دفع ثمن أمنيات وهوس قياداته كافة السياسية والدينية منها، ودفعها غالياً، وبقيت الكراسي لأصحابها يُطلقون الشعارات المُخدرة، غير أباهين لشعب صار حطباً لنار صراعاتهم الشخصية والمصلحية الضيقة الأفق.

ولأن شعبنا المسيحي العراقي مكوّن هام وله دور فعّال لا يُمكن أن يُتجاهل مهما حاول الساسة تغيب هذا الدور ونكرانه. أجد من الضرورة أيضاً أن نكون السباقين في أن تجسيد مُصالحة حقيقية تصل إلى جذور المشكلة فتشفي الجراح وتفتح الأفاق لمُستقبل آمن يحمل بين طيّاتها فرص انتعاش حقيقي وواقعي لأبناء شعبنا وعلى كافة الأصعدة: الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية. فالمُصالحة التي تُطرح اليوم منقوصة وفيها انتقاص وإجحاف كبير بحق الضحايا وإجهاض لحياة كريمة وواعدة للأجيال القادمة.

المسيحية هي الجديرة بالحديث عن المصالحة لأننا كوّنا وصرنا بسبب مُصالحة الله لنا والتي مكنتنا من أن نُصالح بعضنا بعضاً. العراق اليوم يُعاني وربنا ينتظر منّا كمسيحيين أن نشهد لإنجيل المُصالحة فلما التراخي والتخاذل عن أداء الشهادة.

ولكن قبل أن نرفع صوتنا كمسيحيين نُعظ الناس ونُعلّمهم عن المُصالحة لنتشجع ونبدأ مسيرة المُصالحة مع أنفسنا، مع شعبنا مع بعضنا البعض كمسيحيين، أبناء الرافدين، شعب أصيل طَبعَ بصمات لن تُمحى في تاريخ ومسيرة العراق. واليوم يسعى ليكون بشجاعة وأصالة الآباء والأجداد. هذه المُصالحة مع الذات (الذات المسيحية)، وأعني بالذات المسيحيين بكل مكوناتهم وثقافتهم لأني أؤمن أننا شعب واحد مهما تنوعت انتماءاتنا، هذه المُصالحة ستكون بالضرورة نموذجاً يُشجع أبناء شعبنا العراقي للمُضي قُدما في عملية المُصالحة بشكل حقيقي من دون خوف أو تحفظ.

البحث عن الهوية وتثبيتها كان وما يزال أحد أبرز الدوافع للصراعات التي نشبت في تاريخ العراق الحديث. ولأن الجميع سعى جاهداً ليُثبّت هويته مٌستغلاً كل الفرص المُتاحة وكل الوسائل المشروعة منها والمُحرّمة، برزت في سماء العراق قصص لشعب، بل شعوب أسهمت في أن يكون العراق بالصورة التي هو عليه اليوم. ووراء كل قصة مُحاولة لتثبيت هوية سعى كثيرون لتنكرها وتهميشها، لا بل محوها من تاريخ العراق. فلم ولن تنجح، والحمد لله، كل السياسات والاستراتيجيات لإزاحة وقبر قصة أصغر مكوّن من مكونات شعبنا العراقي. وأنصح كل المُهتمين بأن لا يُضيعوا الوقت والجهود ويهدروا الطاقات ويستنزفوا حياة أبرياء في محاولة طمس هوية فئة أو طائفة من أبناء شعبنا العراقي، مثلما نلحظه اليوم. بداية المُصالحة أن نقبل واحدنا الآخر بما يحمله من خصوصية وما يتفرّد به من هوية، وما يتميّز به من ثقافة وفكر ومعتقدات حتى وإن اختلفت عن ما نتمناه ونرغب به. هذا هو العراق والعراقيون وليس لنا غيرهم، والكل سواسية في الإنسانية والشخصية العراقية أمام الله وأمام القانون.

نحن أيضاً كمسيحيين سعينا لأنم نُثبت هويتنا وحاولنا أن نُسمِعَ العالم قصتنا، فخلف كل هوية قصة. وما نضال تجمعاتنا الحزبية والسياسية والاجتماعية إلا محاولة في الطريق. لقد بحثنا وفتشنا عميقاً في تاريخ البلاد والمنطقة بحثنا عن الجذور، ووجدنا أن لنا في هذا التاريخ صفحات ناصعة. إسهامات يُشهد ويُشاد بها، ولم ولن تمُحى رُغم كل محاولات إعادة كتابة تاريخ العراق. وأي مُحاولة قصرت في قول حقيقة شعبنا المسيحي دوره في تاريخ العراق، جاءت مُعيبة يعوزها الدقة والأمانة العلمية.

اليوم وقد تثبتت الهوية، وأدرجت في دستور العراق لنطوي صفحة الصراع هذه ولنعتذر بعضنا لبعضٍ عن الأخطاء التي شابت المسيرة. فكمسيحيين، وفي محاولاتنا لتثبيت هويتنا القومية، والتعريف بإرثنا الحضاري أسأنا إلى بعضنا في سعينا هذا، وقصدنا بشكل صريح أو مُبطن الحط من عزيمة الشريك وإفشال مساعيه، وتعكير صفو العلاقات، وحتى افتعال الأزمات التمتع والتفرد بالإنجاز. فلنعتذر بشجاعة، وليكن اعتذارنا صريحا ودقيقا واضحا كي يفهم ويطمئن الشريك لمواقفنا، ويثق بخطوات المُصالحة فيسيرها من دون قلق أو تحفظات لأنه شريك وليس شٍركاً. نحن بحاجة لنتحرر من وهم وكابوس نظرية المؤامرة لأنها ستُبقي وتديم الصراع وتُفقدنا الثقة بالشريك.

فلنعذر ككنيسة لأننا لم نسعَ بما فيه الكفاية لرعاية وقيادة شعبنا كما يجب، وقصرّنا في واجباتنا من جراء تمسكنا بمواقف وقضايا مهمة، تاركين الأهم. شهدنا مراراً لقضايا مُتجاهلين قضية يسوع المسيح. تزمتنا في مواقف جعلت شعبنا يتيه يبحث عن راعٍ يُوضح له ما يعيشه من أزمات فيفهم واقعه. لنعترف أننا كقادة كنسيين كُنّا سبباً ديمومة أزمات هذا إن لم نكن نحن طرفاً فيها، وتعدى الأمر ليصل مرحلة خطيرة في أننا كمسؤولين كنسيين كُنّا سببا رئيساً في تأجيج صراعات وتفعيل أزمات ما بين أطياف شعبنا المسيحي المُبارك. فلنعتذر بشجاعة.[/b]



غير متصل أياد بطرس كجو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المصالحة وشعبنا المسيحي
« رد #1 في: 23:30 06/08/2006 »
ألأب بشار مرة اخرى تطرح موضوع جريء يضاف الى مواضيعك السابقة .الله يحفظك لنا وانتمنى لو كان كل أبائنا بجرئتك وموضيعتك
بالنسبة لموضوعك فأن المصالحة يجب ان تبدأ من قمة الهرم او(الأهرام) كما يحصل الآن في العراق فالقيادات هي التي تبنت المصالحة مع قيادات المسلحة ولم تبدأ من عامة الشعب فأذا تصافت قلوب قمة(قمم) الهرم فالشعب يتبعهم شاء ام أبا حتى لو عوا(عذرا للمفردة) بعض الشعب فلن يغير شيء ان تصافت القلوب
واريد هنا ان اطرح لشخصكم سؤال .... بما انكم في وسط الهرم هل حاولتم ان تطرحا هذه الفكرة على القمم؟ فأذا استطعتم الجواب فستريحون الكثير من القلوب المتسائلة وان لم تستطيعوا الجواب فأننا نعرف السبب . والمسيح معين الكل



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2475
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المصالحة وشعبنا المسيحي
« رد #2 في: 23:30 07/08/2006 »
أبتي العزيز
لقد وضعت يدك على الجرح ، فالمصالحة الحقيقية التي نريد أن نجني ثمارها تبدأ منا نحن المسيحيين ولاغرابة في ذلك والدليل واضح وجلي من قراءة إيمانية لبداية الكنيسة وسرعة إنتشارها والتي كان الحب والسلام هما السبب في ذلك . لذا ، فانا ارى من الضرورة الملحة ان تبدا خطوات جدية وسريعة من قبل السلطات الكنسية الموجودة في العراق لغرض إعادة الوحدة الحقيقية التي ارادها المسيح له المجد لكنيسته ، وهذه هي القاعدة والأساس لكل طرح مستقبلي يراد به الخير للعراق ككل ، ومن غيرها تكون كل احلامنا بنشر السلام والمصالحة هباء لأن الكنيسة هي الرائدة في زرع الحب والسلام الذي بدأ بمصالحة الذات ومصالحة الآخر من حاملي نفس الإيمان ومن ثم الإنتقال إلى الأخوة المختلفين عنا في إيمانهم  . خاصة وإن الكل يعرف بان شعبنا المؤمن له الولاء الكبير لسلطته الروحية ولايحتاج سوى موجه يخاطبه بقلبه وإيمانه ليغير كل تكلسات الفراق التي كدسها الزمن المجحف بحقوقه . وكخطوة عملية أخرى لاتقل أهمية عن الأولى هو تغيير بالتسميات القومية الكثيرة والمملة التي أنشاتها الأحزاب المسيحية ( وإن كانت صحيحة ) التي بات من الصعب أحصائها والتي أصبحنا بسببها لانستطيع أن نعبر عن مسيحي العراق دون ان نقول آشوري وكلداني وسرياني ولعمري بانها تسميات ساعدت بتوسيع الشق بين أبناء إلإيمان الواحد . لذا تمنياتي عليهم وعلى مراجعنا الكنيسة أن يبدأوا بحل هذه المعضلة المقيتة من خلال البحث عن إسم يعبر عن كل هذه التسميات المتعددة التي راينا انفسنا مجبرين على إستخدامها خاصة وإن كلمة مسيحيي العراق أهملت كمعنى عام لهذه الفئة في العراق من قبل أحزابنا لتصبح كلمة تفيد والخطابات السياسية ليس إلاَ . وبعد مصالحتنا مع ذواتنا كأشخاص وذواتنا كمسيحيين في العراق سوف لن يبقى سوى القليل لعمل مصالحة عامة وشاملة للعراق الواحد .     

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل لانس كونوي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 828
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: المصالحة وشعبنا المسيحي
« رد #3 في: 03:19 07/10/2006 »
أنا برأيي المتواضع أبونا الفاضل بشار

أرى ومن خلال تصريحات وطروحات الحكومة والأحزاب السياسية وحتى البرلمان والواقع الأمني المر

أن لا مكان للمسيحيين للأسف في مشروع ما يسمى المصالحة الوطنية

لأن المسيحي هو الضحية وهو المستهدف دائماً

وعمره ما كان طرف نزاع مسلح أو حرب أهلية

وإذا كانت الحكومة ما تكلف نفسها وتذكرنا بطروحاتها وتكتفي بمسميات الطوائف

فهي ( مزاعلتنا ) منذ البداية

ما أعرف يمكن نحتاج إلى شمشون ينهض بالمسيحيين ويجبر الحكومة على إحقاق حقوقهم

لأنهم أساساً ( أقلية ) وهذه هي النظرة الموجهة لنا والتجاهل مستمر بصفة أن المسيحيين هم سكان العراق الأصليين

لكن هاي ما تصرف لا للحكومة ولا للأحزاب والحركات المعادية للمسيحيين

وأقولها معادية بكل صراحة لأن أي شعور محبة ما شفناه منهم ولا حتى شعور التعاطف






أما بخصوص العلاقة بين طوائفنا

فحل المشاكل برأيي يأتي من خلال توطيد العلاقات بين المطارنة ورؤساء الطوائف والآباء الأفاضل

وعقد بروتوكولات وأنشطة مشتركة


أتمنى فعلاً أن أحس أنه أكو تفاعل بين كافة الرعيات وهذا يبدأ من قمة الهرم ( الكهنة )

مثلاً

أتمنى أن يشترك قسان من طائفتين مختلفة بقداس واحد يحضره كافة المؤمنين




في زواج حضرته ببغداد

عجبني مشاركة الخوري روفائيل قطيمي من السريان الكاثوليك مع مطران الأرمن الكاثوليك أنطوان أطاميان في الصلاة وقراءتهم الإنجيل معاً في كاتدرائية سيدة الزهور ببغداد

يعني مثل هالخطوات من التعاون بهالوقت مطلوبة

مو بس تأثيرها وفاعليتها عالحضور وإنما حتى على إللي يسمع عن ذلك



كذلك عجبتني مؤخراً في اغلب الأعراس إللي احضره هو حالة الزواج بين الكلدان والمشرق الآشوري

مثل هالأواصر مطلوبة حتى في الصلوات

يا ليت لو تشمل الصلوات والندوات واللقاءات الجماهيرية



نحن بحاجة للتكاتف وكسب بعضنا البعض

وحتى للمقترحات البناءة لحياتنا

لأن هذا شأنا نحن المسيحيين

ويا حبذا تعدد الشخصيات القيادية سواء رجال دين أو علمانيين



مع ضرورة محاربة العقول الهدامة

لأن للأسف يوجد في مجتمعاتنا المسيحية من هو غير قادر على كسب الناس

وبالتالي ينسف جهد أي قيادي آخر



إللي نحتاجه هو نكران الذات

ومثل هالنماذج موجودة لكن يجب تعاونها وجعل الناس يعروفون فعلها وتأثيرها


إن شاء الله





مع التحية



 


غير متصل سمير اسطيفو شـبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 678
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: المصالحة وشعبنا المسيحي
« رد #4 في: 04:52 19/10/2006 »
سيدي العزيز بشار وردة المحترم   السادة الكرام
انه رد جريئ من قس له مكانته ومسئولياته وهذا لم يفاجئنا حقا ,لاننا نعرفك طالبا في الكلية ثم قسا ثم
استاذا في م ت م والكلية وفيك صفات القائد الغيور بدون مجاملة ......صحيح ان هذا الطرح الجديد جاء
متاخرا قليلا ولكن نعرف ظروفكم ,,وبخصوص الموضوع  الذي يخص المصالحة حيث تم طرحه من قبل مجموعة
من الخيرين ,كل حسب اسلوبه وثقافته والان سيادتكم تؤشرون على الجرح وتشخصون الداء ولكن لا تقدموا
الدواء العملي  كيف؟
** تقولون ان القيادة غير حكيمة { بما معناه } وغير قادرة لايصال سفينتنا الى بر الامان ولم تشر الى الحل,
     ماذا اذا استمر الحال كما هو ؟ هل نبقى متفرجين الى ان يصل الماء الى الراس وتقع الفاس بالراس
    كما يقال؟ طرح الحل من قبل الكثيرين ومن ضمنهم كاتب ونكررها للمرة المليون ان الحل يكمن:
    1- العمل الفوري بالسير وراء خطوات البابا الراحل باعتذاره لليهود والارثودوكس والاسلام وغيرهم ودعوة
        البابا الحالي للحوار فهل انتم اقدس وافهم من القديسين؟؟ اذا كان جوابكم لا فهيا ليبادر احدكم
        من كلدان اولا والاثوريين والسريان والارمن.......ومن الرؤساء بالذات ليدعوا الى الحوار الاخوي ويقول
        انا الخاطئ ويطلب الغفران فوالله ننحني له كلنا كل المسيحيين في الداخل والخارج ويكون بالتاكيد
        موضع فخر واعتزاز من الجميع لانه بهذا ينقذ شعب بكامله من الظلم والقهر والاضطهاد والتشرد
        ومن ثم الضياع ويخلده التاريخ ....اذن ضرورة الحوار المسيحي - المسيحي وهي الخطوة الاولى
        على الطريق الصحيح ...واذا قلتم نعم وركبتم راسكم وبقيتم في كبريائكم وحسدكم وجبروتكم
        وتريدون الحفاظ على كراسيكم ونفخ بطونكم بالدولارات على حساب الشعب ,لا يقبل كل حر
        وشريف بذلك الا اللذين يستفادون من فضلاتكم ,,لا نقول نعم نعم بل نقول كلا ايضا ,ونحيلكم
        الى رسالتنا{ كلمة حق في 12 - 11 1995 ورسالة رئيس المجمع الشرقي :الى كل مطران
        ومقالنا: يا مسيحيوا العراق اتحدوا ج2 } نقتطف منها ما يلي لاغناء الموضوع والتذكير
       *نامل ان تكون الكنيسة قد عبرت منعطفا خطيرا  وفتحت اذانها لصوت الروح القدس{الاذان مسدودة}
        *من الضروري ان يهيئ السينودس ورقة عمل وبرنامج وورقة عمل لانه ارتجالي
       *ان يكون بين ابناء السينودس الصراحة التامة والثقة والبحث عن الكفوء لا الموالي
       *ننصح ان يكون هناك لجنة من الكهنة والعلمانيين
هذه بعض النصوص من الرسالة المشار اليها من اعلى مسئول للكنيسة الجامعة وكان هذا في عام
2000 والسؤال هل حدث تطور وتطبيق ما جاء اعلاه ؟ام العكس هو الصحيح ؟مرة اخرى ما العمل؟
لا نعطي لهم ذريعة ابت ليقولوا مرة اخرى لكل من ينطق ب لا او قال كلمة حق انه خارج السرب
او ماركسي او التهديد بالمخابرات او ازاحته من الطريق او ليقولوا ويقرروا ونحن نعمل ما نريد .والتخوين.الخ
بل ندعو الى الحوار والتواضع وترك مخلفات الماضي والانفتاح وقبول الاخر بنواقصه وتعزيز خصوصيات
الاخرين وان كرامتنا تساوي كرامة الاخرين بالضبط وكل ما تريدون ان يعاملكم الناس به فعاملوهم انتم
به ايضا ....واذا سال سائل: واذا لا يفيد كل هذا؟ الامر متروك للرجال الشجعان والمثقفين والطيبين
وكل الخيرين والشرفاء في العالم لتكوين جبهة مسيحية-مسيحية ولا نقول وحدة لان البعض لهم
حساسية من هذه الكلمة
2- الم يحن الوقت سيدي لصوت صارخ في البرية يهياء الطريق ام ننتظر الفرج من الخارج ؟
   هذه دعوة لمراجعة النفس واعلان من هو المبادر من القادة المسيحيين الذي يدعونا للانحناء له
 
                    shabasamir@yahoo.com
ا


[/size