الشيوعيون العراقيون وأصدقائهم في بودابست يحتفلون بالذكرى 77 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في العاصمة الهنغارية بودابست أحتفالاً في مساء يوم السبت المصادف 2/4/2011
ابتهاجاً بالذكرى السابعة والسبعين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي .
حضر الحفل عدد كبير من العراقيين والعرب والأجانب يتقدمهم وفد من السفارة العراقية في بودابست ممثلاً بسعادة السفير الدكتور قاسم عسكر والمستشارة في السفارة السيدة أمل الشمري والقنصل السيد عامر المحمود ، وألقى سعادة السفير كلمة أشاد فيها بدور الحزب الشيوعي العراقي في الحياة السياسية في البلاد وتقديمه الكثير من دماء الشهداء في سبيل بناء العراق الديمقراطي منذ تأسيسه وحتى هذا اليوم .
إبتدأ الحفل بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الحزب والوطن . تلاها النشيد الوطني العراقي والهنغاري .. ألقيت بعد ذلك كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هنغاريا ، تناولت الدور الكبيرالذي لعبه الحزب في الحياة السياسية العراقية منذ تأسيسه وحتى هذا اليوم ، كما تطرقت الكلمة الى دعم الحزب لتركيز دعائم الديمقراطية في العملية السياسية الجارية في العراق الجديد ، ونضاله الدؤوب للقضاء على السلبيات التي ترافق عمل الحكومة العراقية في الوقت الحاضر بكل ما يحتويه من المحاصصة والسعي الى تحقيق المزيد من الغنائم والأستحواذ على السلطة والنفوذ ، مما أدى الى أنضمام الآلاف من أبنا شعبنا للنزول الى الشوارع أحتجاجاً على النقص الكبير في الخدمات والتضييق على الحريات وزيادة أعداد العاطلين عن العمل وأنتشار معدلات الفقر بشكل كبير .. وكان من الطبيعي أن يدعم حزبنا هذه التظاهرات التي عمّت جميع مدن العراق مطالباً الحكومة بالسعي الجاد للحدّ من الفساد الأداري والمالي المستشري في المؤسسات الحكومية ، والقضاء على البطالة ورفع المستوى المعيشي للطبقات المسحوقة من مجتمعنا .
بعدها ألقى الدكتور تحسين لطفي كلمة الاتحاد الوطني الكردستاني في هنغاريا أشاد فيها بدور الشيوعيين العراقيين في بناء ركائز الديمقراطية في العراق ، الى جانب دعمه وتأييده المطلق لحركة الشعب الكردي من أجل تحقيق الأهداف التي يصبو لها ، وتقديمه الآلاف من الشهداء دفاعاً عن قضية الشعب الكردي العادلة .
كما تلقى الأحتفال برقيات تهنئة من رابطة الجالية العراقية في المجر ، وبرقية أخرى من رابطة الجالية الكردية في المجر ، وبرقية ثالثة من ركيزة رابطة المرأة العراقية في المجر .
بعدها ألقى الكتور منير عيسى قصيدة شعبية بالمناسبة ، تلتها قصيدة شعبية أخرى القاها الشاعر سام بحر ، وأختتم الحفل السياسي بكلمتين باللغة المجرية الأولى للطفلة نرجس والثانية للطفل الكردي ديلان صفق لهما الحاضرون طويلاً ..
وبعد أنتهاء الحفل السياسي إبتدأ الحفل الفني ، حيث شاركت فرقة يونانية برقصات على إيقاعات الموسيقى الشعبية اليونانية التي لاقت إعجاب الحاضرين .. تبعها فاصل للرقص على أنغام الموسيقى الفولكلورية الهنغارية من قبل طفلتين موهوبتين نالت أعجاباً من قبل المحتفلين .. بعد ذلك رقص الحاضرون على أنغام الموسيقى الشرقية حتى ساعة متأخرة من الليل .