الأخت سوريا:
اسمي آشوري مائة بالمائة كما هو اسمك وهذا ردي على آخر ممن يتوهمون أيضا كما تقولي:
مهلا، أستاذنا منصور توما ياقو المحترم
" هو ذا أرض الكلدانيين. هذا الشعب لم يكن، أسسها آشور لأهل البرية ! "
لقد قرأت مقالك الموسوم " كان في سميل شهداء وقتلى آشوريين " ولكن وقفت بحيرة لك ولكثير من الإخوة من أمثالك الرافضين للقومية الآشورية.
حيث لا أرى غضاضة في أمرهم ولكن لإسلوبهم الغريب الذي وصلوا إليه و( أنت ضمنا ) كي تعتبروا الشعب الآشوري عدوا لدودا لكم ولأفكاركم الهزيلة كي تتأسدوا علينا في وقت كنتم مخلصين ومطيعين للأعداء والذين حولوكم أعراب اللغة ومجهزين ومرشحين لنيل الدكتوراة الفخرية كما حصل منذ مدة لأحد أبواق الدعاية الكلدانية التي توا خرجت من العصر الجليدي بعد سبات عميق على أمجاد نبوخذنصر الثاني الذي هو بحق صنيعة آشور استنادا إلى التوراة و المصدر الوحيد لما يسمى الكلدان تاريخيا " هو ذا أرض الكلدانيين. هذا الشعب لم يكن. أسسها آشور لأهل البرية ( اشعيا، الآصحاح 23، العدد: 13،14 ).
الأخ ياقو يكتب:
" فكما هو معروف ان اليوم السابع من آب الذي تم تحديده واقراره من قبل الاتحاد الاشوري العالمي عام 1970 ليكون يوم الشهيد الاشوري ، قد جاء هذا التحديد تخليدآ للضحايا الاشوريين الذين سقطوا ابان الحرب التي استمرت للفترة من الرابع حتى الحادي عشر من شهر اب/1933 ....
ان خطاب بعض الاحزاب والتنظيمات الاشورية حول تنسيب صفة الشهادة لمن سقط مقتولآ من الاثوريين في احداث سميل عام 1933 الى الكلدانيين والسريان ما هو إلا خطاب سياسي مخادع ولا قيمة له إذ هو محاولة لإذلال الكلدانيين والسريان واهانتهم من خلال فرض عليهما مناسبة ليس لهما فيها أي شهيد ولا أية علاقة كل ذلك من اجل طمس أي ذكرى لشهداءهم الحقيقيين لذلك نقول للقائمين على تلك الاحزاب والتنظيمات:-
الأخ ياقو:
أولا، إن الذي اقنرح يوم الشهيد الآشوري هو ( أنا ) منذ أكثر من أربعين سنة وليس من الإخوة الأغرار الذين أخذوا مع احترامي يتفلسفون بهذه الذكرى ومحاولة تشويهها في هذه الأيام - يرجى قراءة كلمتي عن الشهيد الآشوري وعلى هذا الموقع وكذلك على المواقع الأخرى، إذ بإختصار منذ الأيام الأولى كانت ذكرى لشهداء أمتنا الآشورية وليس للإسم المركب و المنبوذ الذي أطلقه أغرار الأمة الآشورية لاحقا.
هذا ما جاء في كلمتي بمناسبة يوم الشهيد الآشوري ولا كما تذكر الأسماء المصطنعة والتي الأمة الآشورية الحقيقية ليس فيها لا ناقة ولا جمل وقد يكون الاسم السرياني مقبولا حيث كمسيحيين جمعنا هذا الاسم ولكن نرفض رفضا قاطعا الاسم الكلداني من أساسه وليس لنا أية صلة بهذا الشعب الزنجي كما جاء عنه في كتاب المؤرخ جورج رولنصون ، الطبعة الثانية والمجلد الأول وهاك النص ادناه:
According to this passage the early Chaldeans, should be Hamites, not Semites-Ethiopean not Arameans ; they should present analogies and points of conation with the inhabitants of Egypt and Abyssinia , of southern Arabia and Mekran, not with upper Mesopotamia, Syria , Phoenicia and Palestine.
By George Rawlinson, M.A.
Second Edition – Vol I
The Great Monarchies Ancient Eastern World , l871
London – England, page 44
وما معناه: طبقا لهذا النص الكلدانيون القدامى يجب أن يكونوا من الأصل الحامي ولا السامي ، هم أحباش ولا آراميين ولهم كثيرا من المواصفات المشابهة لسكان مصر وبلاد الأحباش وجنوب بلاد العرب( اليمن ) وميكران وليس لهم أية علاقة بشمال بلاد الرافدين، سوريا، فينيقيا وفلسطين.
إن ما نحب ان نقوله بمعنى آخر، الشهيد الآشوري يشمل الشعب الآشوري الذي يعيش في الشمال أي في بلاد آشور التاريخية المعروفة مهما أخذ هذا الشعب من أسماء والتي غالبا أطلقها الأجانب الذين مزقوا شملنا ويأتي في الطليعة الكنيسة الرومية الكاثوليكية المجرمة وعلى سبيل المثال ما يسمى " الكلدان والسريان " الذين هم آشوريون أصلا وفصلا. وإذا طلبت الكلدان فإبحث عنهم في الجنوب وليس في بلاد آشور في الشمال.
ولكن ثق تماما الآشورية لا تفرض نفسها على أحد، فإذا كان البعض وفي نفس يعقوب لا يقبل الآشورية فالباب مفتوح على مصراعيه للخروج وليس لدينا مانع .
وقبل الختام، هذا ما قلناه عن الشهيد الآشوري بالحرف الواحد:
تثبيت السابع من شهر آب من كل عام كذكرى الشهداء من قبل الإتحاد الآشوري العالمي :
لقد ناقش الإتحاد الآشوري العالمي في مؤتمره السنوي الثالث ( 1970 ) تثبيت السابع من أب من كل عام ليكون ذكرى للشهيد الآشوري وهكذا سرت العادة الى اليوم .
وليكن معلوما ، حيث البعض للأسف يريدون أن يضفوا عليه شيئا لم يكن في خلدنا إطلاقا يومئذ وهو أن هذا اليوم هو تيمنا بمذبحة سميل لعام 1933 ، ولكن نقول وليكن الأمر واضحا أن هذه الأمة دفعت الثمن غاليا في كل العصور والدهور في وقت لا ننكر أيضا مدى هول تلك الجريمة الشنعاء التي ارتكبها الجيش العراقي تحت أمرة الدخلاء ، سواء من الأكراد أو الأعراب ولكن هذه الجريمة النكراء ستبقى الى الأبد ذكرى جامعة لكل مآسينا وآلامنا منذ سقوط نينوى الى الآن.
والخلاصة نقول:
إن إختيارنا للسابع من آب جاء في خلدنا كونها أول مأساة أكثر حداثة ونملك كل التفاصيل لا عمن خططوا لها فحسب ، بل أولئك الذين نفذوها أيضا وما تزال ذكراها في الأذهان لما ترتعد لها الفرائص لهولها وبشاعتها الى اليوم .
آشور بيث شليمون/ الولايات المتحدة