Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
09:14 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  نظرية داروُن ( نظرية التطور او النشوء والإرتقاء) في الانجيل
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: نظرية داروُن ( نظرية التطور او النشوء والإرتقاء) في الانجيل  (شوهد 663 مرات)
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« في: 13:22 11/04/2011 »



نظرية داروُن ( نظرية التطور او النشوء والإرتقاء) في الانجيل


يعتقدالكثيرون إن نظرية النشوء وألإرتقاء غريبةُُ عن الإنجيل, ولكن الواقع هو غير ذلك تماماََ فإن أساسات النظرية مذكورة بطريقة غريبة في الإنجيل المقدس تكادُ تكون متطابقة تماماََ فعلينا أن نفهم ما تقولهُ نظرية النشوءِ وألإرتقاءِ ونقارنهُ مع الانجيل فتقول النظرية ما يلي:
 
إن الحياة نشأة أولاََ في البحارِ والمياهِ وإبتدأت بتكوين الخلية الواحدة على سواحل وضفافِ الانهارِ ثُم تطورت وأصبحت خليتين ثُم ثلاثة وإستمرت على هذا المنوالِ حتى إكتملت الحياة في البحارِ ثُم تبعتها في التطورِ البرمائياتُ وبعدها أتت الطيورُ ثُم تبعتها اللبائنُ من ذاتِ العمودِ الفقري والحيوانات الاخرى كألوحوشِ ثُم القرودِ وبعدها جاءَ الإنسان كمرحلةِِ أخيرة من هذا التطورِ.

وتقول النظرية إن هذا التطور نشاَْ صدفةََ وبطفراتِِ من حالةِِ الى أُخرى أعلى من التي قبلها, وإن الطبيعة هي التي قامت بتطوير الكائن الحي من شكلِِ الى آخر حسبِ حاجةِ الطبيعةِ والتطور نحو الاحسن, وكأن الطبيعة تُفكِرُ وتخطِطُ وتحسِنُ كما لو كانت هي الخالقُ المبدِعُ الذي يُطَورُ إنتاجهُ مرةََ بعد أُخرى, ولكن النظرية تتناسى أن تُوضِحَ لنا كيفَ تُطورُ الطبيعةُ الكائنات حسبِ الحاجةِ والصدفةِ.

فلو كانت الصدفةُ هي العامِلُ الفاعِلُ للتطورِ فكيفَ يأتي هذا التسلسل والتناسق وما هي إحتمالاتهِ؟ هل هو واحدُُ من بلايين البلايين أو واحِدُُ من المالانهاية ؟

والاهمُ من ذلك تتناسى النظرية طريقةَ التكاثرِ فهي تخلِقُ أو تُطورُ لنا كائناََ ذكراََ ثُم لا تقولُ لنا كيف تطورُ الطبيعة وتخلِقُ الانثى, فما هي إحتمالات تطوير الانثى هل هي واحد من المالانهاية لهُ؟ وهل تقومُ الطبيعةِ بدراسَةِ وإبداعِ علمِ المورثاتِ والكروموسومات والجينات ام تعمل عشوائياََ وبالصدفةِ؟ فهي إن طورت لنا بالصدفةِ على سبيلِ المثالِ كلباََ ذكراََ فكيف تُنتِجُ لنا كلبة أُنثى بنفسِ الصدفة؟ وكيفَ سوف تقسِمُ لنا الكروموسومات والجيناتِ في بويضةِ الانثى وحيامن الذكر وتناصفها بالضبطِ لكي ينتُجَ لنا جنينُ كلب ذكر أو أُنثى مشابهاََ لوالديهِ؟ فما أدرى الطبيعة التي تعملُ كلَ شيْ بالصدفةِ عن الحاجةِ الى تطوير شيئاََ ما إسمهُ الانثى مختلفةََ مع الذكرِ ومشابهةَ َ لهُ لا بل مكملةََ لهُ في كلِ شيْ؟  لها في بيضتُها النصف المكمل للنصف الاخر لكروموسومات وجينات حيامن الذكر لكي يستمر الجنس والنوع من جيلِِ الى جيل على ممر الزمن.

والان بعد أن رأينا الخطوات الرئيسية لفكرةِ نظرية داروُن للنشوء والارتقاء نلخِصُها بما يأتي:

نشوء الخلية الواحدة البسيطة ثُم تجمع الخلايا لإنتاج الاعضاء ثُم إنتاجُ أجناساََ أكثرُ تعقيداََ كألاسماك وأشكال الحياة المختلفة في البحارِ ثم البرمائياتِ والطيورِ ثم الحيوانات اللافقارية والفقارية واللبائن كالبهائم والوحوشِ ثُم القرودِ وأخيراََ الانسان. أليس هذا هو مختصر ما تقولهُ النظرية؟

والان دعنا نرى كيف يروي لنا الكتابُ المقدسُ نشوءَ الخلق وكيف إبتدأ الخالق:

تكوين(1-1): في البدءِ خلقَ اللهُ السماوات والارضَ. (2) وكانت الارضُ خربةََ وخاليةََ وعلى وجهِ الغمرِ ظلامُُ وروحُ الله يرِفُ على وجهِ المياهِ.(3) وقال اللهُ ليكُن نورُُ فكان نورُُ (4) ورأى اللهُ النورَ إنهُ حسنُُ. وفصلَ اللهُ بين النورِ والظلامِ (5) وسمى اللهُ النورَ نهاراََ والظلامَ سماهُ ليلاََ. وكان مساءُُ وكانَ صباحُُ يوم ُُ واحدُُ . (6) وقال اللهُ ليكن جلدُُ في وسطِ المياهِ وليكن فاصلاََ بين مياهِِ ومياهِِ. (7) فصنعَ اللهُ الجلدَ وفصلَ بين المياهِ التي تحت الجلدِ والمياه التي فوقَ الجلدِ فكان كذلك. (8) وسمى اللهُ الجلدَ سماءََ. وكانَ مساءُُ وكان صباحُُ يومِ ثانِِ. (9) وقال اللهُ لتجتمعِ المياهُ التي تحت السماءِ الى موضعِِ واحدِِ وليظهرِ اليبَسُ. فكان كذلك. (10) وسمى الله اليبسَ أرضاََ ومجتمعَ المياهِ سماهُ بحاراََ. ورأى اللهُ ذلك إنهُ حسنُُ.
(11) وقال اللهُ لتُنبِتِ ألارضُ نباتاََ عُشباََ يبزِرُ بَزراََ وشجراََ مُثمِراََ يُخرِجُ ثَمَراََ بحسبِ صِنفِهِ بِزرُهُ فيهِ على الارضِ فكان كذلك. (12) فأخرجتِ الارضُ نباتاََ عُشباََ يُبزِرُ بِزراََ بحَسَبِ صِنفِهِ وشَجراََ يُخرِجُ ثَمراََ بِزره فيهِ بحسبِ صنفهِ. ورأى اللهُ ذلك إنهُ حسَنُُ.

(13) وكان مساءُُ وكانَ صباحُُ يومُُ ثألِثُُ. (14) وقال اللهُ لِتَكُن نيراتُُ في جلَدِ السماءِ لتفصل بين النهارِ والليلِ وتكونَ لأِياتِِ وأوقاتِِ وأيامِِ وسنينَ. (15) وتكون نيراتِِ في جلدِ السماءِ لتُضيَْ على الارضِ. فكان كذلكَ. (16) فصنَعَ اللهُ النيريينِ العظيمينِ النيرَ الاكبرَ لحكمِ النهارِ والنيرَ الاصغرَ لحكمِ الليلِ والكواكبِ (17) وجعلها اللهُ في جلدِ السماءِ لِتُضيَْ على الارضِ (18) ولتحكمَ على النهارِ والليلِ وتَفصِلَ بين النورِ والظلامِ ورأى اللهُ ذلك إنهُ حسنُُ. (19) وكان مساءُُ وكانَ صباحُُ يومُُ رابعُُ. (20) وقال اللهُ لِتَفِضِ المياهُ زَحافاتِِ ذاتَ أنفُسِِ حيةِِ وطيوراََ تطيرُ فوقَ الارضِ على وجهِ جلدِ السماءِ (21) فخلقَ اللهُ الحيتانِ العظامَ وكل دابِِ من كلِ ذي نفسِِ حيةِِ فاضت بهِ المياهُ بحسبِ أصنافِه وكلِ طائِر ذي جناحِِ بحسَبِ أصنافهِ. ورأى اللهُ ذلك إنهُ حسنُُ. (22) وباركها اللهُ قائلاََ إنمي واكثري وإملإي المياهَ في البحارِ وليكثر الطيرُ على الارضِ. (23) وكان مساءُُ وكانَ صباحُُ يومُُ خامسُُ. (24) وقال اللهُ لتُخرجِ الارضُ ذواتِ أنفُسِِ حيةِِ بحسبِ أصنافها بهائمَ ودباباتِِ ووحوشَ أرضِِ بحسبِ أصنافها. فكان كذلكَ (25) فصنعَ اللهُ وحوشَ الارضِ بحسبِ أصنافِها والبهائمَ بحسبِ أصنافها. ورأى اللهُ ذلك إنهُ حسنُُ.

(26) وقال اللهُ لنصنعِ الانسانَ على صورتنا كمثالنا وليتسلط على سمكِ البحرِ وطيرِ السماءِ والبهائمِ وجميع الأرضِ وكل الدباباتِ الدابةِ على الارضِ. (27) فخلقَ اللهُ الإنسانَ على صورتهِ على صورةِ اللهِ خلقهُ ذكراََ وأُنثى خلقهُم (28) وباركهم اللهُ وقال لهم إنموا وإكثروا وإملاوا الارضَ وأخضعوها وتسلطوا على سمكِ البحرِ وطيرِ السماءِ وجميع الحيوانِ الدابِ على الارضِ .

لقد تمت كتابةُ سفر التكوين في وقت النبي موسى وهناك من يقول بعده بكثير أيام النبي عزرا, وعلى أيةِ حال لم يكن ذلك في القرنِ الثامن عشر أو التاسع عشر أو العشرين , ولم يكن الكاتب يعلمُ أي شيْ عن نظريةِ التكوين الضوئي للنباتِ وما هي العناصر الاساسية لإكمالِ هذهِ العملية التي من دونها لن تستمر الحياة لا للنباتِ ولا للحيوانِ الذي يعتمدُ في غِذائهِ على النباتِ, وكما نعلَمُ اليوم إن نظرية التمثيل الضوئي تقول إن النبات يقوم بتصنيع غذائه (النشاء) بتوفر العناصر التالية : الماء, وغاز ثاني أُوكسيد الكربون والضوء وبوجود مادة الكلوروفيل في النباتِ يستطع أن يُنتِجَ مادةِ النشاء اللازمة لغذاء خلايا النباتِ المختلفةِ. ونحن نعلمُ إن الحيوان يعتمدُ في الاساسِ على النباتِ في غذائهِ فمن أعلَمَ كاتبَ سفرِ التكوين متطلباتِ عملية التمثيل الضوئي؟ من الهَمَهُ تسلسل نظريةِ داروُن للنشوءِ والإرتقاءِ؟؟ فهو قد كتب السفرَ قبلَ النظريتين بما يزيد عن الفِ سنة؟ والآن دعنا نتفحص معنى كلام كاتب سفر التكوين ومدى مُطابقَتِهِ للنظريتين حيثُ يقول الكتاب المقدس إن الله خلقَ الخلقَ كما يلي:

(1) خلقَ اللهُ الارض الخربة الخالية المظلمة وكان روح الله يرِفُ على وجهِ الارضِ.
(2) جاء اللهُ بالنورِ (ولم يقُل الشمس أو القمر).
(3) جاء اللهُ باليبس وأسماهُ أرضاََ ومجتمعِ المياهِ سماهُ بحاراََ.
(4) قال اللهُ لتُنبِت الارضُ النباتَ (العشب والشجر بأنواعهِ).

وكان كلِ هذا في الثلاثة ألايام الاولى, أي إن الله خلق مستلزماتِ إدامةِ النباتِ أولاََ والتي هي:
الارض والماء والنور (وليس الشمس) أي كل مستلزماتِ عملية التمثيل الضوئي أولاََ ثُم بعد ذلك خلقَ اللهُ النباتِ بأصنافِهِ عُشباََ يبزِرُ بِزراََ بحسبِ صنفِهِ وشجراََ يُخرِجُ ثمراََ بزرِهِ فيهِ بحسبِ صنفِهِ.

وهنا بعدما تم إجادِ مستلزماتِ بقاءِ الحيوانِ وغِذائِهِ جاء دور خلقِ الحيوانِ كما يروي لنا ذلك الكتاب المقدس في الفصل الاول للتكوين فيقول :

(5) خلق اللهُ الشمس والقمر والنجوم " لتكون لآياتِِ وأوقاتِِ وسنين" (اليوم الرابع).

(6) خلق اللهُ بعد ذلك كل دابِِ من كل ذي نفسِِ حيةِِ فاضت به المياهُ بحسب صنفهِ والحيتانِ العِظامِ ثم كل طائرِِ ذي جناح يطيرُ فوق الارضِ على وجهِ السماءِ بحسبِ أصنافِهِ , وباركها اللهُ وقال " إنمي وإكثري وإملاءِي المياهَ في البحارِ وليكثر الطير على الارضِ. (اليوم الخامس).

(7) ثُم خلق الله من الارضِ ذوات أنفُسِِ حيةِِ بحسبِ أصنافها بهائم ودباباتِِ ووحوش أرضِِ بحسبِ أصنافِها.

(8) وأخيراََ خلق الله ألانسان على صورتهِ ذكراََ وأُنثى وباركهُم وقال " إنموا وإكثروا وإملاوا الارضَ وأخضِعوها. (اليوم السادس) .

والان دعنا نرى التسلسل الواضح لنظرية النشوءِ والإرتقاءِ لداروُن في الكتاب المقدس:

أولاََ إبتدأ خلقُ جميع أصناف الحياة في البحر من الخلية الواحدة الى الحيتانِ العظامِ ثُم الطيور بكلِ أصنافها ثُم بعد ذلك الدبابات والوحوش والبهائم بأصنافها ثُم أخيراََ الانسان.

نعم هذا هو نفسُ تسلسل التطور في نظرية داروُن ولكن الفرق بين الكِتاب المُقدس والنظرية واضِحُُ جداََ فنظرية داروُن تعتمد على الطفرات والصدفة لتُطورَ الخلق ولا تقول لنا كيف تم خلق الذكر والأُنثى, أما الحقيقة التي في الكتاب المُقدس فتقول "إن الخالق يُطورُ خَلقَهُ بتسلسل واضَح محسوب يعتمِد النوع الواحد على الآخر وعلى التوازن البيئي والوظيفي لكلِ كائن ضمن المجموع العام للمخلوقات كافة. خالِقُُ أبدع وصنع الكروموسومات والجينات, ذَكَراََ وأُنثى خلقهُم بحِسابِِ محسوب بدون طفرات ولا صدفة وبحقيقة صادقة ناطقة صِدق الخَلِق وحقيقة الخالِقِ المُبدع" .


نوري كريم داؤد

11 / 04 / 2011

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 22:03 11/04/2011 »

اخي العزيز نوري سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معك :

شكرا على هذة المقارنة التي بينتها لنا لنفهم ما تقوله تلك النظرية

وما يقوله الله ، لا اعلم لماذا كل هذا التكبر من الانسان ومتى سيعترف

الجميع ان الحقيقة هي واحدة وهي حاضرة بكل وضوح في الكتاب المقدس

اصلي الى كل هذة العقول التي الرب وحده منحها لهم السعي في استخدام

هذة النعمة المعطاة لهم من اجل الخير الذي يعم على الجميع وليس من اجل

التشكك والعمل ضد الله ، اشكرك ثانية الرب يبارك حياتك .

لك محبتي صلاتي .
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 21:13 12/04/2011 »



    موضوع تاريخي متميّــز !

       اخي العزيز " نوري كريم داؤد "

          ربّ الأرباب يمنحكم الصّحـة والعافيــة

              لخدمــة المعرفــــة آميــــن .

                  خالص تقديرنا وآحترامنـــا ...
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #3 في: 10:11 13/04/2011 »

الاخت الغالية في المسيح ماري ايشوع الموقرة

شكراََ على مروركِ الكريم, وشكراََ على تعليقك الجميل.  فعلاََ لو إِنَّ الانسان فكر للحظات وتمعن في الخلق والخليقة, يتوصل إلى الخالق العظيم الذي يداه صنعت وإتقنت الدهور والاكوان. لكن يبقى إبليس يهمس في اذان الغير مؤمنين ليزين لهم متاع الدنيا والغرور العلمي الفارغ, فيأتونا بنظريات ناقصة الهدف منها ضعضعة الايمان باسم العلم والتقدم, لكن الحقيقة تبقى صاطعة تتلألأ وتفوح منها رائحة الخالق العظيم رب الكون والعلم والانسان.

ودمتِ بحماية رب المجد والاكوان

اخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد




سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #4 في: 10:18 13/04/2011 »

الاخ العزيز بابا عابـــــد الموقر

شكراََ على حضوركَ الكريم, وشكراََ على تعليقكَ, ولُيباركك الرب ويمنحكَ نعمِه ومحبته الابدية الغير متناهية

ودمت بحماية الرب يسوع

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 20:47 14/04/2011 »

الأخ  نوري المحترم

شكرا  جزيلا  لأنك  اسعفتنا  بتحليل  علمي  مضاد  لنظرية  دارون . وقد  ارسلت  هذه  المقالة  المهمة  جدا 

الى  الأصدقاء .

ان  العلماء  دائما  مهتمين  بالبحوث  في  شتى  نواحي  الحياة  لأستحصال  اجوبة  ونتائج  لبحوثهم .

السؤال  اللذي  حيرني  هو  لماذا  لم  يواجه  رجال   الدين  واللاهوتيين  هذه  النظرية  ويتصدون  لها  بطريقة

علمية  كالتي  قدمتها  لنا  .

لقد  اضرت  نظرية  دارون  بالمسيحية  وكل  الديانات  السماوية .

لم  يكن  التصدي  لها  بطريقة  حكيمة  بالكافي  حيث  كان  التصدي  عن  طريق  منع  التفكير  بها  ومنع


اللذين  يعتقدون  بها  او  يصدقوها  من  دخول   الكنيسة .

فشكرا  والف  شكر


nahidha
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #6 في: 22:48 14/04/2011 »

الاخت  العزيزة ناهد متي الموقرة

شكراََ على حضوركِ ومروركَ الكريم, وشكراََ على تعليقكِ الإيماني الجميل.

بالحقيقة وبالرغم من التطابق بين خطوات الخلق, لكن هذا التطابق بين الانجيل ونظرية دارون خداع جداََ. فالحقيقة الكاملة نجدها كما سطرها الكتاب المقدس, فالخالق ينتقل من خطوة في خلقِهِ إلى خطوة اكثر تعقيداََ واشمل, فهو ينسق ويخطط ما يفعل خطوة خطوة, وكل خطوة تاتي متقدمةََ على التي سبقتها, وتنتهي خطوات الخلق بخلق تاج الخليقة ألا وهو " الانسان" والذي من اجله خلق الله كل شيء في الوجود, وهذهِ الحقيقة تحاول نظرية التطور لدارون طمسها وغش البشر بالقول بأنَّ الطبيعة هي التي تطور المخلوقات وكأنَّها المفكر والمدبر الذي يخطط كل شيء, لكن في نفس الوقت تقول النظرية بأَنَّ كل شيء يتم بالصدفة المحضة, وهذهِ هي الغواية الكبرى لغش الانسان وإبعاده عن خالقه, ورميه في احضان الشياطين! فالنظرية لا تقول كيف تطور الطبيعة الانثى لتناسب كل خطوة ومرحلة, ولا تقول النظرية كيف ستعمل الطبيعة التي تعمل بطريقة الصدفة ونظرية الإحتمالات , كيف ستنصف الكرموسومات الوراثية وتقسمها ليكون النصف في حيامن الذكر والنصف الآخر المكمل لها في بيضة الانثى, ولعمل هكذا شيء يجب ان يتم كل شيء بالتخطيط والتنسيق والتصميم  مع كل صنف من اصناف النباتات والحيوانات, ولعمل هكذا شيء يكون الاحتمال والصدفة يساوي الواحد من المالانهاية من الاحتمالات ويتكرر هذا الامر مع كل صنف سواء في النبات او الحيوان, وعليهِ سيكون هذا هو المستحيل بعينه علمياََ وعملياََ, إلا إذا كانت الطبيعة هي من يفكر ويصمم ويتقن الصنع والخلق ومع كل حالة وكل صنف من النباتات والحيوانات لتقسم الكروموسومات والجينات الوراثية بالمناصفة وبالضبط بين بويضة الانثى وحيامن الذكر في الحيوان او حبوب الطلع في النبات, لذا فالمقالة هي لتبيان خباثة هذهِ النظرية وعدم صحتها, وعدم امكانية تفعيلها بالصدفة وبنظرية الإحتمالات العلمية الرياضية, فالحقيقة الناصعة التي ذكرها الانجيل هي التي وحدها تصمد منطقياََ وعلمياََ , وتسقط وتفشل نظرية دارون فشلاََ ذريعاََ ولا تستطيع الاجابة عن كيفية وضع امكانية التكاثر وبقاء واستمرار الصنف عن طريق التكاثر وتقسيم الكرموسومات والجينات بالمناصفة بين بويضة الانثى وحيامن الذكر بالصدفة المطلقة ومن دون وجود من يخطط ويصمم وينفذ ويبدع الكروموسومات والجينات الوراثية ويناصفها بالضبط , وإلا لا يستمر الصنف بالبقاء والوجود ابداََ سوى كان ذلك في النبات او الحيوان او الانسان.

ودمتِ بحماية الرب يسوع المسيح

اخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
N.Matti
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 520


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 22:39 15/04/2011 »

  الأخ  نوري  المحترم


 لا ادري  كم  اشكرك  على  الأيضاح  الذي  قدمته   في  ردك  لي .

انت  تدحض  بعلمك  وجهدك   الأفكار  الخاطئة   والمدمرة  لتعاليم  الله  التي  قام  بها  دارون .


الرب  يباركك  ويقويك  ويستعملك  ك اداة  لتنير  درب  المحتاجين  للمعرفة  من  امثالنا .




  nahidha
سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 929

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #8 في: 13:33 16/04/2011 »

 
                  حضرة الاخ  العزيز  نوري كريم
شكرا للموضوع  الرب يبارك حياتك ودمت لنا . لكن تسمح لي  ان اضيف شيئا انت عارف ان  تفكير وعم الله لايأتي تدريجيا ومتسلسل مثلا نحن البشر( لانه بكلمة  يخلق ويكون هو شيء متكامل) وإلا كيف هو اصل كل شيء فكل شيء هو خلقه ومتكامل والتاريخ الذي نعيشه يكشف لنا شيئا فشيئا  ماعمله الله وخلقه ولكن ليس كل شيء مكشوف سره لنا. وحتى الان هناك من يدحض نظرية التطور ومن خلال الانترنيت يمكنك ان تدخل وتعرف مثل  الموقع الاتي  وغيره(http://abowaled.almountadaalarabi.com/t597-topic) ؛ سؤال قد يأتي في فكر اي واحد منا  هل الله خلق الانسان كأنسان بحد ذاته منذ نشآته ام انه كان حيوانا وتطور كما يقول داروين( انه كان قردا). انا ارى ان هذه النظريه بما تطرقت إليه لاتتطابق مع الانجيل لان ليس كل ماحصل سابقا مكتوب بالانجيل وليس كل مامكتوب به قد حصل فقط .
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
1kd1
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 215


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #9 في: 02:28 20/04/2011 »

الاستاذ الفاضل نوري
في البداية اعلق بخصوص عنوان الموضوع اضن بانه كان من الافضل ان يكون مثلا ( الانجيل يدحض نضرية داروين ) او ما شابه ذلك.
واضن بان حضرتك قد قراءة كتاب بروتوكولات حكماء صهيون اذا يعترف هولاء المشعوذين بانه هم من خلقوا هذه الشخصيات المريضة الى تبث السموم في المجتمع البشري امثال داروين وماركس !!!!
وللمصادفة انه اليوم وانا اقراء كتاب معين جاء ذكر هذه النضرية فانه العلماء اليوم ﻻ يؤمنون بها ﻻنهم يقولون بان الايمان بالله اسهل واقرب للعقل من الايمان بمثل هذه النضرية التي يقولون عنها بانها فلسفه طبيعية ﻻ تمد للواقع باي صله اكثر من ان تكون نضرية طبيعية !!!!
فانهم يقولون بانه كل حلقات الوصل مفقودة في هذه النضرية وانه يجب الغائها بالكامل من المنهاج الدراسي ﻻنه ﻻ يمكن اثبات اي جزء منها !! ﻻنها مجرد فلسفة طبيعية بعيدة كل البعد عن الواقع !!!
وهنا اذكر اسماء المختصين بهذه النضرية الذين يطالبون بالغائها
Kahle     heinning
maurers     james
gray    james
fangauf     werner
dacque edgar
westenhofen    max
romer  a  s
rostand    jean
......................................
على اية حال عاشت ايدك على هل موضوع وكما اوضحت في ردك بانه وان كان هناك تشابه في التسلسل اﻻ انه ﻻ علاقة حقيقية بينهما !!!
اما حياة داروين نفسه فلا بد من ان يعرفها كل شخص يهمهم معرفت نضريته !!!! فقد كان داروين من من يؤمنون بما يعرف Eugenics
اي النسل الجيد او ما شابه ذلك !! وقد تم تطبيق هذه النضرية في الولايات المتحدة لفترة من الزمن !!
وداروين كان قد تزوج من اقاربه وهذه النضرية تشجع على هذه التزاوج ﻻنهم يضنون بانهم نسل محسن او افضل من غيرهم فيتزاوجون فيما بينهم للحفاض على جنسهم العريق !!!!!
لكن ما حصده من استهتاره بالقيم الالاهية هو انه انجب 13 طفلا اكثرهم ماتو واللذين عاشو كانت لديهم اعاقات نفسية ( تخلف عقلي ) او جسدية ( ربما العدد ليس مضبوط 100% لاني قرات سيرة حياته قبل سنين لذلك يمكن تصحيح في اي معلومة ليست صحيحة 100 % )
فحايته نقضت نضريته لاتي تنص على التطور الجنسي اذ بدلا من ان يتحسن نسله حدث العكس تماما ,
ااسف على الاطاله لكن احببت ان اعطي بعض المعلومات عن هذا الموضوع وعن هذا الشخص .
بركة الرب يسوع تكون معكم.
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #10 في: 13:00 20/04/2011 »

الاخ العزيز فريد عبد الاحد منصور الموقر

شكراََ على حضوركَ الكريم, وشكراََ على تعليقك واللنك الذي اوردتَهُ.

لقد حاولت من خلال هذا الموضوع أن ابين مدى التطابق في تسلسل خطوات الخلق الربانية مع تسلسل التطور المذكور في نظرية دارون فقط, ليسَ لإثبات النظرية, لكن من أجل إثبات خطأها وعدم صحتها  " لأنَّها لا تفسر خلق الانثى ولا كيفية توفر إمكانية التكاثر للجنس الواحد" ولذا ختمتُ المقالة بالجمل التالية:

نعم هذا هو نفسُ تسلسل التطور في نظرية داروُن ولكن الفرق بين الكِتاب المُقدس والنظرية واضِحُُ جداََ فنظرية داروُن تعتمد على الطفرات والصدفة لتُطورَ الخلق ولا تقول لنا كيف تم خلق الذكر والأُنثى, أما الحقيقة التي في الكتاب المُقدس فتقول "إن الخالق يُطورُ خَلقَهُ بتسلسل واضَح محسوب يعتمِد النوع الواحد على الآخر وعلى التوازن البيئي والوظيفي لكلِ كائن ضمن المجموع العام للمخلوقات كافة. خالِقُُ أبدع وصنع الكروموسومات والجينات, ذَكَراََ وأُنثى "" خلقهُم بحِسابِِ محسوب" "  بدون طفرات ولا صدفة وبحقيقة صادقة ناطقة صِدق الخَلِق وحقيقة الخالِقِ المُبدع" .

وهذهِ الاسطر الاخيرة هي لتوضيح مغزى المقالة, ولمنع اي إلتباس قد ينشأ في فكر القاريء العزيز, ولذا كتبتُ " بلا طفرات ولا صدف, لكن كحقيقة واضحة ثابتة وصدق الخالق المبدع" .

فانا معك في كل ما قلت, وطبعاََ خُلِقَ الانسان إنساناََ ومن دون تطور , فالله خلق كل شيء في الوجود من اجل خلقِ الانسان الذي هو تاجِ خلقِ الله, ولم يخلقه ليكونَ إنساناََ بل ليكون إلاهاََ , "انا قُلتُ بأنَّكم آلهة وبني العليّ كلكم" (المزمور 83).

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح والعذراء مريم

اخوكَ في الايمان


نوري كريم داؤد



سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #11 في: 13:09 20/04/2011 »

الاخ العزيز 1kd1 الموقر

شكراََ على مروركَ الكريم,وشكراََ على تعليقكَ الايماني الجميل.

أنا معك فيبدو إنَّ العنوان الحالي أثارَ بعض الالتباس في فهم مغزى المقالة, فبدل أن يُفهمَ من المقالة إنها لإثبات عدم صحة النظرية, فهم بعض الاخوة إنَّ التطابق في تسلسل خطوات الخلق مع تسلسل التطور هو لإثبات صحة النظرية , لا إثبات عدم صحتها وإلغائها!

ودمت بحماية الرب يسوع المسيح

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.532 ثانية مستخدما 22 استفسار.