الآلاف من أبناء بغديدا يحتفلون بعيد تذكار مار قرياقوس
عنكاوا كوم/ رمزي هرمز ياكو/ بغديداإحتفل الآلاف من أبناء بغديدا وكل حسب طريقته الخاصة بعيد تذكار مار قرياقوس رغم الأجواء الغائمة وذلك طوال يوم الأحد العاشر من نيسان الجاري.
حيث خرجت المئات من العوائل منذ الصباح الباكر وسط تواجد أمني من شرطة الحمدانية وحراسات بغديدا وكان التوافد إلى زيارة الدير والتبرك منه وإشعال الشموع وطلب الأمنيات حتى ساعات المساء.
وإرتأت العديد من العوائل تناول طعام الغذاء في الدير، بينما كان الأطفال يلعبون بالعشرات من الألعاب التي حملوها أصحابها إلى هناك ومع تواجد كبير "لبسطات الباعة المتجولين"
والجدير بالذكر بأن دير مار قرياقوس يقع شرقي بغديدا ويبعد مسافة 600 متر عنها تقريباً وتصعب رؤيته من البلدة بسبب التواء الأرض التي يقع فيها. وهو مغارة طبيعية واسعة منقورة في رابية صخرية استغلها الرهبان الخديدون للصلاة والسكن.. ولا يوجد فيه اثر للبناء أو العمارة وإنما كل ما هنالك إنها مغارة منقورة بيد بشرية غير انه قد أشير إلى وجود هذا الدير لأول مرة في مخطوط طقسي قد نسخ لكنيسة هذا الدير في عهد المفريان باسيليوس حبيب في سنة 1658 م من الممكن القول أن شفيع هذا الدير ليس إلا مار قرياقوس الطفل وأمه يوليطي لان كل المخطوطات التي تذكر هذا الدير تعتبر شفيعه هو مار قرياقوس، وقد تمّ حفر بئر إرتوازي في الدير قبل عدّة أشهر.