لرحالة العربي المسعودي يخبرنا بان اهل قرى نينوى آشوريون
الرحالة العربي ابو الحسن علي المسعودي صاحب موسوعة مروج الذهب والذي ولد سنة 896 ميلادية اي في نهاية القرن التاسع في بغداد يكتب في الصفحة 237وتحت عنوان :
ذكر ملوك الموصل ونينوى وهم الآشوريون ولمع من اخبارهم وسيرهم فيقول:
نينوى هي مقابلة للموصل وبينهما دجلة وهي بين فردى ومازندى من كور الموصل ونينوى في وقتنا هذا وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة (اي هجرية) -هي مدينة خراب فيها قرى ومزارع
لأهلها والى اهلها ارسل الله يونس بن متى وآثار الصور فيها بينة وواضحة اصنام من حجارة مكتوب على وجوهها.انتهى الاقتبا
ملاحظة:فلو كان اهلها كلدانا لما قال هذه العبارة:ارسل الله يونس بن متى الى اهلها .فمن العروف ان الله ارسل النبي يونان (يونس) للآشوريين وليس للكلدان ليعودوا عن زيغانهم .
فتابوا كما يخبرنا السيد المسيح لا كما تزعم سوريتا في كتابتها التي تريد ان تناقض التوراة والسيد المسيح اليست هذه هرطقة بعينها بل كفر ليس من بعده كفر. الم تقرئي في التوراة
ان آشور هو ابن سام البكر الا يعني هذا اننا ساميون اذن كيف تزعمين اننا من عرق هندو اريين ( هل ملامحنا هي كذلك ماذا نختلف عنكم المسمين زورا وبهتانا بالكلدان) مستشهدة باقوال ذلك الاكاديمي المزيف عامر فتوحي الذي يردد في كتاباته لغتنا
السورت دون ان يستطيع تاويل السورت الى الآشورت فمن منا الاثنين انا ام انت يكتب ترهات ويقول للذي يكتب حقائق كفاك بعبعة اتظنين ان استعمال مثل هذه الكلمات فيها سحر تغلق وتسد افواهنا من قول الحقائق وليس غيرالحقائق
لانه قيل من يعرف الحقيقة وسكت عنها هو شيطان اخرس .يا محترمة وقت السحر قد وللى ادباره وقيل كذلك ان السحر غالبا ما يرتد على الساحر وقيل ايضا كذب المنجمون ولو صدقدوا .ارجو ان يكون صدرك واسع لتحمل هذا الكلام
وحلمك واسع لتقبل اكثر من ذلك لانك لو قرأت مراجع ستجدين يا سوريتا انك آشوريتا التي تعني آشورية او مسيحية لان عندما كونا امبراطورية آشورية مسيحية اصبحت كلمة سوريتا او آشوريتا تعني مشيحيتا (تعداد هذه الأمبراطورية تجاوز
الخمسة والثمانين مليونا الى قلب الصين والهند واليابان ).
عودة الى ما جاء على لسان المسعودي في الصفحة ذاتها فيذكر ملوك نينوى الذين دات لهم الملوك والبلاد ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الملكة شميرام وهو يسميها سميرم فيقول

ثم ملك اهل نينوى عليهم بعده(اي بعد زوج الملكة
شميرام) امرأة.يقال لها(سميرم) فأقامت عليهم اربعين سنة تحارب ملوك الموصل وملكها من شاطئ دجلة الى بلاد ارمينية ومن بلاد اذربيجان الى حد الجزيرة والحودي وجبل التيتل الى بلاد الزوزان وغيرها من ارمينية وكان اهل نينوى
ممن سمينا نبيطا وسريانيين والجنس واحد واالغة واحدة......)
وبعد الملكة شميرام يحدثنا عن ابنها الذي يسميه الارسيس فيقول :(ثم ملك بعد هذه المرأة (الارسيس) ويقال انه كان ابنها وكان ملكه نحوا اربعين سنة ورجعت اليه الارمن وقد كانت الحروب بينهم سجالا.......)
ويختم كلامه عن ملوك الآشوريين كما يلي:(ولهؤلاء الملوك اخبار وسير قد اتينا على جميعها في كتابنا -اخبار الزمان- وفي كتاب الاوسط).
ومن هنا نستخلص ان جميع اهل قرانا في نينوى هم آشوريون اقحاح وقد صدق المرحوم يوسف جمو( والد المطران سرهد جمو ) في كتابه الذي حدثنا عنه الاستاذ القدير افرم شافيرا قبل فترة وجيزة من ان اهل تلك
هم اشوريون وكل من ينكر ذلك هو عاق وكل من ينكر اصله لا اصل له.