الأخ فريد وردة كتب يقول:
آلى آلاخ العزيز آشور المحترم
منذ حوالي شهرين وآنا آقرآ كتاباتك عن الشآن المسيحي في وطننا الغالي العراق وبصراحة آقول لك وبكل آمانة بآنها تسر آلاعداء وتفرح اللذين يهمهم تفتيتنا.
آشور بيث شليمون:
أولا، شكرا لإهتمامك بما أكتب، ولكن عزيزي أنا لا اكتب في المواضيع المسيحية عادة، إلا في حال واحدة وهي عندما تتقاطع مع الأمور القومية . ثم إذا تظن ما اكتبه يسر الأعداء، أعتقد هذا مفيد جدا لنا كي نتفادى خلط الأمور الدينية بتلك القومية وهذا ما يوجد مع احترامي الكبير في الإكليروس الكلداني بكثافة إلى درجة حتى أنهم يتركون الأمور الدينية جانبا في كثير من الأحيان والتي هي من إختصاصهم الرئيسي مع الأسف.
الأخ فريد:
آخي العزيز الكتابة بصدق وآمانة هو مانحتاج آليه حتى وآن كان سطر آو سطرين وليس من المفيد آن نكتب في اليوم الواحد ثلاثة آو آربعة مقالات محشوه بالمغالطات عن حقب زمنية هي آصلا مثار نقاش وبحث وتفنيدحيث عند العثور على آثر آو لوحة طينية جديدة تراها تمحي جميع النظريات والقصص التي قيلة سابقا . فكيف نعرف الحقيقة وآرضنا يوجد فيهاعشرات المواقع وملايين آلاثار والكتابات وآلالواح الطينية والورقية التي لم تكتشف بعد.
آشور بيث شليمون:
شكرا لإهتمامك في أن نكتب بصدق وأمانة، وهذا هو هدفي الرئيسي دائما، أما إذا كان هناك ما اكتبه كما تقول محشو بالمغالطات، هذا المنتدى ( عنكاوا ) خصص هذا الركن لنتحاجج ونتبادل الأراء وهي حالة صحية .
ولكن، علينا ان لا نطلق التهم جزافا بدون تحمل المسؤولية فيما نقوله . لذلك إذا كان هناك كما تقول مغالطات، أولا كلنا لسنا معصومين من الأخطاء، ولكن المغالطات بدون دعمها بالبراهين لا تعتبر مغالطات بل مع احترامي مجرد كلام فارغ لا قيمة له.
وليكن واضحا، إن ما قامت به " الكنيسة الكاثوليكية " في تدخلها في شؤون غيرها وهنا أعني المذاهب المسيحية الشرقية سواء النسطورية، اليعقوبية، الملكية وغيرها واضح تماما وفي كتاباتي دوما ذكرت ذلك وهنا لك أفضل مثال ما قام به المرحوم هرمز رسام وهو ابن المنطقة في مقاومة التدخل الكنيسة الكاثوليكية لهو أكبر برهان برفع شكواه لجلالة الملكة البريطانية كما أشرت اليه في كتاباتي .
الأخ فريد :
التهجم على شخص واحد والتنقيص منه ومحاولة محو آسمه هو بالعرف المسيحي لا يصح فكيف وآنت ليل نهار تتهجم على آفراد ومؤسسات ودولة الفاتيكان التي هي الدولة الوحيدة على كوكب آلارض التي آتباعها آكثر من مليارين ومن جميع الجنسيات وهل جميع هؤلاء على خطآ وآنت وطائفتك اللذين لا يتعدون الخمسين الفاعلى صح,
آشور بيث شليمون:
عذرا، إذا كان كشف الحقائق التي مع الأسف يطمسها البعض، وهؤلاء البعض هم رجال الدين، اعتقد هو عمل مفيد وضروري جدا لمسيرتنا القومية وحتى الدينية.
وأنا في كتاباتي لا أحاول محو وتنقيص من قيمة الفرد، بل بالعكس أحاول جاهدا لتقديم " الحقائق الجلية " للقراء قدر المستطاع لا اكثر ولا أقل.
ومن ثم عزيزي، إن الديانة المسيحية وعلى لسان قائدها الرب يسوع المسيح له المجد لم يأت إلى البشر ليكون دولا وسلطانا، حيث دولته وسلطانه لا توجد إلا في السماء وليس على هذه الأرض الزائلة!
الأخ فريد:
وآلان تعال معي عزيزي القارئ ولاحظ كيف يغالط نفسه من نفس المقال حيث آلاقتباس
لأن نجاح البابوية في ديارنا كان سببه ثقافي، إذ فتحت المدارس العديدة والمزودة بالمطابع التي كانت قفزة نحو الأمام في تلك الفترة، ولكن كل هذا كان مشروطا بالإنضواء تحت الراية الكاثوليكية آنتهى آلاقتباس وآلان آدعو القارئ العزيز آن يكون حذرا ويحذر ويكشف الزيف خدمة لشعبناالذي يعاني حتى من المحسوبين عليه.
آشور بيث شليمون:
أولا، أعيد وأكرر إن الكنيسة الكاثوليكية تحاول بشتى الطرق لبسط نفوذها، وهنا أؤكد " نفوذها " لا الديني بل الأرضي – والذي يخالف المسيحية - وهو بفتح المدارس والجامعات وغيرها حيث من خلال ذلك تتدخل في أمور الأهلين وهم المسيحيون أصلا.
وليكن واضحا، نحن لسنا ضد هذه الجهود الثقافية، بل كونها طرق مخادعة لتمزيق كنائسنا المحلية وهو ما حصل فعلا، في وقت كل هذه الجهود لم تكسب مواطنا واحدا من غير المسيحيين – الذين كانوا أصلا مسيحيين قبل الغزو العربي الإسلامي - ان يتقبلوا الدعوة المسيحية، حيث سأكون من الناس الأولين بالترحيب بهم! ولكن الذي حصل تاريخيا، أن الكنيسة الكاثوليكية في كثير من الأحيان تآمرت على الشعوب المسيحية وهذا موضوع آخر.
دم لأخيك/ آشور بيث شليمون
____________________