Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
11:19 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  من الصحافة
| | |-+  الواشنطن بوست تتحدث عن بغديده في "نمو الميلشيات في أرجاء العراق .. "
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: الواشنطن بوست تتحدث عن بغديده في "نمو الميلشيات في أرجاء العراق .. "  (شوهد 1543 مرات)
danny gadgou
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 196

ܗܘܥ ܚܐܖܐ


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« في: 20:45 29/07/2006 »

نمو الميلشيات في أرجاء العراق .. 


بقلم: انثوني شيدد و ستيف فيناروا
ترجمة : سارة عبدالله الشمري

الخدمات الخارجية في الواشنطن بوست


 


البصرة – العراق

الميليشيات الشيعية والكردية والتي تعمل كجزء من قوى أمن الحكومة العراقية, قامت بموجة من عمليات الخطف والاغتيالات وغيرها من أعمال التخويف, وذلك لدعم سيطرتها على مناطق شمال وجنوب العراق وتعميق خطوط انقسام البلد الطائفي والعرقي, وذلك حسب القيادات السياسية وعوائل الضحايا ونشطاء حقوق الانسان والمسؤولين الرسميين العراقيين

في الوقت الذي يتجادل فيه ممثلوا العراق في كتابة مسودة الدستور العراقي في بغداد, فان الميليشيات والاحزاب الكردية والشيعية التي تحكمهم يبثون مؤسساتهم السلطوية غيرآبهين بالحكومة المنتخبة حسب قول النشطاء والمسؤولين..ـ


في البصرة ذات الأغلبية الشيعية, والموصل في الشمال المحكومة من قبل الأكراد

كذلك المدن والقرى وما حولها, الكثير من المواطنين يقولون بأنهم ليس لهم قوة أمام نمو الميليشيات والتي أشاعت جو من الرعب تشبه عهد الرئيس السابق صدام حسين


الأحزاب وأجنحتها المسلحة تعمل أحياناً بصورة مستقلة وأحياناً كجزء من الجيش العراقي ووحدات الشرطة التي دربت وجهزت من قبل الولايات المتحدة وبريطانية, وتُحكم من قبل الحكومة المركزية, ان نمو سلطتهم مكنهم من السيطره على المناطق ومهاجمة أعدائهم وتوفير الدعم لأتباعهم وجنودهم, وجاء نفوذهم نتيجة لغياب السلطة في بغداد ونجاحهم في الانتخابات البرلمانية في كانون الثاني


منذ تكوين الحكومة في الربيع شهدت البصرة ثاني أكبر مدن العراق عشرات الإغتيالات والتي استهدفت مسؤولين سابقين في حزب البعث وزعماء سياسيين من السنة, ومسؤولين الأحزاب الشيعية المنافسة. والعديد من هذه الاغتيالات قام بها رجال بغير الزي الرسمي وفي سيارات الشرطة, حسب قول القادة السياسيين وعوائل الضحايا, وبعض من الجثث الممزقة بالرصاص رميت ليلاً في المزابل المبعثرة . قال محافظ البصرة في مقابلة معه بأن الميليشيات الشيعية قد اخترقت قوات الشرطة وحسب تقديرات المسؤولين العراقيين فإن 90% من الضباط ولائهم للأحزاب الدينية


في شمال العراق تشرف الأحزاب الكردية على الأقل على خمسة مراكز اعتقال غير معلن عنها, وتحتجز فيها العرب السنة والتركمان والأقليات الأخرى الذين اختطفتهم بالسر ونقلتهم من الموصل ثالث أكبر مدن العراق والمناطق الأخرى التي تمتدُ إلى الحدود الإيرانية بحسب قول المسؤولين السياسيين وعوائل المعتقلين. وإسميا تحت اشراف الجيش العراقي المدعوم من الولايات المتحده فان الميليشيات تقوم بضرب وتهديد المسؤولين الحكوميين والقادة السياسيين الذين يعملون ضد أهداف الأكراد وأحد المسؤولين المضرج بالدماء تمَّ عرضهُ في المدينة وعلى سيارة محمولة ( بيك أب ), حسب قول شهود العيان

تقول نهرين توما " إني لا أرى فرق بين صدام والطريقة التي يدير بها الأكراد الأمور هنا” ونهرين تقود منظمة لحقوق الإنسان, والتي لديها مكاتب في شمال العراق وواجهتُ عدة تهديدات بالموت. وتضيف توما:" إنّ هذه الأساليب قضت على ما بقي من مصداقية الولايات المتحدة حيث الميليشيات تعمل على ما يراه العراقيين بمباركة القوات الأمريكية والبريطانية.. لا أحد يرغب أن يعمل أي شيء آخر مع الأمريكان." هي تقول" لماذا ؟ لأنها أعطت السلطة للأكراد والشيعة وتركت الآخرين بدون حقوق..". ــ

ـ"هنا المشكلة”.. يقول ماجد ساري المستشار في وزارة الدفاع العراقية في البصرة, والذي يسافر مع قوة منتقاة من 25 جندي عراقي, ومشيراً للميليشيات يقول:" يأخذون المال من الدولة والملابس من الدولة والسيارات من الدولة, ولكن ولائهم لأحزابهم, والذي يعترض تجده في اليوم التالي مقتولاً في قارعة الطريق

."

المسؤولون البريطانيون والتي تمتدُّ سلطتهم في البصرة وأجزاء من جنوب العراق, يقولون عن القتل إنه "غير مقبول تماماً..", " نحن قلقون من الإدعاءات بأنّ رجالاً يلبسون الزي الرسمي, سواء شرطة حقيقيون أم لاً, إنهم يرتكبون جرائم خطيرة في البصرة”. ويضيف كارين مكلاوكسي الدبلوماسي البريطاني في البصرة " نحن أبلغنا قلقنا لأعلى المستويات في السلطة العراقية ".... واحدة من أقوى الميليشيات في جنوب العراق هي منظمة بدر, وهي المسؤولة عن الكثير من الإغتيالات تنكر أي دور في عمليات القتل. قائد المجموعة في البصرة غانم المياحي يقول إن منظمته تقدم الدعم والإسناد إلى الشرطة من خلال ورجالها المسلحين بالأسلحة الخفيفة " ليس هناك قانون, ؤليس هناك أوامر, ؤوالشرطة تخاف من القبائل وبدر لا تخاف وتواجه هذه التهديدات" حسب قوله.ـ


في الشمال, السمؤولون الأكراد يُقرون بأن الناس المشتبهين بالارهاب في المنطقة

قد أخذوا إلى عدة مناطق اعتقال كردية, وإن ممارساتهم جاءت بمبادرة الحكومة العراقية ومباركة القوات الأمريكية, " والمسألة هي المكان, ليس لديهم مكان أمن لوضع المعتقلين" يقول كريم سنجاري وزيرالداخلية لمنطقة كردستان واحد كبار مسؤلي الحزب الديمقراطي الكردستاني.ـ

وعن سؤالنا عن دور الولايات المتحدة, فيقول سنجاري: " أعتقد إنهم يدعموننا ونحن ندعمهم.. نحن نعتبرهم كقوة تحرير, ولو هناك مشكلة تستطيع أن تسألهم, نحن ليس لدينا مشكلة من جانبنا ".ـ


المسؤولون الأمريكان في بغداد رفضوا عدة طلبات لمقابلتهم لمناقشة الشكاوي المتزايدة للناس المفقودين في شمال البلاد والذين نقلوا الى كردستان.ـ

في حزيران:" نفى المسؤلون الأمريكان أي دور ودعوا إلى انهاء ما يسمى بــ:" المعتقلات غيرالقضائيه ". و في مذكرة حكومية للخارجية الأمريكية حذرت من أن عمليات الإختطاف في مدينة كركوك الشمالية المتنازع عليها " تزيد بحدة من شدة التوتر بين مجموعات الطوائف هناك وكذلك تهدد موقف الولايات المتحده.ـ


في جنوب وشمال البلاد الأحزاب والميلشيات يدافعون عن أساليبهم بأنها الطريقة لاشاعة الأمن في جو انعدام القانون. وأحياناً يقولون إن قوتهم تعكس نجاحهم في الانتخابات الوطنية والمحلية التي جرت في كانون الثاني, حيث ربح الانتخابات الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني مع التحالف الشيعي والأحزاب الإسلامية في مناطقهم , لكن المنتقدين لهذه الاساليب يقولون بأن الاحزاب تحكم سيطرتها من خلال قوى الامن لفرض سلطة الامر الواقع. وهم بفاعلية يقسِّمون العراق بالرغم من أن ممثليهم يناقشون وضع الدستورالدائم في بغداد. يقول راجي مهاجر, الذي يقود الحزب الشيوعي في الناصرية( 130 مسل شمال البصرة ) :"لدينا شعور بأن أخوتنا يريدون السلطة, بغض النظر عن القانون أو الدولة إنهم يريدون السلطة والبقاء بصورة دائمة ".ـ


عدالتهم الخاصة


في شوارع مدينة البصرة بمينائها المزدحم, والتي يعيش فيهاِ وعلى ضفاف شط العرب 1.5 مليون مواطن, قوة الشرطة التي تتكون من 13600 رجل, قد أصبحت مصدر رعب كقوة أمن. ويُقر محمد مصباح محافظ البصرة بأن الشرطة مخترقة من قبل الأحزاب الدينية وأقواها المجلس الأعل ورئيس شرطتهِ, حسن سوادي, ذهب لأبعد من هذا حيث أخبر صحيفة الغارديان البريطانية بأنه فقد السيطرة على ثلاثة أرباع قوة الشرطة.. ورجال الميليشيات في وحدته, يصدرون قوائماً لاغتيال معارضيهم. بعد ذلك مباشرة يقول مصباح: " إنّ وزارة الداخلية أمرات سوادي بعدم التصريح مرة ثانية أمام العامة "ـ


منذ مايس 2005, يقدِّر القادة السياسيون أن 65 عملية اغتيال قد نُفِذَتْ في البصرة, وبين الضحايا عقيد في وزارة الدفاع, ضابط شرطة سابق في عهد حزب البعث, تاجر بعلاقلات سابقة مع حكومة صدام, استاذين في الجامعة, عضو في المجلس البلدي الذي كان يحاول محاربة الفساد, ومؤخراً قتل الصحفي الأمريكي ولكن ملابسات مقتله غير معروفة...ـ

يُعتَقد بأن حزب مصباح (حزب الفضيلة ), بدأ يتنامى تأثيره داخل قوّة الشرطة, ويقال بأنه رفض الأوامر بتتبع سيارات الشرطة المتورطة في أعمال القتل , حيث يجب أن تحمل السيارات أرقاماً كبيرةً على الجوانب وحظر الزجاج المضلل وحاولَ فكّ ارتباط مجموعتين- مخابرات الشرطة والشؤون الداخلية – بالرغم من أن الضباط في المراتب الدنيا يقولون بأنهم لا زالوا يعملون كقوات ظل للجناح العسكري لمنظمة بدر والمجلس الثوري الأعلى.ـ


العديد من المواطنين في البصرة يقولون بأن السلطة لا زالت بأيدي المسلحين, ويقولون بـأنّ الأحزاب السياسية خصوصاً المجلس الأعلى وحزب الفضيلة, أيقنوا بأن إكتساب القوة من خلال الشرطة أنها الطريقة المُثلى لتأمين التأثير ومحاربة الخصوم.ـ

يقول جمال خزعل( زعيم الحزب الإسلامي السُّني في البصرة ):" الأحزاب تمارس القوّة من خلال قِوى الأمن لفرض وجهات نظرها السياسية" ويرافق خزعل حُراس مسلحين وهو يحمل مسدسه معه في سفرهِ, ويقول "رئيس الشرطة ليس له سيطرة على قواته وهذا الأمر لم يعد سراً.ـ


عمار مُضر( 30 سنة عضو في شرطة الحدود ), جلب والده من مدينته العمارة( 110 ميل شمال البصرة ) إلى مدينة البصرة في كانون الثاني 2004, والده كان مهندس صواريخ وعضو متقدم في حزب البعث خلال الحرب العراقية – الإيرانيّة, وكان قد نجا من ما كان يُعتقد إنها محاولة اغتيال من قِبل شرطة البصرة, والذين قدموا إلى مدينة العمارة في سيارة حمل, إعتقد عمار بأن والده سيكون في أمان معه في مدينة البصرة, وفي أحد الأيام الباردة من شهر كانون الأول(2004), إتصّل بهِ زوج أخته على هاتفه النقّال يطلب منه سرعة الحضور إلى البيت, عندما وصل إلى البيت وجدَ والدهُ قد ذهبَ مع ستةٌ من الشرطة بملابس غير رسمية وبأقنعة سوداء, حيث دخلوا بيتهُ – حسب ما أخبرته عائلته – وبقوة السلاح حجزوا زوجته ووالدته والأولاد وأغلقوا عليهم غرفة النوم..ـ

والده حاول الهرب ولكنهم اقتادوه وسحبوه خارج المنزل, يقول عمار:" الجيران يراقبون ولا يستطيعون عمل شيء إنهم الشرطة.." وبحث عمار عن والده المُختطف في شوارع البصرة وعند شروق الشمس عاد إلى البيت يائساً, وبعد دقائق, جاء صديق مسرعاً إلى بيتهِ ,حيث سمعَ بأن والد عمار قد قُتل, في ذلك المساء وجِدت جثة والده في مزبلة بين العلب الصدئة وقناني المياه الفارغة..أُطلق عليه الرصاص خمس طلقات اثنان في الصدر واثنان في الوجه وواحدة في الرأس, ويقول مضر وعيناه تدمعان "إنهم ينفذون عدالتهم الخاصة”....ـ


متاهة السجون


في مدينة الموصل التي يقطنها مليون نسمة ويمزقها العنف. تنتشر مئات القرى على أرض مستويه إلى الشرق, الناس يخافون المتمردون والرجال الذين يقاتلونهم, وقوة الجيش العراقي في الموصل أغلبها من أربع كتائب كردية, على حد قول سنجاري. منذ دخول المقاتلين الأكراد المنطقة في شهر تشرين الثاني(2004) وذلك بعد انهيار قوة الشرطة المتكونه من 7000 رجل. .ـ

في الموصل تسلّم المسؤولون الأمريكان ومنظمات حقوق الإنسان, مئات الشكاوي من العرب السُّنة والتركمان وآخرين بأنهم قد خطفوا بعمليات دهم من الشوارع ونُقلوا إلى سجون سرية بمنطقة كردستان التي يسيطر عليها الحزبان الكرديان.ـ


التقاريرالمتزايده للمفقودين تمتدُّ على القوس المحاذي لسورية وتركية وإلى الحدود الإيرانية, وعوائلهم اليائسة, يبحثون عن أقاربهم في متاهات السجون التي يديرها الاكراد.ـ


الأكراد لديهم سجون في المدن الكردية, أربيل, سليمانية, عقرة, شقلاوة, بحسب قول الناشطين في منظمات حقوق الإنسان والقادة السياسيين والمحتجزين المُطلق سراحهم.ـ العدد الكُلي للسجناء غير معروف, رفض سنجاري اعطاء أي تقدير لعددهم


في حزيران 2005, قال المسؤولون الأمريكان بأنهم تسلموا 180 حالة في كركوك وحدها. قادة السّنة العرب والسياسيون التركمان في المدينة يقدرون العدد بأكثر من 500.ـ

يقول وسام السعدي(رئيس المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان) في الشهرين الأخرين هناك 120 عائلة من الموصل قد رفعوا شكاوى وهناك ممن يخاف أن يتقدم بشكوى..... يقول نوزت خضر, كردي ومدير الهلال الأحمر الكردي في أربيل, إن المئات من المحتجزيين موقوفين في المدينة ومئات في سجون أخرى يديرها الاكراد. المفقودون منهم من ضباط الجيش العراقي ومسؤولين البعث " ولكن في بعض الحالات لا يوجد سبب لاحتجازهم “ ويضيف الحملة " عملية عسكرية لأخذ الناس ووضعهم بمكانٍ آخر”.ـ


حسين سعد حسين, 60 عاماً, يقول أنه بدأ يبحث عن ابنه عمار منذ كانون الثاني 2004 , بعد أن أُعتقل ابنه ( 33 عاما), مع ثلاثة عمال من فندق الموصل ومن ضمنهم ابن خالة حسين وزوج ابنتهُ في عملية دهم أمريكية – عراقية مشتركة. لأسابيع لم يسمع عن ابنه حتى سمع من أحد المعتقلين المطلق سراحهم بأن عمار محجوز في سجن من مدينة دهوك الكردية, أرسل ( حسين ) ابنته سكينه إلى السجن لكنهم نفوا أن يكون عمار محتجز لديهم حسب قول حسين.ـ


في آذار, المنظمة الدولية للصليب الأحمر, والتي تلاحظ السجون, أوصلت رسائل من ابن خالة حسين وزوج ابنتهُ, والرسائل مؤرخة بتأريخ 12- آذار-2004 ووصلت من مركز اعتقال ليس في دهوك ولكن في أربيل, المدينة التي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني " الله يعلم وأنت تعلم...." كتبَ ابن خالة حسين وبقية الجملة حذفت من قبل الرقابة. وكتب ملاحظة: اكتب هذه الرسالة بحضور عمار وهو معي في نفس الغرفة, وأرسل حسين ابنته سكينه الى أربيل للبحث عن عمار وهي عرضت عليهم الرسائل ولكنهم قالوا "لا , ليس لدينا هؤلاء الناس هنا”ـ


بعد أسابيع سمع حسين من سجناء مطلق سراحهم بأن عمار وآخرين نقلوا إلى سجن آخر في مدينة شقلاوة ( 20 ميل شمال شرق أربيل), وسكينة وجدت أخوها هناك:" الوضع في شقلاوة أفضل عن ما في أربيل.." يضيف حسين مسألة أقسام: " هناك يستطيع أن يمد قدميهِ عندما ينام.." ـ


لديهم أسلحة


يقول الموطنون والقادة السياسيون: في جنوب العراق المجلس الأعلى والأحزاب الإسلامية الأخرى, أحكموا سيطرتهم على المدن وعلى طول الوادي الجنوبي لنهري دجلة والفرات من خلال القوه والولايه. ـ


في الناصرية, مجلس المدينة الذي يغلب عليه الأحزاب الإسلامية التي أتت للسلطة بعد انتخابات كانون الثاني( 2005) قرر انشاء كتيبة شرطة من 287 عنصر... كل عضو مجلس محلي اختار سبعة رجال, يقول مهاجر(قائد شيوعي) هذا ما أعطى للأحزاب الإسلامية القوية حصة الأسد " تشكيل هذه القوة هو لخدمة الأحزاب" ـ


في المدن الجنوبية, العديد من القادة السياسيين يقولون بان التعيين في الأجهزة الأمنية , الدفاع المدني, البيروقراطية أو الشركات المملوكة للدولة تتطلب تزكيه من الأحزاب والتي تكلف ما بين 100$ الى 500$.ـ


(ـ"الأحزاب أصبحت كرجال الأعمال" يقول خزعل(رئيس حزب في البصرة والجانب القهري من قوة الأحزاب هي الميليشيات. في المدن مثل الناصرية قوات المجلس الأعلى والقوات الموالية لرجل الدين الشاب مقتدي الصدر, لا تزال قوى مسلحة تعمل ضمن قوات الشرطة وبصورة مستقلة, جيش المهدي التابع للصدر, يُرى بأنه الأقوى في الشوارع, أرسل ما يسمى بكتيبة من 240 عنصر هذا الشهرُُ للبحث عن السيارات المفخخة في منطقة سوق الشيوخ, سيطروا على مداخل المدينة ومخارجها وكل التقاطعات لمدة 48 ساعة, يقول علي الزبيدي (قائد المليشيا في الناصرية) “ في كل مكان هناك جيش المهدي" .ـ


المجلس الأعلى تقدم بعدوانية للإستحواذ على قوة الشرطة في مدن الناصرية والعمارة والديوانية بمساعدة سيطرة الحزب على وزارة الداخلية في بغداد.ـ


في شباط (2004), هاجم 70 رجل تابعين لميليشيا( المجلس الأعلى ) مقرات رئيس شرطة الناصرية العميد محمد حاجمي , في جهد للإقالتهُ من منصبهِ, عشرات من الأسلحة الرشاشة والقنابل حفرت واجه المقر بالثقوب. 70 بالمائه من رجاله موالين للأحزاب الإسلامية وليس لهُ, فقط بقي هو ومعه حفنة من المخلصين الذين قاتلوهم.ـ


بعد شهرين, سافر حاجمي إلى ايطالية لتلقي دروة تدريبية, خلال غيابهُ, ظهرت ميليشيا المجلس الأعلى ثانية أمام مقره بأربعة سيارات حمل وسيارة شرطة واستدعوا مساعديه. رجال الميليشيات اقتحموا مكتبهُ الفارغ, في ذات الوقت وبدون اطلاق رصاصه, نصب المجلس الأعلى رئيس شرطة جديد.ـ

يقول كاظم ( أخو حاجمي ) وهو ضابط شرطة "لو سيطروا على الشرطة, سيطروا على المدينة, وهي القوة الوحيدة في الوقت الحاضر, حتى لو سقطت الحكومة, فإنهم باقون, لأنه يملكون الأسلحة”.ـ


ميليشات المجلس الأعلى والمعروفة سابقاً بقوات بدر, قد أعادت تسمية نفسها بمنظمة بدر وقادتها يقولون إنهم حولوا منظمتهم إلى منظمة مدنية على الرغم من احتفاظهم بالأسلحة الخفيفة وهم يحافظون على اسلوب السرية في عملهم الذي ظهر خلال عقدين من النفي في ايران ومقر الرئيس للميليشيا في البصرة بدون علامة وقادته رفضوا اعطاء أرقام هواتفهم..ـ


حركه الى الهيمنة


بالاضافة إلى واجبات الأمن في الموصل, الميليشات ساعدت الاكراد في السيطرة على أغلب سهل نينوى, الأرض المستوية القاحلة بمئات المدن والقرى والتي يقطنها الآشوريين والكلدان المسيحيين والتركمان وعدد قليل من المسلمين الشيعة الذين يدعون الشبك....ـ


وبالرغم من أرتدائهم زي الجيش العراقي, الكثير من الجنود الأكراد يلبسون الأشرطة الحمراء والبيضاء والخضراء وهي ألوان علم كردستان وفي الوسط الشمس الذهبية. وعلى طول الطريق السريع إلى الموصل, هناك نقاط سيطرة الجيش العراقي التي ترفع علانية العلم الكردي...ـ


قرقوش, مدينة تقع جنوب شرق الموصل وعلى بعد 20 ميل ويقطنها 25000 نسمة, تظهر كيف بسط الأكراد نفوذهم في الشمال. الأكراد, من كل النواحي, لا يشكلون أكثر من واحد في المئة من السكان. لكن القادة السياسيون الأكراد لا يخفون اهتمامهم بالسيطرة " تحت حكم البرلمان والحكومة لمنطقة كردستان.. الآشوريون والكلدان والتركمان سينعمون بحقوقهم." يمكن قراءة هذه اللافتة خارج مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني..ـ


لقمان محمد راشد ورداق, عضو متقدم في هيئة الحزب المحلية ووشم شمس كردستان على ظهر يده اليمنى يقول بأنه يتمنى أن تضم قرقوش للأكراد وبعد " عملية التطبيع" للمنطقه. في هذه الاثناء يقول "نحن نقدّم أراءنا السياسية إلى الناس" ويقول بأن الحكومة قد منحت العوائل الفقيرة 6000$, " لأن هذه المنطقة لا تتبع رسمياً منطقة كردستان, ويقول بأن" المال يذهب إل الحزب والحزب يدفع لهم.." الحزب وضع 700 رجل كقوّة حماية ويدفع لكل حارس مرتب شهري قدرهُ 150$.ـ


ولكن عندما لا تنفع الهبات الحزب يستخدم القوة. في كانون الثاني, مسؤولي الحزب المحليون أمروا مدير العقارات في المنطقه بهنام حبيب, برفض قرار الحكومة المركزية لمنح قطع أراضي لأعضاء الجيش العراقي السابقين من الجنود والضباط. وحبيب (الذي رفض التعليق) أخبر الحزب بأنه يمكن يوقف التوزيع إلا إذا استلم أمر من " الجهات العليا "أما من الحكومة المحافظه في الموصل أو الحكومة المركزية في بغداد.ـ


بعد 15 دقيقة, حضرت خمس سيارات مملوءة برجال الميليشات ( بحسب قول الشهود) المقاتلون سحلوا الرجل الممتليء وعمر53 سنة من كرسيه وضربوه بأخمص بنادقهم ووضعوا ووجهه أسفل على ظهر سيارة الحمل وأحذيتهم على ظهره ورجلاه وطافوا به " لكي يرى كل واحد ما فعلوه" يقول الشاهد الذي تكلم دون الإفصاح عن اسمه خوفاً من العقوبة.

 



http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2005/08/20/AR2005082001317_pf.html
تنبيه للمراقب   سجل

ܐܠܗܐ ܡܒܖܟ ܐܬ̣ܖܢ ܒܝܬ ܢܗܖܝܢ .
★IRaQI JEALOUS★
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 38744


عراقـي والي الفـخر بهذا الشـي ^_^


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #1 في: 08:50 02/04/2009 »

يسلموووواعلى الخبر شكرا

تحياتي.........

العراق الغيور
تنبيه للمراقب   سجل




مووووواه احـــبكـــم  ممتعض  ممتعض
alashoty10
اداري منتديات
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 13364


ليس كل مايلمع ذهب


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 15:00 20/09/2009 »

شكرا

يسلمو على الموضوع
تنبيه للمراقب   سجل



على خدود المرايا تمشط الحلوات
وعلى خدودك شعرها تمشط المرايا
nabil maria
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 03:34 11/10/2009 »

يسلموووواعلى الخبر شكرا

تحياتي.........

العراق الغيور
تنبيه للمراقب   سجل

الى النور الى الحياة الى السعادة
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
متصل متصل

رسائل: 8059


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 13:53 04/12/2009 »

نتسال من خرب لبنان .. ومن ورطها في حرب مدمــــــرة غير الميلشيات المارونية .. من أجل كرسي الحكم .. وتحقيق مصالح أنية ضيقة .. إن المال أيل إلى الزوال ! وتبقى الخطيئة معلقة  بصاحبهـــا إلى يوم الحساب !!!
أن الفراغ الامني في العراق .. والعمل القذر الذي قام به <> بول بريمر <> حاكم العراق <> بعد الاحتلال ـــ الانكلو أمريكي ـــ للعــــراق عام 2003 بتفتيته للجيش العراقي ! والبدأ بتشكيل جيش عـــراقي هزيــل !!!  على الطريقة ( الانكلو أمريكية ) كان السبب المباشر والمشجع لظهور / الميليشيات / من السنة والشيعة / والتي عاثت فسادا في أنحاء العراق !!! أضف الى تغذيتها من قبل حكومة مـــــــلالي إيران الشيعية ! لزرع بذور التفرقة بين شرائج المجتمع العراقي ! والعمل الى عدم تحقيق الاستقرار في العراق !!! والحبل على الجـــــــرار !!!!!
تقبلوا مروري .
دجلة نديم الفراتي ...
تنبيه للمراقب   سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
متصل متصل

رسائل: 8059


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 16:39 19/12/2009 »

قلنا .. ونقول مرة أخــــرى .. لايصلح وضع العراق ! ويرجـع إلى حالته الطبيعية !!!
مادات في الساحة العراقية ميليشيات مسلحة غير مرتبطة بالحكومة المركزية !!!
لأن كل جماعة دينية قد شكلت لها مجموعات مسلحة  تأتمر بأمرها ! بحجة الحفاظ على أمن المواطنين !!!
وهذا بحــــد ذاته يفتح الباب على مصراعية لتصادم الأفكار المذهبية والطائفية ! والتي 
تغذيها المرجعيات الدينية الكثيرة  ومنها التيارين السلفي والوهابي!!! أضف الى عامل تأجيجها من قبل ملالي طهران الذين 
مازالوا ولحد يومنا هذا مستمرين على إرسال فرق مسلحة للعراق ! لتأزيم الوضع السياسي ودفعه من سيئ إلى أســوأ !!!!!  
ودفع الأمور الى مسار ضد التيار الوطني !!!  
والغاية واضحـــة جدا !!! وهي إتمام ماقد خطط له في إيران من قبل الماكنة العسكرية فيها
ولوجود فرق وجماعات كثيرة من الشيعة العراقيين المؤمنين بالخط الشيعي الإيراني !!! 
وهذا ماخططت له أمريكـــــا قبل آحتلال العراق منذ عام 2003 !!! 
وهي في الظاهر تبدي عــــداء لحكومة إيران ! والعكس صحيح !!! 
لأن المصادمات الكلامية والتهديدات من قبل أمريكا وإسرائيل بضرب المفاعـلات الإيرانية ! 
ماهي إلا أكذوبة كبرى تمررها أمريكا على دول الشرق الأوسط !  
لأنها <> أمريكا <> لها وسائلها الخاصة { إن أرادت } أن تقضي على حكومة ملالي طهران
بنفس الطريقة التي قامت بها لتفليش الإتحاد السوفييتي ـ سابقا ـ  
ولابد أن توجد بعض الأجندة التي تنفذ مخططات أمريكا في المنطقة ! ومنها إيران بالطبع !
فمن المستحيل ان يكون هناك عداء بين أمريكا وحكومة إيران !!!
بل هي لعبة الإستخبارات المركزية الأمريكية في المنطقة ! تنفذها بين كل فترة وأخرى !!!
دجلة نديم الفراتي ...

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 18 استفسار.