Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
11:20 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  بع ردائك وأشتري سيفاً للجهاد
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: بع ردائك وأشتري سيفاً للجهاد  (شوهد 358 مرات)
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 13:17 21/04/2011 »

بع ردائك وأشتري سيفاً للجهاد
السيف هو السلاح الأكثر شهرة في التاريخ ، به كانت الشعوب تدافع عن نفسها . ذكره العهد القديم كثيراً ، ففي تجربة أيوب الصديق يقول : ( ضربوا الغلمان بحد السيف ) " أي 17:1" أما في "نش 8:3" فيقول : ( كل واحد سيفه على فخذه من هول الليل ) .وفي مز 3:45 " ( تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار ...) . بهذا المفهوم المادي للسيف والأيمان بقوته أعتمدت الكثير من الأمم والأديان والمعتقدات على السيف فأستخدمته في جهادها المسلح للبطش بالعدو ، أو من أجل السيطرة على الآخر أو على ممتلكاته وتدمير حضارته . كذلك يستخدم للدفاع عن النفس . هذا هو الهدف من حمل السيف بمفهومه المادي . أما أذا أردنا البحث عن المعنى الرمزي للسيف في أيماننا المسيحي فالهدف مخالف تماماً . لقد وضح لنا العهد الجديد معنى السيف في حياتنا الروحية جلياً وفي مواقع عدة ، نبدأها بقول سمعان الشيخ للعذراء : ( يجوز نفسك السيف ) " لو 35:2 " . نعلم جيداً بأن العذراء لم تضرب بحد السيف ولم تهدد به يوماً ، أذاً ماذا يعني السيف في حياتها ؟ المعنى المقصود هو رمزي وليس مادي . أي السيف الذي ستحتمله نفسها وليس جسدها نتيجة العذابات وجراح الآلام على أبنها وعلى أبنائها في العالم بسبب عدم أيمانهم بأبنها يسوع . وهذا هو التفسير الرمزي الذي قصده يسوع أيضاً في قوله للرسل : ( ... ومن لم يكن عنده سيف فليبع رداءه ويشتره .) " لو 36"22" لم يفهم الرسل المعنى الرمزي لكلامه بل المعنى الحرفي الضيق ، فقالوا له : ( يا رب ههنا سيفان ) !! فقال لهم ( كفى ) . ليس المقصود كفى سيفان للقتال بل كفى كلاماً وحواراً في ذات الموضوع ، لأنه كان يقصد هدفاً آخر لم يدركه الرسل فأنهى الحديث . والدليل عندما ( تصادمت العصابة الكثيرة العدد مع يهودا تحمل السيوف والعصي ...) " مت 47:26 " أستل بطرس سيفه وضرب أذن عبد رئيس الكهنة ، فأمره الرب أن يرد السيف الى غمده ، أردف بعدها قائلاً له : ( الكأس الذي أعطاني الآب ، ألا أشربها ؟ ! ) " لو 11: 18 " . أذاً السيف الذي قصده يسوع هو سيف الجهاد المقدس ، لأنه يعلم وهو مقبوض عليه وكذلك في الطريق الذي ينتهي الى موته وأنه سيترك الرسل وحدهم ، فحينذاك يحتاجون الى سيف الجهاد الروحي الذي عبر عنه الرب بالسيف ، لكن المقصود هو الصلاة والثبات على الطريق كما كان يقول لهم في البستان : ( صلوا لئلا تدخلوا في تجربة ) . وهكذا كان يعني عن السيف بقوله : ( ما جئت لألقي سلاماً ، بل سيفاً ) " مت 34:10" . أنجيل لوقا أوضحها بقوله : ( أتظنوا أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض بل أنقساماً ...) " لو 12 : 51-53" . المقصود في الأنقسام الذي سيحدث في العائلة الواحدة هو بين من يؤمنون بالرب ومن يرفضونه وعلى مستوى البيت الواحد . وهذا ما حصل فعلاً فحدث الأنقسام في محيط الأسرة وهذا شىء طبيعي بالنسية الى أي معتقد جديد ديني أو سياسي يدخل في أسرة واحدة .
لأجل أن نتيقن من مفهوم السيف في المسيحية ، فالمسيحية تدعوا الى السلام . والأيمان ينتشر بالسلام لا بالسيف ، لهذا قال الرب لبطرس : ( أغمد سيفك ، فكل من يأخذ بالسيف بالسيف يهلك ) " مت 52:26" . كذلك نفسر قول الرب : ( القي سيف )
أي سيقع سيف على المسيحية فتضطهد في هذا العالم ، وفعلاً عانت المسيحية وما تزال والى منتهى الدهر تتعرض للسيف وسفك الدماء وهدم الكنائس ...ألخ . أما الرسول بولس فيقول لنا في " أف 17:6 " ( وخذوا خوذة الخلاص ، وسيف الروح الذي هو كلمة الله ) . أذاً سيف المسيحية هو سيف المحبة وهو كلمة الله الحي التي تستخدم وتؤثر أكثر من السيف . وهي السلاح الفعال في نشر الفكر المسيحي . كلمة الله هي السيف المقصود وهذا يتفق لما قاله أشعياء النبي : ( الرب من البطن دعاني ... جعل فمي كسيف حاد ) " أش 49:2" . أي أن كلمة الله في فمه هي سيفه . كما قيل عن كلمة الله ، أنها أمضى من كل سيف ذي حدين " عب 4:12" وعلى سيف الروح أعتمد المكابي لدحر حشود العدو الكثيرة المدججة بالأسلحة المختلفة وضراوة الأفيال ، فرفع يديه الى السماء ودعا الرب صانع المعجزات ، لعلمه أن ليس الظفر بالسلاح ، لكنه بقضائه يؤتي الظفر من يستحقه . ( طالع 2 مك 15: 21،20" . وبنفس المعنى الرمزي قال الرسول يوحنا عن الرب لما رآه في الرؤيا : ( وسيف ماض ذو حدين يخرج من فمه ) " رؤ 16:1" وهكذا المعنى الرمزي قد يعنى به العكس لكي تكون الغاية معاكسة . هذا هو أسلوب الأشرار الذي تعبر ألسنتهم عن كلام يرمز الى الشدة والتهديد ، فقيل : (ألين من الزيت كلماته ، وهي سيوف مسلولة ) " مز 21:55" . كذلك قيل : ( سيوف في شفاههم ) " مز 7:59" .
هكذا يجب أن نفهم المقصود لكي نعيشه ونترعرع في حياة مسيحية نقية فنكون حسب أرادة الرب ملحاً ونوراً للآخرين .
وللرب ألهنا كل المجد .
بقلم
وردا أسحاق عيسى
ونزرد - كندا
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
متصل متصل

رسائل: 8059


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 20:30 21/04/2011 »



   موضوع ديني رائـــع !
     تسلم اياديكم اخونا العزيز
       ، وردا اســحق ،
           ربنا يسوع المسيح
              يبارككم آميــن .
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 21:18 21/04/2011 »

شكرا لك اخي العزيز بابا عابد والرب يباركك وكل عام وأنت بالف خير
سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 929

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 11:53 22/04/2011 »

شكرا لموضوعك وتحليلك الروحي لهذه الأيه الرب يبارك حياتك ودمت لنا. حقا ماقلت  الشيء الذي قصده الرب يسوع هو الايمان به وبتعاليمه مع حبهم له وللجميع اي نسبح عكس تيار العالم المليء بالجسديات وان نتمسك بالروحانيات .
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 12:41 22/04/2011 »

عزيزي وردا
سلام الرب يسوع المسيح معك
موضوع شيق ومهم وهو كلمة "السيف"في الكتاب المقدس
الكثيرون من الديانات الأخرى يقولون انّ المسيح ايضا دعا الى استعمال السيف للحروب الجهادية وهذا مخالف لحقيقة ما يقول المسيح "من يقتُل بالسيف فبالسيف يُقتل:" وايضا يخالف حقيقة تواضع المسيح وصلاته من اجل حتى الذين كانوا يصلبونه وايضا مخالف لطبيعة الله "المحبة" وهو الذي خلقنا ولا يحق لكائن من  كان أن يأخذ حياة الأنسان الذي خلقه الله وهو ( اي الله )وحده له حق أن ياخذ حياتنا
شكرا ولى مزيد من المقالات الروحية
اخوك
نافع البرواري
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 20:16 22/04/2011 »

سلام الرب معك أيضاً
نعم الكثيرون يتوهمون ويتحججون بآيات الأنجيل المقدس فيقولون بأن الرب يسوع دعا الى حمل السيف والقتال والى زرع التفرقة لا السلام والمحبة،وأنه جاء لكي يزرع السيف في الأرض ويفرق بين الأب والأبن والأم والكنة ...الخ . على من يريد فهم الكتاب المقدس فعليه أن يقف عند كل آية ويتعرف على كل الآيات التي تتحدث عن ذات الموضوع لكي يستطيع ان يجد الجواب لأن كل آية تعطف الى آيات كثيرة في نفس الموضوع وكما ذكرت في عنوان هذا المقال (بع ردائك وأشتري ...) لكن عندما فهم بطرس الأمر حرفياً والفهم الحرفي يقتل أما الفهم الروحي فيبني ، لهذاخطأ بطرس عندما طبق قول الرب حرفياً في بستان الزيتون فجاء له الردود وليس الرد من الرب وهي ( ضع السيف في خمده ...)( من يضرب  بالسيف بالسيف يؤخد ) ( ألا أشرب الكأس التي خصصها الآب لي ) ..الخ ,
خلاصة لكل هذا أقول سيف المسيحية هو سيف المحبة الذي يدخل في عمق القلوب فيغيرها وليس السيف الذي يقتل النفس البشرية التي خلقها الله ومات يسوع من أجلها.
شكراً لتعليقك أخ نافع ونحن بأنتظار المزيد من نشاطاتك الحلوة.
وكل عام وأنت والعائلة والقراء  بخير وسلام.

سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 20:59 04/05/2011 »

اخي العزيز كم هو رائع ما ذكرته ووضحته اشكر الرب عليك ،

بع ردائك واشتري سيفاً للجهاد ، كم نحن بحاجة الى هذا السيف

سيف المحبة وخاصة في هذة الظروف التي نعيشها الفوضى

عدم السلام ، اصلي الى الرب ان يكون سعينا دائماً الى هذا النوع

من السلاح ، الرب يبارك حياتك .

لك محبتي صلاتي .
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 12:46 05/05/2011 »

نعم يا أخت ماري السيف الذي طلبه الرب من الرسل لم يكن السيف الذي أشار اليه الرسول بطرس بل كان يقصد سيف المحبة ، وبالمحبة أستطاع أن يقحم قلوب العالم ، هذا السيف الذي هو أقوى من كل سلاح مادي وكما يقال ( السياسة أقوى من القوة) وتلك السياسة هي سياسة المحبة وليس سياسة العنف . أما في نهاية الأزمنة فسيحاسب كل منا على كمية المحبة التي كان يمتلك ، والمحبة هي الله ( الله محبة ) .
ليكافئك رب المجد بمزيد من المحبة لكل الناس لكي تكوني سبب بركة وخلاص لهم وشكراً .
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.072 ثانية مستخدما 19 استفسار.