هذة اخر ليله لي بالسجن ..كل شي جاهز لم يبقى الا ان يطلع الصباح وساكون باحضان الحبيب
الورود جاهزة والفطائر ساخنة قصائدي رتبتها بالتسلسل
لانظر الى فراشي نعم انه مرتب كما كان يراه كل يوم انه يحب الترتيب والنظافه
اها..نسيت ان احضر الصور
اممممم اين هيه ...اها هاي هيه ساضعها في اشعاري
لم يبقى الا ساعه على طلوع الفجر ساذهب لاحلق لحيتي واستحم
حتى يرانني بشكلي الجميل ....
ايها السجين هيا اخرج هذا يومك ....
قال بخوف شديد : نعم نعم اني جاهز امنحني دقيقه فقط من فضلك
قال يكلم الصور والورود والاشعار ...
هيا معي سنلتقي بالحبيب انه ينادينا ..
خرج من الزنزانه يجر قدميه بصعوبه انها لحضات صعبه جداً
ماذا ساقول له وكيف سوف يقابلني هل سيعجبه شكلي ام ماذا
قال الظابط ارفعوا الحبال ...ايها السجين انت محكوم عليك بالاعدام وحان وقت تنفيذ الحكم
فقال : اعرف هذا الخبر منذ سنوات ولكن الذي لا تعرفونه انتم اني سالتقي بحبيبي الذي انتضرت لقائه بشوق
وها انا الان اقترب من بابه انه الله الذي احبني واحببته واخلصت له فهو ينظر ايلي الان ويفتح لي ابوابه لادخل عنده
هيا ارفعوني اليه انا جاهز
الظابط للجنود ايها الجنود نفذو الحكم
وسقط السجين وهو يحمل صوره واشعارة ورورده بيده وذهب للقاء ربه
انتها