سوريتا او بالاصح ناحوميتا اجاباتك وكتاباتك معضمها هوجاء فترتد عليك سلبا كالسحر على الساحر
قبل كل شيء لم تعلقي حول ما وثقه الرحالة العربي في كتابه مروج الذهب من ان الهوية القومية لشعبنا في قرى نينوى هي آشورية عن بكرة ابيها ولا وجود للكلدان نهائيا قبل مجيء الارساليات التبشيرية الصهيونية تحت عباءة الكاثوليكية الى هذه القرى الوديعة وكأن الأمر لا يعنيك.
ليس هذا الرحالة العربي الوحيد الذي يؤكد على صحة هذه الهوية الآشورية بل هناك رحالة عربي آخر الا وهو ياقوت الحموي السوري وكان يعمل لدى تاجر من مدينة حماة السورية حيث يسمي شمال العراق ببلاد
آثور.
يا ناخوميتا اسميتك هكذا لأنك تستشهدينا وباعجاب يحيط به الفرح والسرور بالأقوال التي نسبت الى النبي ناحوم الألقوشي وبدقتها حسب
قولك فيما ستؤل اليه حالة شعبنا الآشوري من خراب ودمار وتشتت على الجبال ولا من يجمع وجرح عديم الشفاء.......ألخ.
وبالمقابل ماذا عن تلك اليد المبتورة التي ظهرت لملك الكلدان وكتبت طلاسم على حائط غرفته فجمع الملك كل السحرة والعرافين والكلدان اي المنجمين ليفسروا ما كتبته اليد فلم يستطع غير النبي دانيال فتحول الملك الى حيوان في
البراري.؟هل يصعب على اليهود الذين صلبوا الرب يسوع والذين كانوا جواسيس وساعين ومدبرين وشهود بنفس الوقت عن سقوط آشور بعظمتها بان يكتبوا مثل هذا الكلام وينسبوه الى النبي ناحوم او غيره ؟.اذا كان ناحوم نبيا
من هذا الطراز لماذا لم يتنبأ بالهولوكست التي حصلت لشعبه ابان الحرب الكونية من القرن الماضي حين انشأ هتلر افران خاصة لشوي اليهود فيها ومن استطاع ان ينقذهم غير الآشوريين اي الجيش الليفي الآشوري الذي حارب
المظليون الاشوريون في عدة جبهات دولية وقارات آسيا وافريقيا واوروبا بقيادة الحلفاء واحرزوا انتصرات باهرة يشهد لها العالم كله وان اول طيار قصف برلين هو طيار آشوري من روسيا وبهذا نال وسام لينين الممتاز هذا بالاضافة الى ما قام به جيشنا
الليفي في العراق في اثناء هذه الحرب باحتلال مطار حبانية الذي كانت القوات الالمانية تستخدمه لتزويد طيرانها القادم من المانياوالذاهب الى روسيا المحتلة من قبلها بالوقود وهكذا اندحرت قوات النازيين في روسيا بعد ان انقطعت عنها التمديدات
والمؤن وبهذا انقذنا روسيا والعالم وبالاخص اليهود من الابادة الجماعية ورغم هذا فانهم ما زلنا اعداء لهم لا لشيء وانما لان الاههم يهوا كان يلهم ملوكنا بان يزحفوا بجيش عليهم نتيجة زيغانهم وعصيان اوامره وهذه بشهادة انبيائهم زدي على ذلك اتينا
بهم كسبايا واسكناهم بين ظهرانينا ويا ريت لم نفعل ذلك لانهم تعلموا منا الكثير .وعلى قول المثل لا تفعل خيرا كي لا تلقى شرا من الاشرار.
بل ليس من الغرابة ان قلت لك بان هذا الجيش القليل العدة والعتاد استطاع ان يحرر الانسان المسيحي العراقي من عبودية المسلمين
اذ كان على المصلاوي ان يحمل قطعة قماش في جيبه لينظف حذاء المسلم اذا التقى به في الشارع وكانت النساء لا تذهبن الى الحمام الا
بشكل جماعات ولابسات عباءات سوداوات مثل المسلملت من رأسهن الى اخمص قدميهن مع سماع تلطيشات مثل خنزيرات وغيرها .
بخصوص آشور بن سام البكر والذي للاسف الشديد بل ومن المخجل ان تسميه انت بالابن الغير شرعي لسام بكل اهانة دون ان تراعي
شعورنا نحن وانتم المضللين من قبل الاوروبين المستعمرين من الصهيونية العالمية فاسموكم زورا وبهتانا بالكلدان عملا بسياسة
فرق تسد وكما تقول المطربة فيروز في سكتش لها الرومان يريدون استعمارنا ونهب آثارنا تلك الثروة التي لا تنضب .
كنت اظن انك ضليعة في الثوراة ولربما انك كذلك لكن بما ان هذا الشيء لا يعجبك فتتظاهرين بعدم عثورك على مثل هذه الآية وعلى كل
انا سا رشدك عليها:الآية 21 من الاصحاح العاشر من سفر التكوين تقول كالآتي:
بنو سام عيلام ( ورد اسم عيلام هنا خطأ) آشور وارفكشاد ولود وأرام .
اذن اليس نحن الآشوريون ساميين ؟هل نحن من العرق الهندو-اري. هل وجدت انت المتعلمة والمثقفة أي شبه بيننا وبين
الهندو آريين .عندما تكتبين لتكن كتاباتك مبنية على المنطق لكي تقنع القارىء والا ستكون معرضة للانتقاذات المريرة
بل والمرفوضة ولربما بشكل مخزي.
بالنسبة لكلمة سوريتا في اي قاموس وجدتها تعني مسيحية ؟ هي بالاصل كلمة آشوريتا مع تبديل السين بالشين وهذا وارد عندنا كما في سومر وشومر و مع حذف الالف من اولها
وهذا وارد ايضا في بعض الكلمات في لغة السورت التي هي نفس كلمة آشورت (كما في كلمة اخوني نستطيع ان نحذف الحرف
الأليف من بدايتها فنقول خوني.وكذلك بالعربي العراقي يلفظها يا أخي بينما اللبناني يلفظها بدون اليف فيقول يا خي
والمصري كذلك يلفظها يا خويا.وايضا كلمة شما أي اسم نكتبها اشما ونلفظها بلا اليف فنقول اليف تلقتا بينما اخواننا السريان
يلفظون الاليف ايضا فيقولون اشمو.
وسوريتا درجت في لغة السورت الحبيبة بمعنى مشيحيتا حينما هب الآشوريون بعد ان تنصروا وانتشروا في العالم يكرزون
في الصين وفي الهند واليابان أي شرقا وغربا وشمالا وجنوبا بمحبة المسيح وبمبادئه السمحاء.
واخيرا وليس آخرا حول ما تسمينه بتناقص عددنا يوما بعد يوم اقول بكل حرقة قلب ان عدد جميعنا آخذ بالتناقص بسبب
الهجرة ان كانت نتيجة الاضطهاد او نتيجة الاغراءات في الغرب وكلنا امل ان يتحسن بلدنا اقصد الانسان ان يتطور
وعندها سنشاهد هجرة معاكسة بعون الله وكل عام ونحن جميعنا بل والعالم اجمع بخير وسلام ومحبة.
ملاحظة نعم هناك تحريف يحصل في التوراة على سبيل المثال لا الحصر في حزقيال النبي في الاصحاح الحادي والثلاثين
الاية 3 كانت مكتوبة كالاتي:هواذا الاشوري كالارز في لبنان يتفرع ويعلو فوق الغيوم ..... نجد في الطبعات الحديثة قد
حذفت كلمة آشور منها.
lbp/m