طريق لجلجلة .. طريق كل ألأحرار **
المشهد ألأول
قل لي سيدي
إلى أين يأخذك الحراس والجنود
بعد الحكم عليك بالموت والجحود
أإلى الجلجلة حيث ألألام والموت الموعود
نعم سيدي
فكل كل شئ قد أعدوه جيدا
صليب ومسامير وإكليل شوك وشهود
وإسفنجة فيها المرارة والخل
إن عطشت فوق عود
ليهينوك وليعذبوك دون أسى أو حدود
قل لي سيدي
ماالعلة التي وجدها فيك الشهود
حتى فضلو عليك بارباس
دون خجل أو خشية من معبود
مساكين ظنو بصلبك
أن كل شئ سيئول للهدوء والجمود
ونسو أن بعد الموت مجد وصعود وخلود
* * *
المشهد الثاني
هل تعلم يا سيدي
أن تلاميذك قد هربو مع بقية الناس
وبطرس أنكرك ثلاث كما قلت
ومن خانك مشنوق منكس الراس
والمريمات يبكين مع أمك
بحرقة ومرارة وألم ويأس
والقتلة بفرح يحتسون الكاس
فظنو يا سيدي
أن بصلبك أن كل شئ سينتهي
مع فصحهم وأعيادهم
ونسو ما في الكتب والكراس
من أن الثوار لن يموتو
ومجدهم يخلد كالأعراس
فكيف ورب الجنود قد قام من قبره
وشاهدته المريمات والتلاميذ
بالعيون والحواس
فإفرحي أيتها الخليقة وتهللي
لأن فصح رب الجنود
لكل الناس والأجناس
* * *