Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:13 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  السابع من آب ... يوم الخالدين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: السابع من آب ... يوم الخالدين  (شوهد 1084 مرات)
Awia
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 55



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 05:33 05/08/2005 »


                                            السابع من آب... يوم الخالدين
أولا وقبل البدء بكتابة مقدمتي هذه , أقول فليكن مباركا على أبناء شعبنا الكلدوآشوري السرياني هذا اليوم المقدس , يوم الخالدين, يوم شهداء السابع من آب , وليكن مباركا أيضا على أولئك الابطال النزهاء الذين رفعوا عاليا لواء المسيرة الإستشهادية من بعدهم وطيلة أكثر من - ست وعشرون - عاما من النضال في أرض الجدود ( بت نهرين )  ولا زالوا على نهجهم سائرين , مدافعين مسترخصين دمائهم للذوذ عن حقوق شعبنا المشروعة ( القومية والوطنية ) ...
عزيزي القارئ الكريم:
أن الشهادة بين أبناء هذا الشعب لم تكن وليدة عصور متأخرة , بل هي إمتدادا لعصور موغلة في القدم , كما وإنه أي المواطن الكلدوآشوري السرياني لم يسترخص دمائه لأبناء قومه فقط بل وللغرباء أيضا وذلك في سبيل إيصال الحضارة والمدنية وطرق الإدارة والقوانين وما شابه ذلك من وسائل الإرشاد والتوعية الحياتية .......
أن الكلدوآشوري السرياني على الرغم من إنهيار كيانه السياسي وتشتته رغما عن إرادته لكنه ضل مستجيبا للشهادة في العصور الأولى للمسيحية وما تلاها ولتأخذ أي ( الشهادة ) منحى أخر , الا وهو المنحى الروحاني بالتقرب من الخالق والإبتعاد عن الماديات ( الإرضيات ) , بحيث تملكته الشجاعة والجرأة على تقديم جسده قربانا للتعاليم المسيحية السمحاء التي تجسدت فيه حد الإبتعاد عن العمل لدنياه .... !!! وليكونوا وبالنتيجة سببا في ترسيخها ونشرها إلى أصقاع المعمورة .
زملائي المتابعين :
وبمرور الزمن وبتعاقب المتغيرات وما كان يلحقها من مستجدات وتقلبات سريعة على الساحة الدولية والشرق أوسطية , أدت الى بروز صراعات الإستقطاب والمصالح السياسية خاصة في بدايات القرن العشرين , حيث المعاهدات المبرمة من قبل الإستعمار الإنكلوفرنسي وتغذيتها للأفكار  الشوفينية والنزعات القبلية والعصبية الدينية على غرار السلاطين العثمانيين , وإتيانها يزعامات كارتونية هشاشة موالية أجادت في تطبيق مخطط التجزئة وإثارة الفتن على أرض الواقع وترسيخها , وبما أن شعبنا الكلدوآشوري السرياني كان الحلقة الأصغر عدديا في مسرح الصراع العراقي فكان هو الضحية وبتخطيط مدبر , والسبب يعود الى موقعه كشعب ذو تاريخ عريق وما يملكه من مقومات الشرعية القانونية للعيش ومزاولة حقوقه على أرضه التاريخية قبل غيره , إضافة لما يملكه من إمكانات وطاقات قادرة على الخلق والابداع إذا ما توفرت المناخات الملائمة ... هذه الميزات وغيرها كان لها من الاهمية والأولوية ولم تزل قائمة في حسابات وموازين السياسات الإستعمارية ( التكتيكية والستراتيجية ) والدول الاقليمية وحتى بعض من الأطراف الوطنية لتتبلور لديهم فكرة المضايقة والإنتهاك والقمع وممارسة عمليات التشريد القسري بحقه , موقعين به جراء ذلك عشرات المذابح لإفنائه قوميا, لغويا , ثقافيا وحضاريا ... وليس كما ينوي البعض إيهامنا على أن شعبنا قمع لمسيحيته !! , نعم أن المسيحية كانت حجة على الظاهر فقط أما المخفي أو الباطن كان أبعد وأخطر من ذلك ألا وهو إبادتنا عرقيا ؟؟؟ وإلا يا عزيزي القارئ بماذا يفسر العداء الذي كان بين الأوساط الحاكمة في كل من إنكلترا وتركيا  الذين كانوا في خندقين متحاربين أبان الحرب الكونية الأولى , لكنهم مع ذلك أتبعوا سياسة واحدة معادية للمصالح القوميةالكلدوآشورية !! وما قبلهما أيضا وبمئات السنين العداء بين روما المسيحية وفارس المجوسية , لكن كلاهما لاحقوا هذا الشعب و وكما يذكر البروفسور ( ماتفيف بار متي ) في كتابه الموسوم ( الآشوريين والمسألة الآشورية ) " إضطهدوا شعبي إجتماعيا وإقتصاديا وسياسيا ولاحقوه ثقافيا ولغويا وقمعوه ......إنتهى " وما مذابح أو الإضطهاد الأربعيني الذي دام أربعون عاما دون أنقطاع في عهد شابور الثاني وراح ضحيتها أكثر من ستة عشر ألف مواطن من أبناء شعبنا, مرورا بمذابح أو مجازر بدرخان الشرير عام 1843 وما تلاها ..... الخ
كل ذلك كان حافزا ودافعا حتم على شعبنا المسالم الذي وهب للبشرية خلاصة ما لديه على الإستمرار في نضاله من أجل الوجود وعلى الصعيدين القومي والوطني والوقوف في نهاية المطاف بالضد من مخططات المستعمرالخسيسة وبطش الحكام المتآمرين ومن معهم من العملاء الأذلاء, معلنين عن إنتفاضتهم المعروفة بإنتفاضة 1933 , تلك الإنتفاضة التي كان لها أبعاد سياسية - وطنيةعراقية , وقومية - كلدوآشورية - شريفة لا غبار عليها, وليس كما أرتأى البعض ألى تشويهها أرضاء لمالكيهم ووصفها يالخيانة الوطنية ,, متسترين على الخيانة العظمى والحقيقية التي كانت تحاك بحق العراق والشعب العراقي في بغداد العاصمة وعلى يد سماسمرتها ... وهكذا حيث أريقت دماء الآلاف من شهداء شعبنا الثائر في سميل الجريحة وفيشخابور وديرابون ودهوك وما جاورها لتتعمد بدماء الأطهار أرض لواء الموصل , أرض العراق بتاريخ السابع من آب عام 1933 .....
المواطن الكلدوآشوري السرياني الغيور :
كانت سميل ( إنتفاضة 1933 ) البداية الحقيقية لبعث الوعي القومي الحقيقي , الذي أخذ وبمرور الزمن ينمو ويتزايد وبجهود النخب المثقفة المخلصة من رجالات شعبنا , لتثمر عن تشكيل منظمات وأحزاب وحركات سياسية قومية آشورية , وجمعيات أو إتحادات ومراكز إجتماعية وثقافية كلدانية وآشورية في الوطن والمهاجر , وكانت الحركة الديمقراطية الآشورية ( زوعا ) التي تأسست في- نيسان عام 1979- بأرض الجدود ( العراق ) حلقة ضمن المسيرة  الكفاحية  لسلسلة العمل القومي والوطني , تلك الحركة ( زوعا ) المتحلية بنكران الذات خطت لنفسها سبيلا , منحت من خلاله للشهادة دورا أكثر ذي معنى , حيث أن الأستشهاد في فكر الحركة الديمقراطية الآشورية هو دعم متواصل لا ينضب للقضية القومية والوطنية وديمومة مسيرتها دون إنقطاع مهما بلغ الثمن , وبالفعل حيث كان لأول قطرة دم أسالها الرعيل الأول في الربع الأخير من القرن العشرين نقطة الإنطلاقة الصائبة ,مؤكدا خلالها على :1- أن مفهوم الشهادة أضحى حقيقة يبتغيها ويهرع إليها بعد إن إدرك معناها جيدا
2- المكانة التي تلعبها الشهادة في إدامة النضال بحيث أصبحت جزءا مكملا لشخصيته
3 - أن الشهادة هي الغاية وهي الهدف للوصول الى ما هو أسمى..
كما ووهب - زوعا - للشهادة مدلولا سياسيا مبني على أسس مدروسة , واضحة وجلية يتم عبرها رفد حركة التحرر القومي الكلدوآشوري السرياني و مؤكدا على حقيقة وهي , أن مسيرة الإستشهاد ستستمر طالما إستمر إضطهادنا القومي , كما   وأن الصفحات الخالدة الوضاءة التي دامت ولا تزال مدة أكثر من - ست وعشرون عاما - قد سطرت بالدماء الزكية لشهداءنا الكلدوآشوريين الأبرار .....
الإخوه الكرام :
علينا جميعا وعلى إختلاف مسمياتنا ( كلداني آشوري سرياني ) أن نضع يدا بيد , ونعيد متكاتفين بناء بيتنا الكبير الذي دمرته الآيادي الجرباء وتلاعبت بمقدراتنا ولا تزال حتى الساعة , كي نكون قادرين على المشاركة في بناء بيتنا الأكبر والذي هو وطننا الحبيب - العراق ... ولنجعل من دماء الخالدين البررة التي أسيلت في سميل ( شيم إيل ) وطورعابدين وشقلاوا وزاخو وعينكاوا ودهوك وأربيل ومرورا اليوم وحتى الساعة بالذين روت دمائهم العطرة أرض كركوك ونينوى وبغداد والبصرة أروع مثالا لوحدتنا..
سرياني...نعم , كلداني ... نعم , آشوري .. نعم , ( شعب واحد ) , هكذا يجب أن نكون, ونقف إجلالا لهذا الثالوث  ونمجده , ونجعل منه أمانة معلقة بأعناقنا , كي نقطع دابر الفتنة ونفشل ما يصبوا اليه العدو المتسلل بيننا وأذياله , وليكون الإتحاد سبيلنا قبل أن يدركنا الوقت حينها لم ولن ينفع الندم ...
ففي ( زوعا ) هكذا هو نهجنا وإيماننا وبالاتحاد قناعتنا كونه فيه تكمن قوتنا وإستقلالية قرارنا , وليس تكتيكا سياسيا كما يحلوا للأذناب والأنانيين وأصحاب الفرقة وشمها والتطبيل لها , وفي ( زوعا ) سنرفد ونضل نرفد قضيتنا القومية المقدسة بدمائنا الكلدانية الآشورية السريانية كي لا ندع للمخربين والمتذمرين مجالا للتلاعب بمشاعر أبناء هذه الأمة العريقة , وفي ( زوعا ) أيضا سنناضل ونستمر بالنضال ضد كل محاولات الإجهاض التي تمارس من أجل القضاء على آمال وتطلعات شعبنا الذي ذاق الويلات والعذابات قرون وقرون .... وللمحرضين المنفذين ذوي النفوس المريضة الذين يجهدون أنفسهم وأقلامهم الملتوية على تقسيمنا الى شعبين منفصلين وثلاث عبر نظرياتهم الشاذة واللاعقلانية , لهم أوجه نصيحتي وهي : ان يعودوا الى رشدهم كي يعوا جيدا للتبعات الإجتماعية والأسرية الخطيرة من خلال تصريحاتهم اللامسؤولة  التي تجري في ذات الجدول ( جدول المؤامرات ) , وأن لا يكونوا عونا للتاريخ كي يعيد نفسه علينا بمآسيه , وأن يدركوا ويتداركوا قبل فوات الأوان بأن التاريخ والشعب لم يرحم من وقف موقف العداء تجاه المناضلين الحقيقيين وقضايانا العادلة وتجاه وحدة ومصير هذه الأمة ومستقبلها , خاصة في مثل هذه المرحلة الحرجة  والتي هي مرحلة كتابة الدستور العراقي الدائم , مرحلة إثبات الوجود الوطني والقومي , مرحلة أكون أو لا أكون ....
وفي الختام, حيث وعبر مقدمتي هذه لم أكن أبدا بصدد كتابة مقالا أو موضوعا من أجل الكتابة فقط , كون هذا اليوم العظيم ( يوم السابع من إب ) أكبر بكثير مما تسطره الأقلام لما يحوي في طياته معان ودروس وعبر , لكن حتمية العمل القومي والوطني النابع من التعاطي اليومي والممارسة الحياتية يملي علينا أن نستذكره كل عام وكل يوم كون الخالدين سقطوا من أجل حريتنا وحقوقنا ووجودنا  وإعتلوا أعواد المشانق  وتحملوا العذابات وجعلوا من أرواحهم سبيلا وشهادتهم منارا لإنارة دروب النضال صوب غد مشرق لنا جميعا كعراقيين وككلدوآشوريين سريان , لذا فالواجب القومي والضمير الوطني يفرضا ويحتما إذا كنا  نحب عراقيتنا ونعتز بأصالتنا وعراقتنا الكلدانية الآشورية السريانية و نمجد شهدائنا , هو أن نستثمر الفرصة المواتية التي بين أيادينا ونوحد قوانا وأقلامنا كي نصلح أن نكون ومستوى المسؤولية المعلقة في أعناقنا , وأن نتخذ من الدماء الطاهرة التي أريقت على مذبح حريتنا وبها عمدت قضيتنا القومية نهجا للولوج في الدستور العراقي من أوسع أبوابه وبرأس شامخ من أجل تثبيت حقوقنا وإثبات وجودنا   , وأن لا نصغي للأصوات الشاذة التي تصرخ هنا وهناك وتملأ الفراغ عويلا بالضد من وحدة ومصلحة ومستقبل شعبنا الكلدوآشوري السرياني وطلائعه المخلصة ......
                                                                                            أويا أوراها
                                                                                             ديترويت
ramin12_79@yahoo.com                       
       
         
                 
 
تنبيه للمراقب   سجل
gilgamish youkhanna
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 8


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 12:01 08/08/2005 »

السيد اويا المحترم
تحية وبعد ،، اشد على يدك بسبب الجهد الذي بذلته في كتابتك موضوع الشهادة والمغزى الاخلاقي للشهادة ، ولكن الغريب انك في موضوعكم انما تكتب عن الشهادة لا من أجل قضية شعب بل للدعاية الحزبية التي اصبحت شيء من الماضي واسلوب الخطابة الثورية لم يعد له وجود في العالم عدا في الجماهيرية الشعبية الديمقراطية الاشتراكية العظمى . وفي دوواين الخيمة الخضراء التي ولفترات قصيرة ظهر شبحها في جبال بت نهرين ولكن  بلون بنفسجي باهت سرعان ما اختفى ذلك الشبح مع الخيوط الأولى لشمس التيار القومي الناضج  والمعتدل والبعيد عن المصالح الشخصية والمراوغة ومصادرة الحقيقة ، بسهولة وبهدوء ما تحتاجه القضية الآشورية هو التلاحم ، خطاب سياسي متوازن ، المطالبة بحقوقنا المسلوبة بوضوح ، اشراك كافة الفصائل السياسية في الية معصرنة وصولاً الى الحد الادنى من الوحدة القومية سواء على صعيد التسمية او العمل السياسي ، كلنا وقفنا البارحة اجلالاً في يوم الشهيد باعتباره عيد قومي شامل وليس دعاية حزبية أو لتمرير مشروع اثبت فشله  أو من أجل اصوات ، وكما تعلم ان شهداؤنا الأبرار لم يفرقهم يوم التنافس والفوضى الحزبية والتحزي والخطابات النارية التي اثبتت كونها زوابع في فناجين صدئة ، بل شهداؤنا قدموا حياتهم قرباناً من اجل شعب وأرض ومعاناة حملت ولا تزال تحمل اسم آشور ، بعيداً عن فوضى التسمية الثلاثية ، المجد لشهداء الشعب الآشوري وشهداء الحرية في كل مكان . 
تنبيه للمراقب   سجل
Adwar merza
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 568


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 18:31 08/08/2005 »

تحية لكم و سلام , ايها الكتبة و القارئون ..و بعد فالشهادة ذكرت في كتب الأديان جميعا لأن الشهيد يرمز لمن كان يدافع عن نصرة دينه الرباني الألهي ليس الا , و السيد المسيح مثال حي  , اما ان يرمز للشهيد الأن للذين يقتلون في سبيل مبادئ حزب سياسي معين فهذا امر استندت اليه ألأحزاب السياسية للتعبير عن مصداقيتها في احترام و تقديس المنتمين لها , لذلك نرى ليس هناك ربط بين الشهادة عند الأديان بالشهادة عند الأحزاب , و لهذا نرى ايضا ان الرجال او النساء الذين يقتلون لسبب انتماءهم لهذا الحزب او ذاك يمجدون و يوضعون في الصدارة في حين هناك الكثير من البشر يقتلون دون ان يكون لهم انتماءا لأي حزب سياسي , خلاصتي ان الشهادة في سبيل نصرة الدين لها طعم يختلف عن الشهادة في سبيل حزب او فكر حتى وان ادعى انه من السماء , علينا ان نفرق بين شهيد و آخر لأن الساحة العراقية الان باتت تحمل علامة "الشهادة في سبيل الله"  , فمن هو الشهيد لكي نمجده كما نمجد المسيح ,  ان كل حزب او فكر من صنع بشري ...ليس له صلة بالشهادة الألهية كما يشاع ! انه شهيد حزب و ليس شهيد لحياة البشر , كل البشر .
نصلي و ندعوا الرب ان يغفر لجميع الأموات و الشهداء الحقيقيين ..آمين
تنبيه للمراقب   سجل
Linard Samano
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 11:23 09/08/2005 »

شكرا للاخوة المحترمين..كلكامش يوخنا و ادوارد ميرزا على جوابكم  للسيد اويا الكلــــــــدواشـــــــوري السـرياني من جماعة طمس الهوية القومية لعبنا الاشوري..الله يحفظكم ابناءا مخلصـين لشعبنا الاشوري.
تنبيه للمراقب   سجل
Farouk Gewarges
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 286


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 19:07 09/08/2005 »

مهلا من اين أبدأ ايها القلمُ          فألف ألف خاطرة في الذهن تزدحمُ

آشور عادت في احلى شمائلها          فعاد الزمن الجهمُ للاجيال يبتسمُ


اي أمة تفقد تاريخها تفقد وعيها وحاضرها وتعجز عن تبيان مستقبلها ,  من هنا ياتي أعتزازنا بتاريخنا المجيد , واي أمة متحضرة تذكر باعتزاز ,  أبنائها الذين سفكوا دمائهم الزكية في سبيل حماية كيانها ووجودها والتطلع الى تحررها .

ان ما حدث في قرية سميل بمحافظة دهوك في شمال العراق يوم  7  آب 1933  وما بعده يستحق التوقف عنده ودراسته ووضع الخطط الجادة بين كافة فصائل شعبنا من كنائس ومنظمات لكي لا تتكرر هذه المأساة ثانية . لقد اصبح واضحا ان انقسامنا وتشتتنا الى عدة طوائف وكنائس وملل وفقدان روح التعاون والاتحاد فيما بيننا كان السبب الاساسي الذي اغرى  بعض الاقوام  واصحاب النفوس الضعيفة والمتعطشة الى سفك الدماء للتطاول والاعتداء علينا وعلى مقدساتنا .

ان الاحتفال بهذه المناسبة هي دعوة صادقة للمزيد من روح التآخي والاتحاد  وليس لزرع روح الانتقام والكره والبغضاء ضد اؤلئك الذين مارسوا ابشع التنكيل بأبنائنا وامهاتنا واخواتنا وصغارنا بل هي دعوة لزرع روح المحبة والسلام في نفوسنا ونفوس تلك الشعوب والاقوام وتعريفهم بماضينا التليد وما قدمه ابناؤنا للحضارة الانسانية .

تحية   اجلال   واكبار   لشهداء   شعبنا   الكلدوآشوري   الابطال ,  طيب   الله   ثراهم   .


فاروق كوركيس /  سان دييغو - كاليفورنيا
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 21 استفسار.