لقد كانت بالحقيقة كرمكم بعرض هذه الصور لأخوتي واخواتي المحتفلون باليوم الجليل وهو يوم القيامة والبهجة والنور الذي لا يطفئ ابدآ , إذ بالقيامة وهبنا الخالق بالحياة
. إنني من مواليد هذه المنطقة وهي الكرادة الشرقية/ البوجمعة وقد عشت بناء هذه الكنيسة التي
بعد األإنتهاء خدمت مع الشمامسة تحت رعاية الخوري المرحوم يوسف كادو أنذاك .لقد بقيت الذكريات
وخاصةً قداس سبت النور سنة 1962 بحضور الخوري الراحل أفرام بدي والشماس ألإنجيلي عزيز بطرس ووالدي المرحوم الشماس فاضل المقدسي .والذكري الطيبة وكانت بالنسبة لي واتذكرها وكأنها
قد مرت قبل لحظات وهي السماح لي بالخدمة بالمبخرة مع الكاهن . الى جميع ألمحتفلون بعيد القيامة
المجيد أينما كُنتم , في العراق أو في الغربة أُقدم لكم جميعآ من كل قلبى كل التمنيات مقرونةْ بنعمة
السلام ألإلهي بعونه وكرمهِ وان يعاد بالسلام بعيدآ عن كل مكروه
وإلا أباء كنيستنا المقدسة في العراق خاصةً والعالم أجمع ان تعاد هذه
إلأعياد للجميع بالسلام الرباني والمحبة . ولا أتمكن من ان أُعبر عن شعوري وأنا بعيدآ عن تربة الشهداء , عراق الرسل منذ 22 شباط عام 1963
مع حبي واحترامي
فارس فاضل المقدسي