قرار منح الأب نوئيل القس توما درجة الخورأسقفية مع إنعام حمل صليب الصدر والخاتم في المناسبات الرسمية
حضرة الفاضل الأب نوئيل القس توما كاهن رعية مار يوحنا الرسول للسريان الكاثوليك في هولندا المحترم
تحية وسلاما وبعد
تثمينا لجهودكم السخية في خدمة أبناء أرساليتنا ، في رعية ماريوحنا الرسول بهولندا ، وتقديرا لطاعتكم الصادقة لرؤسائكم وقربكم من أبناء شعبنا المسيحي في غربته ، وبعد التشاور مع مطران أبرشية الموصل التي تنتمون إليها أصلا سيادة المطران مار باسليوس جرجس القس موسى سابقا وحاليا سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي الجزيلي الاحترام، وبعد بركة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى،
فإننا بصفتنا الزائر الرسولي على السريان الكاثوليك في أوربا الغربية، قد قررنا منحكم درجة الخورأسقفية مع إنعام حمل صليب الصدر والخاتم في المناسبات الرسمية. وسنأتي بعون الله إليكم في وقت لاحق ومناسب لنقوم برتبة الرسامة عندكم في هولندا. وإذ نهنئكم وجميع أبنائنا الأعزاء الحاضرين هنا وحيثما وجدوا في هولندا نبارككم وإياهم باسم الآب والإبن والروح القدس آمين
.
عن مقر وكالتنا البطريركية في روما
يوم سبت النور الموافق 23 نيسان 2011
المطران مار يوليوس ميخائيل الجميل
المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي
والزائر الرسولي على سريان أوربا الغربية
الأب نوئيل القس توما
هو نوئيل بن كرومي موس القس توما و ببي موس زهرة. أبصر النور في قرة قوش في 28كانون الثاني 1951. تلقى دروسه الإبتدائية في مسقط رأسه، أمّ معهد مار يوحنا الحبيب الكهنوتي في الموصل عام 1963 وأكمل فيه دراسته الثانوية، ثم الفلسفة ومرحلة من دراسة اللاهوت. وفي 1973 التحق بخدمة العلم بسبب إغلاق قسم الكبار من معهد مار يوحنا الحبيب. وبعد إكماله خدمة العلم عام 1976 أرسله راعي الأبرشية الى إكليريكية المعادي للأقباط الكاثوليك في القاهرة(مصر). وهناك حصل على منحة دراسية من الملحقية الثقافية الفرنسية، وحصل على دبلوم تدريس اللغة الفرنسية من جامعة السوربون (باريس). ومنهاإنتقل الى دير الشرفة بلبنان للعام الدراسي1977-1978 حيث أنهى سنته الأخيرة من الدراسة الكهنوتية في جامعة الروح القدس-الكسليك. عاد بعدها الى مسقط رأسه قرة قوش. وفيها رسم كاهنا بوضع يديّ المثلث الرحمة المطران مار قورلس عمانوئيل بُنّي رئيس أساقفة الموصل لطائفة السريان الكاثوليك في كنيسة الطاهرة يوم 30 حزيران 1978
عُيِّن في خدمة كنيسة الطاهرة. وعام 1983 عُيِّن ليخدم كنيسة مار يعقوب. وفي22/06/2002 إستدعاه غبطة أبينا البطريرك بطرس الثامن عبدالأحد الكلي الطوبى للعمل في إكليريكية دير الشرفة قسم الكبار والصغار. وعمل بإدارة الإكليريكية عاما مع جماعة طريق الموعوظين الجديد. وما زال مستمِّر على عمله مع الرهبنة المارونية اللبنانية. رافق غبطة البطريرك بطرس الثامن عبد الأحد الكلي الطوبى أثناء زيارته التضامنية المشهورة للعراق قبل دلوع الحرب من 11آذارالى19منه
عمل في كافة الأنشطة الثقافية مع الشبيبة مرشدا ومحاضرا وأعطى رياضات روحية ومواعظ عديدة للأخويات. ومرشدا لأخوية قلب يسوع ومسؤول لجنة التعليم المسيحي لسنين عديدة، وعضوا في لجنة التعليم المسيحي في محافظة نينوى، وممثلا للأبرشية في الهيئة العليا للتعليم المسيحي في العراق. وشارك في إعداد لعقد أول مؤتمر للتعليم المسيحي في العراق عام 2002، الى جانب إهتمامه بالإخوة المعاقين حيث عمل بكل تفان مرشدا لجماعة المحبة والفرح حيث أسس أخَّوة مار يعقوب عام 1994.وأّخوَّة ما أندراوس عام 1999. و عام 1992 وبتشجيع من المثلث الرحمة مار قولس عمانوئيل بنّي أسس وبنى مشغل مار أفرام للحياكة والسجاد اليدوي لمساعدة العوائل المتعففة ولتشغيل عشرات الفتيات. وعمل كقاض في المحكمة الكنسية الموحدة في الموصل والمنطقة الشمالية. ومنذ استلامه كنيسة مار يعقوب قام بترميمها وتأثيثها وبنى فيها المدافن وبيما جميلا وقاعة تُستخدم للنشاطات الدينية والمناسبات. وهو أول من أقام فيها كافة الأحتفالات والرتب الطقسية. وعمل في بناء الصرح الرائع دار مار بولس للنشاطات الكنسية.
ترجم عن الفرنسية الى العربية مقالات للأب جومييه الدومنيكي(الحوار بين المسيحي والمسلم) كما له عددة مقالات نشرت في المجلة البطريكية والرابطة والعائلة، كما شارك في عددة مؤتمرات خارج القطر.
وبتاريخ 1/1/2005 عيّن في هولندة لخدمة أبناء الطائفة من قبل غبطة ابينا البطريرك بطرس الثامن عبدالأحد الكلي الطوبى والمطران ميخائيل ال جميل الزائز الرسولي في اوربا بتأييد نيافة الكاردينال أندرياس سيمونيس كاردينال هولندة.
هدير عبدالله _ هولندا