الفاشل والفاسد وجهان لعمله واحدة
بقلم عادل فخرى دانيال: الفاشل والفاسد وجهان لعمله واحدة يجب أن ينالوا نفس العقاب أمام القانون العادل وعندما يتم اختيار مسئول يجب أن يتفهم هذا الرجل المختار طبيعة العمل والمهمة التى سوف يقوم بها وأنه سوف يحاسب على الفشل كما يحاسب على الفساد وليست مصر حقل تجارب ولسنا فئران أو أرانب يتعلموا فينا الفشله.
هل يصح أن نذهب إلى الدول العربية لكي نشحت منهم للمصريين ؟ هل.ح أن نترك الشأن الداخلي محتقن ونقوم بزيارات خارجية بدون خطه ؟ هل .....إلخ ؟
فمن قال لا أعلم فقد أفتى ورحم الله إمرء عرف قدر نفسه ونحن اليوم أمام رئيس حكومه وحكومة من العاجزين البعيدين كل البعد عن العمل الإدارى الواضح حتى الآن أن الحكومه المعينة لتصريف الأعمال تسارع بمركب الوطن نحو الهاوية فى جميع المجالات وتعصف بالمصريين وتساعد التيارات الدينية وتكيل بمكيالين وتؤجج نار الفتنه الطائفية بقصد أو بدون قصد فإن النتيجه واحدة وعلى الأرجح هم مجموعه من الفشله الذين عفا عليهم الزمن وبلغوا من العمر أرذله ولعلم جميعكم أن الطبيب يشفى مريض ولكنه لا يحيى موتى أدعوكم لترك مناصبكم الآن.
قبل أن يأتى القائد الذي يحاسب هؤلاء الفشله ويقيلهم ويحاكمهم نتيجة فشلهم وقبولهم المناصب التى لا يستحقونها... ماذا ينتظر الشعب المصرى هل ينتظر تقسيم أرضه أو ترحيل شعبه أو قتل الأبرياء... أين المنقذ الذي ينتظره المصريين... لقد رحل محمد حسنى ومن معه إلى السجن لينالوا عقاب الفساد وجاء الكثير من الفاشلين الذين ينتظرهم عقاب أشد... يارب أرسل الحكم المقسط القوى العادل.
المهندس عادل فخرى دانيال
رئيس حزب الاستقامة