لقاء مع رئيس وحدة المهمات الايطالية في العراقالجمعة 29 نيسان 2011 16:03 GMT
لا تزال إيطاليا التي تعتبر الراعية للمسيحية في العالم قلقة من اوضاع المسيحيين في العراق.. ومع انها لاتريد ان تبدو منتقدة لاداء السلطات العراقية في حمايتهم فإنها تشدد في الوقت نفسه على وجوب بقائهم في العراق كما كانوا منذ الاف السنين
ارنستو بيليلي
رئيس وحدة المهمات في العراق بوزارة الخارجية الايطالية في العراق : لانريد ان نعطي هذه الرسالة وهي ان الحكومة فشلت في حماية المسيحيين . وزير الخارجية فراتيني تكلم مع القادة المسيحيين وقال لهم ان بالنسبة لنا المسيحيون يجب ان يجدوا طريقة امنة للحياة في العراق. اقليم كردستان عرض ملجا للمسيحيين بنظرنا المسيحيون يجب ان يوفر لهم ملجا . يجب ان يجدوا امكانات الحياة الجيدة في العراق . وتقرير اين يجب ان يسكنوا ليس للحكومة الايطالية لكن ماهو مهم هو ان يستمر المجتمع المسيحي كما كان منذ الاف السنين.
الخارجية الايطالية اكدت ان محادثاتها مع الحكومة العراقية بهذا الشان تمخضت عن وعد حكومي بتشكيل قوة امنية قوامها المسيحيون مشير الى ان الحكومة تؤكد ان مايتعرض له مسيحيوا العراق موزع على كافة طوائفه.
ارنستو بيليلي
قائد قوة المهمات الايطالية في العراق : ما اكدته لنا حكومة المالكي هو انه سيتم تشكيل قوة من المسيحيين . ادراجهم في الشرطة المحلية مثلا. لكي يكون هناك مجموعة من المسيحيين في الشرطة للمساعدة في مراقبة الجانب الذي يعيش فيه المسيحيون. نحن ندرك ان هناك تغيرا يوما بعد يوم. العراق اوضح لنا ان الهجمات لم تستهدف المسيحيين فحسب لقد قالوا لنا اذا قارنا الهجمات التي يتعرض اليها المسيحيون بما يتعرض له ابناء الديانات الاخرى نجد ان المسيحيين لم يتعرضوا الى هجمات اكثر.
ربما منح وجود الفاتيكان في ايطاليا نوعا من الدعم لها في التطرق لقضية المسيحيين العراقيين لكن المراقبين يبدون قلقين من تناثر الملفات العراقية بين دول العالم المختلفة. خاصة وان موضوع الدعم الخارجي لطائفة معينة قد عانى منه العراق الكثير مقدما.
http://www.alsumaria.tv/ar/Iraq-News/1-63581-.html