الموصلُ الحدباءُ تُدمى!


المحرر موضوع: الموصلُ الحدباءُ تُدمى!  (زيارة 1865 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Hamid Yaldiko

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 50
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الموصلُ الحدباءُ تُدمى!
« في: 23:19 29/04/2011 »


الموصلُ الحدباءُ تُدمى !




حميد أبوعيسى


قـلبي يدقُّ على السـريعِ كأنَّهُ فـقـدَ التوازنَ في ممارسةِ الـتـقـلـُّـصِ والـتـمـدُّدِ بانتظامِ
هلْ يا تُرى ألقوشُ قد دُفعتْ إلى يمِّ التناحرِ وهي في برِّالأمانِ عنِ الظلامِ
أمْ أنـَّـها الحدباءُ موصلُ أُقحِمَتْ في تُرًّهاتِ الطائفيَّةِ والصدامِ؟!
يا ويلَ ما يجتاحُ قلبي مِنْ همومٍ ناخراتٍ في العِظامِ
أمُّ الـربيعـينِ الجـمـيلةُ قـد تُشوَّهُ بالخصامِ
بلْ شُوِّهـتْ فعلاً بأذنابِ العِجامِ
أولادِ أبـنـاءِ الحـــرامِ!
زُمَـرِ الإمـامِ

حدباءُ صُدّي
كلَّ السهامِ لـكي تَردّي
أضعـافَهـا عـزماً وإيـماناً بعـهـدِ
لا بـدَّ أنْ يأتي مـلـيـئـاً بالـتآزرِ والـتحـدّي
للمجرمينَ القادمينَ مِنَ الجهنَّمِ كي يعيثوا في التعدّي
ودمارِ آصـرةِ الأخـوَّةِ والـمحـبَّةِ بـيـن سـكانِ الـمدينةِ بعـدَ ودِّ
كانتْ بهِ أمُّ الـربيعـينِ العـريـقـةُ مثلَ عـقدٍ لؤلؤيٍّ لا يـذوبُ أو يُـصـدّي!

حدباءُ يا حدباءُ لا تُمنّي ولا تتوقَّـعي غيرَ الكـوارثِ في الأواتي
كوني كما كنتِ القـويَّةَ في مجابهةِ المخاطرِ والغـزاةِ
عودي إلى زمنِ التفاخرِ بالسماتِ السامياتِ
وتـذكَّـري أنَّ الـتـمـسُّـكَ بالـحـيـاةِ
دســتورُ أخـلاقِ الأبـاةِ
حـتى المماتِ!


28 نيسان 2011