احتفالية عيد القيامة في لاهاي
وسط اجواء من البهجة والسرور والحب والتضامن، احتفلت الجمعية الآشورية في هولندا بعيد الفصح المجيد الذي أقيم على قاعة كنيسة السلام في دنهاخ.
وقد حضرت هذه الاحتفالية السيدة عفيفة لعيبي ممثلة عن اتحاد الجمعيات العراقية (البلاتفورم) العاملة في هولندا،كما حضر ممثلي الجمعيات والأربطة النسوية،منهم ممثلة رابطة المرأة العراقية ،وجمعية النساء العراقيات،ومؤسسة أوطان،وجمعية أورورو،ونخبة من النساء الأخريات.
بدأ الحفل في الساعة الرابعة والنصف عصرا بمأدبة غداء على شرف المناسبة،
وكانت عامرة بمختلف المأكولات العراقية الشهية والمرطبات.
ثم قدمت الأخت الكاتبة سامية كرابيت نبذة عن ماهية عيد القيامة مع شرح وافي عن عادة تلوين البيض وأصولها في مثل هذه المناسبة التي أصبحت عادة ملازمة لعيد الفصح المجيد يتناقلها الآبناء عن الآباء والأجداد على مر التاريخ. وقالت "أن أصل هذه العادة كانت وثنية حيث كانت للبيضة قدسية خاصة في الديانات القديمة سواء في العراق القديم او في مصر الفراعنة وفي الهند واليابان وعند اليونانيين والرومان فقد استخدمت للاحتفال بمقدم عيد الربيع وعودة الخصوبة، وكان الإعتقاد عند بعض الفلاسفة القدامى إن البيضة هي أصل الخلق، إذ ان العالم حسب رأيهم كان على شكل بيضة، إنقسمت الى نصفين، النصف العلوي كوّن السماء والنصف السفلي كوّن الأرض، فالبيضة منذ آلاف السنين تمثل للقدماء رمز الحياة وأصل الكون. والمسيحية اعطت لعادة تلوين البيض محتوا ًدينيا يرمز الى قيامة المسيح واعطاءنا الحياة الابدية، لأن البيضة هي جسم ميّت يخرج منها كائنا حيا.
وكانت للاخت الشاعرة رملة الجاسم مشاركة جميلة بعدد من القصائد الوجدانية والعاطفية والوطنية لاقت استحسان الجميع واطربتهم.
وكانت بحق احتفالية جسدت أواصر الصداقة والمحبة والتضامن والتآخي والتلاحم بين النساء العراقيات من مختلف مكونات الشعب العراقي الحبيب.
وتخللت الاحتفالية توزيع البيض الملّون و"الكليجة" العراقية والبقلاوة وجميع انواع المرطبات.
الهيئة الادارية للجمعية