Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
09:44 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  لم يخلقكُم اللهُ لتبقوا بشراََ بل لتتألهوا
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لم يخلقكُم اللهُ لتبقوا بشراََ بل لتتألهوا  (شوهد 1877 مرات)
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« في: 03:08 02/05/2011 »


 
لم يخلقكُم اللهُ لتبقوا بشراََ بل لتتألهوا


قَبْلَ أن نبدأ موضوع البحث, دعنا نسأل بعض الأسئلة التي ستبين لنا الأخطاء التي قادت البشر إلى عدم فهم سبب خلق الله للإنسان, فمنهم من ذهب معتقداََ بأنَّ آدم وحواء إنتابهم التكبر كما حصلَ مع لوسيفر رئيس الملائكة فأرادوا هم أيضاََ أن يقاوموا سلطة الله او يستقلوا عنهُ, أو ارادوا أن يتحدوا سلطة الله, او هكذا تفكير, في حين الحقيقة التي هي مكتوبة بألإنجيل واضحة وضوح الشمس, وتقول بأنَّ " آدم وحواء لم يكونا يعرفا أن يُميزا بين الخير والشر" أي كانا لا يعرفان ما هو الشر وكيف سيضُرُ بهما, ولم يعلما ما هو الخير لكي يبحثوا عنهُ لينتفعا بهِ! فلقد كان آدم وحواء كأي طفلين بريئين يحتاجان لرعاية والديهم ليبقيا على قيد الحياة, ولكي يعتنيان بهما لغاية بلوغ مرحلة الفهم والتمييز, ومن ثّمَّ يكونان مسوؤلان عن تصرفاتهما ونتائِجها!
 
فدعنا نسطر الحقائق كما هي لكي نتوصل إلى الاستنتاج الصحيح!

1- هل الله كليِّ المعرفة والذي لا يَحِدهُ الزمان والمكان, لم يعرف ماذا سيحصل في المستقبل (بالنسبة لنا) بعد خلقِهِ آدم وحواء؟
والجواب: طبعاََ الله يعرف كل شيء سيحصل ونتائج خلقِهِ لآدم قبل أن يخلقَهَ! فبما أَنَّ الله لا يحدهُ الزمن ولا يؤثر فيهِ, فهو فقط سينظر إلى الذي سيحصل, ويعلم بأَنَّ رئيس ملائكتهِ لوسيفر سيثورُ عليهِ ويتمرد وسيصبح بأمرهِ إبليساََ ورئيساََ للشياطين وسيغوي آدم وحواء وسيسقطان في المعصية , فلا يخلقهما من الاصل!

2- بما أن الله كليِّ المعرفة ويرى المستقبل والماضِ والحاضر في نفس اللحظة, وعرف بما سيحصل بعد خلقِ آدم, فكان ممكناََ أن يُغيير في الضروف المحيطة بآدم , وكمثل :

أ - أن لا يضع شجرة معرفة الخير والشر في متناول آدم وحواء حتي لا يأكلان منها!

ب - او أن لا يدع إبليس الساقط المتمرد على سلطة الله من أَنْ يقترب من آدم وحواء ليغويهم!

ج - او أن لا يُعطي آدم وحواء شرط الإلتزام بعدم الاكل من الشجرة إياها, فلا يكونُ هناك أمر ووصية! وعليهِ لا يكون هناك بالمقابل معصية! فكما قال القديس بولس بالناموس عرفت الخطيئة, فبدون الامر لا يكون هناك تعدي وخطيئة ومعصية!

3- بما أنَّ الله علم مسبقاََ بأنَّ آدم سيقع في المعصية, وسيطرد من الفردوس, وسيقوم الاقنوم الثاني بفدائِهِ على الصليب, وسيتحمل الاهانة والشتيمة مِنْ مَنْ خلقهم وأحبهم, وقد مَرَّ كل هذا كشريط سينمائي في تفكير الله كليِّ المعرفة قبل البدأ بخلق الكون وآدم بالذات, فلما خلق أللهُ آدم إذن؟ هل هو ساديُّ يستلذ بالألم؟ طبعاََ لا! بل هو كُلي ألمحبة, لابل هو ألمحبة ذاتها, وعلى الاقل فهو الوالد المحب لإبنائِهِ بطبيعتهِ! فلما خلقَ ما سيستوجب الفداء والصلب لذاتهِ؟ وهو في غنى عن كُلِّ هذا!

4- عندما خلقَ اللهُ آدم وحواء قال لهم قبل السقوط "إنموا وأكثروا وإملئوا الارض!" اي خَلْقْ البشر جميعاََ ,  ووضع خطة الفداء ليُعادل ويُصحح ويمسح الخطايا التي ستُلازم البشر , فما هو الهدف السامي الذي من أجلِهِ خلق الله البشر ؟

نعم هذا ما لم يفهمَهُ البشر! او بألأحرى لم يرغبوا أن يفهموه او حتى أن يفكروا بهِ! وإستكثروه على أنفسهم, فراحوا يضعون مختلف التعليلات والتبريرات ليبتعدوا عن الغرض الاساسي من خلقهم, ألا وهو بأنَّ الله"

لم يخلقكُم لتبقوا بشراََ بل لتتألهوا وإِبتدأ بخلقِكُم على صورتِهِ ومثالِهِ

ففي البدءِ كانَ الله وحده موجوداََ ولم يكن شيء في الوجود غَيره, وبعدَ أَنْ خلقَ ألله كُلَ شيء قال:

تك (1– 26): وقالَ اللهُ لِنصنَعِ الإنسانَ على صورتِنا كَمِثالِنا ولِيَتَسَلطُ على سمَكِ ألبحرِ وطيرِ السماءِ والبهائِمِ وجميعِ ألأرضِ وكُلَ ألدباباتِ ألدابَةِ على الارضِ. (27) فخَلَقَ أللهُ ألإنسانَ على صورَتِهِ على صورَةِ أللهِ خَلَقَهُ ذكراََ وأُنثى خَلَقَهُم.

التكوين (2-7): ثُمَّ جَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ مِنْ تُرَابِ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ ، فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً. 8 وَأَقَامَ الرَّبُّ الإِلَهُ جَنَّةً فِي شَرْقِيِّ عَدْنٍ وَوَضَعَ فِيهَا آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ.
  
إِنَّ الفقرة أعلاه تقول "إِنَّ للإنسان جسد خلق من تراب الارض, وروح اودعهُ الله فيه" ولاحظوا إِنَّ الجسد من تراب مادي ارضي ولكن الروح نفخة من الخالق, ولما كانَ للخالق حياة ابدية فكذلك النسمة التي نفخها في الانسان هي جزء من الخالقِ ولها حياة ابدية ولا تموتُ أبداََ. ولاحظوا ايضاََ , بأَنَّ الله وضع آدم في جنة عدن في الارض, وليسَ في السماء امام عرشِه في أورشليم السماوية.

لكن آدم كانَ لا يعرف الخير والشر وعليهِ كان كالطفل الصغير, فإن بقي على حالهِ يكون إِنساناََ خالداََ بدون أن يعرف الخير أو الشر, ويكون الله في هذهِ الحالةِ كألوالد الأمين على إبنِهِ يختارُ لهُ الخير دائماََ. وقد كانَ ممكناََ أن لا يدع الله أبليس أن يقترب من آدم وحواء ويسقطهم في المعصية, ولكنهُ سمح له بذلك, ومن نقطة عدم الدراية بتمييز الخير عن الشر بدأ ابليس الحوار مع آدم وحواء لكي يوقِعَهُم في الخطيئةِ والمعصيةِ ليتخلص من هذا ألآبن المدلل لله, كمأ جاء في:
 
تك (3-1): ..... أيقيناََ قال اللهُ لا تأكُلا من جميعِ شجر الجنةِ (2) فقالت المرأةُ للحيةِ من ثمرِ شجَرِ الجنةِ نأكُل (3) وأما ثمرُ الشجرةِ التي في وسطِ الجنةِ فقال اللهُ لا تأكُلا منهُ ولا تمَساهُ كيلا تموتا. (4) فقالت الحيةُ للمرأةِ لَن تَموتا (5) إنمأ الله عالِمُُ أنكما في يومِ تأكُلانِ منهُ تنفتِحُ أعينُكُما وتصيرانِ كآلهةِِ عارفي الخير والشرِ.

وأكلا وسقطا وقالَ الله:

تك (3-22): وقال الربُ الإله هوذا آدم قد صار كواحدِِِ منا يعرف الخير والشر وألآن لعلهُ يمد يدهُ فيأخذ من شجرةِ الحياةِ أيضاََ ويأكل فيحيا الى الدهر (23) فأخرجَهُ الربُ الاله من جنةِ عدنِِ .............. (24) فطردَ آدم وأقامَ شرقي جنةِ عدنِِ الكروبينَ وبريقَ سيفِِ متقلِبِِ لحراسةِ طريق شجرةِ الحياةِ.

*** يقول بعض المشككين عن خلق الله للانسان على صورتهِ وشبههِ, إنَّ هذهِ الصورة ليست فعلية بل هي رمزية, فهي مثلاََ: الوجود والروح والعقل, او بعقل يفكّر، وحرّية تقرّر، وإرادة تنفّذ او او, لأَنَ الله هو روح, وحسب إِعتقادهم فالروح لا صورة لها يتصورونها او يستطيعون إدراكها حسياََ ...

لكن نحنُ نود أن نقول للمشككين في الامر: هل رأيتم أرواحكم لتدركوا إِنْ كان لها هيئةِِ ما أو صورةِِ ما؟ ونود أن نسأل من رأى دانيال (قبل تجسد الاقنوم الثاني بأكثر من 500 سنة) عندما ذكر وقال: " كنت على جانب النهر العظيم الذي هو دجلة"  ( ليس في حلم بل بالعين المجردة):

دانيال (10- 5): رفعت طرفي ورأيت فاذا برجل لابس كتانا وحقواه منطقان بنضار من اوفاز (اي الذهب) (6) وجسمه كالزبرجد ووجهه كمرى البرق وعيناه كمشعلي نار وذراعاه ورجلاه كمنظر النحاس الصقيل وصوت أقواله كصوت جمهور.

ورآهُ في حلم ايضاََ:
دانيال(7-9): وبينما كنت أرى إذ نصبت عروش فجلس  القديم الايام. وكان لباسه أبيض كالثلج وشعر رأسه كألصوف النقي وعرشه لهيب نار وعجلاته نار مضطرمة. (10) ومن أمامه يجري ويخرج نهر من نار وتخدمه الوف الوف , وتقف بين يديه ربوات ربوات . فجلس أهل القضاء وفتحت الاسفار (13) "كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه. (14) فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض.

وهذا الذي رآهُ دانيال قبل التجسد هو نفسهُ الذي رآهُ يوحنا بالروح بعد التجسد والفداء والقيامة , لاحظوا الوصف الدقيق لشبهِ إبن الانسان في الحالتين!

رؤيا (1- 13): وفي وسط المنائر السبع شبه ابن الانسان متسربلا بثوب الى الرجلين ومتمنطقا عند ثدييه بمنطقة من ذهب (14) ورأسه وشعره أبيضان كالصوف الابيض كالثلج وعيناه كلهيب نار (15) ورجلاه كأنهما من نحاس خالص قد أحمي في آتون وصوته كصوت مياه غزيرة (16) وفي يده اليمنى سبعة كواكب ومن فيه يخرج سيف صارم ذو حدين ووجهه يضيء كالشمس عند اشتدادها

فإذن لقد رأى دانيال أبن الإنسان قبل أن يتجسد, ورآه يوحنا بعد التجسد والفداء, وهنا يجب أن لا ننسى : فالله لا زمانَ لهُ , وزمانهُ متوقف تماماََ فلذا لا إختلاف فيما رأى دانيال عن ما رآهُ يوحنا.

والآن دعنا نرى: مَنْ رأى النبي أشعيا جالساََ على العرش عندما قال "رايتُ السيد"؟ فهل الروح بحسب إعتقاد المشككين يُرى؟ وإن كانَ أشعيا قد راى السيد في الروح, فهو فعلاََ قد رأى السيد بهيئتهِ وصورتهِ.

أشعيا (6-1): في السنة التي مات فيها عزيا رأيت السيد جالسا على عرشٍٍ عال رفيع وأذياله تملاء الهيكل (2) من فوقه السرافون قائمون ستة أجنحة لكل واحد باثنين يستر وجهه وباثنين يطير وباثنين يستر رجليه (3) وكان هذا ينادي ذلك ويقول قدوس قدوس قدوس رب الجنود الارض كلها مملوءةٍ من مجده. (4) فتزعزعت أُسس العتب من صوت المنادي وإمتلاء البيتُ دخاناََ. ..... (8) وسمعتُ صوتَ ألسيد قائلاََ من أُرسِلُ ومن ينطلقُ لنا. فقلتُ هآءنذا فأرسلني.

وعن من تكلم النبي حزقيال عندما قال " وعلى شبه العرش شبه كمنظر بشرٍٍ " في رؤياه؟

حزقيال(1-1): في السنةِ الثلاثين .... وأنا بينَ ألجلاءِ على نهرِ كبار إِنفَتحتِ السمواتُ فرأيتُ رؤى أللهِ. ... (4) فرأيتُ فإذا بريحٍ عاصف مقبلةََ من الشمال وغمام عظيم ونارُُ متواصلة وله ضياء من حوله ومن حوله ومن وسطها كمنظر نحاس لامع من وسطٍ النار (5) ومن وسطها شبه أربعة حيوانات وهذا مرآها . لها شبه البشر (6) ولكل واحد أربعة أوجه ولكل واحد أربعة أجنحة ... .(10) أما شبه أوجهها فلاربعتها وجه بشر وعن اليمين وجه أسد ولأربعتها وجه ثور عن الشمال ولآربعتها وجه نسر  ... ... (26) وفوق الجلد الذي على أرؤسها شبه عرش كمرآى حجر اللازورد وعلى العرش شبه كمرآى بشرٍٍ عليه من فوق (27) ورأيتُ كمنظر النحاس اللامع في داخله عند محيطه كمرآى نار من مرآى حقويه الى فوق, ومن مرآى حقويه الى تحت رأيت مثل مرآى نار والضياء يحيط به (28) ومثل مرآى قوس الغمام في يوم مطر كان مرآى هذا الضياء من حوله ؛ هَكَذَا كَانَ مَنْظَرُ شِبْهِ مَجْدِ الرَّبِّ. وَعِنْدَمَا أَبْصَرْتُ خَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي وَسَمِعْتُ صَوْتاً يَتَكَلَّمُ ...... .
    
فالنبي أشعيا والنبي حزقيال والنبي دانيال قد شاهدوا جميعاََ السيد وشبه إبن الانسان, ورأوا صورتهِما ووصفوهما,  فلماذا يُشكك المشككون بأَنَّ الله خلقَ الانسان على صورتهِ وعلى شبههِ؟ ولمصلحة من يُشككون؟

والى هذهِ النقطةِ يكون هنالك شرطان للتأله قد إكتملا في الانسانِ وهما:
1- خلقَ على صورةِ الله.
2 - يعرف الخير والشر, وعليهِ أن يختار الخير ويرذل الشر.

ثُم جاءِ زمن الفداء والتجسد وجاءَ الرب ورأينا  يسوع المسيح الذي هو صورة الله الذي لا يرى وبكرُ الخلائق كلها (كو 1: 15).

*** وقبلَ أن يُتمَّ الفداء ويُصلب ألمسيح من أجل الإنسان المؤمن أعطانا جسدهُ لنأكلهُ ودمَهُ لنشربَهُ ولنتأله بهِما فقال:

يوحنا (6-47) : الحق الحق أقولُ لكم من يؤمن بي فلهُ الحياةُ الابديةُ. .... (51) أنا الخبز الحيُ الذي نزلَ من السماءِ (52) إن أكل أحدُُ من هذا الخبز يحيا الى الابدِ والخبزُ الذي سأُعطيهِ أنا هو جسدي لحياةِ العالمِ. ...... (54) فقال لهم يسوعُ الحقَ الحقَ أقولُ لكم إن لم تأكلوا جسدَ إبنِ البشرِ وتشربوا دمَهُ فلا حياةََ لكُم في ذاتِكُم. ...... (57) من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبُت فيَ وأنا فيهِ.  (58) كما أرسلني الآبُ الحيُ وأنا أحيا بألآبِ فألذي يأكلُني يحيا هو أيضاََ بي. (59) ..... من يأكل هذا الخبزَ فإنهُ يعيشُ الى الأبدِ.

وفي: يوحنا(14-6): قال له يسوع: "أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي"

وفي: يوحنا(17- 5): والان مجدني أنتَ يا أبَتِ عندك بألمجدِ الذي كانَ لي عندكَ قبلَ كونِ العالم ... (11) أيُها ألآبُ القدوسُ إحفَظ بإسمِكَ الذينَ أعطيتَهُم لي ليكونوا واحداََ كما نحنُ واحدُُ............. (17) قَدسهُم بِحَقِكَ, إن كَلِمَتِكَ هي الحق.......... (20) ولَستُ أسألُ من أجلِ هولاءِ فقط بل أيضاََ من أجلِ الذين يؤمنونَ بي عن كلامِهم (21) ليكونوا هُم أيضاََ فينا حتى يُؤمنَ العالم أنكَ أنتَ أرسلتني (22) وأنا قد أعطيتُ لهم المجدَ الذي أعطيتَهُ لي ليكونوا واحداََ كما نحنُ واحد (23) أنا فيهِم وأنتَ فيَّ لِيَكونوا مُكَملينَ في الوحدةِ حتى يعلَم العالم إنكَ أنتَ أرسلتني وإنَكَ أحبَبتَهُم كما أحبَبتني.

الكلام هنا خطيرُُ جداََ نقرأهُ ونمر عليهِ مرورَ الكرام ولا نُفَكِرُ بهِ كثيراََ!! أو بألأحرى نستكثِرَهُ على أَنفُسِنا لعَظَمَتِهِ فَنُبعِدَهُ عن تفكيرنا ونتهرب منهُ, وهو بالحقيقة هبة إلاهية مجانية ومحبة مطلقة لكلِ مؤمن بفداء الرب يسوع!!

 فسوف يَتَحِدُ بألله تلاميذُ المسيح, والمُؤمنين بالفادي عن كلامهِم, ويُكَمِلُوا في الوحدةِالأزلية,  بعدَ أن يكونوا قد وسِموا بوسمِ الحياة, وقُدِسوا بالدمِ الطاهِرِ المُراقِ على الصليبِ, وولِدوا ولادةََ جديدة من الماءِ والروحِ, ومُنِحوا الحياةَ بِجَسَدِ ودمِ الفادي, فالمسيح لهُ المجد يَطلِبُ إضافَتَهُم الى الوحدةِ الثُلاثيةِ ألأزليةِ, ليَكونوا مُكَمِلِينَ في الوحدة ذاتِها, فروح الانسان متجانسة مع روح الله الخالق ذاته ونفخة منهُ من الاصل, فيتجانس الآب والابن والروح القدس أي الأقانيم الثلاثة والانسان في وحدة أزلية واحدة كما كانوا من البدء, وكما كانَ الله في البدء وحده موجود وما عداه صفراََ وعدماََ, يبقى الله في النهاية هو الكل في الكل مالك الكل, وهذا الإتحاد والتجانس غير ممكن لأي كائِن آخر من مخلوقات الله كافة بما في ذلك ملائكته ورؤسائهم والشياطين وكل بقية مخلوقات الله.

وبعد الصلب قامَ الرب وظهر لتلاميذهُ وقال لهم:

مرقس(16-15): "اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (16) مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَانْ ".
   
وبألقيامة حصل الآتي للمسيح الرب, وسيحصل الشيء ذاته للمؤمنين بهِ وبفدائِهِ:

1كورنتس(15-42): فهكذا قيامة الأموات: يزرع الجسد بفساد ويقوم بلا فساد؛ (43) يزرع بهوان ويقوم بمجد؛ يزرع بضعف ويقوم بقوة؛ (44) يزرع جسد حيواني ويقوم جسد روحاني. بما أنه يوجد جسد حيواني، فإنه يوجد جسد روحاني أيضا (45) وكما قد كتب "جُعِلَ الإنسان الأول، آدم، نفسا حية"؛ وآدم الآخر روحا محييا (46) ولكن، لم يكن الروحاني أولا؛ بل الحيواني، ثم بعدئذ الروحاني (47) ألإنسان الأول من الأرض، من التراب؛ والإنسان الثاني من السماء (48) فعلى مثال الترابي يكون الترابيون؛ وعلى مثال السماوي يكون السماويون (49) وكما لبسنا صورة الترابي فسنلبس أيضا صورة السماوي (50) بيد أني أؤكد، أيها الإخوة، أن اللحم والدم لا يستطيعان أن يرثا ملكوت الله، ولا الفساد أن يرث عدم الفساد (51) وها إني أكشف لكم سرا: لن نرقد كلنا؛ ولكن، سنتحول كلنا (52) فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ .

فألجسد سيموت فزيولوجياََ إلا أنَّهُ سيقوم في وقت قيامة الاموات, حيثُ سنقومُ كلنا بلا إستثناء وستدخل كل روح في الجسد الذي خرجت منهُ ثُم ستتغير اجسادنا من اجساد مادية بحتة إلى أجساد روحانية, تماماََ كما حصلَ لربنا وفادينا يسوع المسيح. حيثُ لم يكن هو وقيامتهُ إلا باكورة الراقدين واجسادنا الحالية ستفنى ثُم تقوم حالما يضربُ البوق الاخير إِيذاناََ لبدء القيامة ثم تتغير إلى اجساد روحانية.

** نعم "آدم ألآخر" هو الرب يسوع المسيح الذي فدى آدم الاول على الصليب, لكي يُعطيهِ الحياة الابدية, اي هو "الروح المحيي" أي الذي يحيي آدم الاول (ألذي مات). وهكذا صرنا خليقة جديدة. وعادت صورة الانسان التي فسدت بالمعصية, لا إلى بهائها الاول الذي هو بهاء بشري، بل إلى بهاء ذاك الذي هو صورة الله الحقيقية، والذي قال: " أَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ " يوحنا(14-9).
 
والى هذهِ النقطةِ تكون هنالك ثلاثة شروطِ قد إكتملت في الانسانِ ليتأَله وهي:
1- خلقَ على صورةِ الله.
2 - يعرف الخير والشر, وعليهِ أن يختار الخير ويرذل الشر.
3 - يستطيع المشاركة في الحياة الابدية التي للمسيح ويتوحد معه, إذا قبِل فداءهُ وإعتمد واكل جسده وشرب دمه.

فألإيمانَُ بالفداء يمنح الانسان حق المشاركة في الحياة الابدية التي للأقنوم الثاني, اي الله, ولهذا نفخ وقال الرب بعد قيامته للتلاميذ "خذوا الروح القدس". اي نفخ في المؤمنين نفخة الحياة الابدية, اي بالضبط كما حصل بالنفخة الاولى بعد خلق جسد آدم اول مرة, عندما أُعطي آدم الحياة.

فالروح القدس هو الرب (ألله) المحيي الذي يحيي الانسان "آدم المائت" ويعطيهِ الحياة الابدية, ويُمنَحهُ المسيح بإيمانهِ بالفداء مغفرةََ لخطاياهُ وحق الذهاب إلى السماء ليقف أمام العرش الالاهي السماوي في أُورشليم السماوية.

وفي (1كو12: 13) يتضح معنى المعمودية بصورة نهائية "لأننا جميعنا بروح واحد أيضاً اعتمدنا إلى جسد واحد، يهوداً كنا أم يونانيين، عبيداً أم أحراراً وجميعنا سُقينا روحاً واحداً" أي أن جميع المؤمنين اعتمدوا إلى جسد المسيح الواحد, فأصبحوا شعبهُ المختار السماوي الحقيقي.

ويقول السيد المسيح في:
يوحنا(10-34): أليسَ مَكتوباََ في ناموسِكُمْ " أنا قُلْتُ إِنَكُمْ آلهةُُ" (35) فإِنْ كانَ قد قالَ للذينَ صارتْ إِليهِمْ كلِمَةُ أللهِ آلهةُُ ولا يُمكِنُ أن يُنقضَ ألكتابُ. (36) فالذي قدسَهُ الآبُ وأرسَلَهُ إلى العالمِ أَتقولونَ لهُ إِنَّكِ تُجدف لأني قُلتُ "أَنا ابنُ ألله

فهل فكر أحدُُ: ما معنى هذهِ الكلمات " أنا قُلْتُ إِنَكُمْ آلهةُُ" وما هو المقصود منها؟ وكيفَ سَيُشارك المفديونَ بالحياةِ الابدية لأبن الله!

وفي: المزمور(83-1): اَللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ اللهِ. فِي وَسْطِ الآلِهَةِ يَقْضِي.  ... (6) أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ.

فالله لم يخلق البشر لكي يعبدوه او يتسلى بوجودهم او لكي يرثوا الارض ويخضعوها, لا بل أحبهم حباََ مطلقاََ بحيث خلقهم ليكونوا على صورتهِ ومثالهِ, وألإنسان هو الوحيد من مخلوقات الله جميعاََ الذي يتميز بوجود جزء من الخالق فيهِ, فالله منحَ هذا الجزء لكل بشر عندما نفخ فيهِ نسمة حياةِِ منه, اي روحهُ.

أَفَهِمْتُم من أَنتُم  يا اَيُها البَشَر, يأ أَيُّها ألمفديون؟ (إنَّكم آلهة والله سيجلس وسطكم ليقضي أي ليُدينكم يوم الدينونة) ولم يخلِقَكُم للعبث بل آلهة لذا اودع جزءََ منهُ في كُلِّ واحدِِ منكم , فلا تدعوا إبليس والسراق يغررون بكم, فالله هو المحبة المطلقة, ولا يأمر بالقتل ولا يريد ان يهلك او يموت أحد من البشر جميعاََ, فهذه الكلمات المغرضة تحاول وضع شرخ بين الانسان وخالقه لتُبعدَه عنه, والله يحب ألإنسان لأنَّهُ من ضمنِ ذاته وفيه من روح الله التي اودعت فيهِ عند خلقهِ.
وأَخيراََ تقول الرؤيا:

الرؤيا (7– 9): .... فإذا بجمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة, وشعب ولسان واقفون أمام العرش وأمام الحمل لابسين حللاََ بيضا وبأيديهم سعف نخل . ...... (15) لذلك هم أمام عرش الله يعبدونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم (16) فلا يجوعون ولا يعطشون ولا تأخذهم الشمس ولا الحر البتة. (17) لان الحمل الذي في وسط العرش يرعاهم ويرشدهم الى ينابيع ماء الحياة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم.

وهناك ملاحظة هامة جداََ أَلا وهي "في البدء كانَ الله موجوداََ ولم يَكُنْ غيرَهُ في الوجود وفي النهاية لن يكونَ إِلا ألله وحدهُ في الوجود ويكونَ الله كما كانَ في الابتداء هو الكل بالكل" ولذا قالَ اللهُ "أنا البداية وانا النهاية, أنا الالف والياء".

فتجسد الاقنوم الثاني , اي مجيء الرب يسوع  إلى ارضنا وفداء الانسان وفر شيئاََ إضافياََ للإنسان, لم يكن آدم وحواء يمتلكانه, ولا حتى يحلمانِ بهِ, ومن ما ورد أعلاه نفهم ماذا سيحصل للمؤمنين, وماذا سيحصل لآدم وحواء بعد الفداء, فهم سيُشاركون المسيح اي الاقنوم الثاني في حياتهِ الابدية, وكما قام هو بجسد روحاني ممجد, سيكونون ايضاََ على مثاله, اي ستتغير اجسادهم الارضية عند القيامة إلى أجساد روحانية ممجدة إسوةََ بالرب يسوع المسيح, وتكون النتيجة:

إِنَّ آدم وحواء والمؤمنين بعد الفداء سيكونُ لهم أجساد روحانية ممجدة, وسَيُشاركون الرب يسوع في حياتِة الأبدية  الغير متناهية, وسيكونون مكملين في الوحدة الثلاثية الازلية ذاتها, فبِمجيء الرب يسوع وبِفدائهِ غير أجساد آدم وحواء والمؤمنين إلى أجساد روحانية ممجدة, وبدل الحياة الابدية الواحدة اصبحوا يُشاركون الإقنوم الثاني في حياتهِ اللانهائية , فهو منبع الحياة الابدية ذاتها, وبدل أن يكونوا اطفالاََ لا يميزون الخير والشر أصبحوا كُليي المعرفة , ولم يعودوا بشراََ بل آلهة ومتوحدين بألله الواحد وألثالوث الازلي .

نعم هكذا تمَّ القول: " أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ.

نوري كريم داؤد

01 / 05 / 2011
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 16:10 03/05/2011 »

نعمة وسلام الرب يسوع معك :

كل عام وانت بالف خير قيامة مجيدة اتمناها لك ، مبارك انت من رب السماء والارض ،

نعم اخي العزيز الله خلقنا لكي نكون الهة فنعيش معه في الملكوت ليس بعد عبورنا

الى الحياة الاخرى بل منذ الان نحاول ان نعيش حسب ارادة الرب وارادة الرب موجودة

في الكتاب المقدس لمن يسأل كيف نعرف ما هي ارادة الله في حياتنا ، ان الله يكلمنا

كل يوم من خلال كلمته وهي في متناول يد الجميع ان شاءوا ومن هنا اصلي الى الرب

يسوع له كل المجد ان يفتح كل العيون التي مازالت لا ترى ولاتفهم كل ما ذكرته اخي العزيز

شكرا لك .

لك محبتي صلاتي .
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #2 في: 13:51 06/05/2011 »

الاخت ماري ايشوع الموقرة

شكراََ على مروركِ الكريم, وكل عام وانتِ بالف خير وعافية - وعيد قيامة مجيد لكِ ولعائلتكِ ايضاََ.

كما ذَكَرتِ فنحنُ نعيش حياتنا الارضية بإيماننا بالرب ومحاولة الاقتداء بهِ , ونسعى ان نكون من جملة شعبهِ المختار السماوي, لنقف امام فادينا وربنا وإلاهنا يسوع المسيح مبررنا.

ودمتِ بحماية الرب والعذراء مريم

اخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 929

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 03:03 07/05/2011 »

                             الاخ العزيز نوري كريم داؤد

شكرا لموضوعك الروحي المتكامل حقا موضوعا رائعا في الوصف فالروح القدس تكلم بفمك ؛ الرب يبارك حياتك وينير بصيرتك ودمت لنا . فكما ان العذراء  امنا الكاملة القداسة التي ولدت الإله الكلمه المتجسد فيها بقوة الروح القدس واصبح ابنا ، كذلك هي  تلدنا كألهة وابناء لله عندما نولد من رحمها الإلهي بعماذنا بكنسية الرب واقترابنا الى المذبح لتناول جسد ودم الرب  يسوع المقدسين الذين هما  نفس جسد  ودم العذراء مريم امنا والتي هي اورشليم السماويه التي الرب ساكن فيها الى لابد.
 ابدعت  اخي العزيز ونحن بحاجة لمثل هذه المواضيع الروحيه .
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #4 في: 15:19 12/05/2011 »

الاخ العزيز فريد عبد الاحد منصور الموقر

شكراََ على حضوركَ الكريم, وشكراََ على كلماتك الرقيقة. فعلا خلقنا الله لنكون الهة, ولنكون جزء منهُ فنحنُ شعبه المختار السماوي, وهو ربنا والهنا وابانا السماوي الابدي, منه نشأنا وإبتدأنا, وإليه نرجع شعباََ مختاراََ سماوياََ, ويكون الله كما كان في الابتداء هو الكل في الكل.

دمت بحماية الرب يسوع المسيح وأُمنا العذراء مريم والدته ووالدتنا جميعاََ

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد



سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
متصل متصل

رسائل: 8058


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 23:03 24/05/2011 »



   الأخ جزيل الإحترام " نوري كريم داود "

       ليرعاكم ربّنـا يسوع المسيح ـ له كلّ مجد ـ آميــــــن ,,,

            على نشاطكم الرّوحاني اللاّمحــــدود !

             تقبّلوا منّا خالص تقديرنـا ومحبّتنا .
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 10:49 25/05/2011 »

الأخ الحبيب نوري
سلام المسيح وبركته مع محبتك وعقلك الملهم هذا .
لقد ذُهلت من موضوعك هذا وتمعنت فيه كثيرا لشدة روعته وأنصح مشرفي هذا المنتدى بتثبيته .
التاله عقيدة آبائية قديمة تم ركنها وإهمالها بعد الانفصال المؤلم للكنيسة في العام 1054 فماذا حدث بعدها ؟
اللاهوت الغربي ركنها ولم يتطرق إليها ولا أدري هل هو رفض لها أو إهمال لا أعرف .
لكن اللاهوت الأرثوذكسي حافظ عليها كما  هي واسيتخدمها الآباء الشرقيون وهي تُدرس في كليات اللاهوت إلى اليوم .
لكن اللافت للانتباه أن موضوع التأله قد تم السؤال عنه من قبل بعض المؤمنين لقداسة البابا شنودة الثالث فرفضه بشدة واعتبره شرك لاعتقاده بأن الله لا يعطي مجده لآخر حسب الكتاب وقد بررت انا شخصيا موقف قداسته إلى احتمالين :
الأول تسرع قداسته في الحكم .
الثاني  أن الصورة وصلت لقداسته غير واضحة أو مشوهة .
وكنت قد رجوته في أحد المقالات ان يراجع ما قال ولا أدري ما تم .
ولكن أن يخرج بهذا الموضوع شخص مثل الأخ نوري ويطرح هذا الموضوع بهذا الوضوح وهو شخص شديد الانتماء لإيمانه الكاثوليكي هو سؤال كبير يطرح سؤالا آخر :
هل الكاثوليك ما زالوا متمسكين بهذه العقيدة مستقيمة الرأي .
وبعد إذن الأخ نوري أود نقل الموضوع إلى أحد المواقع الأرثوذكسية وباسمه الشخصي حيث أن هذا الموقع قد تطرق لهذا كثيرا ليتم تجديد النقاش فيه مجددا بحسب ما ورد في مقال الأخ نوري هذا ولكني لن أقوم بذلك حتى يرد الأخ  نوري ويعلن موافقته على ذلك .
أشكر محبتك وانتقائك لهذه المواضيع المميزة طالبا إلى الثالوث القدوس المتساوي في الجوهر وغير المنفصل أن يبارك حياتك ويبارك عقلك المستتنير هذا وأن يقويك دوما في خدمة كلمته وشكرا


* الأب فادي.jpg (6.02 KB, 136x180 - شوهد 620 مرات.)
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #7 في: 02:05 26/05/2011 »

الاخ العزيز بابا عابـــــد الموقر

شكراََ على حضوركَ الكريم, وشكراََ على تعليقكَ وكلماتكَ الرقيقة وارجو ان ابقى عند حسن ظَّنِكَ دائماََ

حفظكَ الرب يسوع برعايته ومحبته

اخوك في الايمان


نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #8 في: 02:25 26/05/2011 »

الاخوة الاحباء جميعاََ

لفائدة جميع الاخوة, ولكي يتسنى أن يطلع اكبر عدد ممكن من الاخوة ألناطقين بالعربية والإنكليزية على الموضوع, ارفق لكم اللنكات ادناه لغرض تنزيل الموضوع ككتاب وباللغتين العربية والانكليزية.

1- لتنزيل  "كتاب لم يخلقكُم اللهُ لتبقوا بشراََ بل لتتألهوا "  باللغة العربية"  انقر اللنك ادناه:

2- او لتنزيل كتاب " You were not created to be Humans, but to be Gods "باللغة الانكليزية, انقر اللنك ادناه:

ارجو أن تنال " الكتب اعلاه "  رضاكم , وأن تكون مفيدة !

أخوكم في الايمان

نوري كريم داؤد

 
 
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #9 في: 03:07 26/05/2011 »

الاب الفاضل فادي هلسا الموقر

شكراََ على حضوركَ الكريم, وقرأتك الموضوع , وهذا بحد ذاتهِ شرفُُ عظيمُُ لي,  وشكراََ على رغبتك في نشر الموضوع في أحد المواقع الأرثوذكسية ليتم تجديد النقاش فيه مجددا, وهذا يُشرفني ويفرحني جداََ , ولا مانع لديَّ ان ينشر الموضوع أي أخ في اي منتدى آخر ومن دون إذني او حتى ذكر إسمي, فالهدف من مواضيعي كلها هو تمجيد الرب وإعلان ونشر كلمتهِ لكل القراء بصورةِ عامة, وللمؤمنين منهم بصورةِ خاصة.

بالحقيقة لا أعلم في اي صورة تم نقل موضوع التأله وسوال البابا شنودة الثالث عنهُ, إلا  إِنَّ ما ذكرهُ قداسة البابا شنودة من إِنّ الله لا يعطي مجده لآخر بحسب الكتاب حقيقة كتابية مفروغُُ منها, لكن الله قد إِختار لا أَنْ يُعطي مجده لغيرهِ, بل أن يُنعِمَ على المؤمنين ويُشاركهم بمجدهِ وهو بالحقيقة هبة إلاهية مجانية ومحبة مطلقة لكلِ مؤمن بفداء الرب يسوع , وهذا الاعلان جاء واضحاََ في :

يوحنا(17-21): ليكونوا هُم أيضاََ فينا حتى يُؤمنَ العالم أنكَ أنتَ أرسلتني (22) وأنا قد أعطيتُ لهم المجدَ الذي أعطيتَهُ لي ليكونوا واحداََ كما نحنُ واحد (23) أنا فيهِم وأنتَ فيَّ لِيَكونوا مُكَملينَ في الوحدةِ حتى يعلَم العالم إنكَ أنتَ أرسلتني وإنَكَ أحبَبتَهُم كما أحبَبتني.

وبالحقيقة ايضاََ في النهاية وبعد إكتمال الزمان وفي ملئِه لن يكونَ ولن يبقى إِلا ألله وحدهُ في الوجود ويكونَ " الله كما كانَ في الابتداء هو الكل بالكل" ولذا قالَ اللهُ "أنا البداية وانا النهاية, أنا الالف والياء". وأما المؤمنين الذين سيصبحون شعبُ الله المختار السماوي, أي جميع المؤمنين ألذين إِعتمذوا إلى جسد المسيح الواحد, فأصبحوا شعبهُ المختار السماوي الحقيقي والمتألهين بفداء الرب يسوع والمشاركين في جسده ودمه الكريمين سيقفون مسبحين الله أمام عرشِهِ السماوي, وسيكونون في الرب يسوع المسيح وهو فيهم, وكما يُمجد الابن الآب, والآب الابن والروح القدس, هكذا ايضاََ سيتمجد ويتأله شعبُ الرب بالآب والابن والروح القدس, ويكونون ضمن الوحدة الثلاثية الابدية, وليسَ مستقلين عنها.

 ولهذا الغرض اي ليبقى الله هو وحده القدوس الممجد من البداية وإلى النهاية , طردَ الرب الإله آدم وحواء من الفردوس ومنعهم من أن يأكلوا من شجرة الحياة بعد أن إنفتحت أعينهما وعرفوا وميزوا الخير عن الشر:

تك (3-22): وقال الربُ الإله هوذا آدم قد صار كواحدِِِ منا يعرف الخير والشر وألآن لعلهُ يمد يدهُ فيأخذ من شجرةِ الحياةِ أيضاََ ويأكل فيحيا الى الدهر (23) فأخرجَهُ الربُ الاله من جنةِ عدنِِ .............. (24) فطردَ آدم وأقامَ شرقي جنةِ عدنِِ الكروبينَ وبريقَ سيفِِ متقلِبِِ لحراسةِ طريق شجرةِ الحياةِ.

 فلو أخذ آدم وحواء من شجرة الحياة وأكلوا لأصبح لهم الحياة الابدية, وبذلك يكونون قد تألهوا منفصلين ومستقلين عن الخالق, وهذا منع الرب الإله حصوله بطردهم من الفردوس بالرغم من صعوبةِ الامر على الله ذاته, فلا يمكن أن يطرد الابُ ابنائه من بيتهِ  إِلا لإتقاء شَرِّ اصعب من الطرد , وهو أن يتاله الانسان منفصلاََ (بخيره وشرهِ) عن الله الخالق, لكنَّ الرب إِختار طريق الفداء الصعب ليُنقذ أبنائَهُ ألمؤمنين ويُألههم وأن يبقوا ضمن ذاتِهِ كما نشأوا وكانوا منهُ من الاصل والإبتداء, ".

الرؤيا(7– 9): .... فإذا بجمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة, وشعب ولسان واقفون أمام العرش وأمام الحمل لابسين حللاََ بيضا وبأيديهم سعف نخل
  
وهكذا لم ولن يسمح الرب الاله أن يأخذَ آخر مجدهِ مستقلاََ عنهُ, وبهذا يكون الله الخالق في نهاية الازمنة هو " الكل في الكل ووحدهُ في الوجود كما كان في البدء والابتداء "

ودمت لنا ذخراََ واباََ ليرشدنا دائماََ إلى الفادي الرب يسوع المسيح


ابنك في الايمان والتبني في الرب يسوع المسيح


نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
salimhadadd
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #10 في: 16:50 26/05/2011 »

الاب فادي هلسا سلام ونعمة لك من الله الاب والرب يسوع المسيح ,,
ابتي الفاضل تعجبت من قبولك لهذه البدع في هذا الموضوع , بل و ولم تكشف حقيقتها , وانا قد رديت على الموضوع في
موقع كرملش يمي وطلبت منك الرد عليه , لاني عرفت انك لم تقبل بهكذا سموم تدخل الى رؤوس الناس ,
ولا اعرف كيف اعترض البابا شنودا على الموضوع , ولكن مع هذا انك ايدت الموضوع المسموم , واخرجت البابا شنودة مخطئ
مع العلم انه صحيح,, ان الاية اذا اخذت لوحدها ( وهذا كان كلامك سابقا ) لا تعطي المعنى المطلوب لنا , بل يجب ان نقرا
عدة ايات وممكن الفصل كله لنتعرف الى مضمون الاية المنشودة , ارجوك ابتي الفاضل ان تراجع الايات المذكورة في الموضوع,
وتتحرى عنها ليبين لك باننا لسنا الهة كما جاء في ىالموضوع بل نحن عبيد الله , وبالجهد نكون ابناءه , اسال الله ورورحه القدوس ان يرافقك مع جولتك التفتيشية الجدية للموضوع لانه اخطر موضوع كتب لحد الان , والاباء كلهم لم يقولوا اننا الهة,
ولو كان اثناسيوس موجود الان لكشف البدعة وحاربها, والمعنى المقصود باننا الهة في الايات الواردة , بمعنى نحن اسيادا هنا على الارض , وايضا نكون اسيادا بقوته لا بقوتنا , واني كنت قد رديت على الاخ نوري كريم في موقع كرملش يمي , ارجو قرائته
وايضا يكون ردي هنا على موقع عنكاوا , ليطلع كل القراء عليها كي لا ياخذهم الكبرياء والغرور ويسقطون , الرب يبارك حياتك
ويكون معك دوما لتدفع كل الاخطاء الموجودة في المواقع وتكشفها ,, تحياتي لك,,


الاخ نوري كريم داود سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معك ,,,

ان موضوعك لهو اخطر المواضيع , ولم اسمع احدا من الاباء ولا التلاميذ في كتاباتهم قالوا اننا الهة , قالها رئيس الملائكة مرة فسقط واصبح شيطانا , لننتبه الى كلامنا ولا نفسر كما يحلو لنا , ولا نسبق الحوادث , ان هذه المعلومات هي من اللاهوت المعاصر عفوا من ( الالحاد المعاصر ), الذي يريد ان يبعد الانسان عن عبادة ربه لانه بما انه اننا الهة , فيتوجب علينا ان نسجد احدنا للاخر , والسجود لا ينبغي الا لله الخالق , لانه اله غيور وكثيرة هي الاخطاء التي في الموضوع , كثير من الكلمات جاءت متضاربة في الموضوع , وكعادتك ان تكثر من الايات كي تبعد الناس عن السموم التي ادخلتها بالموضوع , واني متعجبا كيف لم يرد الاب فادي على الموضوع الفلسفي هذا .؟
اخي العزيز اقرا الكتاب المقدس جيدا , واطلب من الله القدوس ان يفسر لك ما فيه من كلمات , ولا تدخل الفلسفة في مواضيعك لانها تبعد الانسان عن الحقيقة , والتي يريدها الله الاب منا , جاء في موضوعك :
( وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ ، فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً. ) وهذا دليل قاطع على ان الانسان متكون من روح ونفس وجسد , والكتاب المقدس يقول هذا والاباء تقول هذا اما انت فتقول : ( إِنَّ للإنسان جسد خلق من تراب الارض, وروح اودعهُ الله فيه ) وانت مصر على الخطا وتبني عليه فتاتي مواضيعك بخطا ايضا , كما جاء في كلامك ( لم يخلقكُم لتبقوا بشراََ بل لتتألهوا وإِبتدأ بخلقِكُم على صورتِهِ ومثالِهِ ) !!!!!؟؟؟؟؟
ما هذا وكيف يجوز للانسان ان يساوي نفسه بخالقه .؟!!!!كما جاء في كلامك :
( وتصيرانِ كآلهةِِ عارفي الخير والشرِ. ) هل بنظرك ان الانسان عندما يعرف
ما يعرفه الله يصبح اله .؟ ما هذا .؟ ما هذا .؟ كيف يتسنى لك ان تساوي بين الانسان والله الخالق .؟ كما جئت بما راه دانيال واشعياء وحزقيال كشبه ابن الانسان ,
ما علاقة هذا بالموضوع موضوع تاله الانسان .؟ الا اذا كنت تريد ان تبعد فكر
الانسان عن حقيقة الموضوع المملوء تجديف وسموم وبدع ,كما جئت بما قاله
( يوحنا(17- 5): ارجو ان تقراها مرة اخرى وبهدوء وامعان وتروي , وخاصة الاصحاح 17 بكاملها لتعرف المضمون,,
وتقارنها بايات اخرى وبما قاله الاباء بهذا الموضوع وترجمتهم , كي تعرف
والمقصود منه , لا ان تفسر كما يحلوا لك ,كما جاء بقولك :

( فهل فكر أحدُُ: ما معنى هذهِ الكلمات " أنا قُلْتُ إِنَكُمْ آلهةُُ" وما هو المقصود منها؟ )

اخي العزيز ارجو ان تكمل الاية لتعرف مضمونها , كما جاءت في مزمور 82 الاية
6و7 تقول ( انا قلت انكم الهة وبنو العلي كلكم 7 لكن مثل الناس تموتون وكاحدالرؤساء تسقطون,)
وهنا السؤال , كيف هم الهة ويموتون ومثل الناس يسقطون .؟
واذا اردت ان تعرف تفسير معنى الهة صحيحا فهو يقصد انكم اسيادا , اي ان المؤمنين هم ابناء الله واسيادا
على الارض , وليس مماثلا لله بل ما يعطيه الله من عنده ليكون
سيدا على الارض كادم الاول , الذي فقد سيادته وانتزعها منه الشيطان , كما جاء في
كلامك حزين فالمسيح لهُ المجد يَطلِبُ إضافَتَهُم الى الوحدةِ الثُلاثيةِ ألأزليةِ, ليَكونوا مُكَمِلِينَ في الوحدة ذاتِها,) وايضا ( سيكونُ لهم أجساد روحانية ممجدة )( وسيكونون مكملين في الوحدة الثلاثية الازلية ذاتها ) وللمرة الثانية تؤكد على ان اجساد الانسان الروحانية سوف تكمل الوحدة الالهية الازلية ,, ما هذا .؟ ما هذا القول .؟ هل الوحدة الازلية ناقصة لتكمل بالانسان الروحي .؟ ارجو مراجعتك للكتاب المقدس مع تفسيرات الاباء
وطلب الهام الروح القدس ليتسنى لك معرفة التفسيرات الحقيقية , الرب يبارك حياتك وتحياتي لك ,,





سجل

الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #11 في: 20:48 26/05/2011 »

الأخ سليم حداد
أولا لقد رايت في المنتدى نورا جديدا حين رأيتك وتعليقك على مقال الأخ نوري سأرد عليه بعد أيام قليلة ولكن أعتقد انك فهمت الموضوع التأله موضوع قديم قدم الكنيسة وتحدث به آباء كثيرون .
ليس معنى التأله ان نصبح آلهة أي نكون مساوين لله في الخلق والدينونة أو كما أفهمها الشيطان لآدم وحواء وزرع فيهما الكبرياء .
التأله هو نعمة يسبغها الله على المؤمنين لنشاركه في مجده لا أن نأخذ منه نحن هذا المجد .
وهنا يبرز السؤال الأكثر مما يسأله الناس لماذا خلق الله الإنسان .
ويكمن الجواب لأن الله من حبه ورؤيته ما خلقه أنه حسن أراد خلق كائن يشاركه هذه الأمور الحسنة ولم يكتف الرب بذلك بل قال نخلق الإنسان على صورتنا ومثالنا وهو أمر لا يشارك به الإنسان أي مخلوق آخر .
التأله هو مشاركة الله لنا في مجده وليس أن يعطي مجده  وهنالك صورة حسية واضحة لهذا التأله حين نشترك في جسد الرب ودمه فهو يثبت فينا ونثبت نحن فيه .
وفي القديم ألم يقل الرب موسى تكون إلها لأخيك هارون حين كلمه ؟
هل نحن نسجد ونعبد موسى ؟؟
بالطبع لا .
هذا جواب مبدئي فقط لمحبتك أخي سليم لكن بعد أيام قليلة سيكون هنالك جواب مفصل أرجو متابعة موقع عنكاوا
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #12 في: 20:53 26/05/2011 »

لقد لقيت الآن بعض الأمور حول التأله وساوردها الآن ارجو المتابعة
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #13 في: 20:55 26/05/2011 »

" تأله الإنسان " : المصطلح العثرة


العثرة

تأله الإنسان ( theosis ) ، هو مصطلح آبائي أصيل ينتمي إلى جيل الأساتذة الأورثوذكسيين ، وعلى رأسهم العظيم أثناسيوس . ولكن نظرا لغياب وصول فيض ذلك النبع إلى بعض التيارات الحديثة ، في الكنيسة ، فقد ظهر - منها رفض - ينم عن جهل مأساوي - لتلك العقيدة الأورثوذكسية الأصيلة ، والتي ، بدون قبولها ، كحقيقة فاعلة وظاهرة في الكنيسة ، ينهار كل ما يخص الكنيسة ، بل كل ما يخص المسيحية ، من الأساس .
تنجم العثرة ، في هذا المصطلح ، من خلفية الفصل المأساوي بين الله والخليقة ، ممثلة في البشر . هناك فجوة بين الله والخليقة ، لا يمكن عبوررها . نفس الثنائية المقيتة التي تنتمي إلى أصول الهرطقات الأولى ، في تاريخ الكنيسة .
المشكلة الكارثية ، هي أن هذه الخلفية - فيما أنكرت إمكانية تأله الانسان - قد أنكرت إمكانية تجسد الكلمة ، وفرغت التجسد من مضمونه تماما .
وللقديس أثناسيوس عبارة شهيرة ، في هذا الصدد : " هو قد تأنس لكي يؤلهنا " . إذن ، قبول ، أن يصير الكلمة إنسانا ، هو ذات القبول لصيرورة الإنسان ، فيه ، إلها .
نحن ، هنا ، لا نتحدث عن تغير ، من جوهر إلهي إلى جوهر إنساني ، أو من جوهر إنساني إلى جوهر إلهي . فالكلمة ظل هو الله ، بالرغم من ظهوره في البشر ، والإنسان ظل إنسانا ، بالرغم من أنه جسد الكلمة الخاص . حضور الله إلى البشر ، في الكلمة المتجسد ، هو أيضا - في ذات الحدث - استحضار للبشر ، إلى الله ، في الكلمة المتجسد .
بتجسد الكلمة لم يفقد ألوهته لصالح إنسانيته ، وبتأله الإنسان فيه - أي جسده الخاص - لم يفقد الإنسان إنسانيته لصالح اللاهوت .
بإختصار شديد ، وحاسم : إنكار تأله الإنسان هو إنكار للتجسد الإلهي .

المفهوم العملي للتأله ، في الكتاب

المعنى الأولي البسيط ، العملي ، لمصطلح التأله - الذي يخاطب الواقع الإنساني - هو الحياة وعدم الموت ، هو النجاة من الفساد الطبيعي ، بالشركة في حياة الله . ولما كان الله هو الوجود وهو الحياة ، وهو واجب الحياة والوجود ، بذاته وبإرادته وبحريته ، فإن الإنسان - كخليقة آتية من العدم ، ومهددة بالعودة إليه - متى نجا من موته الطبيعي ، وصار حيا إلى الأبد ، فإنه يقال له أنه قد تأله ، أي صار له عدم الموت - بالنعمة - مثل الله ، الذي له وحده عدم الموت ، بذاته .
ولنا هنا اقتباسان ، شهيران - في هذا السياق - من الكتاب :
1- الإقتباس الأول ، من كلمات المزمور 82 : " أنا قلت أنكم آلهة "
" الله قائم في مجمع الآلهة . في وسط الآلهة يقضي ... أنا قلت أنكم آلهة ، وبنو العلي كلكم . لكن مثل البشر تموتون ، وكأحد الرؤساء تسقطون . قم يالله دن الأرض . لأنك تملك كل الأمم ."
في هذا النص يتضح أن مفهوم تأله الإنسان هو صيروته عديم الموت والفساد . فالموت الطبيعي هو الواقع البشري المرير ( مثل البشر تموتون ) ، بينما خطة النعمة ، التي في إرادة الله نحو البشر ، هي ، جعلهم آلهة ، أي لا يموتون ، مجتمعين حوله ومستمتعين بعشرته الأبدية ، قائما بينهم ، في مجمع الآلهة ، أي مجمع الأحياء ، من البشر . هؤلاء هم الناجون من دينونة الأرض ، دينونة كل الأمم ، فالتأله هو التعبير الإيجابي عن الخلاص .
2- الإقتباس الثاني ، من كلمات بطرس الرسول : " شركاء الطبيعة الإلهية "
" كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى ، بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة ، اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة ، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة ." ( 2بط 1 : 3 و 4 ).
الفهم الجيد للسياق الكامل للعبارة ، كفيل بأن يزيل ذلك اللغط غير المبرر ، وسوء الفهم العجيب ، الذي اكتسبته عبارة " شركاء الطبيعة الإلهية " ، فالحديث هو عن المواعيد العظمى التي نالتها البشرية ، في المسيح . الحديث هو عن الحياة المعطاة للإنسان ، وعن التقوى ، أي الخلاص والوقاية من الموت ، في المسيح . الحديث هو عن المجد الذي نالته البشرية في المسيح . الحديث هو عن الهروب الوحيد الناجع - من الفساد ، والهلاك - بالوجود في المسيح .
هذا إذن هو المفهوم البسيط ، الأولي ، لشركة الطبيعة الإلهية ، أي الشركة في مجد حياة ووجود الله ، بالنعمة ، في المسيح .


لاتجسد بدون تأله


في فكر أساتذة الأورثوذكسية - من جيل الآباء ، لاسيما القديس أثناسيوس - تترسخ العقيدة بأن الكلمة حينما اتخذ جسدا بشريا ، فإن هذا الجسد قد تأله ، أي أنه نال الحياة الأبدية وعدم الموت وعدم الفساد ، الأمر الذي استعلن للبشر ، بقيامة الرب من بين الأموات ، في اليوم الثالث لموته .
ولكن الكلمة لم يتخذ جسدا لمجرد أن يؤلهه ، فحسب ، بل لقد كان تأليهه لجسده الخاص ، تكريسا لبدء زمن تأليه الجميع ، فيه . إن جسده الخاص ، الذي نال الحياة وعدم الموت ، لم يكن إلا باكورة الأحياء ، من البشر ، وهو وإن كان باكورة لإخوته ، فهو أيضا رأس ومنبع ومصدر حياة إخوته ، الذين ينضمون إليه ، كرأس ، لهم ، بينما يستوعبهم ، هو ، كأعضاء له .
إن التأله هو حركة وفعل الإفخارستيا ، النابعة من الرب يسوع ، الكلمة المتجسد ، نحو الكنيسة . وهو حينما قال لأعضاء كنيسته : " خذوا كلوا ، هذا هو جسدي " لم يكن يعني بتلك الكلمات إلا : إقبلوا أن تتألهوا ، باشتراككم في ، كأعضاء .
إن الله الكلمة حينما صار جسدا ، جامعا فيه المختارين من البشر ، ككنيسة ، فهذا لا يعني إلا أمرا واحدا ، هو أن جميع أعضاء الكنيسة ، المفديين ، قد صاروا مؤلهين ، أي صاروا شركاء في مجد حياة ووجود - لم يكونوا مستحقين له قبل أن يكونوا في المسيح - هو مجد حياة الله ، ذاته ، الذي له وحده عدم الموت .
المسلمة الخريستولوجية الأورثوذكسية هي أن الرب يسوع ، التاريخي هو كيان قائم ، كثمرة للإتحاد الأقنومي ( hypostatic union ) بين الله الكلمة والإنسان ، فيه يتجلى الشخص في لاهوته الكامل ، في ذات الوقت الذي يتجلى فيه كإنسان كامل . لاهوت الكلمة المتجسد هو دائما في حالة الإحتواء المتبادل مع ناسوت الكلمة المتجسد.
ومفهوم الإتحاد - ليكون اتحادا صحيحا - ينبغي أن تحكمه ثلاث نقاط أساسية : 1- اتحاد غير قابل للإنفصال بين شقيه ، وإلا فقد الإتحاد الأقنومي مضمونه ، وفقد مصطلح الشخص معناه . بمعنى أنه ليست هناك إمكانية لوجود ناسوت الكلمة المتجسد - منعزلا - قبل ، أو بعد ، التجسد . أيضا ليست هناك إمكانية لوجود لاهوت الكلمة المتجسد - منعزلا - قبل ، أو بعد ، التجسد . 2- اتحاد بين شقين غير قابلين للإختلاط أو للإمتزاج ، فيما بينهما ، فيظل اللاهوت لاهوتا دون أن ينقص ، بتجسده ، ويظل الإنسان إنسانا دون أن يخرج عن طبيعته ، بحضوره الأبدي في الكلمة . 3- اتحاد بين شقين غير قابلين للتحول البيني ( في ما بينهما ) ، فيظل اللاهوت لاهوتا دون أن يتحول إلى الطبيعة البشرية ، التي لبسها ، ويظل الإنسان إنسانا ، دون أن تتحول طبيعته إلى طبيعة الجوهر الإلهي ، الذي قد أصبح متحدا به إلى الأبد .
من هذا المنطلق الخريستولوجي ، نستطيع أن ندرك أن مضمون تأله ناسوت الكلمة المتجسد ، هو اشتراكه في مجد الحياة الأبدية - وعدم الفساد - التي للكلمة ، بفضل كونه جسد الكلمة الخاص . ونستطيع أن ندرك أيضا ، أنه حينما يستقبل الكلمة المتجسد ، كنيسته ، في جسده ، صائرا رأسا ، لها ، فإن فيضا نعمويا ، للتأليه ، إنما ينبع من تلك الرأس ليغمر كافة أعضاء الجسد ، لينال الجميع ، فيه ، مجد الشركة في حياة الكلمة ، في المسيح ، الذي هو بحق ، مجمع الآلهة .


التأليه هو التبني

ألوهية الله - في اللاهوت المسيحي - محققة ، لأن الله هو شخص الإبن الوحيد ، الكائن في حضن أبيه . والابن هو الذي يقبل كل ملئه من أبيه الذاتي ، في الروح القدس ، الذي هو روح الابن وروح الآب ، بآن واحد .
في المسيح ، الابن المتجسد ، صار البشر أبناء للآب. بنعمة التبني صار البشر مؤلهين ، باشتراكهم في جسد الابن الذاتي ، كأعضاء . وهم ، بعضويتهم فيه ، قد قبلوا مجد التأله ، الذي ناله - من أجلهم - جسد الكلمة الخاص .
التبني هو تأليه البشر ، بدخولهم إلى شركة الثالوث الأقدس . وما أروع كلمات الرب ، الابن المتجسد ، حينما خاطب الآب ، شارحا دخول الكنيسة إلى مظلة العلاقة الثالوثية ، بالنعمة : " وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد . أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد . " ( يو 17 : 22 و 23 ) .
لذلك كان التبني استعلانا لشركة الروح القدس ، الذي أصبح ساكنا في البشر ، في المسيح ، وهم حينما قبلوه ، فقد أصبح حاضرا إلى الأبد ، فيهم ، محققا لبنوتهم ، وشاهدا لتألههم .
وكلمات الرسول بولس - في اقتباسين مختلفين - لا تحتاج إلى تأويل أو تعليق :
- " لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون ، ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون . لان كل الذين ينقادون بروح الله ، فأولئك هم أبناء الله . إذ لم تأخذوا ( تقبلوا ) روح العبودية أيضا للخوف ، بل أخذتم ( قبلتم ) روح التبني الذي به نصرخ : " يا أبا الآب " . الروح نفسه أيضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله . فإن كنا أولادا فإننا ورثة أيضا ، ورثة الله ووارثون مع المسيح ."( رو 8 : 13 - 17 ) .
- " ولكن لما جاء ملء الزمان ، أرسل الله ابنه مولودا من امرأة ، مولودا تحت الناموس ، ليفتدي الذين تحت الناموس ، لننال التبني . ثم بما أنكم أبناء ، ارسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخا : " يا أبا الآب ". إذا لست بعد عبدا بل ابنا ، وإن كنت ابنا فوارث لله بالمسيح ."( غل 4 : 4 - 7 ).


خلاصة

التأله هو الحياة الأبدية ( الخلود وعدم الفساد ) المعطاة للبشر ، في الكلمة المتجسد ، تلك التي كانت - قبل ظهور تدبير تجسده - خصيصة إلهية ، إذ له وحده - بطبيعته - عدم الموت ، ساكنا في نور لا يدنى منه ( 1 تي 6 :16 ) . لذلك فعندما أعطيت نعمة الخلود ، للبشر ، بالحضور الأبدي لله ، فيهم ، فإنه يقال لهم ، أنهم قد تألهوا .


مجدي داود
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #14 في: 21:05 26/05/2011 »

وإليك أخي سليم هذا الرد .

قول الرب "انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم" (مز6:82)
ويقول آساف "الله قائم في مجمع الله.في وسط الآلهة يقضي" (مز1:82)
ويقول الصخرة "كما ان قدرته الالهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة. اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة" (2بط2:1)
و يقول بولس "ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغيّر الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح" (2كو18:3).
وهذا غيض من فيض. وحتى أن الآباء الرسوليين منذ البدء قد تكلموا عن التأله أمثال القديس بوليكاربوس تلميذ يوحنا الحبيب وغيره الكثير فليس أثناسيوس هو أول من تكلم في هذا الموضوع ولكن هو أول من استفاض في شرح التأله وخاصة من خلال كتابه "تجسد الكلمة". ولا ننسى أيضاً الشرح العميق للتأله للقديس غريغوريوس بالامس.
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #15 في: 21:10 26/05/2011 »

يقول الأخ سليم
واذا اردت ان تعرف تفسير معنى الهة صحيحا فهو يقصد انكم اسيادا , اي ان المؤمنين هم ابناء الله واسيادا
على الارض , وليس مماثلا لله بل ما يعطيه الله من عنده ليكون
ليس معنى تأله الإنسان أن يكون مماثلا لله هذه هرطقة .
وتقول أخي سليم
 بل ما يعطيه الله من عنده ليكون
هنا أنا معك أخي سليم تماما فماذا يعطينا الله من سمات في التأله ؟
يعطينا من نوره وفي المسيح يعطينا الخلود وعدم الموت بعد الدينونة . ويعطينا معه كمال البر الذي منه
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #16 في: 21:14 26/05/2011 »

أرجوك أخي سليم أن تتأمل في الآية التالية للرسول بطرس .
ويقول بطرس"كما ان قدرته الالهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة. اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة" (2بط2:1)
فالتأله هنا مشاركة الإنسان في الطبيعة الإلهية لا أن يأخذ الألوهة من الله أو يصير إلها معادلا لله . حاشا
سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 929

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #17 في: 02:31 27/05/2011 »

سلام المسيح معك
 اخي المبارك سليم  ان ماطرحه الاخ نوري  موضوع قيم  ومؤيدا  بنصوص انجيليه ومع الشرح وهو يوافق اللاهوت العقائدي وليس كما تفضلت حضرتك انه لاهوت معاصر او ماشابه ذلك؛ بالاضافه الاب الفاضل فادي هلسا فسر لك الكثير عن الامور وهو مشكورا.
 القصد هو ليس ان نصبح الهة بل  نحن  نتأله بالرب يسوع له المجد لانه تجسد فينا وهو مستمر بذلك  باسرارالكنيسة الذي هو اسسها.  ايمكن نحن بإنسانيتنا نخلص او نقابل الرب بإنسانيتنا نحن فقط  الله لايقبل اي شيء بشري إلا ان يكون من خلال ابنه  وبشفاعة امه  الكامل القداسه وقديسيه. اليس الرب يسوع قال لمريم المجدليه اذهبي ا وقولي لاخوتي اني ذاهب لابي وابيكم وإلهي وإلهي وإلهكم  ؛ بالإضافه الى ماذكر  اعلاه في موضوع  الاخ نوري والاب الفاضل فادي.
 ارجو ان لا تتمسك حرفيا بما تقرأه اخي العزيز سليم ولكن اطلب من الروح القدس ان يساعدك في فهم وتفسير ذلك. وحتى من الناحيه البشريه فكل أب يطمح ويريد ان يكون ابنه مثله  بسب محبته له ؛ ولكن محبة الرب عظيمة جدا وإلا لماذا حلق العالم  والانسان اليس بسبب حبهِ الذي فاض . وإلا لماذا  وضع مخططه الالهي لخلاص البشر ؛ اليس روح الله الذي يسكن فينا ( الروح القدس.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
salimhadadd
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #18 في: 12:52 27/05/2011 »

الاب الفاضل فادي هلسا سلام ونعمة لك من الله ابينا ويسوع المسي فادينا,,
شكرا لردك الكريم ورسالتك المحبة , وساكون عند حسن ضنك بمطالعة ردودك والموضوع
والمناقشة فيه , وصدق انه لو كنت انا على خطا فسوف اعتذر من الاخ نوري ومنك , لاني
طالب الحقيقة بدون فلسفة , وسنناقش ردودك مع الموضوع من البداية , جاء في ردك الاول:
( التأله هو مشاركة الله لنا في مجده وليس أن يعطي مجده )وهذا جدا صحيح ومفهوم ومقبول , اذ اننا اداة بيد الله , او فلنقل ( نحن هياكل لله ) وان كنا هياكل
لله فانه سيعمل من خلالنا لمجد اسمه أي يشاركنا مجده كما قلت , بشركة مقدسة روحية , نحن
باجسادنا الباقية على الارض وهو بروحه القدوس , وهذا ليس معناه اننا اصبحنا الهة او اننا الهة ,
ابتي الفاضل: جاء في ردك عن موسى (ألم يقل الرب لموسى تكون إلها لأخيك هارون حين كلمه؟ )
نعم ولكن اذا قرانا الاصحاج 4 من الخروج علمنا بان هذا القول ما هو الا ان تكون لموسى الكلمة له اولا واخرا
وبما ان موسى مرتبط مع الله فهو ياخذ من الله ويلقن هرون , الذي يتكلم بدلا عنه , لان موسى كان متلعثما ,
وليس بمعنى ان يكون الها لاخيه كما قلت ,,
ايضا جاء بردك الاول :
 ((التأله هو نعمة يسبغها الله على المؤمنين لنشاركه في مجده لا أن نأخذ منه نحن هذا المجد  ))اذا فما قولك بما قاله الاخ نوري >>>>

( فالمسيح لهُ المجد يَطلِبُ إضافَتَهُم الى الوحدةِ الثُلاثيةِ ألأزليةِ, ليَكونوا مُكَمِلِينَ في الوحدة ذاتِها, فروح الانسان متجانسة مع روح الله )والسؤال كما طرحته للاخ نوري سابقا : ( هل الوحدة الثلاثية هي ناقصة حتى تكمل.؟) وهل روح الانسان
الذي خلقه الله خلقه ليكمل الوحدة الازلية .؟ وما قولك فيما قاله الاخ نوري :
(أعطانا جسدهُ لنأكلهُ ودمَهُ لنشربَهُ ولنتأله بهِما  ) أي ليس المعنى كما قلت انت مشاركته في المجد ,
 بل نتاله نحن ايضا لنكمل الوحدة الالهية , ( ارجو الانتباه الى الخطا ),
 وهذه هي الشروط للذي يرغب بان يصبح من الالهة ويتاله ارجو الانتباه الى ان مشاركة يسوع  والله في
مجده  أي : يعيننا بقوته ويسلطنا على كل المخلوقات من صنع يديه بامره , وهذا المكتوب أي نصبح الهة
وبالشروط ادناه ,,

والى هذهِ النقطةِ تكون هنالك ثلاثة شروطِ قد إكتملت في الانسانِ ليتأَله وهي:
1- خلقَ على صورةِ الله.
2 - يعرف الخير والشر, وعليهِ أن يختار الخير ويرذل الشر.
3 - يستطيع المشاركة في الحياة الابدية التي للمسيح ويتوحد معه, إذا قبِل فداءهُ وإعتمد واكل جسده وشرب دمه.

ابتي الفاضل لنكن دقيقين في كلامنا كي لا نقع في الخطا . لان الله دقيق جدا في عمله وكلامه , واسال ثلاث
اسئلة ارجو ان يجاوبني الجميع عليهم ,
1 - هل تكفي هذه الشروط لكي نصبح الهة , ونكمل الوحدة الالهية الازلية .؟
2 – هل لنا من الايمان ما يكفي ان نقول لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعنا .؟
3 – اذا لم يكن لنا هذا الايمان , فكيف نقدر ان نشترك في مجد الله المعطى لنا .؟ فما بالك
( تالهنا ),,,
الاب الفاضل فادي هلسا , الاخوة والاخوات : دعونا لا نتسرع في الكلام وناخذ بالتدقق ما ورد في
الكتاب المقدس من ايات ونفهم معناها بصورة صحيحة, لا ان نجعل مشاعرنا هي التي تقودنا ,
لنقرا ولنفهم ونصارح بعضنا البعض بالايات لا بالفلسفة المغرورة كما يسبيكم احدا ,
ابتي الفاضل هذا رد على اول ردك لي , وساتابع ردودك مع كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم,,
الرب يبارك تعب محبتك وحياتك واقبل تحياتي ,,


سجل

salimhadadd
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #19 في: 15:07 27/05/2011 »

الاب الفاضل فادي هلسا سلام ونعمة الرب يسوع الفادي معك ,,
جاء في الموضوع الذي كتبه الاخ مجدي داود والمنقول من حضرتك ما قوله :

(بإختصار شديد ، وحاسم : إنكار تأله الإنسان هو إنكار للتجسد الإله . )كيف يقدر انسان ان يعطي رايه هكذا .؟ ما علاقة تاله الانسان بانكاره التجسد الالهي .؟ قلت سابقا يجب ان
 نكون دقيقين في كلامنا , وانا ارى بان هذه المقولة انفة الذكر انما جاءت من عصبية ليس الا , فالذي ينكر
تجسد الله ليس بمسيحي اطلاقا , اما ما جاء بكلامه :

(المعنى الأولي البسيط ، العملي ، لمصطلح التأله - الذي يخاطب الواقع الإنساني - هو الحياة وعدم الموت ، هو النجاة من الفساد الطبيعي )
فاذا كان مصطلح التاله كما ذكر هو الحياة والنجاة من الفساد الطبيعي , فان هذا هو ايماننا بالدرجة الاولى ,
ان لنا الحياة الابدية بالمسيح , وهو الذي سيخلصنا من , بل خلصنا من الفساد الطبيعي ,, ولكنه يقول لنا
ويجب ان لا ننسى قوله (  فمهما فعلتم فقولوا نحن عبيد بطالون ) لانكم تعملون ما تؤمرون به ,,
اما وا ورد في
 المزمور 82 الله قائم في مجمع الالهة ...... فهو لم يكن قوله ولا اجتماعه في السماء ولكنه على الارض اذ :
( يقول المرنم عن قضاة بني اسرائيل, انهم " الهة " وبنو العلي" فيدعوهم " الهة " لانهم يمثلون الله في
تنفيذ الحكم ), وفي ( يو 10: 34- 36 ) استخدم الرب يسوع هذه العبارات للدفاع عن دعواه بانه الله ,
وهو ايضا يفسر المزمور 82 , حيث قال :
( فقال لهم يسوع , اليس مكتوبا في شريعتكم: انا قلنا انكم الهة.؟ فاذا كانت الشريعة تدعو اولئك الذين
نزلت اليهم كلمة الله الهة والكتاب لا يمكن ان ينقض, فهل تقولون لمن قدسه الاب وبعثه الى العالم انت
 تجدف, لاني قلت انا ابن الله , )
اما ما جاء في تفسيره عن المزمور 82 فهو خطا فظيع لانه يفسره كما انه لو كان الاجتماع في السماء ,
وان ما ورد في الموضوع عن ( 2 بط 1 : 3و4 ) وما جاء في تفسيره فهو صحيح 100% ,,,
والباقي من الموضوع كله معلوم لنا بايماننا بالرب يسوع المسيح  الذي فدانا على الصليب وبقيامته احيانا معه,,
وفي الخلاصة عرف الاخ مجدي داود التاله بانه الخلود وعدم الفساد , وهذا هو ايماننا ولكن لا نقول اننا الهة ,
بل نحن عبيد الرب الذي احيانا في المسيح يسوع ربنا , واعطانا الحياة الابدية , وجعلنا اولاده بالتبني ,,
الاب الفاضل فادي هلسا : لنستعمل كلمة الله في حكمة كما علمنا اياها الرب يسوع المسيح , لان الذئاب
 يترقبون كل كلمة تصدر عنا ليزمروا ويطبلوا بها , والشيطان ايضا ينتظر فريسته ليحشد قواه ويهجم ,
شكرا لك على تعب محبتك , الرب يبارك حياتك وتحياتي لك ,,
ساقرا تباعا كل ردودك ونتناقش سوية بمحبة الرب الهنا , لنتوصل الى الحقيقة باقتناع ,,,



سجل

الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #20 في: 17:52 27/05/2011 »

الأخ سليم :
لباقتك في اختيار كلامك يندر وجودها وهذا إن دل على شيء يدل على صدق إيمانك ومحبتك الغامرة التي هي من محبة الرب .
طبعا رديك الأخيرين سأقوم بتحليلهما ومناقشة نقاط مهمة وردت فيهما وساجيبك بالتأكيد .
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #21 في: 18:46 27/05/2011 »

سأقوم بالرد الآن على الأخ سليم فيما قاله ولكني ارجوه أولا أن يخفف الضغط على الأخ نوري هذا الكاتب  والباحث الرائع .
قد نختلف ؟ نعم نختلف ولكن لنضع محبة الرب أمامنا قبل كل شيء .
أخي الحبيب سليم أنت تفهمني جيدا أنا متأكد من هذا .
يقول الأخ سليم :
( التأله هو مشاركة الله لنا في مجده وليس أن يعطي مجده )وهذا جدا صحيح ومفهوم ومقبول , اذ اننا اداة بيد الله , او فلنقل ( نحن هياكل لله ) وان كنا هياكل
لله فانه سيعمل من خلالنا لمجد اسمه أي يشاركنا مجده كما قلت , بشركة مقدسة روحية , نحن
باجسادنا الباقية على الارض وهو بروحه القدوس , وهذا ليس معناه اننا اصبحنا الهة او اننا الهة ,

وأقول :
التعريف نحن متفقين عليه نشكر الله على هذا لأن هذا  هو مفهوم التأله .
لكن أخي الحبيب من قال إننا سنصبح آلهة ؟ هذه هرطقة هل نكون آلهة نستطيع الخلق من العدم وبيدنا مفتاح الحياة والموت ؟ هل يقول أحدنا او يجرؤ على القول كما قال الله أنا اللف والياء البداية والنهاية الأول والآخر ؟
هذا كلام هرطقة بالمطلق . هل نصبح آلهة نرسل أنبياء ؟ هذا كلام غير منطقي وليس هو التأله بالتأكيد .
التأله نشارك الله بنعمة مجانية هو يمنحها في بعض صفاته كالخلود وعدم الموت وان نكون في شركة معه وأن نستضئ بنوره الدائم وأن تذهب عنا صفة الفساد إلى الأبد . هذا هو التأله واؤكد هنا لا نصير آلهة بالمعنى الحرفي للكلمة بل مشاركة الطبيعة الإلهية في صفاتها لا أن نشابهها .
يقول الأخ سليم :
((التأله هو نعمة يسبغها الله على المؤمنين لنشاركه في مجده لا أن نأخذ منه نحن هذا المجد  ))اذا فما قولك بما قاله الاخ نوري >>>>

( فالمسيح لهُ المجد يَطلِبُ إضافَتَهُم الى الوحدةِ الثُلاثيةِ ألأزليةِ, ليَكونوا مُكَمِلِينَ في الوحدة ذاتِها, فروح الانسان متجانسة مع روح الله )والسؤال كما طرحته للاخ نوري سابقا : ( هل الوحدة الثلاثية هي ناقصة حتى تكمل.؟) وهل روح الانسانلذي خلقه الله خلقه ليكمل الوحدة الازلية .؟

وأقول :
حاشا للوحدة الثلاثية للثالوث الأقدس أن تكون ناقصة لتكتمل فينا الثالوث الأقدس في الكمال التام بل الكمال المطلق  .
لاحظ أخي سليم دقة التعبير ( ليكونوا مكملين ) فعل الكمال هذا يعود علينا نحن لا على الوحدة الأزلية للثالوث الأقدس  .
نحن هم الناقصين وليست وحدة الثالوث  أي بالتأله مشاركة الله في  مجده نكمل نحن وليس يكمل الثالوث  . وليست روح الإنسان هي من يكمل الوحدة الأزلية للثالوث بل تنال روح الإنسان الكمال باتحادها بالله .
التعبير دقيق تماما . الكمال لنا وليس للثالوث أرجو أن يكون هذا واضحا  .
يقول الأخ سليم :
وما قولك فيما قاله الاخ نوري :
(أعطانا جسدهُ لنأكلهُ ودمَهُ لنشربَهُ ولنتأله بهِما  ) أي ليس المعنى كما قلت انت مشاركته في المجد ,
 بل نتاله نحن ايضا لنكمل الوحدة الالهية , ( ارجو الانتباه الى الخطا ),
 وهذه هي الشروط للذي يرغب بان يصبح من الالهة ويتاله ارجو الانتباه الى ان مشاركة يسوع  والله في
مجده  أي : يعيننا بقوته ويسلطنا على كل المخلوقات من صنع يديه بامره , وهذا المكتوب أي نصبح الهة

وأقول :
لا يمكن للأخ نوري أن يقول ( تكتمل الوحدة الإلهية ) أو يجرؤ على القول ( إن الوحدة الإلهية ناقصة ) .
هذا مستحيل الناقصين والتواقين إلى الكمال هم نحن .
والناقصين هم نحن .
تناول جسد الرب ودمه يجعلنا نتأله نعم .
نتأله وليس أن نصير آلهة . كيف ؟
أولا نخبر بموت الرب إلى أن يجئ .
فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ. ( 1 كورنثوس 11 : 26 ) .
ثانيا نثبت في الرب والرب يثبت فينا . ( إنجيل يوحنا 6 : 56 )
مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، ( إنجيل يوحنا 6 : 54 ) .
هذه مفاعيل تألهنا حين نتناول جسد ودم الرب  ومرة أخرى لالالالالالالالالالا نصير ىلهة بمعنى الألوهة المطلق .

وتقول أخي الحبيب سليم :
ارجو الانتباه الى ان مشاركة يسوع  والله في
مجده  أي : يعيننا بقوته ويسلطنا على كل المخلوقات من صنع يديه بامره

وأقول : كلا اخي الحبيب وآسف على التعبير ليس هذا هو المعنى لمشاركة الله في مجده .
المعنى الحقيقي لمشاركة الله في مجده أنه ينهي حالة الفساد منا نهائيا ويشركنا في طبيعته النورانية ويمنحنا الخلود وعدم الموت .
أما قولك بانه يعيننا بقوته ويسلطنا على المخلوقات فهذا قد منحنا الرب إياه منذ بدء الخليقة  واستمر يعين الآباء الأولين والأنبياء على مدى العهد القديم كله فما الجديد الذي أتى به الرب يسوع ؟
الجديد الذي أتى به الرب يسوع هو الاتحاد بالرب والتأله أي مشاركته المجد وهذا لن يكون إلا بيسوع المسيح الإله والإنسان معا . ولم يناله آباء وأنبياء العهد القديم .
يتبع .....


* الأب فادي.jpg (6.02 KB, 136x180 - شوهد 532 مرات.)
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #22 في: 20:12 27/05/2011 »

والى هذهِ النقطةِ تكون هنالك ثلاثة شروطِ قد إكتملت في الانسانِ ليتأَله وهي:
1- خلقَ على صورةِ الله.
2 - يعرف الخير والشر, وعليهِ أن يختار الخير ويرذل الشر.
3 - يستطيع المشاركة في الحياة الابدية التي للمسيح ويتوحد معه, إذا قبِل فداءهُ وإعتمد واكل جسده وشرب دمه.
ابتي الفاضل لنكن دقيقين في كلامنا كي لا نقع في الخطا . لان الله دقيق جدا في عمله وكلامه , واسال ثلاث
اسئلة ارجو ان يجاوبني الجميع عليهم ,
1 - هل تكفي هذه الشروط لكي نصبح الهة , ونكمل الوحدة الالهية الازلية .؟
2 – هل لنا من الايمان ما يكفي ان نقول لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعنا .؟
3 – اذا لم يكن لنا هذا الايمان , فكيف نقدر ان نشترك في مجد الله المعطى لنا .؟ فما بالك ( تالهنا ),,,
الاب الفاضل فادي هلسا , الاخوة والاخوات : دعونا لا نتسرع في الكلام وناخذ بالتدقق ما ورد في
الكتاب المقدس من ايات ونفهم معناها بصورة صحيحة, لا ان نجعل مشاعرنا هي التي تقودنا ,
لنقرا ولنفهم ونصارح بعضنا البعض بالايات لا بالفلسفة المغرورة كما يسبيكم احدا ,
ابتي الفاضل هذا رد على اول ردك لي , وساتابع ردودك مع كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم,,
الرب يبارك تعب محبتك وحياتك واقبل تحياتي ,,
وأرد على محبتك أخي سليم :
الشرط الثالث هو الأساس للتأله لأن الشرطين الأولين يشترك فيهما كل البشر بمعنى كل البشر في الأساس مخلوقين على صورة الله ومثاله وكلهم يميزون بين الخير والشر بينما الشرط الثالث لا يشترك به كل البشر فالكمال هو في المسيح وليس في العهد القديم لنطالع ما ورد في أصحاح الإيمان كما ورد في الرسالة إلى العبرانيين :
إِذْ سَبَقَ اللهُ فَنَظَرَ لَنَا شَيْئًا أَفْضَلَ، لِكَيْ لاَ يُكْمَلُوا بِدُونِنَا. عبرانيين 11 : 40 .
لاحظ أخي الحبيب عدم الكمال في العهد القديم كله فهذا الأصحاح يعدد مناقب إيمان الآباء الأولين لكنه يختم بأنهم لم يكتملوا بدوننا .
بدوننا أي نحن الذين اعتمدنا في المسيح ولبسنا صورته  . غلاطية 3 : 27 .
فكمال البر وكمال الإيمان هو في المسيح يسوع أي لمن يؤمن بسر التجسد الإلهي أن الله ظهر في الجسد 1 تيموثاوس 3 : 16 .
ثم نؤمن بسر الفداء على الصليب أنه صالحنا مع الله ونصرنا على الشرير وأعطانا سلطة  أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو ولا يضرنا شيء  هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ. لوقا 10 : 19 .
ومنحنا الخلاص بنعمته مجانا لا بحسب أعمالنا بل بمقتضى رحمته تيطس 3 : 5 .
هذه أخي الكريم استحقاقات الرب يسوع المسيح التي بها ننال الكمال المؤذي للتأله .
بالنسبة لأسئلتك الثلاثة  نحن اتفقنا أن التأله لا يعني بالمطلق أن نكون آلهة وهذا رددنا عليه .
أما بالنسبة لمقدار الإيمان فهو نسبي يختلف من شخص إلى آخركل واحد بحسب طاقته كما ورد في مثل الرب يسوع ( الوزنات ) .
لكن المطلوب أن يسعى الكل إلى كمال الإيمان .
هل يكفي إيماننا لنشترك في مجد الله وبالتالي نتأله ؟
لاحظ أخي قول الرسول بطرس :
مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ، 1 بطرس 1 : 3 .
لقد ولدنا في المسيح بمقتضى رحمته وليس ببر صنعناه نحن فلو شاء الله أن يديننا بمقتضى عدله فلن يخلص ذي جسد فالدينونة ليست بمقتضى عدله فقط بل بمقتضى رحمته .
  يتبع ....
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #23 في: 20:48 27/05/2011 »

يقول الأخ سليم :
جاء في الموضوع الذي كتبه الاخ مجدي داود والمنقول من حضرتك ما قوله :

(بإختصار شديد ، وحاسم : إنكار تأله الإنسان هو إنكار للتجسد الإله . )كيف يقدر انسان ان يعطي رايه هكذا .؟ ما علاقة تاله الانسان بانكاره التجسد الالهي .؟ قلت سابقا يجب ان نكون دقيقين في كلامنا , وانا ارى بان هذه المقولة انفة الذكر انما جاءت من عصبية ليس الا , فالذي ينكر
تجسد الله ليس بمسيحي اطلاقا , اما ما جاء بكلامه :
وأقول :
الكلام للأخ مجدي ليس دقيقا بل هو في منتهى الدقة العلاقة بين تجسد الله وتأله الإنسان علاقة  في الصميم فبدون تجسد الله لا تأله للإنسان وهنا الكلام واضح شديد الوضوح وقد أكدتُ عليه في ردي السابق وهنا يبرز سؤال خطير :
هل عندما تجسد الله استحال اللاهوت وتحول إلى ناسوت ؟ بالطبع لا وحاشا فإنجيل يوحنا الأصحاح 1 واضح في هذا وكان الكلمة الله .
بمعنى ولو لبس الله جسدا وحل بيننا إلا أن لاهوته كامل لا ينقص ولا يستحيل .
والسؤال الآخر : هل بتأله الإنسان يفقد إنسانيته ويتحول على اللاهوت بالكلية ؟ بالطبع لا وحاشا  نحن نتأله بمشاركة الله في مجدة لا أن نستحيل إلى جوهره .
وجوهر العلاقة بين التجسد الإلهي والتأله هو : بدون التجسد الإلهي لا كمال ولا تأله وبموجب هذه العلاقة من ينكر التأله هو تلقائيا ينكر التجسد .
يقول الأخ سليم :
1 - فاذا كان مصطلح التاله كما ذكر هو الحياة والنجاة من الفساد الطبيعي , فان هذا هو ايماننا بالدرجة الاولى ,
2- ان لنا الحياة الابدية بالمسيح , وهو الذي سيخلصنا من , بل خلصنا من الفساد الطبيعي ,, ولكنه يقول لنا
3- ويجب ان لا ننسى قوله (  فمهما فعلتم فقولوا نحن عبيد بطالون ) لانكم تعملون ما تؤمرون به ,,
بالنسبة لما ورد من كلام الأخ سليم في الفقرات 1 و 2 نعم هذا هو التأله .
أما ما ورد في الفقرة 3 فهو صحيح ايضا لئلا يسيطر علينا مصطلح التأله فنقع في الكبرياء فتكون الطامة الكبرى ويذهب كل جهادنا الروحي عبثا وهباء .
أما ما ورد في نهاية كلام الأخ سليم فانا متفق معه تماما 
محبتي لك أخي سليم ولكني أقول لك في النهاية إن عقيدة التأله ليست من اللاهوت المعاصر بل تعود إلى القرن الول حيث بدأ الكلام عنها القديس أغناطيوس الأنطاكي الشهيد وكذلك القديس بوليكاربوس تلميذ الرسول يوحنا الحبيب  واستفاض في الحديث عنها القديس أثناسيوس الإسكندري في كتابه التجسد الإلهي ارجو محبتك البحث عنه وقراءته وشكرا


* الأب فادي.jpg (6.02 KB, 136x180 - شوهد 514 مرات.)
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #24 في: 20:57 27/05/2011 »

الأخ سليم
أرجو من الله أن أكون قد وفقت في الرد على تساؤلاتك فقد ورطتني في هذا الموضوع فأنا لا أحب النقاش في هذه المواضيع الحساسة لأني لست لاهوتيا لكن أعتقد أنني استفدت جدا من هذه المناقشة وأرجو أن يكون كلامي فيه تثبيت لإيمان جميعكم وهذا لأني حريص على خلاص نفوسكم وارجو من الرب القائم من بين الأموات أن أكون دوما مؤيدا بنعمته ومن جهتكم مؤيدا بثقتكم بارككم الرب
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #25 في: 20:58 27/05/2011 »

أخي باول
شكرا لتلبية طلبي في تثبيت الموضوع شاكرا محبتكم الغامرة
سجل
salimhadadd
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #26 في: 23:33 27/05/2011 »

الاب فادي هلسا سلام ونعمة الثالوث الاقدس معك ويمنحك موهبة التمييز,,
ابتي الفاضل انا لم اقل بان نوري ليس بكاتب او باحث , كما اني اقرا كل ما يكتبه وادقق فيه ,
 لعلي استفيد من مواضبعه , كما اني اطلب البركة له من الرب يسوع الفادي , ولكن هل تقبل
ان نجاري الخطا من اجل هذا ,ولا يوجد هناك ضغط مني سوى كشف الحقيقة , سواء كان
 الخطا بالمعنى المقصود او بالتعبير, ولماذا نختلف ان كنا نريد كشف الحقيقة .؟ الا اذا كانت
مقصودة , جاء في ردك :
 (لاحظ أخي سليم دقة التعبير ( ليكونوا مكملين ) فعل الكمال هذا يعود علينا نحن لا على
 الوحدة الأزلية للثالوث الأقدس  . نحن هم الناقصين وليست وحدة الثالوث  أي بالتأله مشاركة
 الله في  مجده نكمل نحن وليس يكمل الثالوث  . وليست روح الإنسان هي من يكمل الوحدة الأزلية
 للثالوث بل تنال روح الإنسان الكمال باتحادها بالله .التعبير دقيق تماما . الكمال لنا وليس للثالوث
 أرجو أن يكون هذا واضحا

ابتي الفاضل ان كلمة ( مكملين ) هي ليست لفعل الكمال , واسال النحويين , بل تاتي بمعنى
 لتكملة شئ ناقص , أي انت تكملني او انا اكملك , او نحن نكمل البعض , أي يوجد لدينا نواقص
ليكمل الواحد تجاه الثاني , وليس المعنى  كما قالها بولس الرسول لنسعى الى الكمال , ولم يقل
 لنكمل الثالوث او الوحدة الازلية للثالوث, لذاارجو ان تقرا النص المكتوب مرة ثانية بدقة وهذا هو :

((فالمسيح لهُ المجد يَطلِبُ إضافَتَهُم الى الوحدةِ الثُلاثيةِ ألأزليةِ, ليَكونوا مُكَمِلِينَ في الوحدة ذاتِها,
فروح الانسان متجانسة مع روح الله  ))
ارجو التمعن بالنص يطلب (( اضافتهم الى الوحدة الثلاثية الازلية  ليكونوا مكملين في الوحدة ذاتها ))أي ليس كمالهم كما ذكرت , وهذا ما ذكرت عنه انه سموم وبدع وهرطقة , (( مكملين في الوحدة ذاتها))اين هو كمال النقص هنا الذي في الانسان , نعم انا معك في ان الانسان لا يقدر ان ينال الكمال الا بالرب
 يسوع المسيح , وهذا مفرغين منه , ولا يختلف اثنان عليه , انا اعرف انك تفهمني جيدا , كما جاء في
موضوع الاخ نوري ليؤكد انه لم يتكلم عن الكمال اذ يقول :
((أَفَهِمْتُم من أَنتُم  يا اَيُها البَشَر, يأ أَيُّها ألمفديون؟
((إنَّكم آلهة والله سيجلس وسطكم ليقضي أي ليُدينكم يوم الدينونة)) ولم يخلِقَكُم للعبث بل آلهة ))
تمعن ابتي الفاضل في الكلام , وايضا يقول
((وبدل أن يكونوا اطفالاََ لا يميزون الخير والشر أصبحوا كُليي المعرفة , ولم يعودوا بشراََ بل آلهة
ومتوحدين بألله الواحد وألثالوث الازلي .))
لن اعلق بل اقول تحقق من الكلام وتمعن فيه بتدقيق واترك لك التعليق,,,
اما باقي الكلام في ردك فهو صحيح , واما قولي ( ارجو الانتباه الى ان مشاركة يسوع ,,,,, لم اشرحها
بالكامل , وانا معك في تفسيرك لها ومتفقين عليها من البداية , كما ان السلطان الذي كان لادم على مخلوقات
الله وسلبه الشيطان منه , فان الرب يسوع ارجعه اليه بانتصاره على الشيطان , ,,
ابتي الفاضل الرد الثاني جيد ومؤمن به كليا , وقد ذكرت انا ايضا بان الكمال لا ياتي الا بالرب يسوع المسيح,
ابتي الفاضل الرد الثالث كان صريحا جدا ومتفقين عليه جميعا ,,
اما ردك الرابع الذي قلت فيه ( فقد ورطتني في هذا الموضوع  ) ابتي الحبيب بما ان لك معلومات
جيدة ورائعة , وتكتب في المنتديات فلا باس ان تشترك في المناقشات لفائدة الجميع , وليست هي حربا اذ ان
لكل واحد منا له رايه الخاص , والرب يتعامل مع كل واحد حسب مقدرته على فهم الحقيقة , والمناقشة حسب
رايي انها افضل من الموضوع نفسه , اذ يكشف بالنهاية الحقيقة الساطعة للقراء, يقول بولس الرسول :
( اذا من يظن انه قائم فلينظر ان لا يسقط ) 1كو 10: 12 )
الرب يبارك حياتك وتعب محبتك ابتي الفاضل  وتحياتي لك ,,


سجل

الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #27 في: 23:47 27/05/2011 »

أخي سليم
أنت شخص رائع ليكمل الرب عقلك وقلبك بالقداسة والبر .
أنا أعتبر لغتي العربية قوية جدا وأنا أكاد أكون متأكدا أن كمال الوحدة مع الثالوث هو لنا نحن الذين نتحد به نحصل على الكمال ولا يمكن أن يقصد الأخ نوري أن الثالوث يكمل باتحادنا فيه هذا ضرب من المستحيل وارجو ان تري النص لمتخصصين إن وجدوا عندك
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #28 في: 00:18 28/05/2011 »

في النهاية
التأله كما فهمه الآباء هو مشاركة الله في المجد والخلود ونزع الفساد عنا والاستنارة الدائمة بنوره وهذا لا يتم إلا في المسيح يسوع وحده والتأله هو قمة ما يصل غليه الإنسان لكماله وبره متحدا بالله .
ولا يمكن أن يعني التأله ان نصبح آلهة معادلين لله هذه هرطقة وتجديف
سجل
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #29 في: 02:13 28/05/2011 »

الاخ العزيز في المسيح السيد سالم متي حداد المحترم

شكراََ على حضوركَ الكريم, وشكراََ على تعليقك الذي به وصفت ما كتبتُهُ في هذا الموضوع بالموضوع المملوء تجديف وسموم وبدع , وابديتَ تعجبكَ كيف سمح الاب الفاضل فادي هلسا بهكذا سموم تدخل الى رؤوس الناس. وقلتَ لو كان القديس اثناسيوس موجود الان لكشف البدعة وحاربها, وباننا لسنا الهة كما جاء في الموضوع بل نحن عبيد الله , وبالجهد نكون ابناءه والاباء كلهم لم يقولوا اننا الهة.

وتستطرد فتقول: ان هذه المعلومات هي من اللاهوت المعاصر عفوا من ( الالحاد المعاصر ),

اولاََ انا اشكر الاب الفاضل فادي هلسا على إجاباته وتعليقاتهِ وتوضيحاتِهِ, وما نقلهُ لنا من كتابات الاخ مجدي داؤد, وتوضيحهُ بأنَّ القديس اثناسيوس قد كتب هو الآخر عن تأَله الانسان بفداء الرب يسوع المسيح, وقال:

فللقديس أثناسيوس عبارة شهيرة ، في هذا الصدد : " هو قد تأنس لكي يؤلهنا " . إذن ، قبول ، أن يصير الكلمة إنسانا ، هو ذات القبول لصيرورة الإنسان  فيه إلها ،

كذلك قديسين آخرين وحتى الآباء الرسوليين منذ البدء قد تكلموا عن التأله أمثال القديس بوليكاربوس تلميذ يوحنا الحبيب والقديس سيرافيم ساروفسكي وغيرهم الكثير فليس أثناسيوس هو أول من تكلم في هذا الموضوع ولكن هو أول من استفاض في شرح التأله وخاصة من خلال كتابه "تجسد الكلمة". ولا ننسى أيضاً الشرح العميق للتأله للقديس غريغوريوس .
 
والآ بعد أن عرفنا إِنَّ القديس أثناسيوس والقديس بوليكاربوس تلميذ يوحنا الحبيب, والقديس سيرافيم ساروفسكي , والقديس غريغوريوس وغيرهم قد كتبوا وشرحوا بإستفاضة عن موضوع تأَله الإنسان بفداء الرب يسوع المسيح, والحمد لله فقد تطابق ما كتبتهُ مع كتابات القديس اثناسيوس الذي إستشهدتَ أنتَ بمصداقيته وغيرتهِ الايمانية, فهل ستسمي التأله بعد هذهِ المعرفة " بسموم القديسين أثناسيوس وبوليكاربوس وغريغوريوس ؟ " أم تتراجع عن تسمية ما ورد في الموضوع من أفكار بالسموم التي أُحاول أن اخبيها عمداََ لكي أُتوه القاريء بمعلومات من اللاهوت المعاصر ( الالحاد المعاصر ) ! الذي يريد ان يبعد الانسان عن عبادة ربه , وأضفتَ وبما انه اننا الهة , فيتوجب علينا ان نسجد احدنا للاخر , والسجود لا ينبغي الا لله الخالق لانه اله غيور وكثيرة هي الاخطاء التي في الموضوع , كثير من الكلمات جاءت متضاربة في الموضوع , وكعادتك ان تكثر من الايات كي تبعد الناس عن السموم التي ادخلتها بالموضوع , متعجبا كيف لم يرد الاب فادي على الموضوع الفلسفي هذا .؟

وهنا اود أن أسألك: لماذا سنسجد أحدنا للآخر بحسبِ تحليلكَ :

أولاََ : إِنْ اصبحنا كلنا آلهة متساوين فما سيجعلنا نسجد الواحد للآخر, فالآلهة لا تسجد بعضها لبعض !

ثانياََ : من اين جئت بأني اويد اللاهوت المعاصر او الالحاد المعاصر , فأنا متمسك بلاهوتِِ واحد لا اعرف غيرهُ وهو "لاهوت الرب يسوع المسيح ولا أعترف بلاهوتِ احدِِ غيره" فهو الله وله فقط الكلمة الفصل في كل كلمة وردت على لسانه , وللعلم إني اكتب دائماََ عن اليهود النورانيين وعن إختراقهم للكنيسة لتخريب الايمان والآباء ويبدو لي بأنَّك لم تتطلع على شيء من هذهِ الكتابات!

ثالثاََ: هل ذكرتُ في موضوعي بأننا سننفصل عن الله ونكون آلهة مستقلين , لكي لا نسجد لله الواحد احد بثالوثِهِ المتكامل, لتتهمني بدس السموم في افكار المؤمنين؟

 فحتى الأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخًا الجالسين قُدَّامَ ألله الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ، يَخِرُّون وَيَسْجُدُونَ لِلْحَيِّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ، وَيَطْرَحُونَ أَكَالِيلَهُمْ أَمَامَ الْعَرْشِ قَائِلِينَ: " أَنْتَ مُسْتَحِقٌّ أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْ تَأْخُذَ الْمَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْقُدْرَةَ، لأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ " رؤيا(4-10/11).

 فمن اين إستنتجتَ بأننا لن نسجد لله في السماء عندما نصبح شعب الله المختار السماوي ونقف امام عرشهِ متألهين بفدائهِ؟ فحتى الرب يسوع المسيح القائم من الموت قال للمؤمنين " اني ذاهب لابي وابيكم وإلهي وإلهكم" فكيف سينكر شعب الله المختار الحقيقي المخلصين الوهية الله, ولا يسجدوا له او يسبحونه؟ هل أوردت هكذا كلام في موضوعي وانا لا اعلم به؟   فمن اين أتيتَ بأفكاركَ التي إستنتجتها؟

رابعاََ: تقول سيادتكم : باننا لسنا الهة كما جاء في الموضوع بل نحن عبيد الله , وبالجهد نكون ابناءه ! فهل تتكلم عنا ونحنُ على الارض في حياتنا الحالية؟ فطبعاََ نحنُ هنا مؤمنين نأكل جسد ونشرب دم الرب لنتأله بهما في الحياة الآتية, أما ألآن فلا زلنا بشراََ , ولن نتأله إلا بعد القيامة عندما نقف امام عرشِ الله السماوي.

** كتبتُ في موضوعي:
( فهل فكر أحدُُ: ما معنى هذهِ الكلمات " أنا قُلْتُ إِنَكُمْ آلهةُُ" وما هو المقصود منها؟  )

 وعلقتَ سيادتكم:
اخي العزيز ارجو ان تكمل الاية لتعرف مضمونها , كما جاءت في مزمور 82 الاية 6و7 تقول ( انا قلت انكم الهة وبنو العلي كلكم 7 لكن مثل الناس تموتون وكاحدالرؤساء تسقطون,) وهنا السؤال , كيف هم الهة ويموتون ومثل الناس يسقطون .؟  
واذا اردت ان تعرف تفسير معنى الهة صحيحا فهو يقصد انكم اسيادا , اي ان المؤمنين هم ابناء الله واسيادا على الارض , وليس مماثلا لله بل ما يعطيه الله من عنده ليكون سيدا على الارض كادم الاول , الذي فقد سيادته وانتزعها منه الشيطان.
  كما جاء في كلامك  فالمسيح لهُ المجد يَطلِبُ إضافَتَهُم الى الوحدةِ الثُلاثيةِ ألأزليةِ, ليَكونوا مُكَمِلِينَ في الوحدة ذاتِها, وايضا ( سيكونُ لهم أجساد روحانية ممجدة )( وسيكونون مكملين في الوحدة الثلاثية الازلية ذاتها ) وللمرة الثانية تؤكد على ان اجساد الانسان الروحانية سوف تكمل الوحدة الالهية الازلية ,, ما هذا .؟ ما هذا القول .؟ هل الوحدة الازلية ناقصة لتكمل بالانسان الروحي .؟ ارجو مراجعتك للكتاب المقدس مع تفسيرات الاباء.


اولاََ انا اشكرك لإكمال الاية , والآية واضحة وتقول بأننا سنموت مثل كل الناس, وتتسأل : كيف يكونون آلهة , ويموتون , ومثل الناس يسقطون؟

 فهل قرأت ما كتبتُ في الموضوع قبل مهاجمته؟ الم اكتب بأنَّ اجسادنا ستموت فزيولوجياََ وتُفنى, لكنَّها ستعود إلى الحياة وقت القيامة, وتدخل كُلَّ روح بالجسد الذي خرجت منهُ , ثُمَّ تتحول اجساد المؤمنين إلى أجساد روحانية ممجدة, اسوةََ بجسد الفادي الذي كان هو الباكورةِ لنا؟ فمن أين إستنتجتَ بأننا لن نموت قبل أن نتأله؟ أو إننا سنتأله في حياتنا الارضية الحالية؟ فسأُحاول شرح الموضوع لك ولمنفعة القراء جميعاََ وأُعطي مثلاََ على هذا:

فنحنُ نعلم بأنَّ الفراشة تبدأ حياتها كدودة تحبو على الارض, ثُم كمرحلة لاحقة تتشرنق وبعد سُباتِِ يطولُ او يقصر , وعند إكتمال نموها تُمزِقُ الشرنقة وتخرج إلى العالم فراشَةََ جميلة تخلبُ ألأنظار !

وهكذا الانسانُ أيضاََ فهو يأتي إلى الدنيا وعالمنا بولادة بشرية بجسدِِ مادي, ومن ثُم كشبهِ مرحلة التشرنق في الفراشة, يموت ويتحلل ويسبت, وقد سمى لهُ المجد هذهِ المرحلة بالنومِ والرقاد, ثُمَّ بعد مرحلة التشرنق وسبات الموتِ هذهِ , تأتي القيامة , فيقوم الجسد الفاسد ويعود إلى الحياة وتدخل روحهُ فيهِ من جديد, ثُمَّ يتحول جسد المؤمن إلى جسد روحاني , ويتأله بفداء الرب عبر الدينونة والتي يُعفى فيها من تبعيات الموت ألابدي لإيمانه بالفداء وتناوله جسد الرب وشرب دمه, فيتأله مشاركاََ للرب يسوع المسيح في الحياة الابدية اللانهائية التي لهُ وفيهِ , ويتمجد بالمجد الذي وعده الرب للمؤمنين بفدائه, ويكون بالمقارنة بالفراشة قد وصل مرحلة الطيران والجمال الخلاب!

 هكذا المؤمنين بفداء الرب ايضاََ سينتقلون من الموت إلى الحياة الابدية التي وعدنا بها الرب يسوع المسيح, ونكون الهة بكلمته مشاركين له جسدِِ واحد وهو شعبُ الله المختار الواقفين امام العرش السماوي, اي ما نسميه ونحنُ على الارض بكنيسة المسيح, وهو في الحالتين رأس الكنيسة على الارض, وراس شعب الله المختار المؤمن المتاله في السماء, وهو قد سبقنا وقال " انا ذاهب إلى ابي واباكم, وإلاهي وإلاهكم " لهذا السبب عينه, فنحنُ اي شعب الله المختار السماوي سنكون ابناءِِ لله بالإيمان والتبني, ونحنُ من الاصل كنا فيه قبل أن نُخلق وينفخ الله ارواحنا فينا, وبالايمان والتبني نصبح ابناء شرعيين لله , فمحبتهُ هي التي منحتنا هذا الامتياز من بين كُل خلائقه التي تحسدنا على هذا الامتياز والبنؤة.

ملاحظة صغيرة: إنَّ روح الانسان هي الوحيدة التي ليست مخلوقة , فالله خلق جسد الانسان ولكنَّهُ اودع الروح من عندهُ هو في الانسان, اي روح الانسان هي جزء من الخالق, فهي عطية إلاهية, وكل الارواح الأُخرى بما في ذلك ملائكة الله وارواح الحيوانات كلها مخلوقة بكلمة الله تعالى, وهذا هو الامتياز السماوي الموهوب للإنسان, والذي لم يفهمه إبليس فأوقعه في المعصية والتكبر.

اما هل سنقوم بأجساد مادية ثم نتحول إلى اجساد روحانية, فهذا ثبتهُ القديس بولس في قوله:

1كورنتس(15-42): فهكذا قيامة الأموات: يزرع الجسد بفساد ويقوم بلا فساد؛ (43) يزرع بهوان ويقوم بمجد؛ يزرع بضعف ويقوم بقوة؛ (44) يزرع جسد حيواني ويقوم جسد روحاني. بما أنه يوجد جسد حيواني، فإنه يوجد جسد روحاني أيضا (45) وكما قد كتب "جُعِلَ الإنسان الأول، آدم، نفسا حية"؛ وآدم الآخر روحا محييا (46) ولكن، لم يكن الروحاني أولا؛ بل الحيواني، ثم بعدئذ الروحاني (47) ألإنسان الأول من الأرض، من التراب؛ والإنسان الثاني من السماء (48) فعلى مثال الترابي يكون الترابيون؛ وعلى مثال السماوي يكون السماويون (49) وكما لبسنا صورة الترابي فسنلبس أيضا صورة السماوي (50) بيد أني أؤكد، أيها الإخوة، أن اللحم والدم لا يستطيعان أن يرثا ملكوت الله، ولا الفساد أن يرث عدم الفساد (51) وها إني أكشف لكم سرا: لن نرقد كلنا؛ ولكن، سنتحول كلنا (52) فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ .

طبعاََ كما قال القديس بولس, فاللحم والدم لن يرثا ملكوت الله, وهذا الكلام واضح, فلن ندخل ملكوت الله بأجسادنا المادية الارضية, بل بأجساد روحانية والتي سنلبسها كما حصل مع ربنا وفادينا,  اما أن نكمل في الوحدة الثلاثية الازلية, فهذا الكلام ليس بدعة لي, ولا سم من السموم التي تقولُ بأني أُحاول نشرها للضلالة, بل هي كلام الرب يسوع المسيح والواضح جداََ في يوحنا الفصل السابع عشر وقد اورتُ الآيات التي قالها الرب يسوع, ويا ليت كل القراء يقرأون الفصل كاملاََ, فأنا لا أورد الايات لتتويه المؤمنين كما تظن, بل لكي يعلم القاريء من أين اتيت بالكلام والمعنى, اي لكي يتعمق القاريء ولكي يتوصل بنفسهِ إلى مصدر الكلمة .

اما هل الوحدة الثلاثية الازلية ناقصة لكي نكملها بأجسادنا الروحانية وارواحنا التي سندخل السماء بها, فهذا السوال ليس في محله من الاصل, ولو تريد أن تسأله, فبإعتقادي أن توجه سوآلكَ للسيد الرب يسوع المسيح, فهو من قال هذا الكلام, وقد جاءِ هذا الكلام والفعل على لسانِهِ بسببِ كونِهِ من فيضِ محبتهِ لنا, فأرجو توجيه ملاحظاتك للرب يسوع, وإِنْ كنت ستعترض عليه فإعترض, اما أنا فأقبله شاكراََ له قبوله مشاركتنا بحياته الابدية, والدخول إلى الوحدة الثلاثية الازلية, ولكن إعلم بأَنَّ أرواحنا نشأت من الوحدة الثلاثية بألأصل , عندما نفخ الله ارواحنا فينا, وعودتنا وفدائنا لم يكن لنكملَ نقصاََ , بل لنتشارك من منحنا هذا الحق لفرط محبتهِ لنا.

وسأُورد لك تجربة إنسانية لي, واكيد قد حدث ما يُماثلها لكثير من البشر مع الكثير من أحبائِهم, فعندما كنتُ بحوالي الرابعة عشر, كنت قد إبتعدتُ عن والديَّ لفترة وسبقتهم وإنتقلتُ إلى مدينةِِ أُخرى, وبعد سنتين لحقوا بي وجاوا ومعهم أَخُُ صغير لي , وهو في اللفة وعمره بحوالي الشهرين, وبينما كُنتُ معهُ لوحدي في الغرفة, وأنا أتأمل أخي ووجههُ الملائكي البريء, أَحسَسْتُ بأني أُحبهُ جداََ جداََ لدرجة كنتُ قد رفعتَهُ لأضمهُ لا إلى صدري وحسب, بل وددتُ أن أُدخِلَهُ في داخل قلبي وكياني, ولكني تتداركتُ نفسي فلو فعلتُ وضممتُهُ بالشدة التي رغبتُ بها إدخالهُ إلى قلبي وكياني لسحقتُهُ وحطمتُ وجوده, وإن حصل ذلكَ وأدخلتهُ في قلبي لم أَكُن لاعود لاراه ثانية, ولإختفى إلى الابد وإنصهر في داخل كياني واصبح واحدُُ فيَّ,

نعم بهكذا شعور افهم وأرجو أَنْ تفهموا شدة محبة الله لنا نحنُ أبناءَهُ وخليقتهُ , فهو القديم ألأيام , أما نحنُ أبنائَهُ لازلنا أمامه في اللفة الطفولية إياها, وهذا هو سر محبة الله الكلي المحبة والذي هو المحبة ذاتها لنا,  فهو يضمنا إلى الوحدة الثلاثية الازلية ذاتها ويضم شعبهُ المختار السماوي إلى كيانه الواحد ويشاركَهُ في مجدهِ, وبنفس الوقت لا يُحطم ويصهر وجوده,  فنقف أمام عرشه متوحدين معه هو فينا ونحنُ فيهِ, فهذا هو ملكوت الله الذي نطلب في صلاتنا أن يأتي وأن نبلغَ إليهِ, فشعبُ الله المختار السماوي سيكونون شعبه وامام عرشِهِ في مملكةِِ تُدعى ملكوت السماء والله هو الملكُ الاوحد فيها متربعاََ على عرشِهِ السماوي في مملكتِهِ الإلاهية السماوية الابدية.

ملاحظة : أرجو ان تقرأ كلام الرب يسوع: فهو يقول " لِيُكونوا مكملين في الوحدة " وهذا ليسَ معناه أن "يُكَمِلوها" فالوحدة الثلاثية لسيت ناقصة ليُكملها تأله البشر, بل نحنُ نضاف إلى الكمال لنكتمل به! فشعبُ الرب المختار السماوي سيقف متألهاََ أمام العرش ليكتمل الملكوت, لا لكي يكتمل الجالس على العرش, فالملكوت فيه العرش وأجواق الملائكة من الازل, لكن الملكوت لم يكن فيهِ شعب, فالشعب يُكمل الملكوت, اي المملكة الابدية الازلية, فتكون مملكة من ملك جالساََ على عرشِهِ, وشعبُُ يخضعُ لملكهِ يسبحهُ ويسجد له, فبهذا نكون قد إجتزنا مرحلة الموت والفناء , ونقلنا إلى الحياة الابدية امام عرش الله في ملكوتهِ السماوي, وهذا هو تأله البشر بمفهوم التأله, لا أن يصبحوا ندا لله, ولا آلهة مستقلين عن الله !

ونحنُ نعلم بأَنَّ اية سفينة فيها قبطانين تغرق, وايةِ طبخة يطبخها طباخين تحترق وتفسد, ولهذا فأرضنا الحالية والتي يتنافس فيها الخير متمثلاََ في الله , ويتنافس مع الشر متمثلاََ في الاباليس ستفنى في النهاية وتحترق, وألكتاب يُنبِئِنا بهذا المصير, فلا يُمكن أن يسمح الله أن يكون هناك اله او آلهة منفصلة عنهُ في ملكوت السماء اي في مملكتهِ , وإِلا لفنت هي الاخرى وإحترقت, وهنا نقول حاشا, فملكوت الله ومملكتهِ ستدوم إلى أبدِ الاباد ولن يكون لحكم الله ومملكتهِ نهاية إلى الابد والأزل. ألا يقول الكتاب المقدس ويُبشر بهذا !! فأقرؤا سفر دانيال إِن كُنتُم لا تعلمون!

وأُورد لك كلام السيد الرب يسوع المسيح لأحد الاخوة في أيامنا هذهِ : فقال الرب:
 
 لأُخلِّص كلَّ وُدَعاءِ الأَرضِ الذين يَتَناولُونَنِي، ولأُعطيَهم الْحياةَ الْخالدةَ، أَصبحتُ خُبْزًا لأُعطيَ ذَاتِي لكم؛ ومن خِلالِ هذه الْمناولةِ، أُقدِّسُ جَميع الَّذينَ يَتَناوَلونَنِي، مؤلِّهًا إيّاهم ليُصبِحوا لَحْمًا من لحْمي وَعِظامًا من عِظامي , من خلالِ ألوهيّتِي أُؤلِّه البَشَر

أما إجابةََ سوالكَ , " فهل المعرفة ستُأله الانسان وتجعلهُ نداََ  مساوياََ لله؟"  فهذا اجيبك عليهِ كما يأتي:

ألإنسان الاول آدم وزوجته حواء, لم يكونان يعرفان ان يُميزا الخير عن الشر, بحسبِ ما وردَ في التكوين, وهذهِ المعرفة قادتهم كخطوة أولى إلى طريق التجانس مع الله, فهو يعرف الخير والشر, وهذهِ كانت طريقة إبليس لإيقاع  الإنسان بالمعصية, لكن هذهِ المعرفة ومعرفة الإنسان مهما بلغَ من العلم والتقدم ولو بعد مليون سنة, لن يستطيع أن يُدرك درجة علم الله ومعرفتِهِ, ولن يفهم سر الله وثالوثِهِ , ولا يستطيع أن يعرف ما نقول عنهُ نقطةََ من بحرِ معرفة الله وعلمِهِ ولذا قالَ القديس بولس :

1كورنتس(13-8): اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ. (9) لأَنَّنَا نَعْلَمُ بَعْضَ الْعِلْمِ وَنَتَنَبَّأُ بَعْضَ التَّنَبُّؤِ (10) وَلكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ  ... (12) فَإِنَّنَا نَنْظُرُ الآنَ فِي مِرْآةٍ، فِي لُغْزٍ، لكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهًا لِوَجْهٍ. الآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ، لكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ.

فكما ترى لن تكتمل معرفتنا إلا بعد أن نتحد بالذي سيُعرفنا كُلَّ شيء, فكيف سنجاري معرفة الخالق الآن أو في المستقبل؟ لكننا سننهل منهُ ومن فيضِ معرفتِهِ متما إتحدنا بهِ وشاركناهُ في وحدتِهٍِ.

أما مسألة الإنسان وتكوينه من الروح والجسد, فيا أخي الحبيب انا ارفق لك قرار المجمع الترنتي الرابع, وهذا مجمع كنسي وليست من إختراعاتي وسمومي التي تتكلم عنها, وهو لا ينتمي إلى وقتنا الحالي وعصرنا, فلا يمتُ بشيء إلى اللاهوت المعاصر :

المجمع اللاتيراني الرابع (1215 م)

كإلزامية الإعتراف والتناول أقله مرة في السنة
800- نؤمن إيماناً ثابتاً ونعترف ببساطة أنّ الله الحقيقي واحدٌ ووحيد. أزليّ واسع، وغير قابل التحوّل، لا يبلغه إدراكٌ، كليّ القدرة، ولا يصفه قولٌ، آبٌ وابن وروح قدس، ثلاثة أقانيم، ولكن ذات واحدة، جوهرٌ أو طبيعة بسيطة كلياً. الآب لا يصدر عن أحد، والابن يصدر عن الآب وحده، والروح القدس يصدر عن هذا وذاك، في غير بدءٍ ولا انتهاء. الآب يلد، والابن يولد، والروح القدس ينبثق، وهو واحد في الجوهر، والمساواة، والقدرة الكليّة، والأزليّة. هو المبدأ الواحد لجميع الأشياء، خالق الأشياء المنظورة وغير المنظورة، الروحانية والجسدانية، الذي، بقدرته الكلية، خلق من العدم ومنذ بدء الزمن، هذه الخليقة وتلك، الروحانية والجسدانية، أي الملائكة والعالم، ثمّ الخليقة البشرية المكونّة من نفس وجسد. أمّا إبليس وسائر الشياطين فقد خلقهم الله بطبيعة صالحة؛ ولكنّهم تحوّلوا إلى أشرارٍ بإرادتهم. وأمّا الإنسان فقد خطئ بتحريضٍ من الشيطان. هذا الثالوث الأقدس، غير المنقسم في طبيعته، والمتميّز في خصائص أقانيمه، أعطى الجنس البشريّ تعليم الخلاص بموسى، والأنبياء القديسين، وخدّامه الآخرين، وفق ترتيبٍ زمنيّ منظّم بكلّ دقة.
 
وأرفق لكَ ايضاََ اللنك التالي لتقرا بإستفاضة : وانا هنا سأختصر المهم وما يخص تكوين الانسان فقط, حتى لا تتهمني بالبدع:


ليس هدف الصلاة الدائمة تحرير الفكر من العقالات الجسدية، إنها تسمح للإنسان بالوصول، ابتداء من الحياة الأرضية، إلى حقيقة إسخاتولوجية (أخروية)، ملكوت الله، تجمع روحه وجسده في الشركة الإلهية، ان الإنسان بكليته، روحاً وجسداً، خُلق على صورة الله وهو مدعو، بكليته، للمجد الإلهي. إن نسكية مكاريوس تُدخل الملكوت السماوي في العالم المنظور وتجعله سلفاً، أشعه الدهر الآتي تتألق فيه.

كما أن القديسَيْن غريغوريوس النصيصي ومكسيموس المعترف، اللذين ينتميان إلى سلالة نساك المشرق الكبيرة، اللذين نجحا في شرح المعطيات الأساسية للروحانية المسيحية، تكلما عن التأله وعالجا في اللاهوت مسألة السر المسيحي في التجسد والخلاص بيسوع المسيح.

وقد سبق وتناقشنا على صفحات كرملس يمي سابقاََ وكتبتُ لكَ في حينِهِ:

 انا لا اخلط بين النفس والروح حسبما تعتقد, وقد ناقشتك في هذا سابقاََ, ولهذا اضفت الرد السابق على تعليقك الاول هنا ايضاََ, كما وطلبتُ منك إن كنت تريد النقاش حول موضوع تكوين الانسان من جسد وروح ونفس علناََ وامام الجميع, فانا لا اخبي شيء, ولا اريد اثبات شيء بحسب ما تظن: وكتبتُ لك:

أنت تقبل بكلام الدكتور هيجين الذي يقول أن الانسان يتكون من " جسد وروح ونفس" ثم يصف النفس ويُعرفها بأنًّها ذهن وإرادة ومشاعر فهذا معناه:

الانسان يتكون من : الجسد + الروح + الذهن والارادة والمشاعر     وانت قابل بهذا الكلام ونشرتهُ بإعتبارهُ التقسيم الصحيح لتكوين الانسان, اليسَ كذلك ؟ حسناََ !

أما أنا فأقول , إِنّ الذهن والارادة والمشاعر هي  موجودة وهي خواص للإنسان الحي, وتشمل ايضاََ تنفسهُ ووضائف الجسد الحيوية, وايضاََ هناك الضمير الذي لم يتطرق له الدكتور هيجين وإنَّ هذهِ جميعاََ تتوقف عند مغادرة الروح جسد الانسان بالموت وإنفصالها عنه, لكن الروح يبقى فيها وتحتفظ بالضمير والذكريات والمشاعر والاحاسيس , وهي التي ترى وتسمع وتشعر , ولذا اوردتُ الفيديوات الستة في حينهِ للنقاش بموضوع تكوين الانسان ليطلع عليها كل الاخوة, فالفرق بيني وبينك إنك تقول بانَّ هناك ثلاثة, وانا اقول هناك إثنان ولكن في الروح كل ما يوصف للنفس عدا التنفس والوظائف الحية اللازمة لادامة الحياة العضوية للانسان, فتكوين الانسان هو نفسه بالحالتين, وهذا لا يتنافَ مع كلام القديس بولس, وسأورد ذلك فيما بعد في موضوع مناقشة تكوين الانسان بعد حلول الروح القدس والولادة الجديدة.

ولعلم سيادتكم فالدكتور هجين الذي قبلت مقالتهُ واورتها بإعتبارها التكوين الصحيح للإنسان, هو قسيس كرزماتيكي , من جماعة اللاهوت النوراني الحديث المعاصر والذي ترفضهُ انت, فأرجوا ألإنتباه لهذا!

ولكِنَّكَ إنسحبت من النقاش, ولم تريد أن تكمل, وإعتقدت بأنَّ الله في التكوين(2-7) إنما عمل تنفس إصطناعي للإنسان كما يفعل الاطباء وقت الاسعاف الاولي عند الغرق والغيبوبة, وقد رددتُ عليك وسألتُكَ بأن تسأل احد الكهنة الذين تثق بهم لكي يخبروكَ بأَنَّ الله بتلك النفخة إنما وضع روح الانسان فيهِ فأصبح يتنفس واصبح نفساََ حية, لكنَّكَ لم ترد على هذا , ولا علمَ لي إِنْ كُنتَ قد سألتَ كاهناََ في الموضوع لكي يفسر لك ويشرح لك كيفية خلق الله للإنسان, وكيف ومتى أودعت روحهُ فيه, فهذا لم يُذكر في الانجيل المقدس إلا في آيات التكوين( 2-7) لا غير.

اما ما علاقة ما كتبتُ عن خلق الله للإنسان على صورتهِ ومثالهِ بموضوع التأله, فأعتقد هذا واضح, فالتجانس في الروح والشكل واجب في اية عملية جمع وضم في علم الرياضيات, فأنت لا تجمع تفاحتان مع رمانتان لتقول اصبح لنا اربعة تفاحات او اربعة رمانات, فلا تجانس بينهما لكي يتم الضم والجمع! لذا وكدليل للجمع والضم إلى الوحدة الازلية وجب أن يكون هذا التجانس متوفراََ ايضاََ , أي أن يتجانس الانسان روحاََ وصورة وبعكسِهِ لا يمكن الضم والجمع , وقد كان الله سابق العلم في خطتهِ بكل شيء وبنيتهِ بفداء الانسان وضمهِ, فخلق الله على صورتٍِهِ ومثالهِ, ولذا وكدليل ضد المشككين بأنَّ هذهِ الصورة هي حقيقية وليست معنوية او تأويلية فقد اورتُ بالبرهان ما شاهد الانبياء دانيال واشعيا وحزقيال والقديس يوحنا, لا لتتويه المؤمنين كما تصورتَ بل لكي أُعطي البرهان على صحة الكلام الذي يشكك به البعض من المشككين.

ودمت اخاََ وحبيباََ لنا بالرب يسوع المسيح

اخوك في الايمان والتبني

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #30 في: 03:08 28/05/2011 »




الاب الفاضل فادي هلسا الموقر

أود بصورة خاصة أن أشكركَ على تعبكَ وحرصَكَ ألإيماني على بنيك وبناتكَ المؤمنين, فنعم الابُ أنتَ , وجميلُُ حرصكَ وطولُ أناتكَ وصبركَ , ويا أبتي فلقد بقيتُ لمدة يومين كاملين أتتبع ردودكَ وتعليقاتِكَ وصبركَ دقيقة بدقيقة , وودتُ فعلاََ أن ادخل النقاش عدة مرات, ولكني أرتأيتُ أن يسمع الاخ الحبيب سالم متي منكَ , فبداية النقاش بين المتحاورين للفهم والقبول تكون بالإحترام والمودة, ولما كان هذا الشرط متوفراََ بينكما أكثر مما كان سيتوفر بيننا , أنا وهو , تركتُكَ تعاني وحدك, وارجو  واعتقد بأَنَّ مناظرتك اتت بثمارها, ولذا فأعذرني فأنا تابعتُ النقاش وبقيت خارجه لا أتدخل لمنفعة الاخ العزيز سالم, لذا فأُكرر إعتذاري وإحترامي ومحبتي لشخصِكَ الكريم ولمساعيكُم وتعبكم لنشر وفهمِ كلمة الرب يسوع المسيح , والذي نحنُ لسنا سوى خدام وعبيدُ بطالين له, لكني اعدُكَ إن كان لي نصيبُُ أن اكون من بين أفراد شعبُ الله السماوي أن أبحث عنك لأشكر لك تعبك وحرصا, فأنت بالف الف كاهن من ما كهنة اليوم عليه في أيامنا ألاخيرة هذهِ.

كما واشكر لك نقل كتابات الاخ مجدي, فكتاباته هي فعلاََ بلسماََ لجروحِِ عدة في أيامنا الاخيرة هذهِ, وليباركهُ رب المجد ويحفظهُ.

رعاك ربُ المجد وأدامك أباََ وفخراََ للمؤمنين جميعاََ

ودمت لنا ذخراََ واباََ ليرشدنا دائماََ إلى الفادي الرب يسوع المسيح

ابنك في الايمان والتبني في الرب يسوع المسيح


نوري كريم داؤد


سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #31 في: 03:15 28/05/2011 »

الاخ العزيز الغالي في الرب يسوع السيد فريد عبد الاحد منصور الموقر

شكراََ على حضوركَ الدائم, وشكراََ على تعليقكَ وردكَ الايماني , وفعلاََ كما ذكرتَ سيادتكم, فالرب يسوع قالها قبل كل المؤمنين , " أنا ذاهب إلى ابي واباكم, وإلاهي وإلاهكم" فهو رسم الطريق ونفذ الفداء وكان الباكورة والقدوة, فلهُ كل المجد الآن وفي كل ألأزمنة والدهور وإلى ابد الآبدين

ودمتَ بحفظ الرب ورعايته وعنايته

اخوك في الايمان والتبني


نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #32 في: 03:19 28/05/2011 »


الاخ العزيز باول الموقر


شكراََ على تثبيتك الموضوع, وشكراََ على مروركَ الكريم , وشكراََ للأب الموقر فادي لطلب تثبيت الموضوع لمنفعة كل الاخوة المؤمنين.

ودمتَ بحماية ورعاية ربنا وإلاهنا يسوع المسيح

اخوكَ في الايمان والتبني


نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
salimhadadd
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #33 في: 09:29 28/05/2011 »

في النهاية
التأله كما فهمه الآباء هو مشاركة الله في المجد والخلود ونزع الفساد عنا والاستنارة الدائمة بنوره وهذا لا يتم إلا في المسيح يسوع وحده والتأله هو قمة ما يصل غليه الإنسان لكماله وبره متحدا بالله .
ولا يمكن أن يعني التأله ان نصبح آلهة معادلين لله هذه هرطقة وتجديف




الاب فادي هاسا سلام ونعمة ومحبة الروح القدس تكون معك ,,
ابتي الفاضل: انا معك في كل ما جاء بكلامك ومتفق معك بما ذكرت 100% لا بل مليون في المئة,
ومؤمن به ايمانا مطلقا , ولان كلامك السابق والان واضح ومفهوم جدا ولا غبار عليه ولا لبس فيه ,
وانت تعلم بانه من حرصي الزائد على كلمة الله من اي غش , اتابع المواضيع في اكثر من 15 موقع ,
حتى وان لم ارد على الموضوع , وان كان هناك خطا في الموضوع يستوجب الرد , حينها ارد بمحبة
لتصليح الخطا فياتيني الجواب ايضا بمحبة بالشكر وبالفرح , والشكر والمجد هو للرب يسوع وحده ,
ابتي الفاضل : اشكر جهودك التي بذلتها للكشف عن الحقيقة التي لا يختلف اثنان عليها من المؤمنين
بفداء الرب يسوع , واذ لا اريد ان اتعبك اكثر لذا لن اعقب على الرد الاخير للاخ المبارك نوري كريم داود,,
كي لا تكون هناك مجادلات عقيمة وهو مصر على قوله نكمل الوحدة الثلاثية وليس كما جاء بمقولة الاباء
وبشرحك , بل اتركه لك, لان الرد الذي طرحته في الموضوع كشف الملابسات في الموضوع ومن خلال
طرحك انت ايضا , لان الموضوع يخلط ما بين ما نعيشه على الارض , وما نكونه في السماء , فاشكرك
جزيل الشكر ابتي الفاضل واعذرني لاني السبب بتدخلك في الموضوع , ولكن شكرا لله الذي ارسلك
لتبين لنا الحقيقة بدون لبس او لف دوران, الرب يبارك حياتك وتعب محبتك ويفيض فيك من روحه القدوس ,
تقبل مني حبي وتقديري وتحياتي لك ,,


ومن خلالك اشكر الاخ فريد عبد الاحد منصور المشارك معنا في الموضوع مشكورا , الرب يبارك حياتك
اخي الحبيب ,واشكر توجيهك لي لطلب ارشاد الروح القدس, وهذا ما افرحني جدا واسعدني , واشكر
الرب يسوع لانه يوجد هناك من يعترف بارشاد الروح القدس والا لن نكون مؤمنين حقيقيين , فقط اقول
هل كتاباتي وردودي هي من انسان ام بارشاد الروح القدس.؟ اقول لك صراحة اني لا اقدر ان اكتب
كلمة واحدة بعيد عن ارشاد الروح القدس, صدقني عندما اجلس على النت للكتابة لا اعرف ما اكتب,
لاني لا احضر للكتابة , وانا اتصفح مواضيع الاخوة ولا ارى نفسي الا قد اخذت كلمة من الموضوع , فاما
اكتب رد على الموضوع او اكتب موضوع حالا بدون مسودة , ولا اعرف من اين ياتيني الكلام للموضوع ,
اشكر اك اهتمامك اخي العزيز والرب يبارك حياتك وتعبك لمجد اسمه , شرفني حضورك,  تحياتي لك,,


كما اشكر الاخ المبارك نوري كريم داود على رده , واعتذر عن عدم الرد , لان الاب الفاضل فادي هلسا
كتب الرد الاخير وهو خلاصة الموضوع وانا مؤمن به , وايضا كي لا نضع انفسنا في مناقشات عقيمة, الرب
يبارك حياتك اخي الحبيب ويزيدك من المعرفة , لتكون من قوة الى قوة ومن مجد الى مجد , وان يبارك
تعب محبتك لمجد اسمه , ومهما عملنا فنقول نحن عبيد بطالون , سلام الرب يسوع المسيح معك,
واقبل مروري وتحياتي لك بمحبة الرب ,,,[/size]



سجل

الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #34 في: 11:49 28/05/2011 »

الإخوة الأفاضل باول فريد نوري سالم المحبوبون على قلبي بالرب يسوع المسيح .
لتكثر لمحبتكم النعمة والسلام والبركة من الثالوث القدوس ذو الوحدة الجوهرية الأصيلة تلك الوحدة التي تحوي كمال كل بر وخصوصا نعمة الروح القدس التي تكمل الناقصين وتشفي المرضى .
تتوق نفسي أنا الضعيف المجبول بالآثام والآلام إلى أمثال نير أفكاركم ومستواكم الذي أوصلكم إليه مثابرتكم وفهمكم للكتب الإلهية وتفانيكم في نقل كلمة الرب بالحق إلى جميع الناس ليستنير العالم بروح ابن الله الذي تجسد لأجل تكميل كل بر بذبيحة نفسه على الصليب التي بها منحنا غسل الميلاد الثاني لنكون لا عبيدا بل أبناء الملكوت فلأجلنا زالت الحربة اللهيبية من أمام شجرة الحياة التي كانت ظلا لعود الصليب حيث أننا لهذا اليوم نأكل من شجرة الحياة ونشرب من عنقوده الناضج خمرة الحياة الأبدية فتكتمل وحدتنا وثباتنا في الله وثبات الله فينا .
أنا بحاجة دوما من أمثال أفضالكم الإخوة الأحباء ولا أنسى المبارك أخي الحبيب وردا إسحق لكي نكمل بعضنا بالنعمة فمحن سائرون وراء الهدف نفسه وأنتم أيضا كهنة تحملون كهنوت المسيح العام تقدمون ذبائح روحية من تعبكم وسهركم وعرقكم لانتشار كلمة الله ويزداد عدد المستنيرين الذين يقرئون كلام النعمة الخارج منكم .
إنه مستوى ورقي النقاش الدائر والرب يسمع ويرى ويتباهى بأمثالكم بين قديسه وملائكته .
لقد شائت القدرة الإلهية أن لا نلتقي بالجسد لأن الثمار قد تكون ضعيفة هزيلة ولكننا نلتقي بالروح حول مائدته الغنية بالحب والنعم والبركات فننهل نحن منها وبنا ينهل المؤمنون ويتألهون بنعمة الرب المجانية لمن يستنير ويؤمن .
أبارككم باسم الثالوث القدوس المتساوي في الجوهر وغير المنفصل ذاك الروح عينه الذي هو في وحدة جوهرية أزلية مع الآب والابن ويقدس أفراد جسده السري الخاص اي الكنيسة منبثقا من الآب السماوي مقدسا إيانا بالكلية ومانحنا بركاته التي لا تفنى .
ابارك لكم جميعا جديتكم وغيرتكم المقدسة واعتبر نفسي قد نلت بركة عظمى من لدنه تبارك اسمه بمعرفتكم وتواصلي معكم .
فلتستمر هذه المسيرة الإيمانية فننقص نحن ويزدادهو ولكم من القلب تحية ومن روحه ملء النعمة والتقديس والبركة .  آمين


* الأب فادي.jpg (6.02 KB, 136x180 - شوهد 432 مرات.)
سجل
salimhadadd
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #35 في: 12:48 29/05/2011 »

الاب فادي هلسا سلام ومحبة لك من الله الاب والرب يسوع المسيح ونعمة الروح القدس ترشدك دوما,,,
ابتي الفاضل اسمخ لي ان لا اقول شكرا على المدح الذي لا نستحقه , بل كل الشكر والمجد للرب يسوع
المسيح وروحه القدوس الذي يرشدنا دائما الى طريق الحق , وما نحن الا عبيد بطالون , نقول هذا لانه
الحقيقة اولا وثانيا كي لا نصاب بالغرور,
ابتي الفاضل: نشكر الرب الذي ارسلك لنا كي تضع الحقيقة امام اعيننا, لا ان ناخذ الكلام مهما كان ونعتبره
صحيحا ونصفق له, والرب ارسلك لتكون الاناء المقدس له لتجمع كل الكلام في الموضوع, وتضعه في بودقة
الرب المقدسة التي هي ( انت ), ومن ثم تفرز الحنطة من الزيوان , وتعطي خلاصة كل الكلام في بضع
جمل , وهذه ليست منك بل من روح الله القدوس الذي ارشدك اليه , نشكر تواصلك معنا , ولا تخف ابدا
من قول الحق مهما كان , لانه لهذا ارسلك اله الحق وبهذا ايضا تكون قد تاجرت بالوزنات التي اعطاك اياها
الاب السماوي, نشكر الرب يسوع المسيح على كل شئ ومن اجل كل شئ , لتكن بركة الرب معك دوما
وكن من قوة الى قوة ومن مجد الى مجد , لاعلاء اسم الرب يسوع الفادي الذي بذل نفسه عنا طوعا
بارادته المقدسة , ليبررنا ويقدسنا ويعطينا الحياة الابدية لنكون معه في السماء , الرب يبارك خدمتك
وتحياتي لك


سجل

نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #36 في: 19:32 29/05/2011 »

الاخ العزيز في المسيح السيد سالم متي حداد المحترم

يبدو لي بأَنّكَ لا زلت اما تظن بأَنَّ تأله البشر سيتم هنا في الارض, وبهذا يكون قد إلتبسَ عليكَ فهم الموضوع, او تظن بأننا سنكمل الوحدة الثلاثية الازلية لأَنَّها ناقصة, وهذا إلتباس تكون قد وقعتَ أنتَ فيهِ, فألكلام "ليكونوا مكملين في الوحدة"  كلام الرب يسوع وانا أنقلهُ من إنجيل يوحنا وقد نوهتُ عن ذلك, ولكن يبدو بأنّكَ فَهِمتَ بأني "انا من يقول هذا الكلام" فهذا التباس توقع نفسكَ فيه, وتنسبه لي. فلذا اضفتُ ملاحظة جديدة على ردي السابق عليكَ , لتكون على بينة عن من قال هذا القول ومعناهُ الحقيقي!


ملاحظة : أرجو ان تقرأ كلام الرب يسوع: فهو يقول " لِيُكونوا مكملين في الوحدة " وهذا ليسَ معناه أن "يُكَمِلوها" فالوحدة الثلاثية لسيت ناقصة ليُكملها تأله البشر, بل نحنُ نضاف إلى الكمال لنكتمل به! فشعبُ الرب المختار السماوي سيقف متألهاََ أمام العرش ليكتمل الملكوت, لا لكي يكتمل الجالس على العرش, فالملكوت فيه العرش وأجواق الملائكة من الازل, لكن الملكوت لم يكن فيهِ شعب, فالشعب يُكمل الملكوت, اي المملكة الابدية الازلية, فتكون مملكة من ملك جالساََ على عرشِهِ, وشعبُُ يخضعُ لملكهِ يسبحهُ ويسجد له, فبهذا نكون قد إجتزنا مرحلة الموت والفناء , ونقلنا إلى الحياة الابدية امام عرش الله في ملكوتهِ السماوي, وهذا هو تأله البشر بمفهوم التأله, لا أن يصبحوا ندا لله, ولا آلهة مستقلين عن الله !

ودمت بحماية رب المجد وخالق الكون

اخوكَ في الايمان

نوري كريم داؤد
سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #37 في: 19:48 29/05/2011 »


الاب الفاضل فادي هلسا الموقر

شكراََ لتعبك وجهدكَ المتواصل والدوؤب في خدمة المؤمنين ولإفهامهم كلمة الرب على حقيقتها, ونحنُ بحاجة دائمة لأبِِ يرشدنا إلى الطريق القويم , وليدلنا إلى الرب يسوع المسيح والطريق الوحيد للخلاص وبلوغ ملكوت السماء لنمثل أمام الآب السماوي وعرشِهِ متألهين بمحبتِهِ بعد أن فدانا الرب وسلم نفسه ذبيحةََ أبدية عن المؤمنين ومن أجل البشر جميعاََ.

أدامكَ الرب ورعاك,  لترعانا وترشدنا دائماََ وفخراََ للمؤمنين جميعاََ


ودمت لنا ذخراََ واباََ ليرشدنا دائماََ إلى الفادي الرب يسوع المسيح

ابنك في الايمان والتبني في الرب يسوع المسيح


نوري كريم داؤد

سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #38 في: 13:09 11/07/2011 »

I realy enjoyed while reading this subject... it's so useful... God Bless you


Hadeer Alkhawaja
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
نوري كريم داؤد
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #39 في: 20:27 14/09/2011 »

الاخ العزيز هدير الخواجة الموقر

شكراََ على مرورك الكريم, وشكراََ على تعليقك, وارجو فعلاََ أن يكون الموضوع مفيداََ للمؤمنين

ودمت بحماية رب المجد والاله الذي نزلَ إلى ارضنا وتجسد لكي يرفعنا إليه

اخوك في الايمان والتبني

نوري كريم داؤد


سجل

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.149 ثانية مستخدما 19 استفسار.