Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:52 20/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  Ankawa Forum
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  العفو العام.. هذه القوانة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: العفو العام.. هذه القوانة  (شوهد 325 مرات)
Abdulmonem Alassam
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 755



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 18:35 04/05/2011 »

العفو العام.. هذه القوانة


عبدالمنعم الاعسم

خبر طيب ان يُعلن مؤخرا العفو عن مسلحين تركوا القتال في صفوف الجماعات الارهابية، وان يجري تشجيع الاخرين على اللحاق بهم في تسهيلات واجراءات تدخل في صلب واجبات الحكومة، مع التحذير من استخدام اللغة المهينة “مثل العودة الى الصف الوطني” التي طالما استخدمت في السابق (وتفنن فيها نظام الدكتاتورية البغيض) في غير معنى الصف وفي غير دلالة الوطنية.
اما الحديث عن العفو العام عن المسلحين واللغط الذي يدور عن الجهات المشمولة به، فان الصيغة المقترحة والمطروحة على المناقشة والتشريع من البرلمان انطلقت، ومضت، من مغلوطات سياسية وقانونية عن مفهوم التسامح والعفو العام كما هي في القوانين الدولية وفي حالات دول وتجارب كثيرة شهدت تطبيقات هذا المفهوم على الجماعات المسلحة.
وينبغي استباق المعالجة للقول ان جميع التطبيقات المعروفة في التاريخ مثل اعلان السلام والعفو بعد الحرب الثانية، والحرب الكورية وحروب فيتنام  وافريقيا وكمبوديا والحرب الاهلية اللبنانية وحروب جنوب افريقيا ويوغسلافيا السابقة وبعض جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق لم تقفز من فوق القصاص من اولئك المجرمين الذين نظموا المذابح واعمال القتل الهمجية للمدنيين، ولم يكن العفو ليشملهم وفق القانون والعدالة.
لكن المهم في هذا الملف ان جميع الحالات التي نجحت فيها سياسات العفو والتسامح كانت قد ترافقت مع نهاية الحروب والاعمال المسلحة والاضطرابات الامنية وانتقال المسلحين، وحتى مجندي الطابور الخامس، الى الحياة المدنية في ظل وضع جديد متغير قائم على اسس السلام واعادة البناء والشراكة الوطنية، وفي كل الاحوال يُحصر القصاص بعدد ضئيل من الجناة، مقابل حصول الاخرين حقوقا مدنية كريمة كمواطنين احرار، وفي دولة قانون ومساواة، فيما يجري اعتماد ثقافة منهجية لدمج شظايا المجتمع المتنافرة، وتصفية اثار مرحلة الحرب ومكارهها. 
في العراق، يواجه اي تشريع للعفو العام، وقبل الدخول في تفاصيله، عقبة اعتراضية تتمثل في ان الوضع العام لم يتحول بعد نحو الحياة السلمية ولم تلقِ الجماعات المسلحة التابعة لتنظيمات الاسلام الجهادي الارهابي وفلول النظام السابق وجماعات الجريمة المنظمة سلاحها عن ارادة ورغبة في الانخراط في الوضع الجديد، وما زال قطاع سياسي نافذ موزع بين مغازلة المسلحين او الاستقواء بهم او (من جهة اخرى) التذرع بوجودهم للتمسك بالسلطة والتجييش الميليشوي والمتاجرة بالطائفية.
الى ذلك، ومما يعقـّد ويفرٍغ فكرة العفو العام من مضمونها ما نراه من هوس تحويل اي اجراء سياسي لتطبيع الاوضاع وبناء عهد السلام الى ساحة مزايدة فئوية واتهامات عبثية وتمارين على الخطابة ودق طبول الحرب ثم سرعان ما تنفتح على التساؤل الوجيه: العفو عن مَنْ؟.   
*
“هل عندكم غبار في عيونكم؟ إذا من الأفضل عدم فركه”.
 طاغور

 
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  






 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.043 ثانية مستخدما 21 استفسار.