سراب الخلود لدى أمريكا سينتهي يوما ً


المحرر موضوع: سراب الخلود لدى أمريكا سينتهي يوما ً  (زيارة 791 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abdalla Maroke

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

"حتى لو كان القرار الضغط على سوريا عبر قرارات أمريكية
فلم تتخطى روح القرارات أدراج المكاتب في الأمم المتحدة "
اليوم نشاطر القيادة السورية شعورها العام بالارتياح كون سوريا استطاعت أن تخرج من الأزمة بسرعة وتعالج الثغرات الحاصلة وتوليها اهتماما قويا بحيث لا تفتح المجال أمام المتآمرين على أمن الوطن وسلامته وزادت ثقة المواطنين و المخاوف بدأت تتضاءل بعد ما استطاعت قوات الجيش تفكيك المؤامرة المحاكة ضد الوطن. ولكن هذه ليست سوى البداية ’ فحتى يطمئن المواطن أكثر يجب على الدولة أن تضرب بيدي من حديد كل الخونة في الداخل و الخارج . ويجب الاعتراف
بأن إيمان العرب بأمريكا والغرب فيه الكثير من السذاجة وخداع النفس
حول طبيعة الدور الذي يحاولون أن يعطوه لنا من الحرية و الديمقراطية
’فدماء الشعب السوري ليس قيمة لدى الغرب ويراهنون عليه فقط من أجل ألحاق أضرار أكثر . ولكن حتى هذه المؤامرة المكشوفة تصدى لها الشعب قبل القيادة . فلا أحد منا يريد أن يرى الحركات الدينية وأصحاب الأفكار المتعفنة أن تسيطر على الشارع و تعيث بالبلد فساداً واغتصابا ً وقتلاً وتهجيراً ’ فمظاهر أفغانستان و العراق لا يمكن أن تطبق علينا لو كلف ذلك دمائنا ’ أم بالنسبة لتصرفات العملاء في الداخل ’ فأن المفارقة المأساوية هي أن كثيراً منها تحت عنوان سياسية محاربة الفساد و تحقيق و الإصلاح ’ تبين أنه لا علاقة له بالواقع لا من قريب ولا من بعيد ’ فنجدهم يطوفون على جماعات أثنية فاسدة يلتمسون التأييد و يتشاحنون
في ما بينهم وينهمكون في مناقشات غامضة حول نصون وكلمات فارغة
وبيانات ثورية ويحاولون بين حين وآخر ’وبلا جدوى تماماً’ أن يوجهوا
ضربة إلى الدولة ولكن سوريا مصممة أن لا تعطيهم شيئاً على تصرفاتهم هذه سوى السيف لأنه كلما حاولت سوريا أن تعطيهم شيئا ً يتشددون أكثر  فأكثر في رفض كل ما يقدم لهم .
أن المتظاهرين الذين يعتبرون أنفسهم الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري يقعون في الأوهام لأن مسؤولية الدفاع عن مصالح الشعب في سوريا تقع أولا ًعلى عاتق الدولة السورية لأنهم مواطنيها و ليسوا غرباء ’
ولا داعي لأن يبرز أحدهم ويطالب بحماية الشعب ’ فما دامت الدولة موجودة فالشعب السوري موجود ...فبعد الأسابيع الستة التي مرت علينا في سوريا ارتسمت من خلالها خطوط المؤامرة بجلاء فالحماس الذي دبَ
في النفوس المريضة لم يلقَ استقبالا ً حماسيا ً مثيرا ً بين أوساط الجماهير
أنما ارتد عليهم ’ فبادر الشعب السوري بالدفاع عن المكتسبات الوطنية أكثر من أي وقت مضى ورفض كل الأفكار التقسيمية و الطائفية .
وهذه ليست دعاية بل مارست الجماهير الوطنية دفاعها عن الوطن قولا ً وفعلا ً .
فإلى أولئك جميعا ً نقول لهم لم ولن يكن الرئيس بشار الأسد يوما ً من الأيام يقف وحيدا ً يتصدى للمؤامرة فالشعب السوري وقف وقفة رجل واحد وأفشل المؤامرة عبر تلاحمه الوطني المنيع .
لأن الحاجة تفرض علينا أن نكون أقوياء نحافظ على سلامة وطننا حتى لا نكون في مهب الريح كما هو حاصل في بعض الدول العربية فالغرب ليس له عندنا سوى مصالحه ولا يخاف علينا أكثر منا ... فلا نريد أن يذرف دموعه القذرة علينا ...
                                        المهندس: عبد الله ماركي
                                   سوريا  القامشلي