كلية السينما والتلفزيون المستقلة تقيم مهرجان الافلام الوثائقية
عنكاوا كوم / اكانيوز أعلن مدير كلية السينما والتلفزيون المستقلة في بغداد، عن انطلاق فعاليات مهرجان الفيلم الوثائقي في محافظة اربيل .
وقال قاسم عبد إن “كلية السينما والتلفزيون المستقلة ببغداد اكملت المرحلة الثانية من مهرجان الفيلم الوثائقي في محافظة البصرة بعد ان أطلقنا فعالياته في الثاني من الشهر الماضي في العاصمة العراقية بغداد وكانت محطتنا الأخيرة في محافظة اربيل في شهر أيار (مايو) الحالي .
يذكر ان المرحلة الثالثة والأخيرة من المهرجان كانت من نصيب محافظة اربيل، حيث حط المهرجان ركابه في الجمعية الثقافية الكلدانية في اربيل للفترة مابين
6-7 من شهر أيار/مايو وبحضور عدد غفير من الفنانين والاعلاميين والكتاب والصحافة وكذلك حضر المهرجان كل من القنصل الفرنسي والقنصل الالماني .
واوضح عبد أن “فعاليات المهرجان الرسمية في البصرة انطلقت في قاعة عتبة بن غزوان وسط البصرة من خلال عرض عدد من الأفلام الوثائقية حصل اغلبها على جوائز محلية وعربية بينما سيتم عرض عدد من الأفلام الأخرى في اليوم التالي وفي نفس المكان والزمان”.
وأضاف أن “من بين ابرز الأفلام التي تم عرضها فيلم شمعة لمقهى الشاهبندر وفحم ورماد وغريب في وطنه وفيلم نعيم الحلاق وفيلم الدكتور نبيل ويوميات بغدادية”.
وأشار إلى أن “هناك إجماعاً من قبل الفنانين والمختصين ان مهرجان الفيلم الوثائقي الذي تقيمه كليتنا المستقلة هو الحدث السينمائي الأبرز على المستوى المحلي بعد عام 2003”.
و أن “هناك ما يدفعنا لدعم وتشجيع أولئك الشباب باعتبار إننا بصدد تجارب فتية لمخرجين واعدين يخوضون التجربة للمرة الأولى أو الثانية”.
وكذلك “للمهرجان ايجابيات عديدة أبرزها السماح للجمهور العراقي بمشاهدة أفلام وثائقية هو مادتها الخام في طقس سينمائي يندر تحقيقه في هذه الأيام”.
إلى ذلك قال المخرج السينمائي عصام جعفر إن “هذا المهرجان وغيره من الجهود الذاتية التي من شانها تحريك المياه الراكدة للسينما العراقية”.
ولفت إلى أن “هذا الكم من الأفلام الواعدة يبشر بانبثاق حركة سينمائية شبابية جديدة يمكنها ان تؤسس لقاعدة سينمائية راكزة”.
وأضاف أن “الأفلام التي قدمها المهرجان لا تخلوا من الملاحظات الفنية والتقنية، علاوة على أنها لم تتحرر بالقدر الكافي من التقارير التلفزيونية، ولكننا برغم ذلك نستطيع القول ان المهرجان يعد من المهرجانات السينمائية الناجحة”.