Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:15 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  متى يقول الشعب لا للسياسي المركون بنفسية التجزئة والقيادة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: متى يقول الشعب لا للسياسي المركون بنفسية التجزئة والقيادة  (شوهد 636 مرات)
oshana nisan
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 6


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 00:00 03/08/2006 »

متى يقول الشعب لا للسياسي المركون بنفسية التجزئة والقيادة
بقلم: أوشـــانا نيســـان
صحفي مقيم في السويد
oschana@hotmail.com

يبدوا أن المقاومة " المذهلة"  لمقاتلي حزب الله اللبنابي أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية ، مثلما نجحت ولو من خلال الفضائيات العربية  في فرملة زحف عجلات الغول الإسرائيلي المدمر، هذا الهدف الذي أخفقت معظم الدول العربية والإسلامية في تحقيقه ضمن الحروب السابقة،  نجحت أيضا في الكشف عن الخلل المتأصل ضمن البنية السياسية للنظام العربي الشمولي، يقابلها التركيبة المتآكلة  للأحزاب السياسية المعارضة  والمفروض أصلا على رقاب المواطنين الأبرياء.
علما إن المقاومة تلك كشفت وللمرة الأولى عن هول الأخلال المترسخة ضمن ما يسمى  بالنظام السياسي العالمي الذي وجد قبل أكثر من سبعين عاما،  وحاجة الأخير إلى إصلاحات جذرية من شأنها إنقاذ ما يمكن إنقاذه في سبيل إرساء دعائم السلام الحقيقي على كوكبنا.  بالإضافة إلى حاجة عالمنا المتحضر إلى نظام سياسي  جديد من شأنه لجم التيارات القوموية والمذهبية، تلك التي تناضل بدون كلل في سبيل إشعال الجمرات المتقدة تحت ركام التاريخ المعقد بين الشرق المؤمن والغرب الكافر حسب تعبير الأصوليين الجدد.

هذا بقدر ما يتعلق الأمر بخلخلة النظم السياسية وتركيبة معظم بلدان الشرق الأوسط، ولا سيما بعد تعاظم دور وسلطة بعض الأحزاب الإسلامية على أنقاض الأحزاب الناسيوناليزمية التي انهارت. هذه التيارات الجديدة التي نجحت بالاتكاء على العولمة  في رسم حدود دولتها الصغيرة ضمن حدود الدولة الكبيرة والمعترف بها عالميا.
أما بقدر ما يتعلق الأمر بالقوى السياسية للاقليات، وعلى رأسها الاقليات العرقية ــ المسيحية  في العراق، فحدث ولا حرج. لا بسبب العمق الديموغرافي الشاسع بين الظاهرتين وانما لاعتبارات الدعم المادي والمعنوي التي تقدمها الدول المؤيدة.
فالخلل الذي أوجدته ظاهرة القيادات السياسية غير الراشدة  والمفروضة أصلا  بإرادة الغير وإمكانات غير ذاتية، أحدث الخلل هذا شرخا فضيعا كان ولايزال سببا في تعطيل دور الأمة وعزل  قدرات النخبة المثقفة وبالتالي إلغاء دور القوى الخلاقة التي كانت تعتمل وبإخلاص  في أعماق كل مواطن مسيحي غيور.
الأمر الذي حصر الخيار بين الإشكالية التي أوجدها أنصار التحزب والتخلف في سبيل ديمومة الاحتفاظ بالمواقع السياسية حتى ولو حدث ذلك على حساب كرامة الشعب ووجوده  وبين السكوت والابتعاد الطوعي الذي اختاره المثقف العضوي في سبيل رفض المشاركة ضمن الإبعاد غير العقلانية  لهذه السياسات التي تمهد وبدراية تامة لإجبار الأمة على الوقوف من جديد أمام حالات مأساوية يتخللها الضمور وتلاشي العقل والثقافة. 
موسم المؤتمرات الحزبية 
رغم سخونة صيفنا هذا العام، فقد يمكن تسميته وبامتياز بموسم المؤتمرات الحزبية، لأكبر ثلاث أحزاب آشورية داخل الوطن. رغم أن البيانات الختامية للمؤتمرات تلك  لم تنجو كعادتها من الطابع المسرحي الذي تعود أن يهيمن على الخطاب السياسي الحزبي الذي يخدع به الكثيرين من أبناء شعبنا، باستثناء الهفوات التقليدية التي يفضحها دوما السياسي المنتمي إلى قيادانتا المتنفذة ، بعد أول زيارة  يلتقي فيها مؤيديه ومريديه بعد انجلاء غبار المؤتمر على الأقل   خارج أسوار الوطن.
فإشكالية الوجود القومي الآشوري داخل الوطن، غياب الوعي السياسي الوحدوي ضمن مسيرتنا الحزبية، تهمة المشاركة الحزبية ضمن الانشقاق الكنسي الأخير،  التحركات اليائسة لتحريف اسم الشعب الآشوري وتأثيرات المؤامرة هذه على الاخوة التاريخية بين أبناء الشعب المسيحي في العراق ، ظاهرة التأبد في القيادة الحزبية،  الاستقطابات العائلية والعشائرية، الاختلاف في الرأي بما فيها الشروخات التي أخذت تطفح علنا على السطح الحزبي الزائف، كل هذه التساؤلات رغم أهميتها لم تلتق ضرورة بحثها إلى مصاف البند الخاص بالمصالحة الوطنية التي هيمنت على مضمون  محاضرة  سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية في تورنتو على سبيل المثال.
صحيح إن المصالحة الوطنية في عراق  ما بعد صدام، مطلب وطني لكل العراقيين الشرفاء، ولكن قرار تحقيق المطلب هذا لا يمكن له أن يشغل هذا الحيز ضمن اجندة أي حزب أو أي  تنظيم أقلوي كالحركة الديمقراطية الآشورية، الحزب الوطني أو حزب بيت نهرين في العراق. لا لمجرد الخلل في الحجم كما يعتقد  أو دور الأحزاب الخاصة بالاقليات ضمن الخارطة السياسية لما بعد الدكتاتورية، وانما لاعتبارات النهج الاستعلائي  للأكثريتين العربية والكردية ونظرتهما إلى الدور الثانوي  والمؤيد على الدوام  لبقية مكونات الشعب العرقي.           
والملاحظ انه رغم هول الاختلاف بين الظاهرتين المدرجين في ديباجة المقال، ظاهرة إقحام دولة لبنان في حرب استيقظ رئيسها على دوي صواريخ إسرائيل وحزب الله ، يقابلها ظاهرة عمق الهوة الفاصلة بين أبناء شعبنا الآشوري عامة  وبين القيادات السياسية التي لم تتآلف  بعد حق العودة إلى الشعب ، إلا عند  الحاجة إلى السلم الموصل بالمكاسب الآنية، رغم التأثيرات السلبية للنهج هذا على  سيادة فوضى القيم بين أبناء الشعب الواحد  وخراب العقل والضمير، وفي مقدمتها مؤامرة السعي لخلق الذرائع والأسباب بهدف شق وتمزيق أسوار أقدم رمز من رموز شعبنا الآشوري، ألا وهي كنيسة المشرق الآشورية باعتبارها اقدم كنيسة على  وجه  المعمورة، والكلام هذا للبابا المرحوم  يوحنا الثاني، عندما صرح  أمام حشد كبير من آلاف المؤمنين عام 1994 أن كنيسة المشرق الآشورية هي أقدم كنيسة مسيحية على وجه الأرض.
نكتب هذا وفي الخلفية اعتقاد راسخ بأن أجندة السياسي التقليدي الآشوري، لم تعد أجندة آشورية بقدر ما تحمله من الهموم التي لا تنتمي إلى هموم الأمة وحقوقها.  فشعبنا لا يعاني من مجرد بطش شيوخ الإرهاب والقتل في العراق، بل هو أصلا ضحية تداعيات الشرخ المذهبي المتأصل بين  جدران البيت المسيحي في وادي الرافدين.
فالسياسي الذي أخفق في استغلال الدعم الجماهيري المنقطع النظير للثورة البنفسجية والعفوية التي انبثقت منذ دخول موكب قيادات المعارضة الكردية والعراقية إلى كردستان العراق ربيع عام 1991 ، وخسر الدور الذي مثله باعتباره رئيسا للكتلة المسيحية التي مثلت  دور بيضة القبان بين الكتلتين الكرديتين الصفراء والخضراء  ضمن أول برلمان  كردستاني انتخب عام 1992، اثر المراهنة على دور السياسيين الجديد، بعد إسقاط النظام الدموي في بغداد في التاسع من نيسان عام2003    . ثم مرورا بالمؤتمر المأساوي الذي نجح وبامتياز في شرعنة  شقة الخلاف بين أبناء شعبنا المسيحي داخل الوطن وخارجه.
كل هذه الوقائع المثبتة ، الهفوات السياسية المتكررة  والسقطات التاريخية الأخرى التي تكفي أحدها لإسقاط أكبر زعيم سياسي منتخب وفق آليات النظام الديمقراطي، أخفقت لحد كتابة هذه الكلمات في التشكيك باجندة هذا السياسي الصعب والذي اثبت الدهر انه لا يتردد يوما في التضحية بكل المبادئ من اجل النهج القائل، علي وعلى أعدائي.       

أما التساؤل الذي  ظل يقلق مخيلتي على الدوام يكمن في:
 متى يصحوا الغيارى من أبناء شعبنا المسيحي ليكفوا عن الاصطفاف بدافع  العاطفة أو العصبية القبلية أو ما شابه من التفاهات التي عفى عليها ألزمن، أو حتى الوقوف وراء القيادي الذي يجعل من الأمة سلما لبلوغ أحلام القيادة، وعلى حساب ثوابت الأمة  من خلال نهج تسويق المغامرات غير المحسوبة تلك التي تتلاعب بحماس الجماهير المتعطشة للتحرر والانعتاق وتدغدغ مشاعرهم النبيلة لأكثر من عقدين من الزمان؟  [/b] [/size] [/font]   

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.079 ثانية مستخدما 21 استفسار.