Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:21 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  اسلحة الدمار بمثابة أغصان زيتون العصر الحديث
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: اسلحة الدمار بمثابة أغصان زيتون العصر الحديث  (شوهد 748 مرات)
Michael Mammo
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 237



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 15:15 03/08/2006 »

اسلحة الدمار بمثابة أغصان زيتون العصر الحديث



بقلم: ميخائيل مـمـو

 ان حالة الشؤم والاستنفار والحيرة الدائمة التي طغت عالمنا الشرق أوسطي من جراء سياسة التغييرات التي شملت قسماً من دول المنطقة بغية التغييرات الجذرية والإنفتاح الشامل على المستوى الديمقراطي ، انعكس دورها الإيجابي المنتظر لحالة يرثى لها ، حيث أنه جعلت نتائج مفعولها السلبي يسري في نفوس من كانوا يحلمون بمستقبل أفضل وحياة أكثر دعة بعد حرمان طويل من حياة السكينة والطمأنينة والراحة بما أفرزته حالات التعسف والإضطهاد والتهجير التي دام آمدها عقوداَ عديدة ، وبشكل خاص في بلد الرافدين عراق اليوم ، ولتمتد بالتالي تلك المأساة محفوفة بالقحط والعوز والتشريد لتشمل بلاد الارز ، لبنان السلام والآمان ، وبضراوة لا مثيل لها ، وكأن عالم اليوم وفي عصر بلغ قمة التطور ، يجد سعة ولين العيش في عمليات التهديد والإقتتال واشهار المعارك والحروب الطاحنة باستئناسه على اغتصاب ما لا يُقـَر شرعاً وقانوناً ، ليعيش الأنسان شريعة قانون الغاب بإسلوب مستحدث، مستخدماً أشهر وأحدث وسائل الهتك والتخريب والدمار ، كأنها أغصان زيتون العصر الحديث كرمز للسلام الذي لا يضاهيه سلام التسامح والتفاهم والسلم.

ان ما آلت اليه الأحداث والأوضاع المأساوية التي لم تكن في الحسبان ، كالاحداث المروعة من قتل وسلب ونهب واغتصاب وتشريد وتدمير وكل ما هو شبيه لهذه الأفعال ، ومن الاوضاع غير الآمنة التي سببتها صفات التعالي والتبختر والمصالح الذاتية وطموح أطماع السيطرة ، لم تكن مناداة صدفة للمتأمركين والبراغماتيين طالما يشهد التاريخ البشري القديم بحفظه للصفحات السوداء بحق الإنسانية. ولكن أن نعيش هذه الحالة في عصر النهضة العلمية المتألقة التي لا مثيل لها في أي عصر من العصور ينـمّ عن اعادة كتابة التاريخ بوحشية الإنسان البدائي الذي عمل جاهداً على نبذ حالات الجهل والتخلف ، والارتقاء بمستوى الإنسان من خلال ارساء اسس الحضارات لخدمة تجمعات الشعوب والقبائل والدول التي يشكل عالم اليوم امتداداً لها ، بفضل العقل البشري الذي نشوه صورته عمداً ودون حياء.

لو القينا نظرة على عالمنا الحديث في القرنين الاخيرين منذ عصر النهضة الصناعية  وبشكل خاص في الفترة الزمنية لأنبثاق الوعي القومي المثمثل بالشعور الجماعي الدائم ، ومن ثم اتساع رقعة مضمونه بوحدة الدولة القومية وبالمفهوم الرسمي لمصطلح القومية لشعوب المنطقة ، ومن خلال ما عاشته شعوب القوميات الأثنية المسماة بالأقليات، وما عانته من مجازر وأحداث مأساوية ، لوجدناها وقد اصيبت بسهام الحقد والكره والإستخفاف لتنجرف في تيار العزلة احياناً ، وبمطامع الإستغلال النفعي بوعود وهمية كاذبة أحياناً أخرى ، وأبرز ما يمكن ذكره هنا ما عاناه الشعب الآشوري على أرض ميلاده، وبين أنقاض عوالم حضارته ، ومناطق سكناه الشرعية في القسم الشمالي من بلد النهرين الخالدين وجباله الشامخة الشماء وقراه في منطقة حكاري في العهد العثماني بدلالة نصوص وثائق ومعاهدات الدول التي خاضت هيجان الحربين العالميتين وما تضمنتها من فقرات تنص منح الحقوق القومية للشعب الاشوري على ارض اجداده لقاء نضاله ومواقفه التي لا زالت مآثرها محفوظة على رفوف عصبة الأمم وفي خزائنها وبين صفحات امهات المصادر التاريخية التي تزخر بها مكتبات العالم.

ان ما يثير العجب في مسيرة الشعب الآشوري منذ سقوط سلطة امبراطوريته قبل الميلاد  ولحد تشرده واعتصامه في مناطق سكناه ، ومن ثم ايمانه بتباشير الديانة المسيحية ، تعرض ايضاً لأبشع أنواع الزجر والإضطهاد.. ورغم كل ذلك بقي حياً ، مؤمناً بعقيدته ، مناضلاً بديمومته ، ومصمماً اثبات وجوده رغم كل المصاعب والمصائب التي انتابته في مسيرته التاريخية الحديثة ومنها مجزرة سميل وصوريا ، والأخيرة منها التهجير القسري والأغتيالات التي تعم ابناء شعبنا من منطلق طائفي متزمت وعنصري مقيت تحت راية الجمعية الوطنية التي تمثل الوطن بكامل حدوده وأطياف شعبه وبحكم دستوره الذي على أساسه تتم الضمانات المنطقية لكل فرد عراقي بغض النظر عن انتمائه القومي والمذهبي.   

   ميخائيل مـمّـو
كاتب اشوري عراقي
رئيس تحرير مجلة حويودو في السويد
mammoo20@hotmail.com[/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.039 ثانية مستخدما 21 استفسار.