هانحن نعود من حيث اتينا...
ونبدا من حيث انطلقنا ...
وهاي هي سفينة العمر ...
تعيدنا ال مينائنا القديم ...
بعد ان ابحرنا لسنوات طويله ....
نبحث عن اشلائنا المتناثرة ...
وهاهو الزمان يسرقنا مرة اخرى ....
وياخذ منا امالنا واحلامنا ....
ليرميها على شاطئ الوهم ....
عارية...
منكسرة ...
ذائبة ...
عيونها تقطر دماً ...
مهزومة لاتجرأ على الوقوف ...
خوفاً من قراصنة الامل ...
حتى بنا عليها عنكبوت الظلام ...
بيته الاسود الحالك ...
ثم نعود مرة اخرى ...
ويقترب مني املي ...
الذي اراه بعيونك ...
ليفك عني خيوطي ...
ويفتح باب الفجر من جديد ....
وينير عيوني ...
كطائر النورس الحنين ...
ويصاحبني الى سفينة النجاة ...
ويطير حولي ليحمي احلامي ...
من الضياع ...
ان كان حلماً ...
ارجوك اتركني احلم ...
ولا اريد ان افيق ...
لاني اخشى انك مجرد طيف ...
جميل يطوف في فضاء افكاري ...
ويغرد لي الحاني المسروقه ...
ارجوك اتركني احلم ...