شكراٌ للفاتيكان ... مبروك سركيس آغاجان
جلال جرمكا / سويسرا
الجوائز وألأوسمة لاتمنح الا للمتميزين الفعليين وفي مجالات متعددة.
الجوائز والكؤوس وألأوسمة لاتمنح الا للفائزين وبعد صراع وعمل دؤوب وكفاح وجهد ومثابرة وسهر والتسابق مع الزمن.. وحينها يستحق الشخص ذلك التقدير .
الجوائز وألأوسمة تعني الكثير الكثير ... وبالأخص أذا كانت الجهة المانحة موثوقة ولها تقدير خاص لدى عامة وأكثرية الناس ... الفاتيكان مثلاُ.
ككاتب وصحفي يتابع الكثير من ألأمور ، هذه المرة ألأولى أسمع بهكذا وسام ومن هذا النوع الرفيع { وسام القائد والفارس} ومن أقدس مكان الا وهو الفاتيكان ، ولو نتأمل قليلاٌ ونسأل أنفسنا ونقول :
ياترى لماذا الى السيد ـ آغاخان ـ بالتحديد؟؟.
للرد لابد من أن هنالك أسباباٌ موجبة تجعل الفاتيكان أولاٌ والحبر ألأعظم ثانياٌ [ البابا / بيندكست السادس عشر ] أن يقتنع بالخدمات الجليلة التي قدمها السيد ( سركيس آغاجان ]لجهوده في ممارسة النشاطات ألأنسانية والخيرية بشكل خاص ولبناء ودعم الكنائس في العراق بشكل عام .
ومن المعلوم أن ( وسام القائد أو الفارس ) من أرفع ألأوسمة التي يمنحها الفاتيكان بأسم القديس / غريغور يوس الكبير ... ولاتمنح الا لأشخاص متميزون ولهم بصماتهم في المجالات أعلاه .
حينما سمعنا وقرأنا الخبر أستنتجنا بعض الملاحظات ، في المقدمة :
• لله الحمد وبالرغم أنشغال العالم بما يدور في الصراع العام في أغلبية الدول ، بأن هنالك من يتابع المتميزون ويحثهم على المضي للمثابرة على نفس النهج .
• لازال وبالرغم من المصاعب أن هنالك المزيد من المتميزون ولديهم العطاء الكثير في مجالات عديدة ولذلك يستحق التقدير وألأشارة .
• أنها رسالة للأخرين بالسعي وخدمة ألأنسان وألأنسانية وأن يحذوا حذو ألأخ / سركيس آغاجان ، وللعلم فقط أن تلك الجهات بأمكانها أن تراقب وتشخص المتميزون في العالم .
الوسام الذي مُنح للسيد ـ سركيس أغاجان ـ وهو يستحقها بجدارة.. أنه وسام لكل أبناء المنطقة وأبناء شعبه وصولاٌ الى حكومة أقليم كوردستان !!.
ولرب سائل من يسأل وما علاقة ألأقليم بذلك الوسام؟؟.
طرح جيد وصحيح أنه ليست لوظيفته ألأدارية كـ ( وزير ) أية علاقة بالوسام ولكن للرد لابد من بعض التوضيحات :
أولاٌ / حتماٌ أن السيد سركيس آغاجان شخص متميز ويستحق ذلك المكان كخبير في دنيا المال وألأقتصاد .
ثانياٌ / لابد من وجود صفات في شخصه حتى يتم أختياره في مكان مثل ذلك المكان وقبل ذلك ـ نائب ـ رئيس حكومة ألأقليم .. ففي الوقت الذي يوجد العشرات من نفس ألأختصاص (أكاديمياٌ) ولكن أختياره لم تكن أعتباطياٌ قط .
أذن تحصيل حاصل [ أمكانياته الشخصيه وأخلاصه وعمله الدؤوب وتميزه في تقديم ومساندة ألأعمال الخيرية وألأنسانية بشكل عام ودعمه وعمله في مجال بناء الكنائس في العراق] كلها عوامل مساعدة لمنحه ذلك الوسام.
تهنئة خالصة للسيد / سركيس آغاجان بذلك الوسام الذي بمثابة وسام لجميع الناس الشرفاء والمخلصين الذين يربطون الليل بالنهار من أجل :
أبتسامة طفل برىء... وأسعاد قلب شيخ مسن... وأدخال الفرحة والسرور الى أية عائلة بحاجة الى تلك الحالة
( وما أكثرهم ) !!.
أمنياتي أن لايكون ذلك الوسام هو ألأخير لأبناء شعبنا لكون هنالك الكثيرون من الذين يعملون في هكذا مجالات ويستحقون التقدير .
الف تحية لأبن شعبنا البار ـ سركيس آغاجان ـ الذي يستحق ذلك التقدير بكل جدارة.
الف تحية وشكر لقداسة البابا( بيندتكس السادس عشر ) مع تمنياتنا له بالعمر المديد لخدمة البشرية أجمع وأبقاه ذخراٌ وناصراٌ لمظلومي العالم .... وأينما كانوا .[/b][/size][/font]