الوزير جورج منصور يلتقي بممثلي منظمات المجتمع المدني في برلين
[/color]
استضاف نادي الرافدين الثقافي العراقي مساء الاول من آب الجاري في مقر النادي في العاصمة الالمانية برلين، وزير الاقليم لشئون المجتمع المدني جورج منصور، في لقاء حاشد ومفتوح حضره العديد من ممثلي الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني الناشطة في الساحة الالمانية اضافة الى شخصيات عراقية معروفة، منهم: بهزاد علي ادم (منظمة الدفاع عن حقوق الانسان العراقية في المانيا) والدكتور كاظم حبيب (التجمع العربي لنصرة القضية الكردية وهيئة الدفاع عن اتباع الديانات المختلفة في العراق) وناصر السماوي (المعهد العربي الالماني للبحوث الاجتماعية في برلين) والاكاديمي الدكتور ستار جبار وعبداللطيف الصالحي (جمعية التضامن مع كركوك) وعبدالمؤمن ده شتي (جمعية آواداني) والمهندس المعماري صبيح الحمداني والمسرحي العراقي منذر حلمي وطارق عيسى طه (منظمة برلين لمساعدة العراق) والشاعر والمسرحي رضا كريم والسينمائي العراقي حسين الموسوي والدكتور احمد برواري( الاتحاد الوطني الكردستاني) والاكاديمي الكردي العراقي ئوميد سور وجبار عنبر(التجمع الديمقراطي العراقي) ونسرين عنبر( منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في الدول العربية) وكريمة غالب (معلمة) وليلى رسول (منظمة زوزك) والناشطة سوسن البراك والمدرسة الجامعية المهندسة المعمارية فريال محمد نوري وعبدالجبار صالح والمهندس عدنان عبدالكريم والباحثة الاجتماعية امل عاتي وآراس عبدالكريم والكاتب مصطفى القره داغي والسينمائي ناصر غزعل والكاتب والرسام منير العبيدي والفنان التشكيلي رياض البزاز والفنان التشكيلي احمد الشرع والموسيقي العراقي طه حسين وغيرهم.
استهل اللقاء الدكتور علي اسماعيل جودت- رئيس النادي، بالتعريف بالوزير الضيف مشيرا الى نضاله في صفوف الحركة الوطنية العراقية في كردستان وفي مجال الاعلام مديراً عاماً لتلفزيون العراقية وكذلك لقناة عشتار الفضائية وناشطاً في مجالات المجتمع المدني وحقوق الانسان.
ثم تحدث الوزير الضيف عن الايجابيات التي تحققت في كردستان وفي اولوياتها تشكيل الحكومة المشتركة والوضع الامني المستقر وتحولها الى ملاذ آمن للعراقيين بشكل عام والمسيحيين الذين يجدون فيها بيتاً لهم بشكل خاص واعادة اعمار القرى المسيحية في مناطق جديدة من كردستان والجهود المبذولة لمد جسور المحبة والتآخي بين القوميات القاطنة في كردستان. مشيراً في الوقت نفسه الى النواقص الموجودة والتي جاءت بالدرجة الاساس لما عانته كردستان طيلة السنوات الماضية من قهر وظلم متعمد على ايدي النظام المخلوع، مؤكدا على جدية حكومة كردستان الجديدة في وضع الحلول المناسبة لها.
وتوقف ملياً على برنامج وزارة الاقليم لشؤون المجتمع المدني والذي يعول على تكوينات ومؤسسات المجتمع المدني باعتبارها افضل قنوات المشاركة في بناء المجتمع المدني المنشود، معتبراً ان تأخر التحولات الديمقراطية في بلد ما يعود الى غياب هذه المؤسسات المهمة. اضافة الى برامج الوزارة الجديدة في نشر الوعي المدني وتنشيط عمل منظمات المجتمع المدني والتنسيق بينها والاستفادة من تجارب البلدان الاخرى ذات السمات والخصائص المشابهة.
واستمع الوزير الضيف الى مداخلات الحضور واجاب على الاسئلة المطروحة بكل شفافية ورحابة صدر.[/size][/b]