" طوبة لانقياء القلوب فانهم يعاينون الله "

(الذكرى الرابعة لرحيل المونسنيور جبرائيل باكوس) مرت علينا البارحة 20 - 5 الذكرى الرابعة لوفاة الخوري جبرائيل باكوس هذا الكاهن الفاضل الذي خدم في كنائس الموصل وخاصة في كنيسة مسكنتا ويشهد له كل من عرفه وعاش معه بانه كان مثال التقوى والصلاة والفضيلة وكان دائما فرحا ومسرورا ومتفائلا محبا لاخوته مخلصا لكنيسته ورؤسائه.
سيبقى ذكره دائما معنا طول السنين ونطلب منه اليوم ان يصلي من اجلنا ومن اجل عراقنا الجريح ان يحل فيه الامن والاستقرار، كما نطلب منه تعالى ان يرسل الى كرمه كهنة غيورين شبيهين بالخوري جبرائيل باكوس لخدمة الكنيسة والمؤمنين بكل غيرة ومحبة .
حياة الخوري جبرائيل باكوس في سطور :
ولد في الموصل في 26 – 5 – 1923
اكمل دراسته الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا
دخل المعهد الكهنوتي البطريركي في الموصل وسيم كاهنا في 4 – 6 – 1950
رقي الى رتبة الخور اسقف بمناسبة يوبيله الفضي الكهنوتي عام 1975
قلد الصليب المقدس مع الخاتم بمناسبة يوبيله الذهبي الكهنوتي عام 2000
خدم في خورنة مار اشعيا سنة واحدة ومن ثم درَس في المعهد الكهنوتي البطريركي
خدم خورنة الشهيدة مسكنتا في الموصل واصبح راعيا لها عام 1967
عين مرشداً لاخويتي قلب يسوع الاقدس والعذراء المحبول بها بلا دنس اصلي
كان محبا ومحبوبا رجل صلاة طائعا وخادما احتمل المرض بصبر واناة وانتقل الى جوار ربه في 20 – 5 – 2007
الراحة الدائمة اعطه يارب ونورك الابدي فليشرق عليه